نتائج البحث عن
«دخلت عليه فأفطر على تمر»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في سفَرٍ في رمَضانَ فأفطَر على تمرِ العَجْوةِ .
دخَلْتُ مع نِسوةٍ مِن عبدِ القَيْسِ على عائشةَ فسأَلْناها عن التَّمْرِ والزَّبيبِ، فقالت: كُنْتُ آخُذُ قبضةً مِن تَمْرٍ وقبضةً مِن زبيبٍ فأُلقِيهِ في إناءٍ فأمرُسُهُ ثمَّ أَسقِيهِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
دخلتُ معَ نسوةٍ من عبدِ القَيسِ علَى عائشةَ فسألناها عنِ التَّمرِ والزَّبيبِ فقالت كنتُ آخذُ قبضةً من تمرٍ وقبضةً من زبيبٍ فألقيهِ في إناءٍ فأمرُسُهُ ثمَّ أسقيهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
دخلتُ مع نسوةٍ من عبدِ القيس ِعلى عائشةَ فسألناها عن التمر والزبيب فقالت كنتُ آخذ قبضةً من تمر وقبضةً من زبيبٍ فألقيه في إناء فأمرُسه ثم أسقيه النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم .
قالت: دَخَلتُ مع نِسوةٍ مِن عَبدِ القَيسِ على عائِشةَ، فسألْناها عنِ التَّمرِ والزَّبيبِ، فقالت: كُنتُ آخُذُ قَبضةً مِن تَمرٍ، وقَبضةً مِن زَبيبٍ، فأُلقيه في إناءٍ، فأمْرُسُه، ثم أسقيه النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ. .
دخلتُ معَ نسوةٍ من عبدِ القيسِ على عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فسألنَا عنِ التَّمرِ والزَّبيبِ فقالت كنتُ آخذُ قبضةً من تمرٍ وقبضةً من زبيبٍ فألقيهِ في الإناءِ فأمرُسُهُ ثمَّ أسقيهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن صَفيَّةَ بِنْتِ عَطيَّةَ، قالَتْ: "دَخَلْتُ معَ نِسْوةٍ مِن عَبْدِ القَيْسِ على عائِشةَ، فسَألْناها عن التَّمْرِ والزَّبيبِ، فقالَتْ: كُنْتُ آخُذُ قَبْضةً مِن تَمْرٍ وقَبْضةً مِن زَبيبٍ، فأُلْقيه في إناءٍ، فأَمرُسُه، ثُمَّ أَسْقيه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ". .
دخلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعنده أصحابُه وبين يدَيه تمرٌ يأكلونَه وكنتُ رمِدَ إحدى العَينينِ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تأكلِ التمرَ فإنَّ بعينِك الماءَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنما آكلُه بشقِّ عينيَّ الصحيحةِ قال فضحِك عليه السلامُ حتى بدتْ نواجذُه .
لمَّا دَخَلَت صَفيَّةُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فُسطاطَه حَضَرنا وحَضَرتُ مَعَهُم ليَكونَ فيها قَسمٌ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «قوموا عن أُمِّكُم»، فلَمَّا كان العَشيُّ خَرَجَ إلينا وفي طَرَفِ رِدائِه مِن مُدٍّ ونِصفٍ مِن تَمرِ عَجوةٍ، فقال: «كُلوا مِن وليمةِ أُمِّكُم» .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُنبَذُ له زبيبٌ فيُلقَى فيه تمرٌ أو تمرٌ فيُلقَى فيه زبيبٌ [وعن] صفيةَ بنتِ عطيةَ قالت دخلتُ مع نسوةٍ من عبدِ القيسِ على عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها فسألنا عن التمرِ والزبيبِ فقالت كنتُ آخذُ قبضةً من تمرٍ وقبضةً من زبيبٍ فأُلقِيه في الإناءِ فأمرُسُه ثم أسقيه النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعن ابنِ زيادٍ أنه أفطر عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنهما فسقاه شرابًا فكأنه أخذ منه فلما أصبح غدًا إليه فقال له ما هذا الشرابُ ما كدتُ أهتدِي إلى منزلِي فقال ابنُ عمرَ ما زدناك على عجوةٍ وزبيبٍ .
دخلت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم على علي في درع ممشق بمغرة ، ونصف قطيفة بيضاء ، وقدح ، وإن كانت لتستر بكم درعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم وما لها خمار ، وقالت : أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم آصعا من تمر ومن شعير ، فقال : إذا دخلن عليك نساء الأنصار فأطعميهن منه
لما دخلتْ صفيةُ بنتُ حُيَيٍّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسطاطَه ، حضَر ناسٌ وحضَرتُ معهم ، ليكونَ فيها قسمٌ ، فخرَج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : قوموا عن أمِّكم ، فلما كان منَ العشيِّ خرَج إلينا في طرفِ ردائِه بنحوٍ مِن مُدٍّ ونصفٍ مِن تمرِ عجوةٍ ، فقال : كُلوا مِن وليمةِ أمِّكم .
أنَّهُ عليهِ السَّلامُ قاءَ فأفطرَ .
لا مزيد من النتائج