نتائج البحث عن
«دخلت مسجد الجامع فإذا عمرو بن وهب الثقفي قد دخل من الناحية الأخرى ، فالتقينا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن محمَّدٍ، قال: دَخَلتُ مسجدَ الجامعِ، فإذا عمرُو بنُ وَهبٍ الثَّقَفيُّ قد دَخَلَ مِن النَّاحيةِ الأُخرى، فالتقَينا قريبًا مِن وسَطِ المسجدِ، فابتدَأَني بالحديثِ، وكان يُحِبُّ ما ساق إليَّ مِن خيرٍ، فابتدَأَني بالحديثِ، فقال: كنَّا عندَ المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ، فزاده في نفْسي تَصديقًا الذي قَرَّبَ به الحديثَ، قال: قُلْنا: هل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ مِن هذه الأُمَّةِ غيرُ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ؟ قال: نعمْ، كنَّا في سَفرِ كذا وكذا، فلمَّا كان مِن السَّحرِ، ضَرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُنُقَ راحلتِه، وانطلَقَ فتَبِعتُه، فتَغيَّبَ عنِّي ساعةً، ثُمَّ جاء، فقال: حاجتَكَ؟ فقُلتُ: ليستْ لي حاجةٌ يا رسولَ اللهِ، قال: هل مِن ماءٍ؟ قُلتُ: نعمْ، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يدَيه، ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن ذِراعَيه، وكانتْ عليه جُبَّةٌ له شاميَّةٌ فضاقتْ، فأدخَلَ يدَيه، فأخرَجَهما مِن تحتِ الجُبَّةِ، فغَسَلَ وَجهَه، وغَسَلَ ذِراعَيه، ومَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، وعلى الخُفَّينِ، ثُمَّ لَحِقْنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ يَؤمُّهم، وقد صَلَّى ركعةً، فذَهَبتُ لأُوذِنَه، فنَهاني، فصَلَّيْنا التي أدرَكْنا، وقَضَيْنا التي سُبِقْنا بها. .
نَحوُه: [عَمرُو بنُ وهبٍ الثَّقَفيُّ قد دَخَلَ مِنَ النَّاحيةِ الأُخرى، فالتَقَينا قَريبًا مِن وسَطِ المَسجِدِ، فابتَدَأني بالحَديثِ، وكانَ يُحِبُّ ما ساقَ إليَّ مِن خَيرٍ، فابتَدَأني بالحَديثِ، فقال: كُنَّا عِندَ المُغيرةِ بنِ شُعبةَ، فزادَه في نَفسي تَصديقًا الذي قَرَّبَ به الحَديثَ، قال: قُلنا: هَل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ مِن هذه الأُمَّةِ غَيرُ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ؟ قال: نَعَم، كُنَّا في سَفَرٍ كَذا وكَذا، فلَمَّا كان مِنَ السَّحَرِ ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُنُقَ راحِلَتِه، وانطَلَقَ فتَبِعتُه، فتَغَيَّبَ عَنِّي ساعةً، ثُمَّ جاءَ، فقال: حاجَتُكَ؟ فقُلتُ: لَيسَت لي حاجةٌ يا رَسولَ اللهِ، قال: هَل مِن ماءٍ؟ قُلتُ: نَعَم، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يَدَيه، ثُمَّ غَسَلَ وجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عَن ذِراعَيه، وكانَت عليه جُبَّةٌ له شاميَّةٌ فضاقَت، فأدخَلَ يَدَيه، فأخرَجَهما مِن تَحتِ الجُبَّةِ، فغَسَلَ وجهَه، وغَسَلَ ذِراعَيه، ومَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، وعَلى الخُفَّينِ، ثُمَّ لَحِقنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ يَؤُمُّهم، وقد صَلَّى رَكعةً، فذَهَبتُ لأُؤذِنَه، فنَهاني، فصَلَّينا التي أدرَكنا، وقَضَينا التي سُبِقنا بها] .
