نتائج البحث عن
«دخلت مع أمي على عائشة ، فقالت لها أمي : من كان أحب النساء إلى رسول الله - صلى»· 17 نتيجة
الترتيب:
دخلت علي أم مسطح فخرجت لحاجة إلى حش فوطئت أم مسطح على عظم أو شوكة فقالت تعس مسطح قلت بئس ما قلت أتسبين رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت أشهد أنك من الغافلات المؤمنات أتدرين ما قد طار عليك فقلت لا والله فقالت متى عهدك برسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع في أزواجه ما أحب ويرجي من أحب منهن فقالت إنه قد طار عليك كذا وكذا فخررت مغشية علي فبلغ أم رومان أمي فلما بلغها أن عائشة بلغها الأمر أتتني فحملتني فذهبت بي إلى بيتها فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن عائشة قد بلغها الأمر فجاء إليها فدخل عليها وجلس عندها وقال يا عائشة إن الله قد وسع التوبة فازددت شرا إلى ما بي فبينا نحن كذلك إذ جاء أبو بكر فدخل علي فقال يا رسول الله ما تنتظر بهذه التي قد خانتك وفضحتني قالت فازددت شرا إلى شر قالت فأرسل إلى علي فقال يا علي ما ترى في عائشة قال الله ورسوله أعلم قال لتخبرني ما ترى في عائشة قال قد وسع الله النساء ولكن أرسل إلى بريرة خادمها فسلها فعسى أن تكون قد اطلعت على شيء من أمرها فأرسل إلى بريرة فجاءت فقال أتشهدين أني رسول الله قالت نعم قال فإن سألتك عن شيء فلا تكتميني قالت يا رسول الله فما شيء تسألني عنه إلا أخبرتك به ولا أكتمك إن شاء الله شيئا قال قد كنت عند عائشة فهل رأيت منها شيئا تكرهينه قالت لا والذي بعثك بالنبوة ما رأيت منها منذ كنت عندها إلا خلة قال ما هي قالت عجنت عجينا لي فقلت لعائشة احفظي العجين حتى أقتبس نارا فأختبز فقامت تصلي فغفلت عن العجين فجاءت الشاة فأكلته فأرسل إلى أسامة فقال يا أسامة ما ترى في عائشة قال الله ورسوله أعلم قال لتخبرني ما ترى فيها قال إني أرى أن تسكت عنها حتى يحدث الله إليك فيها قالت فما كان إلا يسيرا حتى نزل الوحي فلما نزل جعلنا نرى في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم السرور وجاء عذرها من الله جل ذكره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبشري يا عائشة ثم أبشري يا عائشة قد أتاك الله بعذرك فقلت بغير حمدك وحمد صاحبك قال فعند ذلك تكلمت
دخَلْتُ على أُمِّ مِسْطَحٍ فخرَجْتُ إلى حُشٍّ لحاجةٍ فوطِئَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ على عَظْمٍ أو شَوكةٍ فقالت تَعِس مِسْطَحٌ قُلْتُ بِئْس ما قُلْتِ تسُبِّينَ رجُلًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت أشهَدُ أنَّكِ مِن الغافلاتِ المُؤمِناتِ أتدرينَ ما قد طار عليكِ فقُلْتُ لا واللهِ قالت متى عهدُكِ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ رسولُ اللهِ يصنَعُ في أزواجِه ما أحَبَّ يبدَأُ مَن أحَبَّ ويُرجي مَن أحَبَّ منهنَّ قالت فإنَّه طِيرَ عليكِ كذا وكذا فخرَرْتُ مَغشيَّةً علَيَّ فبلَغ أُمَّ رُومانَ أُمِّي فلمَّا بلَغها أنَّ عائشةَ قد بلَغها الأمرُ أتَتْني فحمَلَتْني فذهَبَتْ إلى بيتِها فبلَغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ عائشةَ قد بلَغها الأمرُ فجاء إليها فدخَل عليها وجلَس عندَها وقال يا عائشةُ إنَّ اللهَ قد وسَّع التَّوبةَ فازدَدْتُ شرًّا إلى ما بي فبَيْنَا نحنُ كذلكَ إذ جاء أبو بَكْرٍ فدخَل علَيَّ فقال يا رسولَ اللهِ ما تنتظِرُ بهذه الَّتي خانَتْكَ وفضَحَتْني قالت فازدَدْتُ شرًّا إلى شرٍّ قالت فأرسَل إلى علِيٍّ فقال يا علِيُّ ما ترى في عائشةَ قال اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال لَتُخبِرَنِّي ما ترى في عائشةَ قال قد وسَّع اللهُ النِّساءَ ولكنْ أرسِلْ إلى بَريرةَ خادِمِها فسَلْها فعسى أنْ تكونَ قدِ اطَّلَعَتْ على شيءٍ مِن أمرِها فأرسَل إلى بَريرةَ فجاءَتْ فقال لها أتشهَدينَ أنِّي رسولُ اللهِ قالت نَعَمْ قال فإنْ سأَلْتُكِ عن شيءٍ فلا تكتُميني قالت يا رسولَ اللهِ فما شيءٌ تسأَلُني عنه إلَّا أخبَرْتُكَ ولا أكتُمُكَ إنْ شاء اللهُ شيئًا قال فقد كُنْتِ عندَ عائشةَ فهل رأَيْتِ منها شيئًا تكرَهينَه قالت لا والَّذي بعَثكَ بالنُّبوَّةِ ما رأَيْتُ منها منذُ كُنْتُ عندَها إلَّا خَلَّةً قال وما هي قالت عجَنَتْ عَجينًا لي فقُلْتُ لعائشةَ احفَظي هذا العَجينَ حتَّى أقتبِسَ نارًا فأختبِزَ فقامَتْ تُصلِّي فغفَلَتْ عنِ العَجينِ فجاءَتِ الشَّاةُ فأكَلَتْه فأرسَل إلى أُسامةَ فقال يا أُسامَةُ ما ترى في عائشةَ قال اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال لَتُخبِرَنِّي بما ترى فيها قال فإنِّي أرى أنْ تسكُتَ عنها حتَّى يُحدِثَ اللهُ إليكَ فيها قالت فما كان إلَّا يسيرًا حتَّى نزَل الوحيُ فلمَّا نزَلَتْ جعَلْنا نرى في وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السُّرورَ وجاء عُذْرُها مِن اللهِ جَلَّ ذِكْرُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبشِري يا عائشةُ ثمَّ أبشِري يا عائشةُ قد أتاكِ اللهُ بعُذرِكِ فقُلْتُ لِغيرِ حَمدِكَ وحَمْدِ صاحبِكَ قال فعندَ ذلكَ تكلَّمَتْ وكان إذا أتاها يقولُ كيفَ تِيكم
دخَلتُ مع أُمِّي على عائشةَ، فقالت لها أُمِّي: مَن كانَ أحَبَّ النِّساءِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالت: فاطِمةُ. قالت: فمِنَ الرِّجالِ؟ قالت: زَوجُها. .
عن جميع بن عمير، قال: دخَلْتُ معَ أمِّي على عائشةَ، فسمِعْتُها من وَراءِ الحِجابِ وهي تَسألُها عن عَليٍّ، فقالَتْ: «تَسْأَلينَ عن رَجلٍ واللهِ ما أعلَمُ رَجلًا كانَ أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عَليٍّ، ولا في الأرْضٍ امْرأةٌ كانَتْ أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منِ امْرأتِه». .
عن جميع بن عمير قال: دخَلْتُ معَ أمِّي على عائشةَ، فسمِعْتُها من وَراءِ الحِجابِ وهي تَسألُها عن عَليٍّ، فقالَتْ: «تَسْأَلينَ عن رَجلٍ واللهِ ما أعلَمُ رَجلًا كانَ أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عَليٍّ، ولا في الأرْضٍ امْرأةٌ كانَتْ أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منِ امْرأتِه». .
دخلتُ معَ أمِّي وخالَتي على عائشَةَ، فسألَتْها إحداهُما : كيفَ كنتُمْ تصنَعونَ عند الغُسلِ ؟ فقالَت عائشةُ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ وضوءَهُ للصَّلاةِ، ثمَّ يُفيضُ على رأسِهِ ثلاثَ مرار ونُحنُ نفيضُ على رؤوسِنا خمسًا مِن أجلِ الضُّفُرِ .
دخلتُ مع أمِّي وخالتي على عائشةَ فسألتْها إحداهما : كيف كنتم تصنعونَ عند الغُسلِ ؟ فقالت عائشةُ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يتوضأُ وضوءَه للصلاةِ ثمَّ يُفيضُ على رأسهِ ثلاثَ مرارٍ ونحن نُفيضُ على رءوسِنا خمسًا من أجل الضَّفْرِ .
