نتائج البحث عن
«دخلت علي بريرة فقالت : إن أهلي كاتبوني على تسع أواق في تسع سنين ، في كل سنة»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ بَرِيرةَ دَخَلَت على عائِشةَ تَستَعينُها في كِتابَتِها، وكانت تِسعَ أواقٍ، في كُلِّ عامٍ أوقيَّةٌ، ولَم تَكُنْ قَضَت مِن كِتابَتِها شَيئًا. .
جاءَت بَريرةُ إليَّ، فقالت: يا عائِشةُ، إنِّي كاتَبتُ أهلي على تِسعِ أواقٍ، في كُلِّ عامٍ أوقيَّةٌ بمَعنى حَديثِ اللَّيثِ. وزادَ، فقال: لا يَمنَعُكِ ذلك منها ابتاعي وأعتِقي. وقال في الحَديثِ: ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ. .
جاءت بَريرةُ لِتَستعينَ في كتابتِها، فقالت: إنِّي كاتبتُ أهلي على تِسعِ أواقٍ، في كُلِّ عامٍ أوقيَّةٌ، فأعينيني، فقالت: إنْ أحَبَّ أهلُكِ أن أَعُدَّها عَدَّةً واحدةً وأُعتِقَك ويكونَ ولاؤُك لي، فعَلْتُ، فذهَبَت إلى أهلِها -وساق الحديثَ نحوَ الزُّهريِّ- زاد في كلامِ النَّبِيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آخِرِه: ما بالُ رِجالٍ يقولُ أحَدُهم: أعتِقْ يا فُلانُ، والوَلاءُ لي، إنَّما الولاءُ لِمن أعتَقَ .
جاءت بريرةُ لتستعينَ في كتابتِها فقالت إنِّي كاتبتُ أَهلي على تسعِ أواقٍ في كلِّ عامٍ أوقيَّةٌ فأعينيني. فقالت: إن أحبَّ أَهلُكِ أن أعدَّها عدَّةً واحدةً وأعتقَكِ ويَكونَ ولاؤُكِ لي فعلت. فذَهبت إلى أَهلِها وساقَ الحديثَ نحوَ الزُّهرىِّ زادَ في كلامِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم في آخرِهِ ما بالُ رجالٍ يقولُ أحدُهم أعتق يا فلانُ والولاءُ لي إنَّما الولاءُ لمن أعتقَ. .
جاءتني بَريرةُ فقالَت: إنِّي كاتبتُ أَهْلي على تِسعِ أواقٍ، في كلِّ عامٍ أوقيَّةٌ، فأعينيني فقالت لَها عائشةُ: إن أحبَّ أَهْلُكَ أن أعدَّها لَهُم، عددتُها لَهُم، ويَكونُ وَلاؤُكِ لي، فعَلتُ . فذَهَبت بَريرةُ إلى أَهْلِها، فقالت لَهُم ذلِكَ، فأبَوا عليها . فجاءَت من عندِ أَهْلِها ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ فقالت: إنِّي عرَضتُ ذلِكَ عليهم فأبوا إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لَهُم . فسمِعَ بذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَها، فأخبرتهُ عائشةُ فقالَ: خُذيها واشتَرِطي، فإنَّما الولاءُ لِمَن أعتَق ففَعلَت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في النَّاسِ . . . فذَكَرَ الحديثَ .
كاتَبْتُ أهلِي على تسعِ أواقٍ في كُلِّ عامٍ أوقيةٍ أعينيني فقالَ خُذِيْهَا فأعتِقِيهَا واشتَرِطِي لَهُمْ الولاءَ فإنَّما الولاءُ لمَنْ أعتقَ .
إنَّ أهلي كاتَبوني على تِسعِ أواقٍ في تِسعِ سِنينَ، في كُلِّ سَنةٍ أوقيَّةٌ فأعينيني، فقُلتُ لَها: إن شاءَ أهلُكِ أن أعُدَّها لهم عَدَّةً واحِدةً وأُعتِقَكِ، ويَكونَ الولاءُ لي، فعَلتُ، فذَكَرَت ذلك لأهلِها فأبَوا إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لهم، فأتَتني فذَكَرَت ذلك، قالت: فانتَهَرتُها، فقالت: لا ها اللهِ إذًا، قالت: فسَمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَني، فأخبَرتُه، فقال: اشتَريها وأعتِقيها، واشتَرِطي لهمُ الولاءَ؛ فإنَّ الولاءَ لمَن أعتَقَ، ففَعَلتُ، قالت: ثُمَّ خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشيَّةً، فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فما بالُ أقوامٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليسَت في كِتابِ اللهِ؟ ما كان مِن شَرطٍ ليس في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ فهو باطِلٌ، وإن كان مِئةَ شَرطٍ، كِتابُ اللهِ أحَقُّ، وشَرطُ اللهِ أوثَقُ، ما بالُ رِجالٍ مِنكُم يقولُ أحَدُهم: أعتِق فُلانًا والولاءُ لي، إنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ. [وفي روايةٍ]: وكانَ زَوجُها عَبدًا، فخَيَّرَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاختارَت نَفسَها، ولو كان حُرًّا لم يُخَيِّرْها، وليسَ في حَديثِهم: أمَّا بَعدُ. .
