نتائج البحث عن
«دخلت مسجد دمشق فقعدت في حلقة ، فقال رجل : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
«دَخَلْتُ مَسجِدَ حِمْصَ، فجَلَسْتُ إلى حَلْقةٍ فيها اثْنانِ وثَلاثونَ رَجُلًا مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: يقولُ الرَّجُلُ مِنهم: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيُحَدِّثُ، ثُمَّ يقولُ الآخَرُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيُحَدِّثُ، قالَ: وفيهم رَجُلٌ أدْعَجُ بَرَّاقُ الثَّنايا فإذا شَكُّوا في شيءٍ رَدُّوه إليه ورَضُوا بما يقولُ فيه، قالَ: فلم أَجلِسْ قَبْلَه ولا بَعْدَه مَجلِسًا مِثلَه، فتَفَرَّقَ القَوْمُ، وما أَعرِفُ اسمَ رَجُلٍ مِنهم ولا مَنزِلَه قالَ: فبِتُّ بلَيْلةٍ ما بِتُّ بمِثلِها». .
عن أبي إدريسَ الَخْولانيِّ، قال: دخلتُ مسجدَ دمشقَ، فإذا أنا بمعاذِ بنِ جبلٍ، فسلَّمتُ عليه، فقلتُ: واللهِ إنِّي لَأُحِبُّك في اللهِ، فقال: آللهِ؟ فقلتُ: آللهِ، فقال: آللهِ؟ فقلتُ: آللهِ، فأخذ بحَبوةِ ردائي فجذبني إليه، وقال : أبشِرْ؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : قال اللهُ: وجبتْ محبَّتي للمُتحابِّين فيَّ، وجبت محبَّتي للمُتجالسين فيَّ، وجبت محبَّتي للمُتباذلين فيَّ، وجبت محبَّتي للمُتزاورين فيَّ. .
دَخَلتُ مسجدَ حِمصَ فإذا حَلْقةٌ فيها اثنانِ وثلاثونَ رَجُلًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفيهم فتًى شابٌّ أكحلُ، فذَكَرَ الحديثَ. .
دخَلتُ مسجدَ حِمْصَ فقعَدْتُ في حَلْقةٍ فيها نيِّفٌ وثلاثونَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، منهم يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ كذا وكذا، ويُنصِتُ الآخَرونَ، ويقولُ الرجلُ منهم: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ كذا، ويُنصِتُ الآخَرونَ، وفيهم فتًى أَدْعَجُ بَرَّاقُ الثَّنَايَا، إذا اختلَفوا في شيءٍ انتهَوْا إلى قولِه، فلمَّا انصرَفتُ إلى منزلي بِتُّ بأطوَلِ ليلةٍ، فقلتُ: جلَستُ في حلْقةٍ فيها كذا وكذا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا أعرِفُ مَنازِلَهم ولا أسماءَهم! فلمَّا أصبحتُ غَدَوْتُ إلى المسجدِ، فإذا الفتى الأدعَجُ قاعدٌ إلى ساريَةٍ، فجلَستُ إليه، فقلتُ: إنِّي لَأُحِبُّكَ للهِ عزَّ وجلَّ، قال: آللهِ، إنَّك لَتُحِبُّني للهِ تبارَكَ وتعالى؟ فقلتُ: آللهِ، إنِّي لأُحِبُّك للهِ عزَّ وجلَّ، فأخَذَ بحُبْوَتِي حتى مَسَّتْ رُكبتِي رُكبتَه، ثمَّ قال: آللهِ، إنَّك لَتُحبُّني للهِ عزَّ وجلَّ؟ فقلتُ: آللهِ، إنِّي لأُحبُّك للهِ عزَّ وجلَّ، فقال: أفلا أُخبِرُك بشيءٍ سمعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقلتُ: بلى، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: المُتحابُّونَ في اللهِ عزَّ وجلَّ يُظِلُّهم اللهُ عزَّ وجلَّ بظِلِّ عرشِه يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه، قال: فبَيْنا نحن كذلك إذ مَرَّ رجلٌ ممَّن كان في الحلْقةِ، فقُمتُ إليه فقلتُ: إنَّ هذا حدَّثَني بحديثٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فهل سمعتَه منه؟ قال: وما حدَّثَك؟ ما كان لِيُحدِّثَك إلَّا حقًّا، قال: فأخبَرتُه، فقال: سَمِعتُ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وما هو أفضَلُ منه، سمعتُه يقولُ يَأْثُرُ عن اللهِ عزَّ وجلَّ: حَقَّتْ مَحَبَّتِي للمُتحابِّينَ فيَّ، وحقَّتْ للمُتواصِلينَ فيَّ، وحقَّتْ محبَّتي للمُتزاوِرينَ فيَّ، وحقَّتْ محبَّتي للمُتباذِلينَ فيَّ، قُلتُ: مَن أنت يَرحَمُك اللهُ؟ قال: أنا عُبادةُ بنُ الصامتِ، قُلتُ: فمَن الفتى؟ قال: معاذُ بنُ جبلٍ. .
