نتائج البحث عن
«دخلت على واثلة وعنده قوم فذكروا عليا فشتموه ، فشتمته معهم ، فقال : ألا أخبرك»· 16 نتيجة
الترتيب:
دخلت على واثلة وعنده قوم فذكروا عليا رضي الله عنه فشتموه فشتمته معهم فلما قاموا قال لي: أشتمت هذا لرجل ؟ قلت: رأيت القوم شتموه فشتمته معهم فقال: ألا أخبرك بما رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال: قلت: بلى قال: أتيت فاطمة أسألها عن علي فقالت: توجه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلست فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم معه علي وحسن وحسين آخذ كل واحد منهما بيده حتى دخل فأدنى عليا وفاطمة فأجلسهما بين يديه وأجلس حسنا وحسينا كل واحد على فخذه ثم لف عليهم ثوبا أو قال: كساء ثم تلا هذه الآية: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي وأهل بيتي أحق
دخلْتُ على واثِلةَ وعندهُ قومٌ، فذَكَروا عليًّا رضِيَ اللهُ عنه فشَتَموهُ، فشَتَمْتُه معهم، فلمَّا قاموا، قال لي: أشَتمْتَ هذا الرَّجُلَ؟ قلْتُ: رأيتُ القومَ شَتموهُ فشتَمْتُه معهم، فقال: ألَا أُخْبِرُك بما رأيتُ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: قلْتُ: بلى، قال: أتيْتُ فاطمةَ أسأَلُها عن عليٍّ، فقالت: توجَّهَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجلسْتُ، فجاء رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معه عليٌّ وحسنٌ وحُسينٌ، آخِذٌ كلَّ واحدٍ منهما بيَدِه حتَّى دخَلَ، فأدْنَى عليًّا وفاطمةَ، فأجلَسَهما بيْنَ يَديْه، وأجلَسَ حَسنًا وحُسينًا كلَّ واحدٍ على فَخِذِه، ثمَّ لَفَّ عليهم ثوبًا -أو قال: كِساءً- ثمَّ تلا هذه الآيةَ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33]، ثمَّ قال: اللَّهُمَّ هؤلاء أهْلُ بيْتي، وأهْلُ بَيْتي أحقُّ. .
عن شَدَّادٍ أبي عمَّارٍ قالَ: دَخَلْتُ على واثِلةَ، وعنْدَه قَوْمٌ، فذَكَروا علِيًّا، فشَتَموه فشَتَمْتُه معَهم، فقالَ: أَلَا أُخبِرُك بِما سَمِعْتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ قُلْتُ: بَلى، قالَ: أَتَيْتُ فاطِمةَ أَسأَلُها عن علِيٍّ، قالَتْ: تَوَجَّهَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فجَلَسَ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ومعَه علِيٌّ والحَسَنُ والحُسَيْنُ، كلُّ واحِدٍ مِنهما آخِذٌ بيَدِه، فأَدْنى علِيًّا وفاطِمةَ فأَجلَسَهما بَيْنَ يَدَيه، وأَجلَسَ حَسَنًا وحُسَيْنًا كلُّ واحِدٍ مِنهما على فَخِذِه، ثُمَّ لَفَّ عليهم ثَوْبَه -أو قالَ: كِساءَه- ثُمَّ تَلا هذه الآيةَ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}، ثُمَّ قالَ: «اللَّهُمَّ هؤلاء أهْلُ بَيْتي، وأهْلُ بَيْتي أَحَقُّ». .
دخَلْتُ على واثِلةَ بنِ الأسْقَعِ وعندَه قومٌ فذكَروا عليًّا رضِيَ اللهُ عنه فلمَّا قاموا قال ألَا أُخبرُك بما رأيْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلْتُ بلى قال أتَيْتُ فاطمةَ رضِيَ اللهُ عنها أسألُها عن عليٍّ قالت توجَّهَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه حسنٌ وحُسَينٌ فجَلَسْتُ أنتظِرُه حتَّى جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه حسنٌ وحُسَينٌ أخَذ كلُّ واحدٍ منهما بيدِه حتَّى دخَل فأدنى عليًّا وفاطمةَ وأجلَس حَسَنًا وحُسَينًا كلَّ واحدٍ منهما على فَخِذٍ ثمَّ لفَّ عليهم ثوبَه أو كساءَه ثمَّ تلا هذه الآيةَ { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } وقال اللَّهمَّ هؤلاء أهلُ بيتي وأهلُ بيتي أحقُّ .
