نتائج البحث عن
«دخلت فاطمة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهي تبكي ، فقال : يا بنية ، ما»· 14 نتيجة
الترتيب:
دَخَلَتْ فاطِمةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي تَبْكي، فقالَ: «يا بُنَيَّةُ، ما يُبْكيكِ؟». قالتْ: يا أَبَهْ، ما لي لا أَبْكي وهؤلاء الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ في الحِجْرِ يَتَعاقَدونَ باللَّاتِ والعُزَّى ومَناةِ الثَّالِثةِ الأُخْرى، لوْ قد رَأَوْكَ لَقاموا إليكَ فَيَقْتُلونَكَ، وليس مِنْهُمْ رَجُلٌ إلَّا وقد عَرَفَ نَصيبَهُ مِنْ دَمِكَ؟ فقالَ: «يا بُنَيَّةُ، ائتِني بَوَضوءٍ». فَتَوَضَّأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ خَرَجَ إلى المَسْجِدِ، فَلَمَّا رَأَوْهُ قالوا: ها هو ذا فَطَأْطَؤوا رُؤوسَهُمْ، وسَقَطَتْ أَذْقانُهُم بينَ ثَدْيِهِمْ، فلَمْ يَرْفَعوا أَبْصارَهُمْ، فَتَناوَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبْضَةً مِنْ تُرابٍ، فَحَصَبَهُمْ بها وقالَ: «شاهَتِ الوجوهُ». فما أصابَ رَجُلًا مِنْهُمْ حَصاةٌ مِنْ حَصاتِهِ إلَّا قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ كافِرًا. .
دخلتْ فاطمةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهي تبكي , فقال : ما يُبكيكِ يا بُنَيَّةِ ؟ قالت : يا أبتِ , مالي لا أبكي . وهؤلاءِ الملأُ من قريشٍ في الحِجْرِ يتعاقدونَ باللَّاتِ والعُزَّى ومناةَ الثالثةَ الأخرى , لو قد رأوكَ لقاموا إليك فيقتلوكَ , وليس منهم إلا من عَرَفَ نصيبَهُ من دَمِكَ , فقال : يا بُنَيَّةِ , ائتني بوُضوءٍ . فتوضأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ , ثم خرج إلى المسجدِ . فلمَّا رَأَوْهُ قالوا : إنَّما هو ذا . فطأطأوا رءوسهم , وسقطتْ أذقانهم بين أيديهم , فلم يرفعوا أبصارهم . فتناولَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبضةً من ترابٍ فَحَصَبَهُمْ بها , وقال : شاهتِ الوجوهُ . فما أصاب رجلًا منهم حصاةٌ من حصياتِهِ إلا قُتِلَ يومَ بدرٍ كافرًا .
شاهَتِ الوجوهُ [يعني حديث: دَخَلَتْ فاطِمةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي تَبْكي، فقالَ: «يا بُنَيَّةُ، ما يُبْكيكِ؟». قالتْ: يا أَبَهْ، ما لي لا أَبْكي وهؤلاء الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ في الحِجْرِ يَتَعاقَدونَ باللَّاتِ والعُزَّى ومَناةِ الثَّالِثةِ الأُخْرى، لوْ قد رَأَوْكَ لَقاموا إليكَ فَيَقْتُلونَكَ، وليس مِنْهُمْ رَجُلٌ إلَّا وقد عَرَفَ نَصيبَهُ مِنْ دَمِكَ؟ فقالَ: «يا بُنَيَّةُ، ائتِني بَوَضوءٍ». فَتَوَضَّأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ خَرَجَ إلى المَسْجِدِ، فَلَمَّا رَأَوْهُ قالوا: ها هو ذا فَطَأْطَؤوا رُؤوسَهُمْ، وسَقَطَتْ أَذْقانُهُم بينَ ثَدْيِهِمْ، فلَمْ يَرْفَعوا أَبْصارَهُمْ، فَتَناوَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبْضَةً مِنْ تُرابٍ، فَحَصَبَهُمْ بها وقالَ: «شاهَتِ الوجوهُ». فما أصابَ رَجُلًا مِنْهُمْ حَصاةٌ مِنْ حَصاتِهِ إلَّا قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ كافِرًا.] .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيتَه ، والتُّرابُ على رأسِه ، فقامت إحدَى بناتِه فجعلت تغسِلُ عنه التُّرابَ وهي تبكي ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لها : لا تبكي يا بُنيَّةُ فإنَّ اللهَ مانعٌ أباك .
دَخَلتُ على أُمِّ سَلَمةَ وهي تَبكي؛ قُلتُ: ما يُبكيكَ؟ قالت: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَنامِ، وعلى رَأْسِه ولِحيَتِه التُّرابُ، فقُلتُ: ما لكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: شَهِدتُ قَتلَ الحُسَينِ آنِفًا. .