عَن عمرِو بنِ مرَّةَ، قالَ: دَخلتُ مَسجدَ حَضرموتَ، فإذا عَلقمةُ بنُ وائلٍ يحدِّثُ، عَن أبيهِ: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يرفعُ يديهِ قبلَ الرُّكوعِ، وبعدَهُ فذَكَرتُ ذلِكَ لإبراهيمَ فغضبَ وقالَ: رآهُ ولم يرَهُ ابنُ مسعودٍ ولا أصحابُهُ؟ ! .
دخَلتُ مسجدَ حِمصَ، فإذا بفَتًى حَولَه النَّاسُ، جَعدٌ، قَطَطٌ، إذا تَكلَّمَ كأنَّما يَخرُجُ مِن فيه نورٌ ولُؤلؤٌ. فقُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: مُعاذُ بنُ جَبلٍ. .
عن شيخٍ مِن النَّخَعِ قال: دخَلْتُ مَسجدَ إيلِياءَ، فصلَّيْتُ إلى ساريةٍ ركعتَينِ، فجاء رَجُلٌ، فصلَّى قريبًا منِّي، فمال إليه النَّاسُ، فإذا هو عبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصي، فجاءه رسولُ يزيدَ بنِ مُعاويةَ: أنْ أجِبْ، قال: هذا ينهاني أنْ أحدِّثَكما كما كان أبوه ينهاني، وإنِّي سمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أعوذُ بكَ مِن نفْسٍ لا تشبَعُ، ومِن قلبٍ لا يخشَعُ، ومِن دعاءٍ لا يُسمَعُ، ومِن عِلمٍ لا ينفَعُ، أعوذُ بكَ مِن هؤلاءِ الأربعِ. .
دخَلتُ مسجدَ إيلياءَ فصلَّيتُ إلى ساريةٍ ركعتينِ فجاء رجلٌ فصلَّى قريبًا فمال إليه الناسُ ، فإذا عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ فجاء رسولُ يزيدَ بنِ معاويةَ ، أن أجِبْ ، فقال : إنَّ هذا يريدُ أن ينهاني أن أحدِّثَ كما كان أبوه يَنهاني ، وإني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : أعوذُ باللهِ مِن نفسٍ لا تَشبَعْ ، ومِن قلبٍ لا يَخشَعْ ، ومِن دعاءٍ لا يُسمَعُ ، ومِن عِلمٍ لا يَنفَعُ ، اللهم إني أعوذُ بكَ مِن هؤلاءِ الأربعِ .
عن رِفاعةَ الفِتْيانيِّ قال أبو جَعفَرٍ: وفِتْيانُ من بَجيلةَ قال: دخَلْتُ على المُختارِ، فإذا وِسادَتانِ مَطروحَتانِ، فقال: يا جاريةُ، هلُمِّي لفُلانٍ وِسادةً، فقُلْتُ: ما بالُ هاتَيْنِ؟ فقال: قام عن إحداهما جِبريلُ، وعنِ الأُخْرى مِيكائيلُ. وما منَعني أنْ أقتُلَهُ إلَّا حديثٌ حدَّثني عمرُو بنُ الحَمِقِ، قُلْتُ: وما حدَّثكَ؟ قال: سمِعْتُ النَّبيَّ عليه السَّلامُ يقولُ: مَنِ ائْتمَنهُ رجُلٌ على دمِهِ فقتَلهُ؛ فأنا منه بَريءٌ، وإنْ كان المقتولُ كافرًا. .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: دخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مسجدَ بني عمرِو بنِ عوفٍ - يعني مسجدَ قُباءٍ - فدخَل رجالٌ مِن الأنصارِ يُسلِّمون عليه قال ابنُ عمرَ: فسأَلْتُ صهيبًا - وكان معه -: كيف كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعَلُ إذا كان يُسلَّمُ عليه وهو يُصلِّي ؟ فقال: كان يُشيرُ بيدِه .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَسجِدَ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ وهو مَسجِدُ قُباءَ يُصلِّي فيه، فدخَلَ عليه رِجالٌ منَ الأنْصارِ يُسلِّمونَ عليه، قالَ ابنُ عُمَرَ: ودخَلَ معَهم صُهَيبٌ، فسأَلْتُه: كيف كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ إذا سُلِّمَ عليه وهو في الصَّلاةِ؟ قالَ: «كانَ يُشيرُ بيَدِه». .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسجِدَ، مَسجِدَ بَني عَمْرِو بنِ عَوْفٍ، وهو مَسجِدُ قُباءٍ، فصلَّى فيه، ودَخَلَتْ عليه رِجالٌ مِن الأنْصارِ يُسلِّمونَ عليه وهو في الصَّلاةِ، فسَأَلْتُ صُهَيْبًا: كيف كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ إذا كانوا يُسلِّمونَ عليه وهو يُصَلِّي؟ قالَ: يُشيرُ بيَدِه». .
