نتائج البحث عن
«دخلت على معاوية ، وهو يتضور وقرحه بين كتفيه ، فقال : ما يسرني أني لا أجد ما ترى»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي بُرْدَةَ بنِ أبي موسى قال دخَلْتُ على مُعاوِيَةَ بنِ أبي سُفْيَانَ وبه قُرْحةٌ بظَهْرِه وهو يتأوَّهُ منها تأَوُّهًا شديدًا فقُلْتُ أكُلُّ هذا مِن هذه فقال ما يسُرُّني أنَّ هذا التَّأوُّهَ لَمْ يكُنْ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما مِن مُسلِمٍ يُصيبُه أذًى في جسَدِه إلَّا كان كفَّارةً لخطاياه وهذا أشَدُّ الأذى .
دخلت على معاويةَ فإذا رجلٌ يتكلمُ فقال بريدةُ يا معاويةُ أتأذنُ لي في الكلامِ قال نعم وهو يرَى أنه يتكلمُ بمثلِ ما قال الآخرُ فقال بريدةُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إني لأرجو أن أشفعَ يومَ القيامةِ عددَ ما في الأرضِ من شجرةٍ ومدَرَةٍ قال فترجوها أنت يا معاويةُ ولا يرجوها عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه .
أنَّ الحكمَ بنَ عمرٍو الغِفاريَّ كان معاويةُ وجَّهه عاملًا على خُراسَانَ ، فغنِم مغانمَ كثيرةً وفُتِح عليه ، فكتب إلى معاويةَ : إنِّي غنِمتُ مغانمَ كثيرةً فما ترَى ؟ فكتب إليه معاويةُ : أن انظُرْ كلَّ صفراءَ وبيضاءَ فأصفِها لأميرِ المؤمنين ، واقسِمْ سوَى ذلك للجندِ . فجمع أصحابَه فقال : ما تروْنَ ؟ فقالوا : ما ترَى يعني نحنُ أحقُّ به ، فكتب إلى معاويةَ : إنِّي وجدتُ كتابَ اللهِ أحقَّ أن يُتَّبعَ من كتابِك ، إنِّي قسَمتُ ما غنِمتُ في الجندِ ، فبعث إليه معاويةُ عاملًا فحبسه وقيَّده فمات في قيودِه ، فأمر الحكمُ أن يُدفنَ في قيودِه حتَّى يُخاصِمَ معاويةَ يومَ القيامةِ فيما قيَّده .
دَخَلتُ على مُعاويةَ فإذا رَجُلٌ يَتَكَلَّمُ في عَليٍّ، فقال بُرَيدةُ: يا مُعاويةَ، أتَأذَنُ في الكَلامِ؟ قال: نَعَم، وهو يَرى أن يَتَكَلَّمَ بمِثلِ ما قال الآخَرُ، قال بُرَيدةُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنِّي لأرجو أن أشفَعَ يَومَ القيامةِ لأكثَرَ مِمَّا على وَجهِ الأرضِ مِن شَجَرٍ وحَجَرٍ ومَدَرٍ، أفتَرجوها أنتَ يا مُعاويةُ ولا يَرجوها عَليٌّ؟! .
أنَّه أتاهُ مالكُ بنُ مُرارةَ الرُّهاويُّ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قد أُوتيتُ مِنَ الجَمالِ ما تَرى، ما يَسُرُّني أنَّ أحدًا يَفضُلُني بشِراكَيْنِ، فما فوقَهما، فهل هذا مِنَ البَغيِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما ذلك مِن سَفِهَ الحقَّ، وغَمِطَ الناسَ. .
إن الحكمَ بن عمرو الغِفَارِيّ كان معاويةُ وجْهَهُ عاملا على خُراسانَ فغنمَ غنائمَ كثيرةً وفُتِحَ عليهِ ، فكتبَ إلى معاويةَ : إني غنمتُ غنائمَ كثيرةً فما ترى ؟ فكتبَ إليهِ معاويةٌ : أن انظرْ كل صفْراءَ وبيضاءَ فأصفّها لأميرِ المؤمنينَ وأقسم سوى ذلكَ للجندِ ، فجمعَ أصحابهُ فقال : ما ترونَ ؟ فقالوا : ما نرى به يعْنِي نحنُ أحَقّ بهِ ، فكتبَ إلى معاويةَ : إني وجدت كتابَ اللهِ أحقّ أن يُتبعَ من كتابكَ ، إنّي قسّمْتُ ما غنمتُ في الجُنْدِ ، فبعثَ إليهِ معاويةُ عاملا فحبسهُ وقيّدهُ فماتَ في قيودِهِ فأمَرَ الحكمُ أن يُدْفَنَ في قيودهِ حتى يُخاصمَ معاويةَ يومُ القيامةِ فِيم قيدهُ .
قال ابنُ بُرَيدةَ: دَخَلْتُ أنا وأبي على مُعاويةَ فأجلَسَنا على الفِراشِ، ثُمَّ أكَلْنا ، ثُمَّ شَرِبَ مُعاويةُ، فناولَ أبي، ثُمَّ قال: ما شَرِبتُه مُنذُ حَرَّمَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال مُعاويةُ: كُنتُ أجمَلَ شَبابِ قُرَيشٍ، وأجْوَدَه ثَغرًا، وما شيءٌ كُنتُ أجِدُ له لذَّةً -وأنا شابٌّ- أجِدُه غيرَ اللبَنِ، أو إنسانٍ حَسنِ الحَديثِ يُحَدِّثُني. .
