نتائج البحث عن
«دخلت مع أبي على صهر لنا من الأنصار فحضرت الصلاة فقال : يا جاريتي ائتني بوضوء»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ محمَّدِ بنِ الحَنَفيَّةِ قال: دخَلْتُ مع أبي على صِهْرٍ لنا منَ الأنصارِ، فحضَرَتِ الصلاةُ، فقال: يا جاريَتي، [ائْتيني] بوَضوءٍ لعَلِّي أتوضَّأُ فأستَريحَ، فرآنا أنْكَرْنا ذلك، أو فكأنَّه رآنا أنْكَرْنا ذلك، فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قُمْ يا بلالُ فأرِحْنا بالصلاةِ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مُحمَّدِ ابنِ الحَنَفيَّةِ قال: دَخَلتُ مع أبي على صِهرٍ لنا مِن الأنصارِ، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فقال: يا جاريةُ، ائْتِني بوَضوءٍ؛ لعلِّي أُصلِّي فأستريحَ، فرآنَا أنكَرْنا ذاك عليه، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قُمْ يا بِلالُ، فأرِحْنا بالصَّلاةِ. .
أنَّ محمدَ بنَ الحنفيةِ قال دخلتُ مع أبي على صِهرٍ لنا من الأنصارِ فحضرتِ الصلاةُ فقال يا جاريةُ ائتيني بوَضوءٍ لعلي أُصلي فأستريحُ فرأى أنا أنكرْنا ذلك عليه فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لبلالٍ قُمْ يا بلالُ فأرِحْنا بالصلاةِ .
انْطَلَقْتُ أنا وأبي إلى صِهْرٍ لنا مِن الأنْصارِ نَعودُه، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فقالَ لبعضِ أهْلِه: يا جارِيةُ، ائْتوني بوَضوءٍ لَعلِّي أُصَلِّي فأَسْتَريحُ، قالَ: فأَنكَرْنا ذلك عليه، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ يَقولُ: قُمْ يا بِلالُ فأَرِحْنا بالصَّلاةِ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مُحمَّدِ ابنِ الحنفيَّةِ قال: انطلقْتُ أنا وأبي إلى صِهرٍ لنا من الأنصارِ نَعودُه فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فقال لبعْضِ أهلِه: يا جاريةُ، ائْتوني بوَضوءٍ لعلِّي أُصَلي فأستَريحُ، قال: فأنكَرْنا ذلك عليه، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قُمْ يا بلالُ فأَرِحْنا بالصَّلاةِ. .
عن عبد الله بن محمد ابن الحنفية قال: انطَلَقتُ أنا وأبي إلى صِهرٍ لنا من الأنْصارِ نَعودُه، فحَضَرتِ الصَّلاةُ، فقال لبَعضِ أهْلِه: يا جاريةُ، ائْتُوني بوَضوءٍ، لَعلِّي أُصلِّي فأسْتَريحَ، قال: فأنْكَرْنا ذلك عليه، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قُمْ يا بلالُ، فأَرِحْنا بالصَّلاةِ. .
قُرِّب لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خبزٌ ولحمٌ فأكَله ودعا بوَضوءٍ ثمَّ صلَّى الظُّهرَ ثمَّ دعا بفضلِ طعامِه فأكَل ثمَّ صلَّى العصرَ ولم يتوضَّأْ ثمَّ دخَلْتُ مع أبي بكرٍ فقال: هل مِن شيءٍ ؟ فلم يجِدوا فقال: أين شاتُكم الوالدُ ؟ فأمَرني بها فاعتقَلْتُها فحلَبْتُ له ثمَّ صنَع لنا طعامًا فأكَلْنا ثمَّ صلَّى قبْلَ أنْ يتوضَّأَ ثمَّ دخَلْتُ مع عمرَ فوُضِعَت جَفنةٌ فيها خبزٌ ولحمٌ فأكَلْنا ثمَّ صلَّيْنا قبْلَ أنْ نتوضَّأَ .
