نتائج البحث عن
«دخلت مسجد الكوفة فإذا علي على المنبر يخطب الناس ، فكان في خطبته أن قال : يا»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما دنوت من المدينة أنخت راحلتي ثم رحلت عيبتي ثم لبست حلتي ثم دخلت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فرماني الناس بالحدق فقلت لجليسي يا عبد الله ذكرني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم ذكرك بأحسن ذكر فبينا هو يخطب إذ عرض له في خطبته وقال يدخل عليكم من هذا الباب أو من هذا الفج رجل من خير ذي يمن إلا أن على وجهه مسحة ملك قال جرير فحمدت الله على ما أبلاني
لمَّا دنَوتُ مِن المدينةِ، أنَختُ راحِلَتي، وحلَلتُ عَيبَتي، ولبِستُ حُلَّتي، ثُمَّ دخَلتُ المسجدَ، فإذا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ، فرَماني النَّاسُ بالحَدَقِ، فقُلتُ لجَليسي: يا عَبدَ اللهِ، هل ذكَرَ رسولُ اللهِ مِن أمْري شيئًا؟ قال: نعمْ، ذكَرَكَ بأحسَنِ الذِّكرِ، بيْنَما هو يَخطُبُ، إذ عرَضَ له في خُطبَتِه، فقال: إنَّه سيَدخُلُ عليكم مِن هذا الفَجِّ مِن خَيرِ ذي يَمنٍ، ألَا وإنَّ على وَجهِه مِسحةَ مَلَكٍ. قال: فحمِدتُ اللهَ. .
قالَ جَريرٌ: لمَّا دَنَوْتُ مِن المَدينةِ أَنَخْتُ راحِلتي، ثُمَّ حَلَلْتُ عَيْبَتي، ثُمَّ لَبِسْتُ حُلَّتي، ثُمَّ دَخَلْتُ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَخطُبُ فرَماني النَّاسُ بالحَدَقِ، فقُلْتُ لجَليسي: يا عَبْدَ اللهِ، ذَكَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ قالَ: نَعمْ، ذَكَرَك آنِفًا بأَحسَنِ ذِكْرٍ، فبَيْنا هو يَخطُبُ إذ عَرَضَ له في خُطْبتِه وقالَ: «يَدخُلُ عليكم مٍن هذا البابِ أو مِن هذا الفَجِّ مِن خَيْرِ ذي يَمَنٍ، أَلَا إنَّ على وَجْهِه مَسْحةُ مَلَكٍ». قالَ جَريرٌ: فحَمِدْتُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ على ما أَبْلاني. .
لمَّا دنوتُ منَ المدينةِ أنختُ راحلَتي ثمَّ حلَلتُ عَيبتي ثمَّ لبستُ حُلَّتي ثمَّ دخلتُ فإذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ فرماني النَّاسُ بالحَدَقِ فقلتُ لجليسي يا عبدَ اللَّهِ ذكرَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ نعَم ذكركَ بأحسنِ ذِكرٍ بينما هوَ يخطُبُ إذ عرضَ لهُ في خطبتِهِ وقالَ يدخلُ عليكم من هذا البابِ أو من هذا الفَجِّ رجلٌ من خيرِ ذي يمنٍ على وجهِهِ مِسْحَةُ ملَكٍ .
لَمَّا دَنَوتُ مِنَ المَدينةِ أنَختُ راحِلَتي، ثُمَّ حَلَلتُ عَيبَتي، ثُمَّ لَبِستُ حُلَّتي، ثُمَّ دَخَلتُ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، فرَماني النَّاسُ بالحَدَقِ، فقُلتُ لجَليسي: يا عَبدَ اللهِ، ذَكَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم، ذَكَرَكَ آنِفًا بأحسَنِ ذِكرٍ، فبَينا هو يَخطُبُ إذ عَرَضَ له في خُطبَتِه، وقال: «يَدخُلُ عليكُم مِن هذا البابِ -أو مِن هذا الفَجِّ- مِن خَيرِ ذي يَمَنٍ، ألا إنَّ على وَجههِ مَسحةَ مَلَكٍ» قال جَريرٌ: «فحَمِدتُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ على ما أبلاني»، وقال أبو قَطنٍ: فقُلتُ له: سَمِعتَه مِنه -أو سَمِعتَه مِنَ المُغيرةِ بنِ شِبلٍ- قال: «نَعَم» .
لَمَّا دَنَوتُ مِنَ المَدينةِ أنَختُ راحِلَتي، ثُمَّ حَلَلتُ عَيبَتي، ثُمَّ لَبِستُ حُلَّتي، ثُمَّ دَخَلتُ المَسجِدَ، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، فرَماني النَّاسُ بالحَدَقِ، قال: فقُلتُ لجَليسي: يا عَبدَ اللهِ، هَل ذَكَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أمري شَيئًا؟ قال: نَعَم، ذَكَرَكَ بأحسَنِ الذِّكرِ، بَينَما هو يَخطُبُ إذ عَرَضَ له في خُطبَتِه، فقال: «إنَّه سَيَدخُلُ عليكُم مِن هذا الفَجِّ مِن خَيرِ ذي يَمَنٍ، ألا وإنَّ على وَجههِ مَسحةَ مَلَكٍ» قال جَريرٌ: «فحَمِدتُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ» .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخطُبُ قائمًا، ويجلسُ بينَ الخُطبتينِ ويتلو آيًا منَ القرآنِ، وَكانت خُطبتُهُ قصدًا، وصلاتُهُ قصدًا، [وفي روايةٍ]: وَكانَ يَتلو على المنبرِ في خُطبتِهِ آيًا منَ القُرآنِ .