دخلتُ على أمِّ سلمةَ، وهي تبكي، فقلتُ : ما يُبْكِيكِ ؟ قالت : رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – تَعْنِي في المنامِ – وعلى رأسِهِ ولِحْيَتِهِ التُّرابُ، فقلتُ : ما لكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : شَهِدْتُ قَتْلَ الحُسَيْنِ آنِفًا .
دخلتُ على أمِّ سلمةَ وهيَ تبكي فقلتُ ما يُبكيكِ؟ قالت رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تعني في المنامِ وعلى رأسِهِ ولحيتهِ التُّرابُ فقلتُ ما لكَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ شهِدتُ قتلَ الحُسَينِ آنِفًا .
دخلتُ على أمِّ سلمةَ وَهيَ تبْكي فقلتُ ما يبْكيكِ قالَت رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ تعني في المنامِ وعلى رأسِهِ ولحيتِهِ التُّرابُ فقلتُ ما لَكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ شَهدتُ قتلَ الحسينِ آنفًا .
قالت دخلتُ على أمِّ سلمةَ وَهيَ تبكي قلتُ ما يبكيكِ? قالت رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تعني في المنامِ وعلى رأسِه ولحيتِه التُّرابُ فقلتُ ما لَكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ شَهدتُ قتلَ الحسينِ آنِفًا .
عنْ سَلْمَى [قالتْ]: دخَلْتُ على أُمِّ سَلَمةَ وهي تَبْكِي، فقُلْتُ: ما يُبكِيكِ؟ قالتْ: رأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبْكي في المَنامِ وعلى رأْسِهِ ولِحْيتِهِ التُّرابُ، فقُلْتُ: ما لكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: شَهِدْتُ قَتْلَ الحُسَيْنِ آنفًا. .
عَن سَلمى ، قالَت : دخَلتُ علَى أمِّ سلمةَ وَهيَ تبكي، فقلتُ: ما يُبكيكِ ؟ ! قالت: رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ تَعني في المَنامِ، وعلَى رأسِهِ ولحيتِهِ التُّرابُ، فقُلتُ: ما لَكَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: شَهِدْتُ قتلَ الحُسَيْنِ آنِفًا. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رجَعَ من غَزاةٍ أو سَفرٍ أتَى المَسجِدَ، فصَلَّى فيه رَكعتَينِ، ثمَّ ثَنَّى بفاطِمةَ رَضيَ اللهُ عنها، ثمَّ يَأْتي أزْواجَه، فلمَّا رجَعَ خرَجَ منَ المَسجِدِ تَلقَّتْه فاطِمةُ عندَ بابِ البَيتِ تَلثَمُ فاهُ، وعَينَيْه تَبْكي، فقالَ لها: «يا بُنيَّةُ، ما يُبْكيكِ؟» قالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا أَراكَ شَعِثًا نَصِبًا قد اخلَوْلَقَتْ ثيابُكَ، قالَ: فقالَ: «فلا تَبْكي، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعَثَ أباكِ لأمْرٍ لا يَبْقى على ظَهرِ الأرْضِ بَيتُ مَدَرٍ ولا شَعَرٍ إلَّا أدخَلَ اللهُ به عزًّا أو ذُلًّا حتَّى يَبلُغَ حيثُ بلَغَ اللَّيلُ». .
حديث في قتلِ الحسينِ رضيَ اللهُ عنه [يعني حديث: دَخَلتُ على أُمِّ سَلَمةَ وهي تَبكي؛ قُلتُ: ما يُبكيكَ؟ قالت: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَنامِ، وعلى رَأْسِه ولِحيَتِه التُّرابُ، فقُلتُ: ما لكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: شَهِدتُ قَتلَ الحُسَينِ آنِفًا.] .
دخَلتُ على عائشةَ، فقُلتُ: يا أُمَّ المؤمنينَ، إنِّي كنتُ لعُتبةَ بنِ أبي لَهبٍ، وإنَّ بَنيه وامرأتَه باعوني، واشتَرَطوا الوَلاءَ، فمَولى مَن أنا؟ فقالتْ: يا بُنَيَّ، دخَلَتْ علَيَّ بَريرةُ وهي مُكاتِبةٌ، فقالتْ: اشتَريني. قُلتُ: نعمْ. فقالتْ: إنَّهم لا يَبيعونَني حتى يَشتَرِطوا وَلائي. فقُلتُ: لا حاجةَ لي فيكِ. فسمِعَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو بلَغَه-، فقال: ما بالُ بَريرةَ؟ فأخبَرتُه، فقال: اشتَريها، فأعتِقيها، ودَعيهم، فيَشتَرِطونَ ما شاؤوا. فاشتَرَيتُها، فأعتَقتُها، فقال: الوَلاءُ لمَن أعتَقَ، ولو اشتَرَطوا مِئةَ مَرَّةٍ. .
لا مزيد من النتائج