نتائج البحث عن
«دخلت مسجد المدينة ، فجاء رجل فصلى ركعتين فتجوز فيهما ، عليه أثر من الخشوع ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ جالِسًا في مَسجِدِ المَدينةِ، فدَخَلَ رَجُلٌ على وجهِه أثَرُ الخُشوعِ، فقالوا: هذا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ، فصَلَّى رَكعَتَينِ تَجَوَّزَ فيهما، ثُمَّ خَرَجَ، وتَبِعتُه، فقُلتُ: إنَّكَ حينَ دَخَلتَ المَسجِدَ قالوا: هذا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ، قال: واللهِ ما يَنبَغي لأحَدٍ أن يَقولَ ما لا يَعلَمُ، وسَأُحَدِّثُكَ لمَ ذاكَ: رَأيتُ رُؤيا على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَصَصتُها عليه، ورَأيتُ كَأنِّي في رَوضةٍ -ذَكَرَ مِن سَعَتِها وخُضرَتِها- وسطَها عَمودٌ مِن حَديدٍ، أسفَلُه في الأرضِ، وأعلاه في السَّماءِ، في أعلاه عُروةٌ، فقيلَ لي: ارقَ، قُلتُ: لا أستَطيعُ، فأتاني مِنصَفٌ، فرَفَعَ ثيابي مِن خَلفي، فرَقيتُ حتَّى كُنتُ في أعلاها، فأخَذتُ بالعُروةِ، فقيلَ له: استَمسِكْ فاستَيقَظتُ، وإنَّها لَفي يَدي، فقَصَصتُها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: تلك الرَّوضةُ الإسلامُ، وذلك العَمودُ عَمودُ الإسلامِ، وتلك العُروةُ عُروةُ الوُثقى، فأنتَ على الإسلامِ حتَّى تَموتَ. وذاكَ الرَّجُلُ عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ. [وفي رِوايةٍ]: وَصيفٌ مَكانَ «مِنصَفٌ». .
دخَلتُ مسجدَ إيلياءَ فصلَّيتُ إلى ساريةٍ ركعتينِ فجاء رجلٌ فصلَّى قريبًا فمال إليه الناسُ ، فإذا عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ فجاء رسولُ يزيدَ بنِ معاويةَ ، أن أجِبْ ، فقال : إنَّ هذا يريدُ أن ينهاني أن أحدِّثَ كما كان أبوه يَنهاني ، وإني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : أعوذُ باللهِ مِن نفسٍ لا تَشبَعْ ، ومِن قلبٍ لا يَخشَعْ ، ومِن دعاءٍ لا يُسمَعُ ، ومِن عِلمٍ لا يَنفَعُ ، اللهم إني أعوذُ بكَ مِن هؤلاءِ الأربعِ .
عن شيخٍ مِن النَّخَعِ قال: دخَلْتُ مَسجدَ إيلِياءَ، فصلَّيْتُ إلى ساريةٍ ركعتَينِ، فجاء رَجُلٌ، فصلَّى قريبًا منِّي، فمال إليه النَّاسُ، فإذا هو عبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصي، فجاءه رسولُ يزيدَ بنِ مُعاويةَ: أنْ أجِبْ، قال: هذا ينهاني أنْ أحدِّثَكما كما كان أبوه ينهاني، وإنِّي سمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أعوذُ بكَ مِن نفْسٍ لا تشبَعُ، ومِن قلبٍ لا يخشَعُ، ومِن دعاءٍ لا يُسمَعُ، ومِن عِلمٍ لا ينفَعُ، أعوذُ بكَ مِن هؤلاءِ الأربعِ. .
