نتائج البحث عن
«دخلت مع أبي بكر أول ما قدم المدينة فإذا عائشة ابنته مضطجعة قد أصابتها حمى ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
دخلتُ مع أبِي بكرٍ أولَ ما قدِم المدينةَ ، فإذا عائشةُ ابنتُه مُضجعةٌ قد أصابَتْها حُمَّىً ، فأتاها أبو بكرٍ فقال لها : كيف أنت يا بُنيَّةُ ؟ وقبَّل خدَّها .
دخلتُ مع أبي بكرٍ أولَ ما قدم المدينةَ، فإذا عائشةُ ابنتُه مضجعةً قد أصابتها حُمَّى، فأتاها أبو بكرٍ فقال لها : كيف أنت يا بُنيةَ ؟ وقبَّل خدَّها .
دخل أبو بَكرٍ على عائشةَ وهي مضطجِعةٌ قد أصابتْها حُمَّى فقالَ كيفَ أنتِ يا بنيَّةُ وقبَّلَ خدَّها .
دخل أبو بكرٍ على عائشةَ وهي مضطجعةٌ، قد أصابتها حُمَّى، فقال : كيف أنت يا بنيةُ ؟ ! وقبَّل خدَّها . .
دخَلَ أبو بَكْرٍ على عائشةَ وهِيَ مُضْطَجِعةٌ، قدْ أصابَها حُمَّى، فقالَ: كيفَ أنتِ يا بُنَيَّةُ؟ وقبَّلَ خَدَّها. .
ابتاعَ أبو بَكرٍ مِن عازِبٍ رَحلًا، فحَمَلتُه معهُ، قال: فسَألَه عازِبٌ عن مَسيرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أُخِذَ علينا بالرَّصَدِ، فخَرَجنا لَيلًا فأحثَثنا لَيلَتَنا ويَومَنا حتَّى قامَ قائِمُ الظَّهيرةِ، ثُمَّ رُفِعَت لنا صَخرةٌ، فأتَيناها ولَها شيءٌ مِن ظِلٍّ، قال: ففَرَشتُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فروةً مَعي، ثُمَّ اضطَجَعَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطَلَقتُ أنفُضُ ما حَولَه، فإذا أنا براعٍ قد أقبَلَ في غُنَيمةٍ يُريدُ مِنَ الصَّخرةِ مِثلَ الذي أرَدنا، فسَألتُه: لمَن أنتَ يا غُلامُ؟ فقال: أنا لفُلانٍ، فقُلتُ له: هل في غَنَمِك مِن لَبَنٍ؟ قال: نَعَم، قُلتُ له: هل أنتَ حالِبٌ؟ قال: نَعَم، فأخَذَ شاةً مِن غَنَمِه، فقُلتُ له: انفُضِ الضَّرعَ، قال: فحَلَبَ كُثبةً مِن لَبَنٍ، ومَعي إداوةٌ مِن ماءٍ عليها خِرقةٌ، قد رَوَّأتُها لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَبَبتُ على اللَّبَنِ حتَّى بَرَدَ أسفَلُه، ثُمَّ أتَيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: اشرَبْ يا رَسولَ اللهِ، فشَرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى رَضيتُ، ثُمَّ ارتَحَلنا والطَّلَبُ في إثرِنا. قال البَراءُ: فدَخَلتُ مع أبي بَكرٍ على أهلِه، فإذا عائِشةُ ابنَتُه مُضطَجِعةٌ قد أصابَتها حُمَّى، فرَأيتُ أباها فقَبَّلَ خَدَّها وقال: كيفَ أنتِ يا بُنَيَّةُ. .
ألا تَرَيْنَ أني قد حُلْتُ بين الرجلِ و بينَكِ يعني أبا بكرٍ الصِّديقَ و ابنتَه عائشةَ .
عن عائشةَ قالت لمَّا مرضَ أبو بَكرٍ مرَضَهُ الَّذي ماتَ فيهِ قالَ انظروا ماذا في مالي منذُ دخلْتُ الإمارةُ فابعثوا بِهِ إلى الخليفةِ بعدي قالت فلمَّا ماتَ نظرنا فإذا عبدٌ نوبيٌّ كانَ يحملُ صبيانَهُ وناضحٌ كانَ يسقي بستانًا لَهُ فبعثنا بِهما إلى عمرَ فقالَ رحمةُ اللَّهِ على أبي بَكرٍ لقد أتعبَ مَن بعدَه قد أتعب من بعده .
