نتائج البحث عن
«دخلت مسجد حمص فجلست في حلقة كلهم يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
دَخَلتُ مسجدَ حِمصَ فإذا حَلْقةٌ فيها اثنانِ وثلاثونَ رَجُلًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفيهم فتًى شابٌّ أكحلُ، فذَكَرَ الحديثَ. .
«دَخَلْتُ مَسجِدَ حِمْصَ، فجَلَسْتُ إلى حَلْقةٍ فيها اثْنانِ وثَلاثونَ رَجُلًا مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: يقولُ الرَّجُلُ مِنهم: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيُحَدِّثُ، ثُمَّ يقولُ الآخَرُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيُحَدِّثُ، قالَ: وفيهم رَجُلٌ أدْعَجُ بَرَّاقُ الثَّنايا فإذا شَكُّوا في شيءٍ رَدُّوه إليه ورَضُوا بما يقولُ فيه، قالَ: فلم أَجلِسْ قَبْلَه ولا بَعْدَه مَجلِسًا مِثلَه، فتَفَرَّقَ القَوْمُ، وما أَعرِفُ اسمَ رَجُلٍ مِنهم ولا مَنزِلَه قالَ: فبِتُّ بلَيْلةٍ ما بِتُّ بمِثلِها». .
عنْ أبي إدريسَ الخَوْلانيِّ، قالَ: دخَلْتُ مسجِدَ حِمْصٍ فجَلَسْتُ في حَلْقةٍ، كُلُّهم يُحدِّثُ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفيهم فتًى شابٌّ؛ إذا تكَلَّمَ أَنصَتَ القَوْمُ، وإذا حدَّثَ رَجُلًا منهُم أنصَتَ له القَومُ، فتَفَرَّقوا ولم أعْلَم مَن ذلِكَ الفَتَى [فإذا هو مُعاذُ بنُ جبلٍ رَضيَ اللهُ عنه، فلمَّا كانَ مِن الغَدِ جئتُ، فإذا هُو يُصلِّي عندَ ساريةٍ، فحَذَفَ صَلاتَه، ثُمَّ احتَبَى فسَكَتَ، فقُلْتُ: إنِّي لَأُحِبُّكَ مِن جَلالِ اللهِ، فقال: آللهِ، فقُلْتُ: آللهِ، فقال: فإنَّ المتحابِّينَ في اللهِ -قالَ: أحسَبُ أنَّه قالَ- في ظِلِّ اللهِ يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه -ثُمَّ ليْسَ في بقِيَّتِه شَكٌّ- يُوضَعُ لهم كَراسِيُّ مِن نورٍ، يَغْبِطُهُم بمَجلِسِهم مِن الرَّبِّ تباركَ وتَعالَى النَّبيُّونَ والصِّدِّيقونَ والشُّهداءُ. قالَ: فحدَّثْتُ بهِ عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ، فقال: لا أُحَدِّثُكَ إلَّا ما سَمِعْتُ على لسانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه قالَ: حَقَّتْ مَحَبَّتي للمُتَحابِّينِ فِيَّ، وحَقَّتْ مَحَبَّتِي للمُتَباذِلِينَ فِيَّ، وحَقَّتْ مَحَبَّتِي للمُتَصادِقِينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحَبَّتِي للمُتزاورِينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحَبَّتِي للمُتواصِلينَ فِيَّ.] .
