نتائج البحث عن
«دخلت في الإسلام فهمني ديني ، فأتيت أبا ذر فقال أبو ذر : اجتويت المدينة ، فأمر»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخَلْتُ في الإسلامِ، فأهَمَّني دِيني، فأتَيْتُ أبا ذَرٍّ، فقال أبو ذَرٍّ: إنِّي اجتَوَيْتُ المَدينةَ، فأمَرَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذَوْدٍ وبغَنَمٍ، فقال لي: "اشرَبْ من ألبانِها" -وأشُكُّ في "أبوالِها"- فقال أبو ذَرٍّ: فكُنْتُ أعزُبُ عنِ الماءِ ومَعي أهْلي، فتُصيبُني الجَنابةُ، فأُصلِّي بغَيرِ طَهورٍ، فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنصفِ النهارِ، وهو في رَهطٍ من أصحابِه، وهو في ظِلِّ المسجِدِ، فقال: "أبو ذَرٍّ!" فقُلْتُ: نَعم، هلَكْتُ يا رسولَ اللهِ، قال: "وما أهلَكَكَ"؟ قُلْتُ: إنِّي كُنْتُ أعزُبُ عنِ الماءِ ومَعي أهْلي، فتُصيبُني الجَنابةُ فأُصلِّي بغيرِ طُهورٍ، فأمَرَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بماءٍ، فجاءت جاريةٌ سَوداءُ بعُسٍّ يَتَخَضخَضُ ما هو بمَلآنَ، فتَستَّرْتُ إلى بَعيرٍ، فاغتَسَلْتُ، ثم جِئتُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يا أبا ذَرٍّ، إنَّ الصعيدَ الطيِّبَ طَهورٌ، وإنْ لم تَجِدِ الماءَ إلى عَشْرَ سِنينَ، فإذا وجَدْتَ الماءَ فأمِسَّه جِلدَكَ". .
دخلتُ في الإسلامِ فأهَمَّني ديني فأتيتُ أبا ذرٍّ فقالَ أبو ذرٍّ إنِّي اجتويتُ المدينةَ فأمرَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذَودٍ وبغنَمٍ فقالَ لي اشرب من ألبانِها - قالَ حمَّادٌ وأشُكُّ في أبوالِها هذا قولُ حمَّادٍ - فقالَ أبو ذرٍّ فَكُنتُ أعزُبُ عنِ الماءِ ومعي أهْلي فتصيبُني الجَنابةُ فأصلِّي بغيرِ طَهورٍ فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بنصفِ النَّهارِ وَهوَ في رَهْطٍ من أصحابِهِ وَهوَ في ظلِّ المسجِدِ فقالَ أبو ذرٍّ فقلتُ نعَم. هلَكْتُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ وما أهْلَكَكَ قلتُ إنِّي كنتُ أعزُبُ عنِ الماءِ ومعي أهْلي فتصيبُني الجَنابةُ فأصلِّي بغيرِ طُهورٍ فأمرَ لي رسولُ اللَّهِ صلّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بماءٍ فجاءت بهِ جاريةٌ سوداءُ بعُسٍّ يتخَضخَضُ ما هوَ بملآنَ فتستَّرتُ إلى بعيري فاغتسلتُ ثمَّ جئتُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أبا ذرٍّ إنَّ الصَّعيدَ الطَّيِّبَ طَهورٌ وإن لم تجدِ الماءَ إلى عشرِ سِنينَ فإذا وجدتَ الماءَ فأمسَّهُ جِلدَكَ .
عَن أبي ذَرٍّ قال: اجتَويتُ المَدينةَ فأمَرَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإبِلٍ فكُنتُ فيها فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: هَلَكَ أبو ذَرٍّ: قال: ما حالُكَ؟ قال: كُنتُ أتَعَرَّضُ للجَنابةِ وليس قُربي ماءٌ، فقال: إنَّ الصَّعيدَ طَهورٌ لمَن لم يَجِدِ الماءَ عَشرَ سِنينَ .