دخَلْتُ على واثِلةَ بنِ الأَسْقَعِ وعِندَه قَومٌ، فذَكَروا عليًّا، فلمَّا قاموا قال لي: ألَا أُخبِرُك بما رأيْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قلْتُ: بلى، قال: أَتَيْتُ فاطمةَ رضيَ اللهُ تعالى عنها أَسألُها عن عليٍّ، قالت: تَوَجَّهَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فجلَسْتُ أَنتظِرُه، حتى جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه علِيٌّ وحَسنٌ وحُسينٌ رضي الله تعالى عنهم، آخِذٌ كلُّ واحدٍ منهما بيَدِه، حتى دخَلَ فأَدْنى عليًّا وفاطمةَ فأَجلَسَهما بيْن يدَيهِ، وأَجلَسَ حَسنًا وحُسينًا كلُّ واحدٍ منهما على فَخِذِه، ثمَّ لَفَّ عليهم ثَوبَه -أو قال: كِساءً- ثمَّ تَلَا هذه الآيةَ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33]. وقال: اللَّهمَّ هؤلاء أهْلُ بَيْتي، وأهْلُ بَيْتي أَحَقُّ. .
إنِّي لجالسٌ عندَ واثِلةَ بنِ الأسْقَعِ إذ ذكَروا عليًّا فشتَموه فلمَّا قاموا قال اجلِسْ أُخبِرْك عن الَّذي شتَموا إنِّي عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ إذ جاء عليٌّ وفاطمةُ وحسنٌ وحُسَينٌ رضِيَ اللهُ عنهم فألقى عليهم كساءً له ثمَّ قال اللَّهمَّ أهلَ بيتي فأذهِبْ عنهمُ الرِّجسَ وطهِّرْهم تطهيرًا فقلْتُ يا رسولَ اللهِ وأنا قال وأنت قال واللهِ إنَّها لَأَوثَقُ عمَلي في نفسي وفي روايةٍ إنَّها لَأرْجى ما أرجو. .
كان سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ رَضيَ اللهُ عنه في نَفَرٍ، فذَكَروا عَليًّا فشَتَموهُ، فقالَ سعدٌ: مهْلًا عن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنَّا أصَبْنا دُنيا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [الأنفال: 68]، فأرجو أنْ تكونَ رحمةً مِنَ اللهِ سَبَقَتْ لنا. فقالَ بعضُهُم: فواللهِ إنَّه كان يُبغِضُكَ ويُسمِّيكَ الأخْنَسَ. فضَحِكَ سعدٌ حتَّى اسْتعلاهُ الضَّحكُ، ثُمَّ قالَ: أليس قد يجِدُ المرْءُ على أخيه في الأمْرِ يكونُ بيْنَه وبيْنَه، ثُمَّ لا يَبلُغُ ذلك أمانَتَهُ؟ وذَكَرَ كلمةً أخرى. .
كان سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ في سفَرٍ فذكَروا عليًّا رضي اللهُ عنه فشتَموه فقال سعدٌ: مهلًا عن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنا أصَبْنا ذنبًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنزَل اللهُ تعالى: لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ وأرجو أن تكونَ رحمةُ اللهِ سبقَتْ لنا فقال بعضُهم: فواللهِ إن كان لَيُبغِضُكَ ويشتمُكَ الأخينسُ فضحِك سعدٌ حتى استَعلاه الضحِكُ ثم قال: أوليس الرجلُ قد يجِدُ على أخيه في الأمرِ يكونُ بينه وبينه ثم لا يبلُغُ ذلك أمانتَه وذكَر كلمةً أُخرى .