نزَلْتُ على أبي هاشمِ بنِ عُتبةَ بنِ ربيعةَ وهو مطعونٌ فأتاه معاويةُ يعُودُه فبكى أبو هاشمٍ فقال مُعاويةُ : ما يُبكيكَ أيْ خالِ ؟ أوجَعٌ أم على الدُّنيا ؟ فقد ذهَب صَفوُها فقال : على كلٍّ لا ولكِنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهِد إليَّ عهدًا وودِدْتُ أنِّي كُنْتُ تبِعْتُه قال : ( إنَّك لعلَّكَ أنْ تُدرِكَ أموالًا تُقسَمُ بيْنَ أقوامٍ وإنَّما يكفيكَ مِن ذلك خادمٌ ومَركَبٌ في سبيلِ اللهِ ) فأدرَكْتُ وجمَعْتُ .
دَخلْتُ أنا وأبي على معاويةَ فأجلَسَنا على الفُرُشِ ثمَّ أُتينا بالطَّعامِ فأكلنا ثمَّ أُتينا بالشَّرابِ فشرِبَ مُعاويةُ ثمَّ ناولَ أبي ثمَّ قالَ ما شربتُهُ منذُ حرَّمهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ معاويةُ كنتُ أجملَ شبابِ قريشٍ وأجودَهُ ثغرًا وما شيءٌ كنتُ أجدُ لهُ لذَّةً كما كنتُ أجدُهُ وأنا شابٌّ غيرُ اللَّبنِ أو إنسانٍ حسنِ الحديثِ يحدِّثُني .
دخَلتُ على مُعاويةَ حينَ أصابَتْه قَرحَتُه، فقال: هَلُمَّ يا ابنَ أخي. فنظَرتُ، فإذا هو قد سُبِرَتْ -يَعني قَرحَتَه- فقُلتُ: ليس عليك بَأْسٌ. إذ دخَلَ ابنُه يَزيدُ، فقال له مُعاويةُ: إنْ وُلِّيتَ، فاستَوصِ بهذا؛ فإنَّ أباه كان أخًا لي -أو خَليلًا- غيرَ أنِّي قد رَأيْتُ في القِتالِ ما لم يَرَ. .
نزَلتُ على أبي هاشمِ بنِ عُتبةَ ، وَهوَ طعينٌ ، فأتاهُ معاويةُ يعودُهُ ، فبَكَى أبو هاشِمٍ ، فقالَ مُعاويةُ : ما يبكيكَ ؟ أي خالِ أوَجَعٌ يُشئزُكَ أم علَى الدُّنيا ، فقد ذَهَبَ صفوُها ؟ قالَ : على كلٍّ لا ، ولَكِن رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، عَهِدَ إليَّ عَهْدًا وَدِدْتُ أنِّي كنتُ تَبِعْتُهُ ، قالَ : إنَّكَ لعلَّكَ تدرِكُ أموالًا تقسمُ بينَ أقوامٍ ، وإنَّما يَكْفيكَ من ذلِكَ خادِمٌ ومركبٌ في سبيلِ اللَّه ، فأدرَكْتُ ، فجمَعتُ .
قال عَبدُ اللَّهِ بنُ بُرَيدةَ: دَخَلْتُ أنا وأبي على مُعاويةَ فأجلَسَنا على الفُرُشِ، ثُمَّ أُتينا بالطَّعامِ فأكَلْنا، ثُمَّ أُتينا بالشَّرابِ فشَرِبَ مُعاويةُ، ثُمَّ ناولَ أبي، ثُمَّ قال: ما شَرِبتُه مُنذُ حَرَّمَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال مُعاويةُ: كُنتُ أجمَلَ شَبابِ قُرَيشٍ وأجوَدَه ثَغرًا، وما شَيءٌ كُنتُ أجِدُ له لَذَّةً كما كُنتُ أجِدُه وأنا شابٌّ غَيرَ اللَّبَنِ، أو إنسانٍ حَسَنِ الحَديثِ يُحَدِّثُني .
عن سَمُرةَ بنِ سَهمٍ، قال: نَزَلتُ على أبي هاشِمِ بنِ عُتبةَ وهو طَعينٌ، فدَخَلَ عليه مُعاويةُ يَعودُه فبَكى. فقال له مُعاويةُ: ما يُبكيكَ؟ أوجَعٌ يُشئِزُكَ أم على الدُّنيا؟ فقد ذَهَبَ صَفوُها. فقال: على كُلٍّ لا، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهِدَ إليَّ عَهدًا، فودِدتُ أنِّي اتَّبَعتُه، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «لَعَلَّكَ أن تُدرِكَ أموالًا تُقسَمُ بَينَ أقوامٍ، وإنَّما يَكفيكَ مِن جَمعِ المالِ خادِمٌ ومَركَبٌ في سَبيلِ اللهِ» فوجَدتُ فجَمَعتُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج من عندها وهو مسرورٌ، ثمَّ رجع إليَّ وهو كئيبٌ، فقال: إني دخلتُ الكعبةَ، ولو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما دخَلْتُها؛ إني أخافُ أن أكونَ قد شقَقْتُ على أمَّتي .
لا مزيد من النتائج