دخَلتُ مع أُمِّي وخالَتي على عائِشةَ، فسألَتْها إحداهما: كيف كُنتُنَّ تَصنَعْنَ عِندَ الغُسلِ؟ فقالت عائِشةُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتوضَّأُ وُضوءَه لِلصَّلاةِ، ثم يُفيضُ على رَأْسِه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ونحن نُفيضُ على رُؤوسِنا خَمسًا؛ مِن أجْلِ الضَّفِرِ. .
دخَلْتُ معَ أُمِّي وخالَتي على عائشةَ، فسأَلَتْها إحْداهما: كيف كُنْتم تَصنَعونَ عندَ الغُسلِ؟ فقالت عائشةُ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتوضَّأُ وُضوءَه للصلاةِ، ثم يُفيضُ على رأسِه ثلاثَ مِرارٍ، ونحن نُفيضُ على رُؤوسِنا خَمسًا من أجْلِ الضَّفْرِ. .
عن جميع بن عمير، قال: دخَلتُ مع أبي على عائشةَ وأنا غُلامٌ، فذكَرَ لها عليًّا، فقالت: ما رَأيتُ رَجُلًا كان أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه، ولا امرَأةً أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنِ امرَأتِهِ. .
عن جُمَيْعِ بنِ عُمَيْرٍ -أحَدِ بَني تَيمِ اللهِ- قالَ: دَخَلْتُ معَ أُمِّي وخالتي على عائِشةَ، فسَأَلَتْها إحْداهما: كيف كُنْتُم تَصنَعونَ عنْدَ الغُسْلِ؟ فقالَتْ عائِشةُ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَوضَّأُ وُضوءَه للصَّلاةِ، ثُمَّ يُفيضُ على رأسِه ثَلاثَ مِرارٍ، ونحن نُفيضُ على رُؤوسِنا خَمْسًا مِن أجْلِ الضَّفْرِ. .
جُمَيعُ بنُ عُميرٍ أحدُ بني تَيمِ اللَّهِ بنِ ثعلبةَ قالَ دخلتُ معَ أمِّي وخالتي على عائشةَ فسألَتْها إحداهما كيفَ كنتُم تصنعونَ عندَ الغُسلِ فقالت عائشةُ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ وضوءهُ للصَّلاةِ ثمَّ يفيضُ على رأسِهِ ثلاثَ مرار ونحنُ نفيضُ على رءوسِنا خمسًا من أجلِ الضُّفُرِ .
دخلتُ مع عمتي على عائشةَ ، فسألتُ : " أيُّ الناسِ كان أَحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ قالت : فاطمةُ ، قيل : مِن الرجالِ ؟ فقالت زوجُها ، لقد كان صوَّامًا قوَّامًا .
دخلتُ مع عمَّتي على عائشةَ فسُئلَت أيُّ النَّاسِ كانَ أحبَّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ؟ قالت: فاطمةُ. فقيلَ: من الرِّجالِ؟ فقالت: زوجُها إن كانَ ما علِمتُ صوَّامًا قوَّامًا .
جاءَتِ امرَأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي تَصَدَّقتُ على أُمِّي بجاريةٍ، فماتَت أُمِّي وبَقيَتِ الجاريةُ، فقال: قد وجَبَ أجرُكِ، ورَجَعَت إلَيكِ في الميراثِ. قالت: فإنَّه كان على أُمِّي صَومُ شَهرٍ أفأصومُ عَنها؟ قال: نَعَم. قالت: فإنَّ أُمِّي لم تَحُجَّ، أفأحُجُّ عَنها؟ قال: حُجِّي عَن أُمِّكِ .
سَأَلتُ عائِشَةَ رضِيَ اللهُ عنها، فقُلتُ لها: إنَّ أُمِّي تُوفِّيَتْ وعليها رَمَضانُ، أيصلُحُ أنْ أقْضيَ عنها؟ فقالت: لا، ولكنْ تَصَدَّقي عنها مَكانَ كُلِّ يومٍ على مِسكينٍ، خيرٌ من صيامِكِ عنها. .
قدِمَت عليَّ أُمِّي وهي مُشرِكةٌ في عَهدِ قُرَيشٍ، إذ عاهَدوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومُدَّتِهم مع أبيها، فاستَفتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ إنَّ أُمِّي قدِمَت عليَّ وهي راغِبةٌ أفَأصِلُها؟ قال: نَعَم، صِليها. .
لا مزيد من النتائج