كان سعدُ بْنُ أبي وقَّاصٍ رضيَ اللهُ عنهُ في نَفَرٍ فذَكروا عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ فَشَتَمُوهُ ، فقال سَعْدٌ رضيَ اللهُ عنهُ : مَهْلًا عن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَإنَّا أَصَبْنا ذَنْبًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ، فأنزلَ اللهُ – عزَّ وجلَّ : لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ وأرْجو أنْ تَكُونَ رحمةٌ مِنَ اللهِ – تعالى – سَبَقَتْ لَنا . فقال بعضُهمْ : إنْ كان واللهِ يُبْغِضُكَ ويشتمُكَ الأُخَيْنِسَ . فَضَحِكَ سَعْدٌ رضيَ اللهُ عنهُ حتى اسْتَعْلاهُ الضَّحِكُ ، ثُمَّ قال : أَوَ ليس الرجلُ قد يَجِدُ على أَخِيهِ في الأمرِ يكونُ بينَهُ وبينَهُ ، ثُمَّ لا يبلغُ ذلكَ أَمانَتَهُ ، وذكرَ كَلِمَةً أُخْرَى .
عن عليٍّ قال إني دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعنده عائشةُ فقال كيف أنت ويوم كذا وكذا فقلتُ اللهُ ورسولُه أعلمُ قال فقال قومٌ يخرجون من قبَلِ المشرقِ يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقِيهم يمرُقون من الدِّينِ كما يمرُقُ السَّهمُ من الرَّميَّةِ فيهم رجلٌ مُخدَجُ اليدِ كأنَّ يدَيه يدي حبشيَّةٌ أنشدُكم باللهِ هل أخبرتُكم أنه فيهم .
إنَّ جِبْريلَ عليه السَّلامُ أتاني فقال إنَّ ربَّكَ يُحِبُّ مِن أصحابِكَ أربعةً ويأمُرُكَ أنْ تُحِبَّهم فقال بعضُ أصحابِه سَمِّهم لنا يا رسولَ اللهِ فقال أمَا إنَّ عَليًّا منهم حتَّى إذا كان مِن الغدِ قالوا يا رسولَ اللهِ النَّفَرُ الَّذينَ أخبَركَ اللهُ أنَّه يُحِبُّهم وأمَركَ أنْ تُحِبَّهم فقال أمَا إنَّ عَليًّا منهم فلمَّا أنْ كان اليومُ الثَّالثُ قالوا يا رسولَ اللهِ النَّفَرُ الَّذينَ أخبَركَ اللهُ أنَّه يُحِبُّهم وأمَركَ أنْ تُحِبَّهم فقال أمَا إنَّ عَليًّا منهم قال: عَليٌّ وأبو ذَرٍّ الغِفاريُّ والمِقدادُ بنُ الأسودِ وسَلْمانُ الفارسيُّ .
دَخَلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعندَه نِسوةٌ فاحتَجَبنَ مِنِّي، إلَّا مَيمونةَ فأَخَذنَ سُكًّا فدَقَقْنَه، ثم لَدَدْنَه به، فقال: لا يَبقى في البيتِ أحدٌ شَهِدَ لَدِّي إلَّا لُدَّ، إلَّا أنَّ يَميني لم تُصِبْ عمِّي العبَّاسَ، فجَعَلَ بعضُهنَّ يلُدُّ بعضًا. .
دخلتُ على معاويةَ فقال : ما أنعَمنا بك يا فلانُ وهي كلمةٌ تقولها العربُ فقلتُ : حديثًا سمعتُه أخبرُك به سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول . . . .
دخلتُ على ابنِ مسعودٍ يومَ عاشوراءَ وعندَه رطبٌ فقال أُدنُه فقلتُ إنَّ هذا يومُ عاشوراءَ وأنا صائمٌ فقال إنَّ هذا اليومَ أُمِرْنا بصيامِه قبل رمضانَ .
دخل عليُّ بنُ أبي طالبٍ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَه ناسٌ ، فخرجوا يقولون : ما أمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ نخرُجَ ، فدخلوا ، فذكروا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : ما أنا أدخلتُه وأخرجتُكم ، ولكنَّ اللهَ أدخلَه وأخرجَكم .
يا عمَّارُ ! ما عمِلتَ ؟ فقصَصتُ عليهِ قِصَّةَ القومٍ ، وأخبرتُه بما فيهِم من السَّهوةِ ، فقال : يا عمَّارُ ! ألا أُخبِرُك بأعجبَ منهُم ؟ قومٌ علِموا ما جهلَ أولئكَ ، ثمَّ سَهوْا كسهْوِهِم .
لا مزيد من النتائج