نتائج البحث عن
«دخلت مع أبي الشعثاء الحمام فطليته بنورة ، فأدخلت يدي بين رجليه فقال : أف أف»· 15 نتيجة
الترتيب:
. . . ثم نفخ في آخرِ سجودِه فقال أفْ أفْ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نفخَ في سجودِهِ في صلاةِ الكسوفِ ، فقالَ : أفٍّ ، أفٍّ .
أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ -أُمَّ بَني أبي طَلحةَ- دَخَلَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بمَعنى حَديثِ هِشامٍ، غيرَ أنَّ فيه قال: قالت عائِشةُ: فقُلتُ لَها: أُفٍّ لَكِ! أتَرى المَرأةُ ذلك. .
أُفٍّ لك ، أُفٍّ لك ، أُفٍّ لك . قال : فكبُرَ ذلك في ذَرْعي ، فاستأخرتُ ، وظننتُ أنه يريدني ، فقال : ما لك ؟ امشِ . قلتُ : أَحَدَثَ حَدَثٌ ؟ فقال : ما ذاك ؟ قلتُ : أَفَّفْتَ بي . قال : لا ، ولكن هذا فلانٌ بعثتُه ساعيًا على بني فلانٍ ، فغلَّ نَمِرَةً ، فدُرِّعَ مثلُها من نارٍ . .
بلغ عمرَ بنَ الخطَّابِ أنَّ سعدًا قال : من قرأ القرآنَ ألحقْتُه العَيْنَ فقال عمرُ : أُفٍّ أُفٍّ أَيُعطَى على كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرجَ بالليلِ يدعو بالبقيعِ ومعه أبو رافعٍ فدعا بما شاءَ اللهُ أنْ يدعوَ ثم انصرفَ مُقْبِلًا فمَرَّ علَى قَبْرٍ فقال أُفٍّ أُفٍّ أُفٍّ فقال له أبو رَافِعٍ يا رسولَ اللهِ بِأَبِي أَنْتَ وأُمِّي مَا مَعَكَ غَيْرِي فَمِنِّي أَفَّفْتَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا ولكنِّي أَفَّفْتُ مِنْ صاحبِ هذا القبرِ الذي سُئِلَ عنِّي فَشَكَّ فِيِّ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى العصرَ ذهب إلى بني عبدِ الأشهلِ فيتحدَثُ عندهم حتَّى ينحدرَ للمغربِ قال أبو رافعٍ فبينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسرعُ إلى المغربِ مررنا بالبقيعِ فقال أفٍّ لك أفٍّ لك أفٍّ لك قال فكَبُر ذلك في ذَرْعي فاستأخرتُ وظننْتُ أنَّه يُريدني فقال ما لك امشِ قلتُ وحدَث حدثٌ فقال ما ذاك قلتُ أفَّفتَ بي قال لا ولكن هذا فلانٌ بعثتُه ساعيًا على بني فلانٍ فغلَّ نمِرةً فدُرِع مثلَها في النَّارِ .
أُفٍّ لكَ ، أُفٍّ لكَ فكَبُرَ ذلِكَ في ذَرْعِي فاسْتأْخَرتُ ، وظَننتُ أنَّه يُريدُنِي فقال : ما لَكَ ؟ امْشِ فقُلتُ : أحدَثْتُ حدَثًا ؟ قال : وما ذاكَ ؟ قُلتُ : أفَّفْتَ بِي . قال : لا ، ولكِنْ هذا فُلانٌ بَعثْتُهُ ساعِيًا على بَنِي فلانٍ ، فغَلَّ نَمِرَةً فدُرِّعَ ( الآنَ ) مِثلَها من النارِ .
أنَّها قالت والَّذي بعَث محمَّدًا بالحقِّ ما رأى مُنخُلًا ولا أكَل خبزًا منخولًا منذُ بعَثه اللهُ عزَّ وجلَّ إلى أن قُبِض قُلْتُ كيفَ كُنْتُم تأكُلونَ الشَّعيرَ قالَت كُنَّا نقولُ أُفٍّ أُفٍّ .
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنها قالت: والذي بَعَث محمَّدًا بالحَقِّ نبيًّا ما رأى مُنخُلًا، ولا أَكل خُبزًا منخولًا، منذُ بَعَثه اللهُ إلى أن قُبِض، قيل: كيف كنتُم تصنعون؟ قالت: كنَّا نقولُ: أُفْ أُفْ! .
كنت في المسجدِ ومروانُ يخطبُ فقال عبدُ الرحمنِ بنُ أبي بكرٍ واللهِ ما استحلف أحدًا من أهلِه فقال مروانُ أنت الذي نزلت فيك وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا فقال عبدُ الرحمنِ كذبتَ ولكن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعن أباك .
كنتُ في المسجدِ ومروانُ يخطبُ فقالَ عبدُ الرحمنِ بنُ أبِي بكرٍ واللهِ ما استخلفُ أحدًا من أهلِه فقالَ مروانُ أنتَ الذِي نزلتْ فيكَ { وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا } فقالَ عبدُ الرحمنِ كذبتَ ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لعنَ أباكَ .
فذَكَرهُ، إلَّا أنَّه قال: فكَسَرَ ذلك في ذَرْعي، وقال: قلتُ: أحدَثْتُ حدَثًا؟ قال: وما ذاكَ؟ قال: قلتُ: أفَّفْتُ، [ يَعني حديثَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى العَصْرَ رُبَّما ذَهَبَ إلى بَني عبدِ الأَشْهَلِ فيتَحدَّثُ معهم حتَّى ينحَدِرَ للمغْرِبِ، قال: فقالَ أبو رافِعٍ: فبَيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسْرِعًا إلى المغْرِبِ إذْ مَرَّ بالبَقيعِ، فقالَ: أُفٍّ لكَ، أُفٍّ لكَ ...]. .
رَأيْتُ طَلحةَ على دابَّتِه، وهو يقولُ: أيُّها النَّاسُ، أنصِتوا. فجَعَلوا يَركَبونَه ولا يُنصِتونَ، فقال: أُفٍّ! فَراشُ النَّارِ، وذُبابُ طَمعٍ. .
رأيتُ عبدَ اللهِ بنَ أُبيٍّ يشتَدُّ بين يدَيْ رسولِ اللهِ والحجارةُ تنكَبُ رِجلَيْه .
لا مزيد من النتائج