نتائج البحث عن
«دخلت مع أبي على النبي صلى الله عليه وسلم فانتجاه دوني فقلت له : يا أبت ، أي شيء»· 15 نتيجة
الترتيب:
«كُنْتُ معَ أبي عِنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعِنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ يُناجيه، وكانَ كالمُعرِضِ عن أبي، فخَرَجْنا مِن عِنْدِه، فقالَ لي: أَلَمْ تَرَ إلى ابنِ عَمِّك كانَ كالمُعرِضِ عنِّي، فقُلْتُ له: يا أَبَتِ، كانَ عِنْدَه رَجُلٌ يُناجيه، فقالَ: وكانَ عِنْدَه أحَدٌ؟! فقُلْتُ: نَعمْ، فرَجَعْنا، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قُلْتُ لعَبْدِ اللهِ كَذا وكَذا، فقالَ لي كَذا وكَذا، وكانَ عِنْدَك أحَدٌ؟! فقالَ: نَعمْ، رَأيْتَه يا عَبْدَ اللهِ؟ قُلْتُ: نَعمْ، قالَ: (ذاك جِبْريلُ هو الَّذي شَغَلَني عنك)». .
كنْتُ مع أبي عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَه رجلٌ يُناجيه فكان كالمُعرِضِ عن أبي فخرَجْنا مِن عندِه فقال أبي أيْ بُنَيَّ ألم ترَ إلى ابنِ عمِّك كالمُعرِضِ عنِّي فقلْتُ يا أبَتِ إنَّه كان عندَه رجلٌ يُناجيه قال فرُحْنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبي يا رسولَ اللهِ قلْتُ لعبدِ اللهِ كذا وكذا فأخبَرَني أنَّه كان عندَك رجلٌ يُناجيك فهل كان عندَك أحَدٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهل رأيْتَه يا عبدَ اللهِ قلْتُ نعم قال فإنَّ ذلك جبريلُ عليه السَّلامُ هو الَّذي شغَلَني عنك .
دخَلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِه ، وعندَه هذه الدُّبَّاءُ ، فقلتُ : أيُّ شيءٍ هذا ؟ قال : هذا القَرعُ هو الدُّبَّاءُ نُكثِرُ به طَعامَنا .
دخلتُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتِهِ وعندَهُ هذا الدُّبَّاءُ فقُلتُ أيُّ شيءٍ هذا قالَ هذا القَرعُ هوَ الدُّبَّاءُ نُكْثِرُ بِهِ طعامَنا .
كنتَ مع أبي عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَه رجلٌ يُناجِيه فكان كالمُعرضِ عن أبي فخرجنا من عندِه فقال لي أبي : أي بُنِّي ألمْ تَرَ إلى ابنُ عمكَ كالمُعرِضِ عني فقلت : يا أبت إنَّه كان عندَه رجلٌ يناجيه قال : فرجَعنا إلى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أبي : يا رسولَ اللهِ قلتُ لعبدِ اللهِ كذا وكذا فأخبرني أنه كان عندكَ رجلٌ يناجِيك فهلْ كان عندَك أحدٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وهل رأَيْتَه يا عبدَ اللهِ قال : قلت نعم قال : فإنَّ ذاكَ جبريلُ وهو الذي شَغَلني عنكَ .
كنتُ مع أبي عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعندَه رجُلٌ يُناجيه، فكان كالمُعرِضِ عن أبي، فخرَجْنا من عندِه، فقال لي أبي: أيْ بُنَيَّ، ألم ترَ إلى ابنِ عمِّكَ كالمُعرِضِ عني؟ فقلتُ: يا أبَتِ، إنَّه كان عندَه رجُلٌ يُناجيه. قال: فرجَعْنا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبي: يا رسولَ اللهِ، قلتُ لعبدِ اللهِ: كذا وكذا، فأخبَرَني أنَّه كان عندَك رجُلٌ يُناجيكَ، فهل كان عندَكَ أحدٌ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وهل رأيتَه يا عبدَ اللهِ؟، قال: قلتُ: نعَمْ. قال: فإنَّ ذاكَ جِبْريلُ، وهو الذي شغَلَني عنكَ. .