مَن يصلِّي ركعَتين لا يحدِّثُ فيهِما نفسَه بشَيءٍ فله عبدٌ أو فرسٌ فَقام رجلٌ فصلَّى ركعَتين فلمَّا جلسَ أتاه الشَّيطانُ فقال أيُّهما يأخذُ العبدُ أو الفرسُ فتبسَّم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
من يُصلِّي ركعتَيْن لا يُحدِّثُ نفسَه فيهما بشَرٍّ فله عبدٌ أو فرسٌ فقام رجلٌ فصلَّى ركعتَيْن فلمَّا جلس أتاه الشَّيطانُ فقال أيُّهما تأخذُ العبدُ أو الفرسُ قال فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عَن قَيسِ بنِ عَبَّادٍ، قال: كُنتُ في المَسجِدِ، فجاءَ رَجُلٌ في وجهِه أثَرٌ مِن خُشوعٍ، فدَخَلَ فصَلَّى رَكعَتَينِ فأوجَزَ فيهما، فقال القَومُ: هذا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ، فلَمَّا خَرَجَ اتَّبَعتُه حَتَّى دَخَلَ مَنزِلَه، فدَخَلتُ مَعَه، فحَدَّثتُه، فلَمَّا استَأنَسَ قُلتُ لَه: إنَّ القَومَ لَمَّا دَخَلتَ قَبْلُ المَسجِدَ قالوا: كَذا وكَذا، قال: سُبحانَ اللهِ، ما يَنبَغي لأحَدٍ أن يَقولَ ما لا يَعلَمُ، وسَأُحَدِّثُكَ لمَ؟ إنِّي رَأيتُ رُؤيايَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَصَصتُها عليه، رَأيتُ كَأنِّي في رَوضةٍ خَضراءَ، قال ابنُ عَونٍ: فذَكَرَ مِن خُضرَتِها وسَعَتِها، وسَطَها عَمودُ حَديدٍ أسفَلُه في الأرضِ وأعلاه في السَّماءِ، في أعلاه عُروةٌ، فقيلَ لي: اصعَدْ عليه فقُلتُ: لا أستَطيعُ، فجاءَني مِنصَفٌ، قال ابنُ عَونٍ: هو الوصيفُ، فرَفَعَ ثيابي مِن خَلفي، فقال: اصعَدْ عليه، فصَعِدتُ حَتَّى أخَذتُ بالعُروةِ، فقال: استَمسِكْ بالعُروةِ، فاستَيقَظتُ وإنَّها لَفي يَدي، قال: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَصَصتُها عليه، فقال: أمَّا الرَّوضةُ فرَوضةُ الإسلامِ، وأمَّا العَمودُ فعَمودُ الإسلامِ، وأمَّا العُروةُ فهيَ العُروةُ الوُثقى، أنتَ على الإسلامِ حَتَّى تَموتَ، قال: وهو عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ .
كُنتُ بالمَدينةِ في ناسٍ فيهم بَعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ رَجُلٌ في وجهِه أثَرٌ مِن خُشوعٍ، فقال بَعضُ القَومِ: هذا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ، هذا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ! فصَلَّى رَكعَتَينِ يَتَجَوَّزُ فيهما، ثُمَّ خَرَجَ فاتَّبَعتُه، فدَخَلَ مَنزِلَه، ودَخَلتُ، فتَحَدَّثنا، فلَمَّا استَأنَسَ قُلتُ له: إنَّكَ لَمَّا دَخَلتَ قَبلُ قال رَجُلٌ كَذا وكَذا، قال: سُبحانَ اللهِ، ما يَنبَغي لأحَدٍ أن يَقولَ ما لا يَعلَمُ! وسَأُحَدِّثُكَ لمَ ذاكَ؟ رَأيتُ رُؤيا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَصَصتُها عليه، رَأيتُني في رَوضةٍ، ذَكَرَ سَعَتَها وعُشبَها وخُضرَتَها، ووسطَ الرَّوضةِ عَمودٌ مِن حَديدٍ، أسفَلُه في الأرضِ، وأعلاه في السَّماءِ، في أعلاه عُروةٌ، فقيلَ لي: ارقَه، فقُلتُ له: لا أستَطيعُ، فجاءَني مِنصَفٌ، قال ابنُ عَونٍ: والمِنصَفُ الخادِمُ، فقال بثيابي مِن خَلفي، وصَفَ أنَّه رَفَعَه مِن خَلفِه بيَدِه، فرَقيتُ حتَّى كُنتُ في أعلى العَمودِ، فأخَذتُ بالعُروةِ، فقيلَ ليَ: استَمسِكْ. فلَقدِ استَيقَظتُ وإنَّها لَفي يَدي، فقَصَصتُها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: تلك الرَّوضةُ الإسلامُ، وذلك العَمودُ عَمودُ الإسلامِ، وتلك العُروةُ عُروةُ الوُثقى، وأنتَ على الإسلامِ حتَّى تَموتَ. قال: والرَّجُلُ عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ جاءَ فصلَّى رَكْعتينِ لم يقرَأْ فيهِما إلَّا بأمِّ الكتابِ وفي رِوايةٍ - أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ فصلَّى رَكْعتينِ لم يقرَأ فيهِما إلَّا بفاتحةِ الكتابِ لم يزِد على ذلِكَ شيئًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خرجَ فاستَسقى ، فصلَّى رَكْعتينِ جَهَرَ فيهما بالقراءةِ .
خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ مِنَ المدينةِ إلى مكَّةَ، فصلَّى ركعتَينِ ركعتَينِ حتى رَجَع. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَ فصلَّى ركعتينِ لم يقرأ فيهما إلَّا بأمِّ الكتابِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سافر من المدينةِ لا يخافُ إلا اللهَ عزَّ وجلَّ فصلَّى ركعتينِ ركعتينِ حتى رجع .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سافَرَ مِنَ المَدينةِ، لا يَخافُ إلَّا اللهَ عَزَّ وجَلَّ، فصلَّى رَكعَتَيْنِ رَكعَتَيْنِ، حتى رجَعَ. .
من توضأَ مثلَ وضوئي هذا ، قام فصلَّى ركعتينِ ، لا يُحَدِّثُ فيهما نفسَه بشيءٍ ، غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبِه .
لا مزيد من النتائج