دخَلتُ مسجدَ حِمْصَ، فجلَستُ في حلْقةٍ كلُّهم يُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفيهم فتًى شابٌّ إذا تَكلَّمَ أنصَتَ له القومُ، وإذا حدَّثَ رجلٌ منهم أنصَتَ له، قال: فتفرَّقوا ولم أعلَمْ مَن ذلك الفتى، فانصرَفتُ إلى منزلي، فما قَرَّتْ لي نفسي حتى رجَعتُ إلى المسجدِ، فجلَستُ فيه، فإذا أنا به، فقُمتُ إليه، فجلَستُ معه حتى أتى عمودًا مِن عُمُدِ المسجدِ فركَعَ ركَعاتٍ حِسَانًا، ثمَّ جلَسَ، فاستقبَلتُه، فطال سكوتُه لا يَتكلَّمُ، فقلتُ: حدِّثْني رحِمك اللهُ؛ فواللهِ إنِّي لَأُحِبُّكَ وأُحِبُّ حديثَك، فقال لي: آللهِ؟ قُلتُ: آللهِ، فجبَذَني بحُبْوَتِي حتى لَصِقَتْ رُكبتِي برُكبتِه، ثمَّ قال -فيما أظُنُّ-: الحمدُ للهِ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: المُتحابُّونَ مِن جلالِ اللهِ عزَّ وجلَّ في ظِلِّ اللهِ عزَّ وجلَّ يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه، قُلتُ: مَن أنتَ رحِمك اللهُ؟ قال: معاذُ بنُ جبلٍ، فقُمتُ مِن عِندِه فإذا أنا بعُبادةَ بنِ الصامتِ، فقلتُ: يا أبا الوليدِ، إنَّ معاذًا حدَّثَني حديثًا، قال: وما الذي حدَّثَك؟ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: المُتحابُّونَ مِن جلالِ اللهِ عزَّ وجلَّ في ظِلِّ اللهِ يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه، فقال لي عُبادةُ: تعالَ أُحدِّثْك ما سَمِعتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَروي عن ربِّه عزَّ وجلَّ، قال: فأتيتُه، فقال لي: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قال ربُّك عزَّ وجلَّ: حَقَّتْ مَحَبَّتِي على المُتحابِّينَ فيَّ، وحقَّتْ محبَّتي على المُتجالِسينَ فيَّ، وحقَّتْ محبَّتي على المُتزاوِرينَ فيَّ، وحقَّتْ محبَّتي على المُتباذِلينَ فيَّ. .
«دَخَلْتُ مَسجِدَ حِمْصَ فإذا فيه حَلْقةٌ فيها اثْنانِ وثَلاثونَ رِجُلًا مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ الحَديثَ. قالَ: ثُمَّ خَرَجْتُ فألْقى عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ، قالَ: فحَدَّثْتُه بالَّذي حَدَّثَني مُعاذٌ، فقالَ عُبادةُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرْوي عن رَبِّه تَبارَكَ وتَعالى أنَّه قالَ: (حَقَّتْ مَحَبَّتي على المُتَحابِّينَ فيَّ) يَعْني نَفْسَه، (وحَقَّتْ مَحَبَّتي للمُتَناصِحينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحَبَّتي على المُتَزاوِرينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحَبَّتي على المُتَباذِلينَ فيَّ، كَذا على مَنابِرَ مِن نورٍ يَغبِطُهم بمَكانِهم النَّبِيُّونَ والصِّدِّيقونَ»). .
عن زيدِ بنِ أبي أَوْفَى قال : دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ مسجدَ المدينةِ فجعل يقول : أين فلانٌ ؟ أين فلانٌ ؟ فلم يزل يتفقَّدُهُمْ ويبعثُ إليهم حتى اجتمعوا عندَه ، فذكر الحديثَ في إخاءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ .
عن هِلالِ بنِ يَسافٍ، قال: دَخَلتُ مسجِدَ البَصْرةِ، فإذا رَجُلٌ في حَلقَةٍ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خيرُ الناسِ قَرْني، ثم الذين يَلونَهم، ثم الذين يَلونَهم، ثم يَجيءُ قَومٌ يَسْمَنونَ ويُحِبُّون السِّمَنَ، يُعطَوْنَ الشَّهادةَ قبلَ أنْ يُسأَلوها، فسَأَلتُ عنه، فقالوا: هذا عِمْرانُ بنُ الحُصَينِ. .
عَن عمرِو بنِ مرَّةَ، قالَ: دَخلتُ مَسجدَ حَضرموتَ، فإذا عَلقمةُ بنُ وائلٍ يحدِّثُ، عَن أبيهِ: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يرفعُ يديهِ قبلَ الرُّكوعِ، وبعدَهُ فذَكَرتُ ذلِكَ لإبراهيمَ فغضبَ وقالَ: رآهُ ولم يرَهُ ابنُ مسعودٍ ولا أصحابُهُ؟ ! .