دخلت مسجدَ الكوفةِ عشيةَ جمعةٍ وعليٌّ يخطبُ الناسَ فقاموا في نواحِي المسجدِ يحكمون فقال بيدِه هكذا ثم قال كلمةُ حقٍّ يُبتَغَى بها باطلٌ حكمَ اللهِ انتظرُ فيكم أحكمُ فيكم بكتابِ اللهِ وسنةِ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأقسمُ بينَكم بالسويةِ ولا يمنعُكم من هذا المسجدِ أن تصلوا فيه ما كانت أيديكم معَ أيدينا ولا نقاتلُكم حتى تقاتلونا .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ، فأقبلَ الحسَنُ والحُسَيْنُ عليهِما قَميصانِ أحمرانِ يعثُرانِ ويقومانِ، فنزلَ فأخذَهُما فوَضعَهُما بينَ يَدَيهِ، ثُمَّ قالَ: صَدقَ اللَّهُ ورسولُهُ {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ} [التَّغابنُ: 15] رأيتُ هَذينِ فلَم أصبِرْ، ثمَّ أخذَ في خُطبَتِهِ [وفي روايةٍ]: قالَ: بَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ على المنبَرِ بمثلِهِ. وقالَ: فلَم أصبِر حتَّى نزلتُ فحملتُهُما، ولم يقُل: ثمَّ أخذَ في خُطبتِهِ .
دخلت مسجدَ المدينةِ فإذا الناسُ يقولونَ نعوذُ باللهِ من غضبِ اللهِ وغضبِ رسولِه قال قلت ماذا قالوا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطبُ على منبرِه فقام رجلٌ فأخذ بيدِ ابنِه فأخرجه من المسجدِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعن اللهُ القائدَ لهذه الأمةِ من فلانٍ ذي الأستاهِ .
دخلْنا المدينةَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ على المنبرِ يخطب النَّاسَ وهو يقول : يا أيها النَّاسُ يَدُ المُعطي العُليا وابدأْ بمن تعولُ ، أمَّك وأباك وأختَك وأخاك ثم أدناك أدنَاك .
دخَلْنا المدينةَ فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ على المنبرِ يَخطُبُ النَّاسَ وهو يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، يَدُ المُعطي العُليا، وابْدَأْ بمَن تَعولُ؛ أُمَّك وأباكَ، وأُختَك وأخاكَ، ثمَّ أدْناك أدْنَاك .
«دَخَلْتُ مَسجِدَ المَدينةِ فإذا النَّاسُ يَقولونَ: نَعوذُ باللهِ مِن غَضَبِ اللهِ وغَضَبِ رَسولِه، قالَ: قُلْتُ: ماذا؟ قالوا: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ على مِنبَرِه، فقامَ رَجُلٌ فأخَذَ بيَدِ أبيه فأخْرَجَه مِن المَسجِدِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (لَعَنَ اللهُ القايِدَ والمَقودَ، وَيْلٌ لِهذه الأمَّةِ مِن فُلانٍ ذي الأسْتاهِ»). .
مَن حَدَّثَكَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَخطُبُ على المِنبَرِ جالِسًا فكذِّبْه، فأنا شَهِدتُه، كان يَخطُبُ قائمًا، ثمَّ يَجلِسُ، ثمَّ يَقومُ فيَخطُبُ خُطبةً أُخرى. قالَ: قُلتُ: كيف كانتْ خُطبَتُه؟ قالَ: كَلامٌ يَعِظُ به النَّاسَ، ويَقرَأُ آياتٍ من كِتابِ اللهِ ثمَّ يَنزِلُ، وكانتْ قَصدًا -يعني: خُطبَتَه-، وكانتْ صَلاتُه قَصدًا بنَحوِ {الشَّمْسِ وَضُحَاهَا}، {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ}، إلَّا صَلاةَ الغَداةِ، وصَلاةَ الظُّهرِ، كان يُؤَذِّنُ بِلالٌ حَيثُ تَدحَضُ الشَّمسُ، فإنْ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقامَ، وإلَّا سَكَت حتَّى يَخرُجَ، والعَصرُ نَحوًا مِمَّا تُصَلُّون، والمَغرِبُ نَحوًا مِمَّا تُصَلُّون، والعِشاءَ الآخِرةَ يُؤَخِّرُها عنْ صَلاتِكُم قَليلًا. .
كنتُ عندَ عمرَ وهو يخطبُ الناسَ فقال في خطبتهِ [فذكره مرفوعا.] : إن أخوفَ ما أخاف على أمّتي كلُّ منافقٍ عليمُ اللسانِ .
لا مزيد من النتائج