نتائج البحث عن
«دخلت مع أبي بكر أول ما قدم المدينة فإذا عائشة مضطجعة قد أخذتها الحمى ، فأتاها»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخلتُ مع أبِي بكرٍ أولَ ما قدِم المدينةَ ، فإذا عائشةُ ابنتُه مُضجعةٌ قد أصابَتْها حُمَّىً ، فأتاها أبو بكرٍ فقال لها : كيف أنت يا بُنيَّةُ ؟ وقبَّل خدَّها .
دخلتُ مع أبي بكرٍ أولَ ما قدم المدينةَ، فإذا عائشةُ ابنتُه مضجعةً قد أصابتها حُمَّى، فأتاها أبو بكرٍ فقال لها : كيف أنت يا بُنيةَ ؟ وقبَّل خدَّها .
دخل أبو بكرٍ على عائشةَ وهي مضطجعةٌ، قد أصابتها حُمَّى، فقال : كيف أنت يا بنيةُ ؟ ! وقبَّل خدَّها . .
دخل أبو بَكرٍ على عائشةَ وهي مضطجِعةٌ قد أصابتْها حُمَّى فقالَ كيفَ أنتِ يا بنيَّةُ وقبَّلَ خدَّها .
دخَلَ أبو بَكْرٍ على عائشةَ وهِيَ مُضْطَجِعةٌ، قدْ أصابَها حُمَّى، فقالَ: كيفَ أنتِ يا بُنَيَّةُ؟ وقبَّلَ خَدَّها. .
عَن عائِشةَ أنَّها قالت: لَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وَعَك أبو بَكرٍ وبلالٌ، فُذَكِرَ الحَديثَ، يَعني حَديثَ حَمَّادٍ، إلَّا أنَّه لم يَذكُر قِصَّةَ المَولودِ [قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وهيَ وبيئةٌ، ذُكِرَ أنَّ الحُمَّى صَرَعَتْهم، فمَرِضَ أبو بَكرٍ وكانَ إذا أخَذَتْه الحُمَّى يَقولُ: [البَحرُ الرَّجَزُ] كُلُّ امرِئٍ مُصَبَّحٌ في أهلِه... والمَوتُ أدنى مِن شِراكِ نَعلِه. قالت: وكانَ بلالٌ إذا أخَذَتْه الحُمَّى يَقولُ: [البَحرُ الطَّويلُ] ألا لَيتَ شِعري هَل أبيتَنَّ لَيلةً... بوادٍ وحَولي إذخِرٌ وجَليلُ وهَل أرِدَنَّ يَومًا مياهَ مجَنَّةٍ... وهَل يَبدُوَنْ لي شامةٌ وطَفِيلُ اللهُمَّ العَنْ عُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وشَيبةَ بنَ رَبيعةَ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ كما أخرَجونا مِن مَكَّةَ، فلَمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لَقوا قال: اللهُمَّ حَبِّبْ إلَينا المَدينةَ كَحُبِّنا مَكَّةَ أو أشَدَّ، اللهُمَّ صَحِّحْها وبارِك لَنا في صاعِها ومُدِّها، وانقُلْ حُمَّاها إلى الجُحفةِ، قال: فكانَ المَولودُ يولَدُ بالجُحفةِ، فما يَبلُغُ الحُلُمَ حَتَّى تَصرَعَه الحُمَّى] .