اجتَويتُ المدينةَ فأمرَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ بإبلٍ فَكُنتُ فيها، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقلتُ: هلَكَ أبو ذرٍّ، قالَ: ما حالُكَ؟ قالَ: كنتُ أتعرَّضُ للجَنابةِ وليسَ قربي ماءٌ، فقالَ: أن الصَّعيدَ طَهورٌ لمن لم يجد الماءَ عشرَ سنينَ .
إني اجتويتُ المدينةَ فأمر لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذودٍ وبغنمٍ فقال لي اشربْ من ألبانِها قال حمادٌ وأشكُّ في أبوالِها هذا قولُ حمادٍ فقال أبو ذرٍّ فكنتُ أعزبُ عن الماءِ ومعي أهلي فتصيبُني الجنابةُ فأُصلِّي بغيرِ طهورٍ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بنصفِ النَّهارِ وهو في رهطٍ من أصحابِه وهو في ظِلِّ االمسجدِ فقال أبو ذرٍّ فقلتُ نعم هلكتُ يا رسولَ اللهِ قال وما أهلككَ قلتُ إني كنتُ أعزبُ عن الماءِ ومعي أهلي فتصيبُني الجنابةُ فأُصلِّي بغيرِ طهورٍ فأمر لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بماءٍ فجاءت به جاريةٌ سوداءُ بعُسٍّ يتخَضْخضُ ما هو بملآنَ فتستَّرتُ إلى بعيري فاغتسلتُ ثم جئتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أبا ذرٍّ إنَّ الصعيدَ الطَّيِّبَ طهورٌ وإن لم تجدِ الماءَ إلى عشرِ سنينَ فإذا وجدتَ الماءَ فأَمِسَّه جلدَك .
إنِّي اجتويتُ المدينةَ فأمرَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذَودٍ وبغنمٍ فقالَ لي اشرَب من ألبانِها قالَ حمَّادٌ وأشكُّ في أبوالِها فقالَ أبو ذرٍّ فكنتُ أعزُبُ عنِ الماءِ ومعي أهلي فتصيبُني الجنابةُ فأصلِّي بغيرِ طُهورٍ فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بنصفِ النَّهارِ وهوَ في رهطٍ من أصحابهِ وهوَ في ظلِّ المسجدِ فقالَ أبو ذرٍّ فقلتُ نعَم هلَكتُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ وما أهلككَ قلتُ إنِّي كنتُ أعزُبُ عنِ الماءِ ومعي أهلي فتصيبُني الجنابةُ فأصلِّي بغيرِ طهورٍ فأمرَ لي رسولُ اللَّهِ صلّى الله عليهِ وسلم بماءٍ فجاءت بهِ جاريةٌ سوداءُ بعسٍّ يتخَضخَضُ ما هوَ بملآنَ فتستَّرتُ إلى بعيري فاغتسلتُ ثمَّ جئتُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أبا ذرٍّ إنَّ الصَّعيدَ الطَّيِّبَ طهورٌ وإن لم تجدِ الماءَ إلى عشرِ سنينَ فإذا وجدتَ الماءَ فأمسَّهُ جلدَكَ .
بمعنى [أنَّ أبا سَعيدٍ مَولى الأنصارِ دَعا أبا ذَرٍّ وحُذَيفةَ وابنَ مَسعودٍ، فلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ تَقدَّمَ أبو ذَرٍّ ليُصَلِّيَ بهم. فقال له حُذَيفةُ: تَأخَّرْ يا أبا ذَرٍّ. فقال أبو ذَرٍّ: أكَذاكَ يا ابنَ مَسعودٍ، أو يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قال: نَعَم. فتَأخَّرَ"] .