عن هِلالِ بنِ يَسافٍ، قال: دَخَلتُ مسجِدَ البَصْرةِ، فإذا رَجُلٌ في حَلقَةٍ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خيرُ الناسِ قَرْني، ثم الذين يَلونَهم، ثم الذين يَلونَهم، ثم يَجيءُ قَومٌ يَسْمَنونَ ويُحِبُّون السِّمَنَ، يُعطَوْنَ الشَّهادةَ قبلَ أنْ يُسأَلوها، فسَأَلتُ عنه، فقالوا: هذا عِمْرانُ بنُ الحُصَينِ. .
«دَخَلْتُ مَسجِدَ حِمْصَ فإذا فيه حَلْقةٌ فيها اثْنانِ وثَلاثونَ رِجُلًا مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ الحَديثَ. قالَ: ثُمَّ خَرَجْتُ فألْقى عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ، قالَ: فحَدَّثْتُه بالَّذي حَدَّثَني مُعاذٌ، فقالَ عُبادةُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرْوي عن رَبِّه تَبارَكَ وتَعالى أنَّه قالَ: (حَقَّتْ مَحَبَّتي على المُتَحابِّينَ فيَّ) يَعْني نَفْسَه، (وحَقَّتْ مَحَبَّتي للمُتَناصِحينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحَبَّتي على المُتَزاوِرينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحَبَّتي على المُتَباذِلينَ فيَّ، كَذا على مَنابِرَ مِن نورٍ يَغبِطُهم بمَكانِهم النَّبِيُّونَ والصِّدِّيقونَ»). .
أنَّ رجلًا مرَّ بِهِ وهو يغرِسُ غرْسًا بدِمَشْقَ، فقالَ له: أتفعَلُ هذا وأنتَ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَ: لا تعْجَلْ عليَّ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن غرَسَ غرْسًا لم يأكُلْ منه آدمِيٌّ، ولا خَلْقٌ من خَلْقِ اللهِ عزَّ وجلَّ، إلَّا كانَ له صَدَقةً. قالَ عبدُ اللهِ: قالَ أبي: قالَ: الأشْجَعيُّ، يعني عن سُفيانَ، عنِ الأعمَشِ، عنْ أبي زِيادٍ: دخلْتُ مسجِدَ دِمشقَ. .
كنَّا بمكَّةَ فإذا رجلٌ في ظلِّ الكعبةِ ، وإذا هو سفيانُ الثَّوريِّ فقال رجلٌ : يا أبا عبدِ اللهِ ما تقولُ في الصَّلاةِ في هذا البلدِ ؟ قال : بمائةِ ألفِ صلاةٍ ، قال : ففي مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : بخمسين ألفًا ، قال : ففي بيتِ المقدسِ ؟ قال : بأربعين ألفَ صلاةٍ ، قال : ففي مسجدِ دمشقَ ؟ قال : بثلاثين ألفًا . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قاءَ فأفطرَ فلَقيتُ ثَوبانَ في مَسجدِ دِمَشقَ، فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ، فقالَ: صَدقَ، أَنا صببتُ لَهُ وَضوءَهُ. [وفي روايةٍ بدونَ قولِهِ]: في مَسجدِ دمشقَ .
دخلْتُ مسجِدَ دِمَشْقَ، فإذا فتًى بَرَّاقُ الثَّنايا، وإذا النَّاسُ معَهُ إذا اختلَفوا في شيءٍ أسنَدوهَ إليهِ، وصَدَروا عَنْ رأيِهِ، فسألتُ عنهُ، فقيلَ: هذا مُعاذُ بنُ جبَلٍ، فلمَّا كانَ الغَدُ هَجَّرْتُ، فوجدتُهُ قد سبَقَني بالتَّهْجيرِ، ووجدتُهُ يُصلِّي، قالَ: فانتظرتُهُ حتَّى قَضى صلاتَهُ، ثُمَّ جِئْتُهُ مِن قِبَلِ وجهِهِ، فسلَّمْتُ عليهِ، ثُمَّ قُلتُ: واللَّهِ لَأُحِبُّكَ للَّهِ، فقالَ: آللَّهِ؟ فقُلتُ: اللَّهِ، فقالَ: آللَّهِ؟ فقُلتُ: اللَّهِ، وأخَذَ بحُبْوَةِ رِدائي، فجَبَذَني إليهِ، وقالَ: أَبْشِرْ؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قالَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى: وَجَبَتْ مَحبَّتي للمُتحابِّينَ فيَّ، والمُتجالِسينَ فيَّ، والمُتزاوِرينَ فيَّ، والمُتباذِلينَ فيَّ. .