اشترِطي لهم الوَلاءَ [يعني حديث: إنَّ أَهْلِي كَاتَبُونِي علَى تِسْعِ أَوَاقٍ في تِسْعِ سِنِينَ، في كُلِّ سَنَةٍ أُوقِيَّةٌ فأعِينِينِي، فَقُلتُ لَهَا: إنْ شَاءَ أَهْلُكِ أَنْ أَعُدَّهَا لهمْ عَدَّةً وَاحِدَةً وَأُعْتِقَكِ، وَيَكونَ الوَلَاءُ لي فَعَلْتُ، فَذَكَرَتْ ذلكَ لأَهْلِهَا فأبَوْا إلَّا أَنْ يَكونَ الوَلَاءُ لهمْ، فأتَتْنِي فَذَكَرَتْ ذلكَ قالَتْ: فَانْتَهَرْتُهَا، فَقالَتْ: لا هَا اللهِ إذًا، قالَتْ: فَسَمِعَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَسَأَلَنِي، فأخْبَرْتُهُ، فَقالَ: اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا، وَاشْتَرِطِي لهمُ الوَلَاءَ، فإنَّ الوَلَاءَ لِمَن أَعْتَقَ، فَفَعَلْتُ، قالَتْ: ثُمَّ خَطَبَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ عَشِيَّةً، فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عليه بما هو أَهْلُهُ، ثُمَّ قالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَما بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا ليسَتْ في كِتَابِ اللهِ ، ما كانَ مِن شَرْطٍ ليسَ في كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَهو بَاطِلٌ، وإنْ كانَ مِئَةَ شَرْطٍ، كِتَابُ اللهِ أَحَقُّ وَشَرْطُ اللهِ أَوْثَقُ، ما بَالُ رِجَالٍ مِنكُم يقولُ أَحَدُهُمْ: أَعْتِقْ فُلَانًا وَالْوَلَاءُ لِي، إنَّما الوَلَاءُ لِمَن أَعْتَقَ. [وفي رواية]: وَكانَ زَوْجُهَا عَبْدًا، فَخَيَّرَهَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا، ولو كانَ حُرًّا لَمْ يُخَيِّرْهَا، وَليسَ في حَديثِهِمْ أَمَّا بَعْدُ.] .
جاءَتني بَريرةُ فقالت: كاتَبتُ أهلي على تِسعِ أواقٍ، في كُلِّ عامٍ أوقيَّةٌ، فأعينيني، فقالت: إن أحَبُّوا أن أعُدَّها لهم ويَكونَ ولاؤُكِ لي، فعَلتُ، فذَهَبَت بَريرةُ إلى أهلِها فقالت لهم فأبَوا عليها، فجاءَت مِن عِندِهم ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ، فقالت: إنِّي قد عَرَضتُ ذلك عليهم فأبَوا إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لهم، فسَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَت عائِشةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: خُذيها واشتَرِطي لهمُ الولاءَ؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ، ففَعَلَت عائِشةُ، ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ رِجالٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليسَت في كِتابِ اللهِ؟ ما كان مِن شَرطٍ ليس في كِتابِ اللهِ فهو باطِلٌ وإن كان مِئةَ شَرطٍ، قَضاءُ اللهِ أحَقُّ، وشَرطُ اللهِ أوثَقُ، وإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ. .
كان فيَّ ثَلاثٌ مِنَ السُّنَّةِ: تُصُدِّقَ علَيَّ بلَحمٍ، فأهدَيتُهُ لعائشةَ رضِيَ اللهُ عنها، فدخَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما هذا اللَّحمُ؟ فقالتْ: لَحمٌ تُصُدِّقَ به على بَريرةَ، فأهدَتْهُ لنا، فقال: هو على بَريرةَ صَدَقةٌ، وهو لنا هَديَّةٌ، وكاتَبتُ على تِسعِ أَواقٍ، فقالت عائشةُ: إنْ شاءَ مَواليكِ عدَدتُ ثَمَنَكِ عَدَّةً واحِدةً. فقالت: إنَّهم يَقولونَ: إلَّا أنْ تَشتَرطي لهمُ الوَلاءَ. فذكَرَتْ ذلك للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اشْتَريها، واشتَرِطي لهم، فإنَّما الوَلاءُ لمَن أعتَقَ. قالت: وأعتَقَتْني، فكانَ ليَ الخيارُ. .