دخَلتُ مسجدَ حِمْصَ فقعَدْتُ في حَلْقةٍ فيها نيِّفٌ وثلاثونَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، منهم يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ كذا وكذا، ويُنصِتُ الآخَرونَ، ويقولُ الرجلُ منهم: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ كذا، ويُنصِتُ الآخَرونَ، وفيهم فتًى أَدْعَجُ بَرَّاقُ الثَّنَايَا، إذا اختلَفوا في شيءٍ انتهَوْا إلى قولِه، فلمَّا انصرَفتُ إلى منزلي بِتُّ بأطوَلِ ليلةٍ، فقلتُ: جلَستُ في حلْقةٍ فيها كذا وكذا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا أعرِفُ مَنازِلَهم ولا أسماءَهم! فلمَّا أصبحتُ غَدَوْتُ إلى المسجدِ، فإذا الفتى الأدعَجُ قاعدٌ إلى ساريَةٍ، فجلَستُ إليه، فقلتُ: إنِّي لَأُحِبُّكَ للهِ عزَّ وجلَّ، قال: آللهِ، إنَّك لَتُحِبُّني للهِ تبارَكَ وتعالى؟ فقلتُ: آللهِ، إنِّي لأُحِبُّك للهِ عزَّ وجلَّ، فأخَذَ بحُبْوَتِي حتى مَسَّتْ رُكبتِي رُكبتَه، ثمَّ قال: آللهِ، إنَّك لَتُحبُّني للهِ عزَّ وجلَّ؟ فقلتُ: آللهِ، إنِّي لأُحبُّك للهِ عزَّ وجلَّ، فقال: أفلا أُخبِرُك بشيءٍ سمعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقلتُ: بلى، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: المُتحابُّونَ في اللهِ عزَّ وجلَّ يُظِلُّهم اللهُ عزَّ وجلَّ بظِلِّ عرشِه يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه، قال: فبَيْنا نحن كذلك إذ مَرَّ رجلٌ ممَّن كان في الحلْقةِ، فقُمتُ إليه فقلتُ: إنَّ هذا حدَّثَني بحديثٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فهل سمعتَه منه؟ قال: وما حدَّثَك؟ ما كان لِيُحدِّثَك إلَّا حقًّا، قال: فأخبَرتُه، فقال: سَمِعتُ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وما هو أفضَلُ منه، سمعتُه يقولُ يَأْثُرُ عن اللهِ عزَّ وجلَّ: حَقَّتْ مَحَبَّتِي للمُتحابِّينَ فيَّ، وحقَّتْ للمُتواصِلينَ فيَّ، وحقَّتْ محبَّتي للمُتزاوِرينَ فيَّ، وحقَّتْ محبَّتي للمُتباذِلينَ فيَّ، قُلتُ: مَن أنت يَرحَمُك اللهُ؟ قال: أنا عُبادةُ بنُ الصامتِ، قُلتُ: فمَن الفتى؟ قال: معاذُ بنُ جبلٍ. .
«دَخَلْتُ مَسجِدَ حِمْصَ، فإذا حَلْقةٌ فيها نَيِّفٌ وثَلاثونَ رَجُلًا مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلَ الرَّجُلُ يقولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ كَذا وكَذا، ويُنصِتُ له الآخَرونَ، وفيهم فَتًى أَدعَجُ بَرَّاقُ الثَّنايا، فإذا اخْتَلَفوا في شيءٍ انْتَهَوا إلى قَوْلِه، فلمَّا انْصَرَفْتُ إلى مَنزِلي بِتُّ بأَطوَلِ لَيْلةٍ، قُلْتُ: جَلَسْتُ في مَجلِسٍ فيه كَذا وكَذا مِن أصْحابِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ لا أَعرِفُ مَنازِلَهم ولا أسْماءَهم، فلمَّا أَصبَحْتُ غَدَوْتُ إلى المَسجِدِ فإذا الفَتى الأَدعَجُ قاعِدٌ إلى سارِيةٍ فجَلَسْتُ إليه فقُلْتُ: إنِّي أُحبُّك للهِ تَعالى، قالَ: فأخَذَ بحَبْوَتي، ثُمَّ قالَ: آللهِ إنَّك لتُحِبُّني في اللهِ؟ قُلْتُ: آللهِ إنِّي لأُحبُّك في اللهِ تَبارَكَ وتَعالى، قالَ: أفَلا أُحَدِّثُك بما سَمِعْتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلْتُ: بَلى، قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (المُتَحابُّونَ في اللهِ يُظِلُّهم اللهُ في ظِلِّ عَرْشِه يَوْمَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه). فبَيْنا نحن كذلك إذْ مَرَّ رَجُلٌ مِمَّن كانَ في الحَلْقةِ فقُمْتُ إليه فقُلْتُ: إنَّ هذا حَدَّثَني حَديثًا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فهل سَمِعْتَه؟ قالَ: ما كانَ لِيُحَدِّثَك إلَّا حَقًّا، فما هو؟ فأَخْبَرْتُه، فقالَ: سَمِعْتُ هذا مِن رَسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وما هو أَفضَلُ مِنه، قُلْتُ: يَرْحَمُك اللهُ وما الَّذي أَفضَلُ مِنه؟ قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأثِرُ عن اللهِ تَعالى: (حَقَّتْ مَحَبَّتي للمُتَحابِّينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحَبَّتي للمُتَواصِلينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحَبَّتي للمُتَزاوِرينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحَبَّتي للمُتَباذِلينَ فيَّ) قُلْتُ: مَن أنت يَرحَمُك اللهُ؟ قالَ: أنا عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ، قُلْتُ: فمَنِ الفَتى؟ قالَ: مُعاذُ بنُ جَبَلٍ». .
