نتائج البحث عن
«دخلت مسجد المدينة فإذا الناس يقولون : نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله ، قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخلت مسجدَ المدينةِ فإذا الناسُ يقولونَ نعوذُ باللهِ من غضبِ اللهِ وغضبِ رسولِه قال قلت ماذا قالوا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطبُ على منبرِه فقام رجلٌ فأخذ بيدِ ابنِه فأخرجه من المسجدِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعن اللهُ القائدَ لهذه الأمةِ من فلانٍ ذي الأستاهِ
دخلت مسجدَ المدينةِ فإذا الناسُ يقولونَ نعوذُ باللهِ من غضبِ اللهِ وغضبِ رسولِه قال قلت ماذا قالوا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطبُ على منبرِه فقام رجلٌ فأخذ بيدِ ابنِه فأخرجه من المسجدِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعن اللهُ القائدَ لهذه الأمةِ من فلانٍ ذي الأستاهِ .
«دَخَلْتُ مَسجِدَ المَدينةِ فإذا النَّاسُ يَقولونَ: نَعوذُ باللهِ مِن غَضَبِ اللهِ وغَضَبِ رَسولِه، قالَ: قُلْتُ: ماذا؟ قالوا: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ على مِنبَرِه، فقامَ رَجُلٌ فأخَذَ بيَدِ أبيه فأخْرَجَه مِن المَسجِدِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (لَعَنَ اللهُ القايِدَ والمَقودَ، وَيْلٌ لِهذه الأمَّةِ مِن فُلانٍ ذي الأسْتاهِ»). .
لا تَسأَلوني عن شيءٍ إلى يومِ القيامةِ إلَّا حدَّثْتُكم قال: فقال عبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ: يا رسولَ اللهِ، مَن أبي؟ قال: أبوكَ حُذافةُ، فقالت أُمُّه: ما أَردْتَ إلى هذا؟ قال: أَردْتُ أنْ أَستريحَ، قال: وكان يُقالُ فيه -قال حُمَيدٌ: وأَحسِبُ هذا عن أَنَسٍ- قال: فغضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عمرُ: رَضينا باللهِ ربًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نبيًّا، نَعوذُ باللهِ من غضَبِ اللهِ، وغضَبِ رسولِه. .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا نبيَّ اللهَ كيف تصومُ ؟ قال: فغضِب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رأى ذلك عمرُ قال: رضينا باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نبيًّا نعوذُ باللهِ مِن غضبِ اللهِ وغضبِ رسولِه وجعَل يُردِّدُها حتَّى سكَن مِن غضبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا نبيَّ اللهِ كيف مَن يصومُ يومينِ ويُفطِرُ يومًا ؟ قال: ( ويُطيقُ ذلك أحدٌ ) ؟ قال: فكيف مَن يصومُ يومًا ويُفطِرُ يومًا ؟ قال: ( ذاك صومُ أخي داودَ ) قال: فكيف بمَن يصومُ يومًا ويُفطِرُ يومينِ ؟ قال: ( ودِدْتُ أنِّي طُوِّقْتُ ذاك ) .
سأَل النَّاسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى ألحَفوه بالمسألةِ فصعِد المِنبَرَ فقال لا تسأَلوني عن شيءٍ إلَّا بيَّنْتُه لكم فجعَلْتُ ألتفِتُ يمينًا وشِمالًا فأرى كلَّ رجُلٍ لاف رأسَه في ثوبِه يبكي قال فأنشَأ رجُلٌ كان إذا لاحى الرِّجالَ دُعِي إلى غيرِ أبيه فقال يا رسولَ اللهِ مَن أبي قال أبوكَ حُذَافةُ فقام عُمَرُ فقال رضِينا باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دِينًا وبمُحمَّدٍ نَبيًّا نعوذُ باللهِ مِن غضَبِ اللهِ وغضَبِ رسولِه ومِن شرِّ الفِتَنِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما رأَيْتُ في الخيرِ والشَّرِّ مِثْلَ اليومِ إنَّه صُوِّرَتْ لي الجنَّةُ والنَّارُ حتَّى رأَيْتُهما دونَ الحائطِ وكان قَتادةُ يذكُرُ عندَ هذا الحديثِ هذه الآيةَ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [المائدة: 101] .