عن رَجُلٍ من بَني عامرٍ، قال: كُنْتُ كافرًا، فهَداني اللهُ للإسلامِ، وكُنْتُ أعزُبُ عنِ الماءِ، ومعي أَهْلي، فتُصيبُني الجَنابةُ، فوقَعَ ذلك في نَفْسي، وقد نُعِتَ لي أبو ذَرٍّ، فحجَجْتُ فدخَلْتُ مسجِدَ مِنًى، فعرَفْتُه بالنعْتِ، فإذا شيخٌ مَعروقٌ آدَمُ، عليه حُلَّةُ قِطْريٌّ، فذهَبْتُ حتى قُمْتُ إلى جَنبِه، وهو يُصلِّي، فسلَّمْتُ عليه، فلم يَرُدَّ عليَّ، ثُم صلَّى صلاةً أتَمَّها وأحسَنَها، وأطْوَلَها ، فلمَّا فرَغَ ردَّ عليَّ، قُلْتُ: أنتَ أبو ذَرٍّ؟ قال: إنَّ أَهْلي لَيزعُمونَ ذلك، قال: كُنْتُ كافرًا فهَداني اللهُ للإسلامِ، وأهَمَّني دِيني، وكُنْتُ أعزُبُ عنِ الماءِ ومعي أَهْلي، فتُصيبُني الجَنابةُ، فوقَعَ ذلك في نَفْسي، قال: هل تَعرِفُ أبا ذَرٍّ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قال: فإنِّي اجتَوَيْتُ المدينةَ، قال أيُّوبُ: أو كلمةً نَحوَها، فأمَرَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذَوْدٍ من إبلٍ وغَنَمٍ، فكُنْتُ أكونُ فيها، فكُنْتُ أعزُبُ منَ الماءِ، ومعي أَهْلي فتُصيبُني الجَنابةُ، فوقَعَ في نَفْسي أنِّي قد هلَكْتُ، فقعَدْتُ على بَعيرٍ منها، فانتَهَيْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِصفَ النهارِ، وهو جالسٌ في ظِلِّ المسجِدِ في نَفرٍ من أصحابِه، فنزَلْتُ عنِ البَعيرِ، وقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، هلَكْتُ، قال: وما أهلَكَكَ؟ فحدَّثْتُه، فضَحِكَ، فدَعا إنسانًا من أَهْله، فجاءَتْ جاريةٌ سَوداءُ بعُسٍّ فيه ماءٌ، ما هو بمَلْآنَ، إنَّه لَيَتخَضخَضُ، فاستَتَرْتُ بالبَعيرِ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا منَ القَومِ فسَتَرَني فاغتَسَلْتُ، ثُم أتَيْتُه، فقال: إنَّ الصعيدَ الطيِّبَ طَهورٌ ما لم تَجِدِ الماءَ، ولو إلى عَشْرِ حِجَجٍ، فإذا وجَدْتَ الماءَ، فأمِسَّ بَشَرَتَكَ. .
اجتمعتْ غُنيمةٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا أبا ذرٍّ ابدُ فيها فبدوتُ إلى الرَّبَذةِ فكانت تُصيبُني الجنابةُ فأمكثُ الخمسَ والستَّ فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أبو ذرٍّ فسكت فقال ثكلتْكَ أمُّك أبا ذرٍّ لأُمِّك الويلُ فدعا لي بجاريةٍ سوداءَ فجاءت بعُسٍّ فيه ماءٌ فسترتْني بثوبٍ واستتَرتُ بالراحلةِ واغتسلتُ فكأني ألقيتُ عني جبلًا فقال الصعيدُ الطيبُ وضوءُ المسلمِ ولو إلى عشرِ سنينَ فإذا وجدتَ الماءَ فأَمِسَّه جلدَك فإنَّ ذلك خيرٌ .
اجْتَمَعَتْ غَنيمةٌ عنْدَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَ: "يا أبا ذَرٍّ، ابْدُ فيها". فبَدَوْتُ إلى الرَّبَذةِ، فكانَتْ تُصيبُني الجَنابةُ، فأَمكُثُ الخَمْسَ والسِّتَّ، فأَتَيتُ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَ: "أبو ذَرٍّ؟"، فسَكَتُّ، فقالَ: "ثَكِلَتْك أُمُّك أبا ذَرٍّ، لأمِّك الوَيْلُ!"، فدَعا لي بجارِيةٍ سَوْداءَ، فجاءَتْ بعُسٍّ فيه ماءٌ، فسَتَرَني بثَوْبٍ واسْتَتَرْتُ بالرَّاحِلةِ، واغْتَسَلْتُ، فكأنِّي أَلْقيْتُ عنِّي جَبَلًا، فقالَ: "الصَّعيدُ الطَّيِّبُ وَضوءُ المُسلِمِ، ولو إلى عَشْرِ سِنينَ، فإذا وَجَدْتَ الماءَ فأَمِسَّه جِلْدَك؛ فإنَّ ذلك خَيْرٌ. .