[ عن ] زيادِ بن عبد الله القرشيِّ : دخلتُ على هِنْدِ بنت المُهَلَّبِ بن أبي صُفْرةَ وهي امرأةُ الحجاجِ وبيدها مغزلُ تغزلُ بهِ ، فقلتُ لها : تغزلينَ وأنت امرأةُ أميرٍ ، فقالت : إن أبِي يحدثُ عن جدي قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يقول : أطولكنَّ طاقَا أعظمكنَّ أجرًا .
دَخَلتُ مسجدَ حِمصَ فجَلَستُ إلى حَلْقةٍ فيها اثنانِ وثَلاثونَ رَجُلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: يقولُ الرَّجُلُ منهم: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيُحدِّثُ، ثُمَّ يقولُ الآخَرُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُحدِّثُ، قال: وفيهم رَجُلٌ أدعَجُ بَرَّاقُ الثَّنايا، فإذا شَكُّوا في شيءٍ رَدُّوه إليه ورَضُوا بما يقولُ فيه، قال: فلمْ أجلِسْ قبلَه ولا بعدَه مَجلسًا مِثلَه، فتَفرَّقَ القَومُ، وما أعرِفُ اسمَ رَجُلٍ منهم ولا مَنزِلَه، قال: فبِتُّ بلَيلةٍ ما بِتُّ بمِثلِها، قال: وقُلْتُ: أنا رَجُلٌ أطلُبُ العِلمَ، وجَلَستُ إلى أصحابِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم أعرِفْ اسمَ رَجُلٍ منهم ولا مَنزِلَه! فلمَّا أصبَحتُ غَدَوتُ إلى المسجدِ، فإذا أنا بالرَّجُلِ الذي كانوا إذا شَكُّوا في شيءٍ رَدُّوه إليه، يَركَعُ إلى بعضِ أُسطُواناتِ المسجدِ، فجَلَستُ إلى جانبِه، فلمَّا انصرَفَ قُلْتُ: يا عبدَ اللهِ، واللهِ إنِّي لأُحِبُّكَ للهِ، فأخَذَ بحُبوَتي حتى أدناني منه، ثُمَّ قال: إنَّكَ لتُحِبُّني للهِ؟ قال: قُلْتُ: إي واللهِ، إنِّي لأُحِبُّكَ للهِ، قال: فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ المُتَحابِّينَ بجَلالِ اللهِ في ظِلِّ اللهِ وظِلِّ عَرشِه يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه، قال: فقُمتُ مِن عندِه، فإذا أنا برَجُلٍ مِن القَومِ الذين كانوا معه، قال: قُلْتُ: حديثًا حَدَّثَنيه الرَّجُلُ، قال: أمَا إنَّه لا يقولُ لكَ إلَّا حَقًّا، قال: فأخبَرتُه، فقال: قد سَمِعتُ ذلك وأفضلَ منه؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَأثُرُ عن ربِّه تَبارَكَ وتَعالى: حَقَّتْ مَحبَّتي للذين يَتحابُّونَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للذين يَتباذَلونَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للذين يَتزاوَرونَ فيَّ، قال: قُلْتُ: مَن أنت يَرحَمُكَ اللهُ؟ قال: أنا عُبادةُ بنُ الصَّامتِ، قال: قُلْتُ: مَن الرَّجُلُ؟ قال: مُعاذُ بنُ جَبَلٍ. .
أنَّ امرأةً أتَتْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فجَلَستْ إليهِ فَكلَّمَتهُ في حاجتِها وقامَت، فأرادَ رجُلٌ أن يَقعُدَ في مَكانِها، فنَهاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ أن يقعدَ حتَّى يَبردَ مَكانُها . .
عن أبي ذرٍ قالَ : دخلتُ المسجدَ فإذا رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسَ وحدَه فجلستُ إليه فقلتْ : . . . يا رسولَ اللهِ زدني ، قالَ : قلْ الحقَ وإن كانَ مُرًّا .
رُمىَ رجلٌ بسهمٍ في صدرهِ أوْ في حلقهِ فماتَ فأُدرجَ في ثيابهِ كما هو ونحن معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم .
لا مزيد من النتائج