نتائج البحث عن
«دخلت عليه فأفطر على عرق ، وأنا أرى الشمس لم تغرب»· 12 نتيجة
الترتيب:
خطبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ أَهلَ الجاهليَّةِ كانوا يدفَعونَ من عرفةَ حينَ تَكونُ الشَّمسُ كأنَّها عمائمُ الرِّجالِ قبلَ أن تغربَ ومنَ المزدلفةِ بعدَ أن تطلعَ الشَّمسُ حينَ تَكونُ كأنَّها عمائمُ الرِّجالِ في وجوهِهم وإنَّا لا ندفَعُ من عرفةَ حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ ونَدفعُ منَ المزدلفةِ قبلَ أن تطلعَ الشَّمسُ هديُنا مخالفٌ لِهدْيِ أهلِ الأوثانِ والشِّركِ .
إِنَّ أهلَ الجاهليَّةِ كانوا يدفعونَ من عَرَفَةَ ؛ حينَ تكونُ الشمسُ ، كأنَّها عمائِمُ الرجالِ في وجوهِهِم قبل أن تغرُبَ ، ومِنَ المزدَلِفَةِ بعدَ أنْ تطلُعَ الشمسُ ، حينَ تكونُ كأنَّها عمائِمُ الرجالِ في وُجوهِهِم ، وإِنَّا لا نَدْفَعُ مِنْ عَرَفَةَ حتى تَغْرُبَ الشمسُ ، وندفعُ مِنْ المزدلِفَةِ قبلَ أنْ تطلُعَ الشمسُ ، هديُنا مخالِفٌ لهدْيِ أهلِ الأوثانِ والشرْكِ .
نَهانِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ صَلاتَيْنِ، وأكْلَتَيْنِ، وقِراءَتَيْنِ، ولِبْستَيْنِ؛ نَهاني أنْ أُصَلِّيَ بعْدَ الصُّبْحِ حتَّى تَرتَفِعَ الشَّمسُ، وبعْدَ العصْرِ حتَّى تَغرُبَ الشَّمْسُ، وأنْ آكُلَ وأنا مُنبطِحٌ على بَطْني، ونَهانِي أنْ ألْبَسَ الصَّمَّاءَ، وأحْتَبِيَ في ثَوبٍ واحدٍ ليْسَ بيْن فَرْجِي وبيْنَ السَّماءِ ساترٌ. .
إنا لا ندفعُ حتى تغربَ الشمسُ – يعني من عرفاتٍ - وأنّ أهلَ الجاهليةِ كانوا لا يفيضونَ من جمعٍ حتى تطلعَ الشمسُ ، وإنا ندفعُ قبلَ ذلك ، هدينا مخالفَ لهديهِم .
مَن صلَّى مِن الصُّبحِ ركعةً قبْلَ أنْ تطلُعَ الشَّمسُ لم تَفُتْه الصَّلاةُ ومَن صلَّى مِن العصرِ ركعةً قبْلَ أنْ تغرُبَ الشَّمسُ لم تَفُتْه الصَّلاةُ .
«عن الحَسَنِ بنِ علِيٍّ أنَّه مَرِضَ فعادَه عَمْرُو بنُ حُرَيثٍ ودَخَلَ عليه علِيٌّ، فقالَ: يا عَمْرُو تَعودُ الحَسَنَ وفي النَّفْسِ ما فيها؟ وكانَ يُحِبُّ عُثْمانَ بنَ عفَّانَ، فقالَ: يا علِيُّ، إنَّك لسْتَ برَبِّ قَلْبي تُصَرِّفُني حيثُ شِئْتَ! قالَ: أَمَا أنَّ ذلك ليس بمانِعي أن أرى لك النَّصيحةَ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ما مِن عَبْدٍ مُسلِمٍ يَعودُ مَريضًا إلَّا صلَّى عليه سَبْعونَ ألْفَ مَلَكٍ مِن السَّاعةِ الَّتي عادَه فيها، إن كانَ نَهارًا حتَّى تَغرُبَ الشَّمْسُ، وإن كانَ لَيْلًا حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ». .
لَغَدْوَةٌ أو رَوْحَةٌ في سَبيلِ اللهِ خيرٌ مِمَّا تَطلُعُ الشمسُ و تَغرُبُ ، و لَقَابُ قوْسٍ في الجنةِ خيرٌ مِمَّا تَطلُعُ عليه الشمسُ و تَغْرُبُ .
[أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سألَهُ رجلٌ عن وقتِ صلاةِ الظهرِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ووقتِ صلاةِ الظهرِ إذا زالَتِ الشمسُ، وكان ظلُّ الرجلِ كطولِهِ، ما لم تحضرِ العصرُ،] ووَقَّتَ صَلاةَ العَصْرِ ما لم تَغرُبِ الشَّمْسُ. .
دخلتُ على عائشةَ وأنا يومئذٍ مملوكٌ قبلَ أن أعتقَ فقلتُ لها يا أمَّ المؤمنينَ أيُّ ساعةٍ كانَ أكثرَ ما يصلِّي فيها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت دلوكُ الشَّمسِ حتَّى تميلَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سألَهُ رجلٌ عن وقتِ صلاةِ الظهرِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ووقتِ صلاةِ الظهرِ إذا زالَتِ الشمسُ ، وكان ظلُّ الرجلِ كطولِهِ ، ما لم تحضرِ العصرُ ، ووقتِ العصرِ ما لم تغربِ الشمسُ ؛ ووقتِ المغربِ ما لم يغبِ الشفقُ ، ووقتِ العشاءِ إلى نصفِ الليلِ ، ووقتِ الفجرِ من طلوعِ الفجرِ مالم تطلعِ الشمسُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ جاء رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ الخندقِ فقال: يا رسولَ اللهِ ما كِدْتُ أُصلِّي العصرَ حتَّى كادتِ الشَّمسُ أنْ تغرُبَ وذلك بعدما أفطَر الصَّائمُ قال: ( واللهِ ما صلَّيْناها بعدُ ) قال: فنزَل إلى بُطحانَ وأنا معه فتوضَّأ ثمَّ صلَّى العصرَ بعدَما غرَبتِ الشَّمسُ وبعدَما أفطَر الصَّائمُ .
شهدت عمر بن الخطاب رضي الله عنه في رمضان وقرب إليه شراب فشرب بعض القوم وهم يرون الشمس قد غربت، ثم ارتقى المؤذن فقال: يا أمير المؤمنين والله إن الشمس طالعة لم تغرب، فقال عمر رضي الله عنه: من كان أفطر فليصم يوماً مكانه، ومن لم يكن أفطر فليتم حتى تغرب الشمس. وأعاده من طريق آخر، وزاد فقال له: بعثناك داعياً ولم نبعثك راعياً، وقد اجتهدنا، وقضاء يوم يسير. .
لا مزيد من النتائج