اجتَمعت غُنَيْمةٌ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا أبا ذَرٍّ، ابْدُ فيها، فبدوتُ إلى الرَّبَذةِ، فَكانت تُصيبُني الجَنابةُ فأَمكُثُ الخمسَ والسِّتَّ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: أبو ذرٍّ. فسَكَتُّ، فقالَ: ثَكِلَتْكَ أمُّكَ أبا ذرٍّ، لأُمِّكَ الويلُ. فدَعا لي بجاريةٍ سوداءَ فجاءَت بعُسٍّ فيهِ ماءٌ، فسَترَتني بثَوبٍ واستَترتُ بالرَّاحلَةِ، واغتَسلتُ، فَكَأنِّي ألقَيتُ عنِّي جبلًا، فقال: الصَّعيدُ الطَّيِّبُ وَضوءُ المسلمِ ولَو إلى عَشرِ سِنينَ، فإذا وجدتَ الماءَ فأَمِسَّهُ جِلدَكَ؛ فإنَّ ذلكَ خَيرٌ .
قال: زارني حذيفةُ، فذَكَره [أنَّ أبا سَعيدٍ مَولى الأنصارِ دَعا أبا ذَرٍّ وحُذَيفةَ وابنَ مَسعودٍ، فلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ تَقدَّمَ أبو ذَرٍّ ليُصَلِّيَ بهم. فقال له حُذَيفةُ: تَأخَّرْ يا أبا ذَرٍّ. فقال أبو ذَرٍّ: أكَذاكَ يا ابنَ مَسعودٍ، أو يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قال: نَعَم. فتَأخَّرَ"] وقال فيه: فقال له حُذَيفةُ: رَبُّ البَيتِ أحَقُّ .
كنتُ عندَ أبي الدَّرداءِ ، إذ دخَل رجلٌ مِن أهلِ المدينةِ فسألَهُ ، فقالَ : أينَ تَركتَ أبا ذرٍّ ؟ فقال أبو الدَّرداءِ : إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ ! لَو أنَّ أبا ذرٍّ قطع منِّي عُضوًا ما هِجتُه ؛ لما سمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ فيهِ .
اجْتَمَعَتْ غُنَيْمَةٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «يا أَبا ذَرٍّ ابْدُ فيها». فَبَدَوْتُ إلى الرَّبَذَةِ، فكانتْ تُصيبُني الجَنابَةُ، فَأَمْكُثُ الخَمْسَةَ والسِّتَّةَ، فَأَتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ أَبو ذَرٍّ فَسَكَتُّ، فقالَ: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَبا ذَرٍّ، لِأُمِّكَ الوَيْلُ». فَدَعا بِجاريَةٍ، فَجاءَتْ بِعُسٍّ مِنْ ماءٍ، فَسَتَرَتْني بِثَوْبٍ واسْتَتَرْتُ بالرَّاحِلَةِ، فاغْتَسَلْتُ فَكَأَنِّي أَلْقَيْتُ عَنِّي جَبَلًا، فقالَ: «الصَّعيدُ الطَّيِّبُ وَضوءُ المسْلِمِ ولَوْ إلى عَشْرِ سِنينَ، فإذا وَجَدْتَ الماءَ فَأَمِسَّهُ جِلْدَكَ؛ فإنَّ ذلك خَيْرٌ». .
كنْتُ معَ أبي الدَّرْداءِ، فجاءَ رَجُلٌ مِن قِبَلِ المَدينةِ، فسأَلَه، فأخْبَرَه أنَّ أبا ذَرٍّ يَسيرُ إلى الرَّبَذةِ، فقالَ أبو الدَّرْداءِ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، لو أنَّ أبا ذَرٍّ قطَعَ لي عُضوًا أو يَدًا ما هجَّنْتُه بعدَما سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ما أظلَّتِ الخَضْراءُ ولا أقلَّتِ الغَبْراءُ مِن رَجُلٍ أصدَقَ لَهْجةً مِن أبي ذَرٍّ. .
لا مزيد من النتائج