رَجُلٌ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: كيفَ تَصومُ؟ فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَأى عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه غَضَبَه، قال: رَضينا باللَّهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبِمُحَمَّدٍ نَبيًّا، نَعوذُ باللَّهِ مِن غَضَبِ اللهِ وغَضَبِ رَسولِه، فجَعَلَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه يُرَدِّدُ هذا الكَلامَ حتَّى سَكَنَ غَضَبُه، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ بمَن يَصومُ الدَّهرَ كُلَّه؟ قال: لا صامَ ولا أفطَرَ، أو قال، لَم يَصُمْ ولَم يُفطِرْ، قال: كيفَ مَن يَصومُ يَومَينِ ويُفطِرُ يَومًا؟ قال: ويُطيقُ ذلك أحَدٌ؟ قال: كيفَ مَن يَصومُ يَومًا ويُفطِرُ يَومًا؟ قال: ذاكَ صَومُ داوُدَ عليه السَّلام، قال: كيفَ مَن يَصومُ يَومًا ويُفطِرُ يَومَينِ؟ قال: ودِدتُ أنِّي طُوِّقتُ ذلك، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ثَلاثٌ مِن كُلِّ شَهرٍ، ورَمَضانُ إلى رَمَضانَ، فهذا صيامُ الدَّهرِ كُلِّه، صيامُ يَومِ عَرَفةَ أحتَسِبُ على اللهِ أن يُكَفِّرَ السَّنةَ التي قَبلَه، والسَّنةَ التي بَعدَه، وصيامُ يَومِ عاشوراءَ أحتَسِبُ على اللهِ أن يُكَفِّرَ السَّنةَ التي قَبلَه. .
عَن زَيدِ بنِ ثابِتٍ، قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حائِطٍ مِن حيطانِ المَدينةِ، فيه أقبُرٌ، وهو على بَغلَتِه، فحادَت به، وكادَت أن تُلقيَه، فقال: مَن يَعرِفُ أصحابَ هذه الأقبُرِ؟ فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، قَومٌ هَلَكوا في الجاهِليَّةِ، فقال: لَولا أن لا تَدافَنوا لَدَعَوتُ اللهَ أن يُسمِعَكُم عَذابَ القَبرِ، ثُمَّ قال لَنا: تَعَوَّذوا باللهِ مِن عَذابِ جَهَنَّمَ، قُلنا: نَعوذُ باللهِ مِن عَذابِ جَهَنَّمَ. ثُمَّ قال: تَعَوَّذوا باللهِ مِن فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ، فقُلنا: نَعوذُ باللهِ مِن فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ. ثُمَّ قال: تَعَوَّذوا باللهِ مِن عَذابِ القَبرِ، فقُلنا: نَعوذُ باللهِ مِن عَذابِ القَبرِ. ثُمَّ قال: تَعَوَّذوا باللهِ مِن فِتنةِ المَحيا والمَماتِ، قُلنا: نَعوذُ باللهِ مِن فِتنةِ المَحيا والمَماتِ .