عَن عُروةَ، أنَّ عبدَ المَلِكِ بنَ مَروانَ كَتَبَ إلَيه يَسألُه عَن أشياءَ، فكَتَبَ إلَيه عُروةُ: سَلامٌ عليكَ، فإنِّي أحمَدُ إلَيكَ اللهَ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، أمَّا بَعدُ، فإنَّكَ كَتَبتَ إلَيَّ تَسألُني عَن أشياءَ، فذَكَرَ الحَديثَ، قال: فأخبَرَتني عائِشةُ: أنَّهم بَينا هُم ظُهرًا في بَيتِهم، ولَيسَ عِندَ أبي بَكرٍ إلَّا ابنَتاه عائِشةُ وأسماءُ، إذا هُم برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قامَ قائِمُ الظَّهيرةِ، وكانَ لا يُخطِئُه يَومًا أن يَأتيَ بَيتَ أبي بَكرٍ أوَّلَ النَّهارِ وآخِرَه، فلَمَّا رَآهُ أبو بَكرٍ جاءَ ظُهرًا فقال: ما جاءَ بكَ يا نَبيَّ اللهِ؟ أمرٌ حَدَثَ؟ فلَمَّا دَخَلَ عليهمُ البَيتَ قال لأبي بَكرٍ: أخرِجْ مَن عِندَكَ، فقال: ليس عليكَ عَينٌ، إنَّما هُما ابنَتايَ، قال: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد أذِنَ لي بالخُروجِ إلى المَدينةِ، فقال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، الصَّحابةَ؟ قال: الصَّحابةَ، فقال أبو بَكرٍ: خُذْ إحدى الرَّاحِلَتَينِ -وهما الرَّاحِلَتانِ اللَّتانِ كان يَعلِفُ أبو بَكرٍ، يُعِدُّهما للخُروجِ إذا أُذِنَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فأعطاه أبو بَكرٍ إحدى الرَّاحِلَتَينِ، فقال: خُذْها يا رَسولَ اللهِ فاركَبْها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أخَذتُها بالثَّمَنِ .
لَقَلَّ يَومٌ كان يَأتي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا يَأتي فيه بَيتَ أبي بَكرٍ أحَدَ طَرَفَيِ النَّهارِ، فلَمَّا أُذِنَ له في الخُروجِ إلى المَدينةِ، لَم يَرُعْنا إلَّا وقد أتانا ظُهرًا، فخُبِّرَ به أبو بَكرٍ، فقال: ما جاءَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذه السَّاعةِ إلَّا لأمرٍ حَدَثَ، فلَمَّا دَخَلَ عليه قال لأبي بَكرٍ: أخرِجْ مَن عِندَكَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما هُما ابنَتايَ -يَعني عائِشةَ وأسماءَ- قال: أشَعَرتَ أنَّه قد أُذِنَ لي في الخُروجِ؟ قال: الصُّحبةَ يا رَسولَ اللهِ، قال: الصُّحبةَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عِندي ناقَتَينِ أعدَدتُهما للخُروجِ، فخُذْ إحداهما، قال: قد أخَذتُها بالثَّمَنِ. .
بينا أنا وعائِشةُ أخَذَتها الحُمَّى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَعَلَّ في حَديثٍ تُحُدِّثَ، قالت: نَعَم، وقَعَدَت عائِشةُ، قالت: مَثَلي ومَثَلُكُم كَيَعقوبَ وبَنيه، {بَل سَوَّلَت لَكُم أنفُسُكُم أمرًا فصَبرٌ جَميلٌ واللهُ المُستَعانُ على ما تَصِفونَ} .
لما قدم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعك أبو بكر وبلال، قالتْ : فدخلت عليهما، فقُلْت : يا أبت كيف تجدك ؟ ويا بلال كيف تجدك ؟ قالتْ : وكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول : كل امرئ مصبح في أهله *** والموت أدنى من شراك نعله . وكان بلال إذا أقُلْع عنه يرفع عقيرته فيقول : وكان بلال إذا أقُلْع عنه يرفع عقيرته فيقول : ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة *** بواد وحولي إذخر وجليل . وهل أردن يومَا مياه مجنة *** وهل يبدون لي شامة وطفيل . قال : قالتْ عائشة : فجئت رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرته، فقال : ( اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، وصححها، وبارك لنا في صاعها ومدها، وانقُلْ حماها فاجعلها بالجحفة ) .
عن عائشةَ قالت لمَّا مرضَ أبو بَكرٍ مرَضَهُ الَّذي ماتَ فيهِ قالَ انظروا ماذا في مالي منذُ دخلْتُ الإمارةُ فابعثوا بِهِ إلى الخليفةِ بعدي قالت فلمَّا ماتَ نظرنا فإذا عبدٌ نوبيٌّ كانَ يحملُ صبيانَهُ وناضحٌ كانَ يسقي بستانًا لَهُ فبعثنا بِهما إلى عمرَ فقالَ رحمةُ اللَّهِ على أبي بَكرٍ لقد أتعبَ مَن بعدَه قد أتعب من بعده .