كان في ثلاثةٍ منَ السنةِ تُصُدِّقَ عَلَيَّ بِلَحْمٍ فأهديْتُهُ إلى عائشةَ فَأَبْقَتْهُ حتى دخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما هذا اللحمُ فقالَتْ لحمٌ تُصُدِّقَ بِهِ على بَرِيرَةَ فَأَهْدَتْهُ لَنَا فَقَالَ هُوَ على بَرِيرَةَ صَدَقَةٌ ولَنَا هَدِيَّةٌ وَكَانَ عَلَى تِسْعِ أَوَاقٍ فقالَتْ عائِشَةُ إِنْ شَاءُوا عدَدتُّ لهمْ عِدَّةً واحدةً قلْتُ هم يقولونَ إلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ لهمْ الولاءَ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اشْتَرِطِي واشْتَرِطِي فَإِنَّ الولاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ قَالتْ وَأُعْتِقْتُ فكان ليَ الخيارُ .
جاءَتني بَريرةُ فقالَت : إنِّي كاتبتُ أَهْلي على تِسعِ أواقٍ ، في كلِّ عامٍ أوقيَّةٌ ، فأعينيني ، فَقالت عائشةُ: إنَّ أحبَّ أَهْلِكِ أن أعدَّها لَهُم عددتُها ويَكونَ ولاؤُكِ لي فعَلتُ ، فذَهَبَت بَريرةُ إلى أَهْلِها ، فقالَت لَهُم ذلِكَ فأبَوا علَيها ، فجاءَت مِن عندِ أهلِها ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالِسٌ ، فقالَت: إنِّي عرَضتُ ذلِكَ عليهِم فأبَوا إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لَهُم ، فسَمعَ ذلك رسولُ اللَّهِ فَسألَها النَّبيُّ فأخبرتْهُ عائشةُ فقالَ لها رسولُ اللَّهِ خُذيها واشتَرِطي لَهُمُ الولاءَ ، فإنَّما الولاءُ لِمَن أعتَقَ ، ففَعَلت عائشةُ ، ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في النَّاسِ ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ ، فَما بالُ رجالٍ يشتَرِطونَ شُروطًا ليسَتْ في كتابِ اللَّهِ ، ما كانَ مِن شَرطٍ ليسَ في كتابِ اللَّهِ فَهوَ باطلٌ ، وإن كانَ مِائةَ شَرطٍ ، قَضاءُ اللَّهِ أحقُّ ، وشَرطُ اللَّهِ أوثَقُ ، وإنَّما الوَلاءُ لمن أعتقَ .
عن عائشةَ قالت : جاءتْني بريرةُ فقالت : كاتبتُ أَهْلي على تِسعِ أواقٍ في كلِّ عامٍ أوقيَّةٌ فأَعينيني فقالَت عائشةُ : إن أحبَّ أَهْلُكِ أن أعدَّها لَهُم عِدَّةً واحدةً، ويَكونَ لي ولاؤُكِ فعَلتُ فعرضَتها عليهم، فأبوا إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لَهُم فسمعَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذلِكَ، فسألَها، فأخبرَتهُ فقالَ : خُذيها واشترِطي لَهُم الولاءَ، فإنَّما الوَلاءُ لمن أعتقَ ففَعلتُ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عَشيَّةً في النَّاسِ، فحمِدَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ، ثمَّ قالَ: ما بالُ رجالٍ يشترِطونَ شُروطًا ليسَتْ في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، ما كانَ مِن شرطٍ ليسَ في كتابِ اللَّهِ فَهوَ باطلٌ وإن كانَ مائةَ شرطٍ قضاءُ اللَّهِ أحقُّ، وشرطُ اللَّهِ أوثَقُ .
قالتْ : كان في ثلاثٍ مِنَ السنةِ : تُصُدِّقَ عليَّ بلحمٍ فأهديتُ لعائشةَ ، فأبقتْهُ فدخلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : ما هذا اللحمُ ؟ فقالتْ : لحمٌ تُصُدِّقَ بهِ على بريرةَ ، فأهدتْهُ لنا . فقال : هوَ على بريرةَ صدقةٌ ، ولنا هديةٌ . قالتْ : وكاتبتُ على تسعِ أواقٍ ، فقالتْ عائشةُ : إنْ شاءُوا أهلُكَ عددتُ لهُمْ ثمنَكِ عدَّةً واحدةً . فقالتْ : إنهُمْ يقولونَ : لا ، إلا أنْ تشترِطِي لهُمُ الولاءَ ، فذكرَتْ ذلكَ للنبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : اشتَرِيها واشتَرطي ، فإنَّ الولاءَ لِمَنْ أعتقَ . قالتْ : وأعتقتْني وكان لي الخيارُ .
لا مزيد من النتائج