دخَلتُ علَى عبدِ اللَّهِ بنِ عُكَيْمٍ وبِهِ حُمرةٌ، فقلت: ألا تعلِّقُ تَميمةً؟ فقالَ: نعوذُ باللَّهِ مِن ذلِكَ. وفي روايةٍ: الموتُ أقرَبُ من ذلِكَ، قالَ رسولُ اللَّهِ: مَن علَّقَ شيئًا وُكِلَ إليه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ جيشينِ وأمَّرَ على أحدِهما عليَّ بنَ أبي طالبٍ وعلى الآخرِ خالدَ بنَ الوليدِ فقالَ إذا كانَ القتالُ فعليٌّ قالَ فافتتَحَ عليٌّ حصنًا فأخذَ منهُ جاريةً فكتبَ معي خالدُ بنُ الوليدِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشي بِهِ فقدمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقرأَ الكتابَ فتغيَّرَ لونُهُ ثمَّ قالَ ما ترى في رجلٍ يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولُه قالَ قلتُ أعوذُ باللَّهِ من غضبِ اللَّهِ وغضبِ رسولهِ وإنَّما أنا رسولٌ فسكتَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعثَ ، جَيشَينِ ، وأمَّرَ علَى أحدِهِما عليَّ بنَ أبي طالبٍ ، وعلَى الآخرِ خالدَ بنَ الوليدِ وقالَ : إذا كانَ القِتالُ فعليٌّ قالَ فافتتَحَ عليٌّ حِصنًا فأخذَ منهُ جاريةً فَكَتبَ معي خالدُ بنُ الوليدِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَشي بهِ فقَدِمتُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقرأَ الكتابَ فتغيَّرَ لونُهُ ثمَّ قالَ ما ترَى في رجلٍ يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ ؟ قلتُ : أعوذُ باللَّهِ مِن غضَبِ اللَّهِ وغضَبِ رسولِهِ ، وإنَّما أنا رسولٌ ، فسَكَتَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، بعثَ جَيشينِ ، وأمَّرَ علَى أحدِهِما عليَّ بنَ أبي طالبٍ وعلى الآخرِ خالدَ بنَ الوليدِ وقالَ : إذا كانَ القتالُ فعليٌّ قالَ فافتتحَ عليٌّ حِصنًا فأخذَ منهُ جاريةً فَكَتبَ معي خالدُ بنُ الوليدِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشي بهِ فقَدِمْتُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقرأ الكتابَ فتغيَّرَ لونُهُ ثمَّ قالَ ما تَرى في رجلٍ يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ ؟ قلتُ : أعوذُ باللَّهِ من غضَبِ اللَّهِ وغضَبِ رسولِهِ وإنَّما أنا رسولٌ ، فسَكَتَ .
كان بعثُ الوليدِ بنِ عقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ إلى بني المُصطلِقِ ليأخُذُ منهم الصَّدقاتِ ، وأنَّه لمَّا أتاهم الخبرُ فرِحوا ، وخرجوا ليتلقَّوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأنَّه لمَّا حدَّث الوليدُ أنَّهم خرجوا يتلقَّوْنه رجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ بني المُصطلِقِ قد منعوا الصَّدقةَ . فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ذلك غضبًا شديدًا ، فبينما هو يُحدِّثُ نفسَه أن يغزوَهم إذ أتاه الوفدُ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! إنَّا حُدِّثنا أنَّ رسولَك رجع من نصفِ الطَّريقِ ، وإنَّا خشينا أن يكونَ إنَّما ردَّه كتابٌ جاءه منك لغضبٍ غضِبتُه علينا ، وإنَّا نعوذُ باللهِ من غضبِ اللهِ وغضبِ رسولِه ! وأنَّ رسولَ اللهِ استعتبهم ( ! ) وهمَّ بهم ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ عُذرَهم في الكتابِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ [ الحجرات / 6 ] .
شرب أبو بكرٍ الخمرَ قبل أن تُحرَّمَ وقال هذه الأبياتِ ، فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فغضب ، فبلغ ذلك عمرَ فجاء فقال : نعوذُ باللهِ من غضبِ رسولِ اللهِ ، واللهِ لا تَلِجُ رءوسَنا بعدَ هذا أبدًا .
أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول اللهِ كيف تصوم فغضب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من قوله فلما رأى ذلك عمر قال رضينا بًالله ربًا وبًالإسلام دينا وبمحمد نبيا نعوذ بًالله من غضب الله ومن غضب رسوله فلم يزل عمر يرددها حتى سكن غضب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول اللهِ كيف بمن يصوم الدهر كله قال لا صام ولا أفطر قال مسدد لم يصم ولم يفطر أو ما صام ولا أفطر شك غيلان قال يا رسول اللهِ كيف بمن يصوم يومين ويفطر يوما قال أو يطيق ذلك أحد قال يا رسول اللهِ فكيف بمن يصوم يوما ويفطر يوما قال ذلك صوم داود قال يا رسول اللهِ فكيف بمن يصوم يوما ويفطر يومين قال وددت أني طوقت ذلك ثم قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ثلاث من كل شهر ورمضان إلى رمضان فهذا صيام الدهر كله وصيام عرفة إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده وصوم يوم عاشوراء إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله .
لا مزيد من النتائج