عن الحُسَيْن قالَ: قالَ لي علي بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ائتِني بوضوءٍ فأتيتُ بِهِ فتوضَّأَ، ثمَّ قامَ بفضلِ وضوئِهِ، فشَربَ قائمًا، فعَجِبْتُ لذلِكَ فقالَ: أتعجبُ يا بُنَيَّ ؟ إنِّي رأيتُ أباكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنَعُ ذلِكَ .
دخلتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على امرأةٍ من الأنصارِ ، فذبحتْ له شاةً ، فأكل ، ثم صلَّى ولم يتوضَّأْ ودخلتُ على أبي بكرٍ بعد موتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أين شاتُكم الوالدُ ؟ فطبخ لنا فأكل ثم صلَّى ولم يتوضَّأْ ، ودخلتُ على عمرَ بعد موتِ أبي بكرٍ فأكل خبزًا ولحمًا ، ثم صلَّى ولم يتوضَّأْ .
قُرِّب لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خبزٌ ولحمٌ فأكَله ودعا بوَضوءٍ ثمَّ صلَّى الظُّهرَ ثمَّ دعا بفضلِ طعامِه فأكَل ثمَّ صلَّى العصرَ ولم يتوضَّأْ ثمَّ دخَلْتُ مع أبي بكرٍ فقال: هل مِن شيءٍ ؟ فلم يجِدوا فقال: أين شاتُكم الوالدُ ؟ فأمَرني بها فاعتقَلْتُها فحلَبْتُ له ثمَّ صنَع لنا طعامًا فأكَلْنا ثمَّ صلَّى قبْلَ أنْ يتوضَّأَ ثمَّ دخَلْتُ مع عمرَ فوُضِعَت جَفنةٌ فيها خبزٌ ولحمٌ فأكَلْنا ثمَّ صلَّيْنا قبْلَ أنْ نتوضَّأَ قال: وحدَّثنا معمرٌ عنِ ابنِ المنكَدرِ عن جابرٍ مثلَه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا ذَهَبَ المذهَبَ أبعدَ. قالَ: فذَهَبَ لحاجتِهِ وَهوَ في بعضِ أسفارِهِ فقالَ: ائتِني بوضوءٍ ، فأتيتُهُ بوُضوءٍ ، فتوضَّأَ ، ومَسحَ على الخفَّينِ .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا ذهبَ المذهبَ أبعدَ ، قال فذهبَ لحاجتهِ وهو في بعضِ أسفارِهِ ، فقال : ائتني بوضوءٍ قال : فجئتهُ بوضوءٍ ، فأخرجَ يدهُ من تحتِ الجُبةِ ، فتوضأ ، ثم مسحَ على الخفينِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذهَبَ المذهَبَ أبعَدَ، قال: فذهَبَ لحاجتِه وهو في بعضِ أسفارِه، فقال: ائْتِني بوَضوءٍ. قال: فجِئتُه بوَضوءٍ، فأخرَجَ يدَه مِن تحتِ الجُبَّةِ، فتوضَّأَ، ثمَّ مسَحَ على الخُفَّينِ. .
عن جابر بن عبد الله أنه قال : بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة قال : وأنا فيهم، قال : فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد فأمر أبو عبيدة بن الجراح بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله، فكان مزودي تمر، فكان يقوتناه كل يومَ قُلْيلا قُلْيلا حتى فني ولم تصبنا إلا تمرة تمرة، فقُلْت : وما تغني تمرة ؟ فقال : لقد وجدنا فقدها حين فنيت، قال : ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الظرب فأكل منه الجيش ثمان عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبتا ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما فلم تصبهما، قال مالك : الظرب الجبيل
حَديثُ المَسْحِ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا ذَهَبَ المذهَبَ أبعدَ. قالَ: فذَهَبَ لحاجتِهِ وَهوَ في بعضِ أسفارِهِ فقالَ: ائتِني بوضوءٍ، فأتيتُهُ بوُضوءٍ، فتوضَّأَ، ومَسحَ على الخفَّينِ] .
لا مزيد من النتائج