حَديثٌ رَواه الأوْزاعيُّ، وحُسَيْنٌ المُعلِّمُ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن سالِمٍ الدَّوْسيِّ؛ قالَ: دَخَلْتُ معَ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي بَكْرٍ على عائِشةَ، فدَعا بوَضوءٍ، فقالَتْ: يا عَبْدَ الرَّحْمنِ، أَسبِغِ الوُضوءَ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: وَيْلٌ للأعْقابِ مِن النَّارِ. ورَواه عِكْرِمةُ بنُ عمَّارٍ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن أبي سَلَمةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن أبي سالِمٍ مَوْلى المَهْرِيِّينَ، قالَ: دَخَلْتُ معَ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي بَكْرٍ على عائِشةَ...، فذَكَرَ الحَديثَ. ورَواه أبو نُعَيْمِ، عن شَيْبانَ أبي مُعاوِيةَ النَّحْويِّ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن سالِمٍ مَوْلى دَوْسٍ؛ سَمِعَ أبا هُرَيْرةَ: أنَّه سَمِعَ عائِشةَ تقولُ لعَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي بَكْرٍ: أَسبِغِ الوُضوءَ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: وَيْلٌ للعَراقيبِ مِن النَّارِ؟ .
عن عائشةَ قالت : لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ وُعِكَ أبو بكرٍ وبلالٌ ، قالت فدخلتُ عليهما فقلتُ : يا أبتِ كيف تجدكَ ؟ ويا بلالُ كيف تجدكَ ؟ قالت : فكان أبو بكرٍ إذا أخذتْهُ الحُمَّى يقول : كلُّ امرئٍ مُصَبَّحٌ في أهلِهِ ، والموتُ أدنى من شِرَاكِ نعلِهِ ، وكان بلالٌ إذا أقلعَ عنهُ يرفعُ عقيرتَهُ ويقولُ : ألا ليتَ شِعْرِي هل أبيتَنَّ ليلةً بوادٍ وحولي إذخرٌ وجليلُ ، وهل أَرِدَنْ يومًا مياهَ مَجَنَّةٍ وهل يَبْدُوَنْ لي شَامَةٌ وطَفِيلٌ ، قالت عائشةُ : فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ فقال : اللهمَّ حَبِّبْ إلينا المدينةَ كحُبِّنَا مكةَ أو أشدَّ ، وصَحِّحْها وبارِكْ لنا في صاعها ومُدِّهَا وانْقُلْ حُمَّاها واجعلها في الجُحْفَةِ .
قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وهيَ وبيئةٌ، ذُكِرَ أنَّ الحُمَّى صَرَعَتْهم، فمَرِضَ أبو بَكرٍ وكانَ إذا أخَذَتْه الحُمَّى يَقولُ: [البَحرُ الرَّجَزُ] كُلُّ امرِئٍ مُصَبَّحٌ في أهلِه... والمَوتُ أدنى مِن شِراكِ نَعلِه. قالت: وكانَ بلالٌ إذا أخَذَتْه الحُمَّى يَقولُ: [البَحرُ الطَّويلُ] ألا لَيتَ شِعري هَل أبيتَنَّ لَيلةً... بوادٍ وحَولي إذخِرٌ وجَليلُ وهَل أرِدَنَّ يَومًا مياهَ مجَنَّةٍ... وهَل يَبدُوَنْ لي شامةٌ وطَفِيلُ اللهُمَّ العَنْ عُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وشَيبةَ بنَ رَبيعةَ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ كما أخرَجونا مِن مَكَّةَ، فلَمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لَقوا قال: اللهُمَّ حَبِّبْ إلَينا المَدينةَ كَحُبِّنا مَكَّةَ أو أشَدَّ، اللهُمَّ صَحِّحْها وبارِك لَنا في صاعِها ومُدِّها، وانقُلْ حُمَّاها إلى الجُحفةِ، قال: فكانَ المَولودُ يولَدُ بالجُحفةِ، فما يَبلُغُ الحُلُمَ حَتَّى تَصرَعَه الحُمَّى .
إنَّ أولَ خبرٍ قدِمَ عليْنَا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ امرأةً كان لها تابِعٌ قال فأَتَاهَا في صورةِ طيرٍ فوقَعَ على جِذْعٍ لهم قال فقالَتْ ألَا تنزِلُ لِتُخْبِرَنا ونُخْبِرَكَ قال إنه قَدْ خرج بمكةَ رجلٌ حرَّمَ علَيْنَا الزِّنَا ومنعَ منَّا القرارَ .
لا مزيد من النتائج