دخَلْتُ مسجدَ دِمَشْقَ فإذا فتًى برَّاقُ الثَّنايا وإذا النَّاسُ معه إذا اختلَفوا في شيءٍ أسنَدوه إليه وصدَروا عن رأيِه فسأَلْتُ عنه فقيل: هذا معاذُ بنُ جبلٍ فلمَّا كان الغدُ هجَّرْتُ فوجَدْتُه قد سبَقني بالتَّهجيرِ ووجَدْتُه يُصَلِّي قال: فانتظَرْتُه حتَّى قضى صلاتَه ثمَّ جِئْتُه مِن قِبَلِ وجهِه فسلَّمْتُ عليه وقُلْتُ: واللهِ إنِّي لَأُحِبُّك للهِ فقال: آللهِ ؟ قُلْتُ: آللهِ فأخَذ بحَبوةِ ردائي فجذَبني إليه وقال: أبشِرْ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( قال اللهُ تبارَك وتعالى: وجَبَتْ محبَّتي للمُتحابِّين فيَّ والمُتجالِسينَ فيَّ والمُتزاوِرينَ فيَّ ) .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قاءَ فأفطرَ ، فلَقيتُ ثوبانَ في مسجِدِ دمشقَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ ، فقالَ : أَنا صببتُ لَهُ وضوءَهُ .
دخلت مسجدَ دمشقَ ، فإذا فتى شابٌ برَّاقُ الثنايا ، وإذا الناسُ معَه ، إذا اختلفوا في شيءٍ أسنَدوا إليه ، وصدَروا عن قولِه ، فسألت عنه ، فقيل : هذا معاذُ بنُ جبلٍ ، فلما كان الغدُ هجَّرت ، فوجدته قد سبَقني بالتهجيرِ ، ووجدته يُصلي ، قال : فانتظرته حتى قضى صلاتَه ، ثم جئته من قِبَلِ وجهِه فسلَّمت عليه ، ثم قلت : واللهِ إني لأُحِبُّك للهِ ، فقال : آللهِ ؟ فقلت : آللهِ ، فقال : آللهِ ؟ فقلت : آللهِ ، فقال : آللهِ ؟ فقلت : آللهِ ، قال : فأخذ بجبوةِ ردائي فجبَذني إليه ، وقال : أبشرْ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : قال اللهُ تباركَ وتعالَى : وجبت محبَّتي للمتحابينَ فِيَّ ، والمتجالسينَ فيَّ ، والمتزاورينَ فيَّ ، والمتباذلينَ فيَّ .
عن أبي إدريسَ الخَوْلانيِّ رحمه اللهُ، قال: دخلتُ مسجدَ دِمَشْقَ، فإذا فتًى برَّاقُ الثنايا، وإذا الناسُ معه، فإذا اختلَفوا في شيءٍ أسندوه إليه، وصدَروا عن رأيِه؛ فسألتُ عنه، فقيل: هو معاذُ بنُ جبلٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فلمَّا كان مِنَ الغَدِ هجَّرْتُ، فوجدتُه قد سبَقَني بالتَّهجيرِ، ووجدتُه يُصلِّي، فانتظرتُه حتَّى قضى صلاتَه، ثم جئتُه من وجهِه، فسلَّمْتُ عليه، ثم قلتُ: والله، إني لَأُحِبُّكَ، فقال: آللهِ، فقلتُ: اللهِ، فقال: آللهِ، فقلتُ: اللهِ؛ فأخذني بحَبْوَةِ ردائي، فجَبَذَني إليه، فقال: أَبْشِرْ؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قال اللهُ تعالى: وجبَتْ محبَّتي للمتحابِّينَ فيَّ، والمتجالِسينَ فيَّ، والمتزاوِرينَ فيَّ، والمتباذِلين فيَّ. .
لا مزيد من النتائج