نتائج البحث عن
«دخلت مع أبي هريرة دار مروان بن الحكم ، فإذا بتماثيل . فقال : قال رسول الله صلى»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن أبي زُرعةَ، قالَ: دَخلتُ معَ أبي هُرَيْرةَ دارَ مَروانَ بنِ الحَكَمِ، فإذا بتَماثيلَ . فقالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: ومَن أظلمُ مِمَّن ذَهَبَ يَخلقُ خلقًا كخَلقي ؟ ! فليخلقوا ذَرَّةً، أو ليَخلُقوا حبَّةً، أو ليَخلُقوا شَعيرةً
عن أبي زُرعةَ، قالَ: دَخلتُ معَ أبي هُرَيْرةَ دارَ مَروانَ بنِ الحَكَمِ، فإذا بتَماثيلَ . فقالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: ومَن أظلمُ مِمَّن ذَهَبَ يَخلقُ خلقًا كخَلقي ؟ ! فليخلقوا ذَرَّةً، أو ليَخلُقوا حبَّةً، أو ليَخلُقوا شَعيرةً .
عن أبي زُرعةَ، قال: دَخَلتُ مع أبي هُرَيرةَ في دارِ مَروانَ، فرأى فيها تصاويرَ. فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: ومَن أظلَمُ مِمَّن ذَهَبَ يَخلُقُ خَلقًا كخَلقي؟ فليَخلُقوا ذَرَّةً أو ليَخلُقوا حَبَّةً أو ليَخلُقوا شَعيرةً. .
دخَلْتُ مع أبي هريرةَ دارَ مَرْوانَ بنِ الـحَكَمِ، فرَأى فيها تَصاوِيرَ، وهي تُبْنى، فقال: سـمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: ومَن أَظْلَمُ مـمَّن ذهَبَ يَـخْلُقُ خَلْقًا كخَلْقي، فلْيَخْلُقوا ذَرَّةً، أو فَلْيَخْلُقوا حَبَّةً، أو لِيَخْلُقوا شَعِيرَةً، ثم دَعا بوَضوءٍ، فتَوَضَّأ وغَسَلَ ذِراعَيْه حتى جاوَزَ الـمِرْفَقَيْن، فلمَّا غَسَلَ رِجْلَيْه جاوَزَ الكَعْبَيْن إلى السَّاقَيْن، فقُلْتُ: ما هذا؟ فقال: هذا مَبْلَغُ الـحِلْيَةِ. .
كنت بالمدينةِ مع مَروانَ بنِ الحَكَمِ، وأبي هُرَيرةَ، فمرَّتْ بهما جِنازةٌ، فقام أبو هُرَيرةَ، ولم يَقُمْ مَروانُ، فقال أبو هُرَيرةَ: إنِّي رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّتْ به جِنازةٌ فقامَ. فقامَ عندَ ذلك مَروانُ. .
عنْ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ يَعقوبَ، أنَّه شَهِدَ جِنازةً صَلَّى عليها مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ، فذَهَب أبو هُرَيرةَ مع مَرْوانَ حتَّى جَلَسَا في المَقبَرةِ، فجاءَ أبو سَعيدٍ الخُدريِّ، فقالَ لمَرْوانَ: أرِنِي يَدَكَ فأعطاه يَدَه فقالَ: قُم، فقام، ثمَّ قالَ مَرْوانُ: لِمَ أقَمتني؟ فقالَ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رَأى جِنازةً قام حتَّى يُمَرَّ بها ويَقولُ: إنَّ المَوتَ فَزَعٌ. فقالَ مَرْوانُ: أصَدَق يا أبا هُرَيرةَ؟ قالَ: نَعَم. قالَ: فما مَنَعَكَ أن تُخبِرَني؟ قالَ: كُنتَ إمامًا فجَلَستَ فجَلَستُ. .
أنه شهدَ جنازةً صلَّى عليها مروانُ بنُ الحكمِ فذهب أبو هريرةَ مع مروانَ حتى جلسا في المقبرةِ فجاء أبو سعيدٍ الخُدريُّ فقال لمروانَ أَرِني يدَكَ فأعطاه يدَه فقال قُمْ فقام ثم قال مروانُ لأبي سعيدٍ لمَ أَقَمْتَني قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأى جنازةً قام حتى يُمَرَّ بها وقال إنَّ للموتِ فزَعًا فقال مروانُ أصدَقَ يا أبا هريرةَ قال نعم قال فقال ما منعَك أن تحدِّثَني وقال كنتَ إمامًا فجلستَ فجلستُ .
حديث أبي هرَيرةَ رَضيَ اللهُ تعالى عنه في إنكارِ المَسحِ [يعني حديث: سألتُ أبا هريرةَ عن المسحِ على الخُفَّينِ قال: فدخل أبو هريرةَ رضي الله عنه دارَ مروانَ بنِ الحكمِ فبال ثم دعا بماءٍ فتوضأَ وخلع خفَّيهِ وقال: ما أمرنا اللهُ أنْ نمسحَ على جلودِ البقرِ والغنمِ.] .
