نتائج البحث عن
«دخلت على معاوية بن أبي سفيان ، وبظهره قرحة وهو يتأوه منها تأوها شديدا ، فقلت :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي بُرْدَةَ بنِ أبي موسى قال دخَلْتُ على مُعاوِيَةَ بنِ أبي سُفْيَانَ وبه قُرْحةٌ بظَهْرِه وهو يتأوَّهُ منها تأَوُّهًا شديدًا فقُلْتُ أكُلُّ هذا مِن هذه فقال ما يسُرُّني أنَّ هذا التَّأوُّهَ لَمْ يكُنْ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما مِن مُسلِمٍ يُصيبُه أذًى في جسَدِه إلَّا كان كفَّارةً لخطاياه وهذا أشَدُّ الأذى .
أن الأحوصَ هَلَك بالشامِ حين دخلتِ امرأتُه في الدمِ من الحَيْضَةِ الثالثةِ، وقد كان طلقها، فكتب معاويةُ بنَ أبي سفيانَ إلى زيدِ بنِ ثابتٍ يسألُه عن ذلك ؟ فكتب إليه زيدٌ : إنها إذا دخلت في الدَّمِ من الحَيْضَةِ الثالثةِ ؛ فقد بَرِئَتْ منه وبَرِئَ منها، لا يَرِثُها ولا تَرِثُه .
قال أبو سُفيانَ: دَخَلتُ على مُعاويةَ وهو مُستَلقٍ على ظَهرِه وعلى صَدرِه صَبيٌّ أو صَبيَّةٌ تُناغيه، فقُلتُ: أمِطْ هذا عَنكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسلَّم يَقولُ: مَن كان له صَبيٌّ فليَتَصابى له. .
دخلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بيتِ عائشةَ رضِي اللهُ عنها يَتَأوَّهُ ويَشكِي بطْنَه، ويقولُ: وا بَطْناهُ. .
أنَّ راشدَ بنَ أبي سَكَنةَ حدَّثَه أنَّه سَمِعَ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ، وهو على المِنبَرِ يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن يُرِدِ اللهُ به خَيرًا يُفقِّهْهُ في الدِّينِ. .
عن أبي سُفيانَ بنِ سَعيدِ بنِ الأخنَسِ، قال: دَخَلْتُ على أمِّ حَبيبةَ، فدعَتْ لي بسَوِيقٍ، فشرِبتُه، فقالتْ: ألَا تتوضَّأُ؟ فقلتُ: إنِّي لم أُحدِثْ. قالتْ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: توضَّؤوا ممَّا مسَّتِ النَّارُ. .
أنَّه وفَدَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقطَعَه أرضًا، وأرسَلَ معه مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ ليُعرِّفَه بها. قال: فقال لي مُعاويةُ: أردِفْني خَلْفَكَ. قُلتُ: إنَّكَ لا تَكونُ مِن أردافِ المُلوكِ. قال: أعطِني نَعلَكَ. فقُلتُ: انتعِلْ ظِلَّ النَّاقةِ. قال: فلمَّا استُخلِفَ أتَيتُه، فأقعَدَني معه على السَّريرِ، فذَكَّرَني الحَديثَ. فقُلتُ في نَفْسي: لَيتني كنتُ حمَلتُه بيْنَ يَدَيَّ! .
دَخَلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يوعَكُ، فمَسِستُه بيَدي، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ لَتوعَكُ وعكًا شَديدًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أجَل، إنِّي أوعَكُ كما يوعَكُ رَجُلانِ مِنكُم! قال: فقُلتُ: ذلك أنَّ لكَ أجرَينِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أجَل، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما مِن مُسلِمٍ يُصيبُه أذًى مِن مَرَضٍ فما سِواه إلَّا حَطَّ اللهُ به سَيِّئاتِه كما تَحُطُّ الشَّجَرةُ ورَقَها. وليسَ في حَديثِ زُهَيرٍ: فمَسِستُه بيَدي. وزادَ في حَديثِ أبي مُعاويةَ، قال: نَعَم، والذي نَفسي بيَدِه ما على الأرضِ مُسلِمٌ. .
عن موسى بنِ طَلْحةَ قال دخَلْتُ على مُعاوِيةَ بنِ أبي سُفْيانَ فلمَّا خرَجْتُ دعاني قال أضَعُ عندَك حديثًا يا ابنَ أخي سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال أشهَدُ لَسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ طَلْحةُ ممَّن قضَى نَحْبَه يعني ما عاهَد عليه .