دخلتُ على النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - في بيتِهِ وعندَه هذِه الدُّبَّاءُ، فقلتُ : أيُّ شيءٍ هذا ؟ فقالَ : هذا القرعُ هوَ الدُّبَّاءُ نُكثرُ بِه طعامَنا . .
كنتُ معَ أبي عندَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - وعندَهُ رجلٌ يناجيهِ فكانَ كالمعرِضِ عن أبي فخرَجْنا من عندِهِ فقالَ لي أبي أي بُنيَّ ألم ترَ إلى ابنِ عمِّكِ كالمعرِضِ عنِّي فقلتُ يا أبتِ إنَّهُ كانَ عندَهُ رجلٌ يناجيه قالَ فرَجَعنا إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فقالَ أبي يا رسولَ اللَّهِ قلتُ لعبدِ اللَّهِ كذا وكذا فأخبرَني أنَّهُ كانَ عندَكَ رجلٌ يناجيكَ فهل كانَ عندَكَ أحدٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - وهل رأيتَهُ يا عبدَ اللَّهِ قال قلتُ نعم قالَ فإنَّ ذاكَ جبريلُ وهوَ الَّذي شغَلني عنكَ .
كُنتُ مَعَ أبي عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه رَجُلٌ يُناجيه، وكان كالمُعرِضِ عن أبي، فخَرَجنا مِن عِندِه، فقال لي أبي: أي بُنيَّ، ألم تَرَ إلى ابنِ عَمِّك كالمُعرِضِ عنِّي؟ فقُلتُ: يا أبَتِ إنَّه كان عِندَه رَجُلٌ يُناجيه، قال: فرَجَعنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبي: يا رَسولَ اللهِ، قُلتُ لعبدِ اللهِ كَذا وكَذا فأَخبَرَني أنَّه كان عِندَك رَجُلٌ يُناجيك، فهَل كان عِندَك أحَدٌ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «وهَل رَأَيتَه يا عبدَ اللهِ؟» قُلتُ: نَعَم. قال: «ذاكَ جِبريلُ -عليه السَّلامُ- هو الذي شَغَلَني عنك» .
سمِعْتُ أبا سَلَمةَ بنَ عبدِ الرحمنِ، قال: مرَّ بي عبدُ الرحمنِ بنُ أبي سعيدٍ الخُدْريِّ، فقُلتُ له: كيف سمِعْتَ أباكَ يقولُ في المسجِدِ الذي أُسِّسَ على التَّقْوى؟ قال: قال أبي: دخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بيتِ بعضِ نِسائِه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ المَسجِديْنِ الذي أُسِّسَ على التَّقْوى؟ فأخَذ كفًّا من حَصًى فضرَب به الأرضَ، قال: "هو هذا، مسجِدُ المدينةِ"، قال: فقُلتُ له: أَشهَدُ لَسمِعْتُ أباكَ هكذا يَذكُرُه. .
لمَّا كان يومُ الخَندَقِ كنتُ أنا وعُمَرُ بنُ أبي سَلَمةَ في الأُطُمِ الذي فيه نِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُطُمِ حَسَّانَ، فكان عُمَرُ يَرفَعُني وأرفَعُه، فإذا رفَعَني عرَفتُ أبي حينَ يَمُرُّ إلى بَني قُرَيظةَ، فيُقاتِلُهم. [وتَمامُه: وكان يُقاتِلُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخَندَقِ، فقال: مَن يَأتي بَني قُرَيظةَ فيُقاتِلَهم؟ فقُلتُ له حينَ رجَعَ: يا أبَتِ، تاللهِ إنْ كنتُ لأعرِفُكَ حينَ تَمُرُّ ذاهبًا إلى بَني قُرَيظةَ، فقال: يا بُنَيَّ، أمَا واللهِ إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَجمَعُ لي أبوَيْه جَميعًا يَفديني بهما؛ يقولُ: فِداكَ أبي وأُمِّي!] .
«دَخَلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجَعَلَ أبي يُكلِّمُه وهو مُعرِضٌ عنه بوَجْهِه، مُقبِلٌ على رَجُلٍ، فلمَّا خَرَجَ، قالَ لي أبي: أي بُنيَّ، ما رَأيْتَ ابنَ عَمِّك! كُنْتُ أُكلِّمُه فلا يُجيبُني، قُلْتُ: يا أَبَتِ، أَمَا رَأيْتَ الرَّجُلَ الَّذي كانَ عِنْدَه يُكلِّمُه! قالَ: لا، قالَ: وكانَ عِنْدَه أحَدٌ؟! قُلْتُ: نَعمْ، قالَ: فرَجَعَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أَكانَ عِنْدَك أحَدٌ؟ قالَ: (ورَأيْتَه؟) قالَ: أَخبَرَني عَبْدُ اللهِ بذلك، قالَ: فأَقبَلَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: (أَرْأيْتَه؟) قُلْتُ: نَعمْ، قالَ: (ذاك جِبْريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ)». .
كُنتُ أقرَأُ على أبي القُرآنَ في السُّدَّةِ، فإذا قَرَأتُ السَّجدةَ سَجَدَ، فقُلتُ له: يا أبَتِ، أتَسجُدُ في الطَّريقِ؟ قال: إنِّي سَمِعتُ أبا ذَرٍّ يقولُ: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أوَّلِ مَسجِدٍ وُضِعَ في الأرضِ؟ قال: المَسجِدُ الحَرامُ، قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: المَسجِدُ الأقصى، قُلتُ: كَم بينَهما؟ قال: أربَعونَ عامًا، ثُمَّ الأرضُ لك مَسجِدٌ، فحَيثُما أدرَكَتك الصَّلاةُ فصَلِّ. .
حَديثُ: قال لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ: أيُّ شَيءٍ خَيرٌ للمَرأةِ؟ [يَعني حَديثَ: قال عليُّ بنُ أبي طالبٍ: قال لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ: «أيُّ شَيءٍ خَيرٌ للمَرأةِ؟» قال: فلم يَكُنْ عِندَنا لذلك جَوابٌ، فلمَّا رَجَعتُ إلى فاطِمةَ عليها السَّلامُ، قُلتُ: يا بنتَ مُحَمَّدٍ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألنا عن مَسألةٍ، فلم نَدرِ كَيف نُجيبُه، فقالت: وعن أيِّ شَيءٍ سَألكُم، فقُلت: قال: «أيُّ شَيءٍ خَيرٌ للمَرأةِ؟»، فقالت: فلم تَدروا ما الجَوابُ، فقُلتُ لها: لا، فقالت: ليسَ خَيرٌ للمَرأةِ مِن أن لا تَرى رَجُلًا ولا يَراها، فلمَّا كان العَشيُّ جَلسنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، إنَّك سَألتَنا عن مَسألةٍ، فلم نُجِبْك فيها، قال: فقُلتُ له: ليسَ للمَرأةِ شَيءٌ خَيرٌ مِن أن لا تَرى رَجُلًا ولا يَراها، فقال: «ومَن قال ذلك؟»، فقُلتُ: فاطِمةُ عليها السَّلامُ، فقال: «صَدَقَت، إنَّها بَضعةٌ مِنِّي»] .
دخَلتُ معَ أبي علَى عبدِ اللَّهِ، فسَمِعْتُهُ يقولُ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: النَّدَمُ توبةٌ، فقالَ لَهُ أبي: أنتَ سمعتَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: النَّدَمُ توبةٌ، قالَ: نعَم .
لا مزيد من النتائج