عنِ الحَكَمِ قال: سمِعْتُ أبا بكْرِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هِشامٍ، يُحدِّثُ عن أبيهِ قال: دخَلْتُ على عائشةَ زوجِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ وأخبَرتْني: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصبِحُ جُنُبًا، ثمَّ يَغتسِلُ، ثمَّ يَغْدو إلى المسجِدِ، ورأسُهُ يَقطُرُ، ثمَّ يصومُ ذلك اليومَ، فأخبَرْتُهُ مَرْوانَ، فقال: ائْتِ أبا هُرَيْرةَ، فأخبِرْهُ ذلك، فقُلْتُ: إنَّه لي صديقٌ فأَعْفِني، قال: عزَمْتُ عليكَ لَتَأْتِيَنَّهُ. فانطلَقْتُ أنا وابني إلى أبي هُرَيْرةَ، فأخبَرْتُهُ بذلك، فقال أبو هُرَيْرةَ: عائشةُ أَعلَمُ مِنِّي. قال شُعْبةُ: وفي الصَّحيفةِ: عائشةُ أَعلَمُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
إِنَّ للموتِ فَزَعًا [يعني حديث: أنه شهدَ جنازةً صلَّى عليها مروانُ بنُ الحكمِ فذهب أبو هريرةَ مع مروانَ حتى جلسا في المقبرةِ فجاء أبو سعيدٍ الخُدريُّ فقال لمروانَ أَرِني يدَكَ فأعطاه يدَه فقال قُمْ فقام ثم قال مروانُ لأبي سعيدٍ لمَ أَقَمْتَني قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأى جنازةً قام حتى يُمَرَّ بها وقال إنَّ للموتِ فزَعًا فقال مروانُ أصدَقَ يا أبا هريرةَ قال نعم قال فقال ما منعَك أن تحدِّثَني وقال كنتَ إمامًا فجلستَ فجلستُ] .
دخَلْتُ على عائشةَ، فقالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ جُنُبًا، ثُم يَغتَسِلُ، ثُم يَغْدو إلى المسجِدِ، ورأسُه يَقطُرُ، ثُم يَصومُ ذلك اليومَ، فأخبَرْتُ مَروانَ بنَ الحَكَمِ بقولِها، فقال لي: أخبِرْ أبا هُرَيرةَ بقولِ عائشةَ، فقُلْتُ: إنَّه لي صديقٌ، فأُحِبُّ أنْ تُعْفيَني، فقال: عزَمْتُ عليكَ لمَا انطلَقْتَ إليه، فانطلَقْتُ أنا وهو إلى أبي هُرَيرةَ، فأخبَرْتُه بقولِها، فقال: عائشةُ إذَنْ أعلَمُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عَن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ يَقولُ: دَخَلتُ على مَروانَ بنِ الحَكَمِ فتَذاكَرنا ما يَكونُ مِنهُ الوُضوءُ؟ فقال مَروانُ: مِن مَسِّ الذَّكَرِ الوُضوءُ. قال عُروةُ: ما عَلِمتُ ذلك! قال مَروانُ: أخبَرَتني بُسرةُ ابنةُ صَفوانَ أنَّها سَمِعَت رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إذا مَسَّ أحَدُكُم ذَكَرَهُ فليَتَوضَّأ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ أبي بَكرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ حَزمٍ، أنَّه سَمِعَ عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ يَقولُ: دَخَلتُ على مَروانَ بنِ الحَكَمِ فتَذاكَرنا ما يَكونُ مِنه الوُضوءُ، فقال مَروانُ: مِن مَسِّ الذَّكَرِ الوُضوءُ. فقال عُروةُ: ما عَلِمتُ ذلك. فقال مَروانُ: أخبَرَتني بُسرةُ بنتُ صَفوانَ أنَّها سَمِعَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إذا مَسَّ أحَدُكُم ذَكَرَه فليَتَوضَّأْ» [وفي رِوايةٍ: فليَتَوضَّأْ وُضوءَه للصَّلاةِ] .
سألتُ أبا هريرةَ عن المسحِ على الخُفَّينِ قال: فدخل أبو هريرةَ رضي الله عنه دارَ مروانَ بنِ الحكمِ فبال ثم دعا بماءٍ فتوضأَ وخلع خفَّيهِ وقال: ما أمرنا اللهُ أنْ نمسحَ على جلودِ البقرِ والغنمِ. .
دخَلْتُ على مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ، فذكَرْنا ما يكونُ منه الوُضوءُ، فقال مَرْوانُ: ومن مَسِّ الذَّكَرِ؟ فقال عُروةُ: ما علِمْتُ ذلك، فقال مَرْوانُ: أخبَرَتْني بُسْرةُ بنتُ صَفْوانَ، أنَّها سمِعَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "مَن مسَّ ذَكَرَه فلْيَتوَضَّأْ". .
أنَّ الضحَّاكَ بنَ قيسٍ بعَث معه بكِسْوةٍ إلى مَرْوانَ بنِ الحكَمِ، فقال مَرْوانُ للبوَّابِ: انظُرْ مَن بالبابِ، قال: أبو هُرَيرةَ، فأَذِن له، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، حدِّثْنا شيئًا سَمِعْتَهُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لَيُوشِكُ رجُلٌ أن يَتمنَّى أنَّه خَرَّ مِن الثُّرَيَّا ولم يَلِ مِن أمرِ الناسِ شيئًا. .
لا مزيد من النتائج