عن زَيدِ بنِ وَهبٍ قال: دخَلْتُ المسجِدَ أنا وابنُ مسعودٍ، فأدرَكْنا الإمامَ وهو راكعٌ، فركَعْنا، ثُم مشَيْنا حتى استَوَيْنا في الصفِّ، فلمَّا قَضى الإمامُ الصلاةَ، قُمْتُ لأَقْضيَ، فقال عبدُ اللهِ: قد أدرَكْتَ الصلاةَ. .
دَخَلتُ مسجدَ حِمصَ فإذا حَلْقةٌ فيها اثنانِ وثلاثونَ رَجُلًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفيهم فتًى شابٌّ أكحلُ، فذَكَرَ الحديثَ. .
قال سمعت أبا أمامةَ الباهليَّ الصُّديَّ بنَ عجلانَ بنِ عمرِو بنِ وهبٍ .
حديث عَمرِو بنِ وهبٍ الثَّقَفيِّ، عن المغيرةِ بنِ شُعبةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسْحِ [يعني حديث: عن عمرِو بنِ وَهبٍ الثَّقَفيِّ، قال: كنَّا عندَ المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ، فسُئِلَ: هل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَدٌ مِن هذه الأُمَّةِ غيرُ أبي بَكرٍ؟ قال: نعمْ، قال: فزاده عندي تَصديقًا الذي قَرَّبَ به الحديثَ، قال: كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا كان مِن السَّحرِ، ضَرَبَ عُنُقَ راحلتي ، فظَنَنتُ أنَّ له حاجةً، فعَدَلتُ معه، فانطلَقْنا، حتى بَرَزْنا عن النَّاسِ، فنَزَلَ عن راحلتِه، ثُمَّ انطلَقَ فتَغيَّبَ عنِّي حتى ما أراه، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ جاء، فقال: حاجتُكَ يا مُغيرةُ؟ قُلتُ: ما لي حاجةٌ، فقال: هل معك ماءٌ؟ قُلتُ: نعمْ، فقُمتُ إلى قِربةٍ، أو قال: سَطيحةٍ، مُعلَّقةٍ في آخِرةِ الرَّحلِ ، فأتَيتُه بها، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يدَيه، فأحسَنَ غَسلَهما، قال: وأشُكُّ أقال: دَلَّكَهما بتُرابٍ أم لا؟ ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن يدِه، وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمِّ، فضاقتْ، فأخرَجَ يدَيه مِن تحتِها إخراجًا، فغَسَلَ وَجهَه ويدَيه، قال: فيَجيءُ في الحديثِ غَسلُ الوَجهِ مَرَّتَينِ، فلا أدري أهكذا كان أم لا؟ ثُمَّ مَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، ومَسَحَ على الخُفَّينِ، ثُمَّ رَكِبْنا، فأدرَكْنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فتَقدَّمَهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وقد صَلَّى بهم ركعةً، وهم في الثَّانيةِ، فذَهَبتُ أُوذِنُه ، فنَهاني، فصَلَّينا الرَّكعةَ التي أدرَكْنا، وقَضَيْنا التي سُبِقْنا.] .
لا مزيد من النتائج