نتائج البحث عن
«دخلت مع أبي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلسنا عنده ، فقال : لا يزال»· 13 نتيجة
الترتيب:
دخَلتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَل أبي يكلمُه وهو معرضٌ عنه مقبلٌ على رجلٍ فلما خرَج فقال لي أبي: بُنَيَّ أما رأيتَ ابنَ عمِّكَ كيف أكلمُه فلا يُجيبُني ؟ قلتُ: يأبَهْ أما رأيتَ الرجلَ الذي كان عندَه يكلمُه ؟ قال: لا قال: وكان عندَه أحدٌ ؟ قال: نعَم قال: فرجَع فقال: يا رسولَ اللهِ أكان عندَك أحدٌ ؟ قال رأيتَه ؟ قال: أخبَرَني عبدُ اللهِ بذلك قال: فأقبَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال أرأيتَه ؟ قلتُ: نعَم قال: ذاكَ جبريلُ عليه السلامُ هو الذي شغَلَني عنكَ .
دخَلْتُ مع أبي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرأى أبي الذي بظَهْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: دَعْني أُعالِجِ الذي بظَهْرِكَ؛ فإنِّي طبيبٌ. فقال: أنتَ رَفِيقٌ. وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن هذا معك؟ قال: ابني، اشهَدْ به. فقال: أمَا إنَّه لا يَجنِي عليك، ولا تَجنِي عليه. .
دَخَلتُ مع أبي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَأى أبي الذي بظَهرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: دَعْني أُعالِجُ الذي بظَهرِك، فإنِّي طَبيبٌ، فقال: أنتَ رَفيقٌ، واللهُ الطَّبيبُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هذا معك؟ قال: ابْني، فاشهَدْ به، فقال: أمَا إنَّه لا يَجْني عليكَ ولا تَجْني عليه. .
دخلتُ مع أبي علَى رسولِ الله - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فرأى أبي الَّذي بظهرِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فقال: دعني أعالِجُ الَّذي بظهرِكِ ؛ فإنِّي طبيبٌ، فقال: أنت رفيقٌ، واللهُ الطَّبيبُ، فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -: مَن هذا معَك؟ قال: ابني ؛ فاشهَد بِهِ، فقال: أما إنَّه لا يَجني عليكَ، ولا تَجني عليهِ .
كنتُ مع أبي عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: لا يَزالُ هذا الدِّينُ عَزيزًا، أو قالَ: لا يَزالُ النَّاسُ بِخَيرٍ، شَكَّ أبو عَبدِ الصَّمَدِ، إلى اثنَيْ عَشَرَ خَليفةً، ثم قالَ كَلِمةً خَفِيَّةً، فقُلتُ لِأبي: ما قالَ؟ قالَ: كُلُّهم مِن قُرَيشٍ. .
«دَخَلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجَعَلَ أبي يُكلِّمُه وهو مُعرِضٌ عنه بوَجْهِه، مُقبِلٌ على رَجُلٍ، فلمَّا خَرَجَ، قالَ لي أبي: أي بُنيَّ، ما رَأيْتَ ابنَ عَمِّك! كُنْتُ أُكلِّمُه فلا يُجيبُني، قُلْتُ: يا أَبَتِ، أَمَا رَأيْتَ الرَّجُلَ الَّذي كانَ عِنْدَه يُكلِّمُه! قالَ: لا، قالَ: وكانَ عِنْدَه أحَدٌ؟! قُلْتُ: نَعمْ، قالَ: فرَجَعَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أَكانَ عِنْدَك أحَدٌ؟ قالَ: (ورَأيْتَه؟) قالَ: أَخبَرَني عَبْدُ اللهِ بذلك، قالَ: فأَقبَلَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: (أَرْأيْتَه؟) قُلْتُ: نَعمْ، قالَ: (ذاك جِبْريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ)». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يزالُ يسمُرُ عند أبي بكرٍ اللَّيلةَ في الأمرِ مِن أمورِ المسلِمينَ وإنَّه سمَر عندَه ذاتَ ليلةٍ وأنا معه .
دخَلتُ معَ أبي علَى عبدِ اللَّهِ، فسَمِعْتُهُ يقولُ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: النَّدَمُ توبةٌ، فقالَ لَهُ أبي: أنتَ سمعتَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: النَّدَمُ توبةٌ، قالَ: نعَم .
كُنتُ واقِفًا مع أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فقال: لا يَزالُ النَّاسُ مُختَلِفةً أعناقُهم في طَلَبِ الدُّنيا، قُلتُ: أجَل، قال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يوشِكُ الفُراتُ أن يَحسِرَ عن جَبَلٍ مِن ذَهَبٍ، فإذا سَمِعَ به النَّاسُ ساروا إليه، فيَقولُ مَن عِندَه: لَئِن تَرَكنا النَّاسَ يَأخُذونَ منه لَيُذهَبَنَّ به كُلِّه، قال: فيَقتَتِلونَ عليه، فيُقتَلُ مِن كُلِّ مِائةٍ تِسعةٌ وتِسعونَ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مَعقِلٍ، قال: دَخَلتُ مع أبي على عبدِ اللهِ بن مَسعودٍ فقال له أبي: أأنتَ سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: النَّدَمُ تَوبةٌ؟، قال: نَعَمْ. .
لا يَزالُ أمرُ النَّاسِ ماضيًا ما وليَهمُ اثنا عَشَرَ رَجُلًا، ثُمَّ تَكَلَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكَلِمةٍ خَفيَت عليَّ، فسَألتُ أبي: ماذا قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: كُلُّهم مِن قُرَيشٍ. بهذا الحديثِ، ولَم يَذكُرْ: لا يَزالُ أمرُ النَّاسِ ماضيًا. .
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قالَ : بينَما نحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفَرٍ إذ جاءَ رجلٌ علَى ناقةٍ لَه فجعلَ يصرِّفُها يَمينًا وشِمالًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من كانَ عندَهُ فضلُ ظَهْرٍ فليعُدْ بهِ علَى مَن لا ظَهْرَ لَه ومن كانَ عندَهُ فَضلُ زادٍ فليَعُدْ بهِ علَى مَن لا زادَ لَه حتَّى ظننَّا أنَّهُ لا حقَّ لأحدٍ منَّا في الفَضلِ .
دخلتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على عبدِ اللَّهِ بنِ أبيٍّ نعودُهُ ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : قَد كُنتُ أنهاكَ عن حُبِّ يَهودَ . فقالَ عبدُ اللَّهِ : فقد أبغَضَهُم أسعدُ بنُ زُرارةَ ، فَماتَ .
لا مزيد من النتائج