حَديثٌ رَواه الأوْزاعيُّ، وحُسَيْنٌ المُعلِّمُ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن سالِمٍ الدَّوْسيِّ؛ قالَ: دَخَلْتُ معَ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي بَكْرٍ على عائِشةَ، فدَعا بوَضوءٍ، فقالَتْ: يا عَبْدَ الرَّحْمنِ، أَسبِغِ الوُضوءَ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: وَيْلٌ للأعْقابِ مِن النَّارِ. ورَواه عِكْرِمةُ بنُ عمَّارٍ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن أبي سَلَمةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن أبي سالِمٍ مَوْلى المَهْرِيِّينَ، قالَ: دَخَلْتُ معَ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي بَكْرٍ على عائِشةَ...، فذَكَرَ الحَديثَ. ورَواه أبو نُعَيْمِ، عن شَيْبانَ أبي مُعاوِيةَ النَّحْويِّ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن سالِمٍ مَوْلى دَوْسٍ؛ سَمِعَ أبا هُرَيْرةَ: أنَّه سَمِعَ عائِشةَ تقولُ لعَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي بَكْرٍ: أَسبِغِ الوُضوءَ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: وَيْلٌ للعَراقيبِ مِن النَّارِ؟ .
عن أُمِّ رومانَ قالت: بَينا أنا عِندَ عائِشةَ إذ دَخَلَت علينا امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ، فقالت: فعَلَ اللهُ بابنِها وفَعَلَ، قالت عائِشةُ: ولمَ؟ قالت: إنَّه كان فيمَن حَدَّثَ الحَديثَ، قالت عائِشةُ: وأيُّ حَديثٍ؟ قالت: كَذا وكَذا، قالت: وقد بَلَغَ ذاكَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: نَعَم، وبَلَغَ أبا بَكرٍ؟ قالت: نَعَم، قالت فخَرَّت عائِشةُ مَغشيًّا عليها فما أفاقَت إلَّا وعليها حُمَّى بنافِضٍ، قالت: فقُمتُ فدَثَّرتُها، قالت: ودَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما شَأنُ هذه؟ قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أخَذَتها حُمَّى بنافِضٍ، قال: "فلَعَلَّه في حَديثٍ تُحُدِّثَ به، قالت: فاستَوت له عائِشةُ قاعِدةً، فقالت: واللهِ لَئِن حَلَفتُ لَكُم لا تُصَدِّقوني، ولَئِنِ اعتَذَرتُ إليكُم لا تَعذِروني، فمَثَلي ومَثَلُكُم كَمَثَلِ يَعقوبَ وبَنيه {واللهُ المُستَعانُ على ما تَصِفونَ} [يوسف: 18]، قالت: وخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وأنزَلَ اللهُ عليه عُذرَها، فرَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَعَه أبو بَكرٍ، فدَخَلَ فقال: يا عائِشةُ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد أنزَلَ عُذرَكِ، قالت: بحَمدِ اللهِ لا بحَمدِكَ، قالت: قال لها أبو بَكرٍ: تَقولينَ هذا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! قالت: نَعَم، قالت: فكان فيمَن حَدَّثَ الحَديثَ رَجُلٌ كان يَعولُه أبو بَكرٍ، فحَلَفَ أبو بَكرٍ أن لا يَصِلَه، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {ولا يَأتَلِ أُولُو الفَضلِ مِنكُم والسَّعةِ} إلى آخِرِ الآيةِ، قال أبو بَكرٍ: بَلى، فوصَلَه" .
عَن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها أنَّها نقلَت حفصةَ بِنتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهم حينَ دخلَت في الدَّمِ منَ الحيضَةِ الثَّالثةِ . قالَ ابنُ شِهابٍ: فذَكَرت ذلِكَ لعَمرةَ، فقالَت: صدقَ عُروةُ، قد جادَلَها في ذلِكَ أُناسٌ، وقالوا: إنَّ اللَّهَ يقولُ: ثَلاثةَ قروءٍ . فقالت عائشَةُ: صدقتُمْ، أتدرونَ ما الأَقراءُ ؟ إنَّما الأَقراءُ الأَطهارُ .
تجري الحسَناتُ على صاحبِها ما اخْتلَجَ عليه قَدَمٌ، أو ضرب عليه عِرْقٌ " قال أبِي : اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ حُمَّى لا تَمْنَعُني خُرُوجًا في سَبِيلِكَ، ولا خُرُوجًا إلى بَيْتِكَ، ولا مَسْجِدِ نَبِيِّكَ ، قال : فلمْ يُمَسَّ أُبَيٌّ قَطُّ إلَّا وبِهِ حُمَّى . .
دخلتُ مع امرأةِ أبي السفرِ على عائشةَ ، فقالت لها امرأةُ أبي السفرِ : إني بِعْتُ غلامًا من زيدِ بنِ أرقمَ بثمانمائةِ درهمٍ إلى العطاءِ ، ثم اشتريتُهُ منهُ بستمائةِ درهمٍ ، فقالت لها عائشةُ : بئسما شريتِ ، وبئسما اشتريتِ ، أخبري زيدَ بنَ أرقمَ أنَّهُ قد أبطلَ جهادَهُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن لم يَتُبْ ، فقالت امرأةُ أبي السفرِ : فإني قد تُبْتُ ، فقالت عائشةُ : فَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسَ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلِمُونَ .
لا مزيد من النتائج