مَرَّ زيادُ بنُ سُمَيَّةَ بنِ أبي سُفيانَ وهو والٍ على البَصرةِ بأبي العُربانِ المَخزوميِّ وهو بمَجلِسٍ فيه جَماعةٌ مِن قُرَيشٍ وهو مَكفوفُ البَصَرِ، قالَ أبو العُربانِ: ما هذه الجَلَبةُ؟ قالوا: زِيادُ بنُ أبي سُفيانَ. قال: واللهِ ما تَرَكَ أبو سُفيانَ إلَّا يَزيدَ ومُعاويةَ وعُتبةَ وعَنبَسةَ وحَنظَلةَ ومُحمدًا، فمِن أينَ جاءَ زيادٌ؟ فبَلَغَ مُعاويةَ كَلامُه، فكَتَبَ إلى زِيادٍ أنْ سُدَّ عنَّا وعنكَ هذا الكَلبَ. فأرسَلَ إليه زِيادٌ بمِئَتَيْ دينارٍ، فقال أبو العُربانِ: وَصَلَ اللهُ ابنَ أخي، وأحسَنَ جَزاءَه. قال: ثم مَرَّ به زِيادٌ مِنَ الغَدِ، فسَلَّمَ، فبَكى أبو العُربانِ، فقالَ: ما يُبكيكَ؟ قال: عَرَفتُ حَزمَ صَوتِ أبي سُفيانَ في صَوتِ زِيادٍ. فبَلَغَ ذلك مُعاويةَ، وكَتَبَ إليه: ما لَبَّتكَ الدَّنانيرُ الذي رُشيتَ *** إنْ لَوَّثَتْكَ أبا العُربانِ ألوانَا أمْسى وليس زِيادٌ في أُرومَتِه ** نُكرًا وأصبَحَ ما يَمُرُّ به عِرفانَا للهِ دَرُّ زِيادٍ لو تَعَجَّلَها *** كانت له دونَ ما يَخشاهُ قُربانَا فلَمَّا قُرِئَ كِتابُ مُعاويةَ على أبي العُربانِ قال: اكتُبْ يا غُلامُ: أخَذتَ لنا صِلةً يُعنى النُّفوسُ بها *** قد كِدتَ بابنِ أبي سُفيانَ تَنسانا أمَّا زِيادٌ فلا أمْرٌ بِنِسبَتِه *** ولا أُريدُ بما حاوَلتُ بُهتانَا مَن يُسْدِ خَيرًا يُصِبْهُ حيثُ يَفعَلُه *** أو يُسْدِ شَرًّا يُصِبْهُ حيثُما كانَا .
عَن مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ، يَقولُ وهو يَخطُبُ: توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ، وتوفِّيَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ، وتوفِّيَ عُمَرُ وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ. قال مُعاويةُ: وأنا اليَومَ في ثَلاثٍ وسِتِّينَ. .
أوصَتْ أُمُّ سَلَمةَ أنْ لا يُصلِّيَ عليها والي المدينةِ، وهو الوَليدُ بنُ عُتْبةَ بنِ أبي سُفْيانَ، فماتَتْ حِينَ دَخلَتْ سَنةُ تِسْعٍ وخَمْسينَ، وصَلَّى عليها ابنُ أخيها عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ. .
أنَّ مُعاويةَ بنَ أبي سُفْيانَ بنِ حَربٍ أخَذَ مِن أَطْرافِ -يعني-شَعَرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أيَّامِ العَشرِ بمِشْقَصٍ معي وهو مُحْرِمٌ، والنَّاسُ يُنكِرونَ ذلكَ. .
إنِّي لأدخلُ الجنَّةَ فلا أفقِدُ منها أحدًا إلَّا معاويةَ بنَ أبي سفيانَ سبعين عامًا ثمَّ أراه بعد ذلك على ناقةٍ من زبرجدةٍ خضراءَ قوائمُها من ياقوتةٍ حمراءَ فأقولُ يا معاويةُ أين كنتَ فيقولُ لبَّيْك يا رسولَ اللهِ كنتُ تحت عرشِ ربِّي عزَّ وجلَّ يُحيِّيني بيدِه فقال هذا بما كانوا يشتمونك في دارِ الدُّنيا .
أنَّ هِندَ ابنةَ عُتبةَ أُمَّ مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ جاءَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: إنَّ أبا سُفيانَ رَجُلٌ شَحيحٌ شَديدٌ، وإنَّه لا يُعْطيني ووَلَدي إلَّا ما أَخَذتُ منه وهو لا يَعلَمُ، فهل عليَّ في ذلك من شَيءٍ؟ فقال: خُذي ما يَكفيكِ وبَنيكِ بالمَعروفِ. .
لا مزيد من النتائج