نتائج البحث عن
«دخلت مع النبي صلى الله عليه وسلم على غلام له خياط فقدم إليه قصعة فيها ثريد قال:»· 17 نتيجة
الترتيب:
دخَلْتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على غُلامٍ له خَيَّاطٍ، فقَدَّمَ إليه قَصْعَةً فيها ثَريدٌ، قال : وأقبَل على عملِه، قال : فجعَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ ، قال : فجعَلْتُ أتَتَبَّعُه فأضَعُه بين يدَيه، قال : فما زِلْتُ بعدُ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ .
دخَلْتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على غُلامٍ له خَيَّاطٍ، فقَدَّمَ إليه قَصْعَةً فيها ثَريدٌ، قال : وأقبَل على عملِه، قال : فجعَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ، قال : فجعَلْتُ أتَتَبَّعُه فأضَعُه بين يدَيه، قال : فما زِلْتُ بعدُ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ .
دَخَلتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على غُلامٍ له خَيَّاطٍ، فقدَّمَ إليه قَصعةً فيها ثَريدٌ، قال: وأقبَلَ على عَمَلِه، قال: فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ، قال: فجَعَلتُ أتَتَبَّعُه فأضَعُه بينَ يَدَيه، قال: فما زِلتُ بَعدُ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ. .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أتى منزلَ غلامٍ خيَّاطٍ فقرِّبَ إليْهِ قصعةٌ فيها ثريدٌ وعليْها منَ الدُّبَّاء، فجعلَ النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يتتبَّعُ الدُّبَّاء، فما زلتُ أحبُّ الدُّبَّاء منذُ يومئذٍ .
قال عَلقَمةُ: دَخَلتُ على ابنِ مَسعودٍ في يَومِ عاشوراءَ، فإذا بَينَ يَدَيه قَصعةُ ثَريدٍ وعِراق، فقُلتُ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، أليسَ هَذا يَومَ عاشوراءَ؟ فقال: نَعَم، كُنَّا نَصومُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ أن يُفرَضَ شَهرُ رَمَضانَ، فلمَّا فُرِضَ شَهرُ رَمَضانَ نَسَخَه، ثُمَّ قال: اقعُدْ، فقَعَدتُ، فأكَلتُ .
كُنتُ غُلامًا أمشي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على غُلامٍ له خَيَّاطٍ، فأتاه بقَصعةٍ فيها طَعامٌ وعليه دُبَّاءٌ، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ، قال: فلَمَّا رَأيتُ ذلك جَعَلتُ أجمَعُه بينَ يَدَيه، قال: فأقبَلَ الغُلامُ على عَمَلِه، قال أنَسٌ: لا أزالُ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ بَعدَ ما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَنَعَ ما صَنَعَ. .
دَخلتُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ أيَّامَ الفَتحِ ضحًى ، فأمرَ بماءٍ فسُكِبَ لَهُ في قصعةٍ كأنِّي أرى أثرَ العَجينِ فيها وأمرَ بثَوبٍ فسترَ بَيني وبينَهُ فاغتَسلَ ، وصلَّى صلاةَ الضُّحى ثَمانيَ رَكَعاتٍ .
دخَلْتُ على عمَّارِ بنِ ياسرٍ رضيَ اللهُ عنه، وإذا خيَّاطٌ يَخيطُ بُردًا له على قَطيفةِ ثَعالبَ. .
دخَلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيَّامَ الفتحِ ضُحًى , فأمَر بماءٍ فسُكِبَ في قَصعَةٍ , كأنِّي أرى أثرَ العَجينِ فيها , وأمَر بثَوبٍ فسُتِر بيني وبينَه فاغتَسَل وصلَّى صلاةَ الضُّحى ثمانِ ركْعاتٍ. .
أنها دخَلَتْ على النبيِّ يومَ فتحِ مكةَ وهو يَغْتَسِلُ ، قد سترَتْه بثوبٍ دونَه ، في قَصْعَةٍ فيها أثرُ العجينِ ، قالت : فصلَّى الضحى . فما أدري كم صلَّى حينَ قضى غُسْلَه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، كان عند بعض نسائه ، فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين مع خادمها ، قصعة فيها طعام ، قال : فضربت بيدها فكسرت القصعة ، قال ابن المثنى : فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم الكسرتين فضم إحداهما إلى الأخرى فجعل يجمع فيها الطعام ويقول : غارت أمكم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عندَ بعضِ نسائِه، فأرسَلَتْ إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ مع خادمِها قَصْعةً فيها طعامٌ، قال: فضرَبَتْ بيدِها فكسَرَتِ القَصْعةَ، قال ابنُ المُثنَّى: فأخَذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكِسْرَتَيْنِ فضَمَّ إحداهما إلى الأخرى، فجعَل يجمَعُ فيها الطَّعامَ ويقولُ: غارَتْ أُمُّكم. .
عن سلمانَ فاشتريتُ لحمَ جَزورٍ بدرهمٍ ثم طبختُه فجعلتُ قَصْعةً مِن ثَريدٍ فاحتملتُها حتى أتيتُه بها على عاتِقي حتى وضعتُها بين يدَيْهِ .
عن مُطَرِّفٍ قال: دَخَلتُ على عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ وعِندَه خَيَّاطٌ يَقطَعُ بُردًا على قَطيفةِ ثَعالِبَ. .
قَدِمَتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَصْعةٌ فيها قَرْعٌ، قال: وكانَ يُعجِبُه القَرْعُ، قال: فجَعَلَ يَلتَمِسُ القَرْعَ بإصْبَعِه -أو قال: بأصابِعِه. .
جاءَ غلامٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنِّي أريدُ هذهِ النَّاحيةَ للحجِّ. قالَ فمشى معهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرفعَ رأسَهُ إليهِ فقالَ يا غلامُ زوَّدكَ اللَّهُ التَّقوى ووجَّهَكَ في الخيرِ وكفاكَ الهمَّ فلمَّا رجعَ سلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرفعَ رأسَهُ إليهِ فقالَ يا غلامُ قبِلَ اللَّهُ حجَّكَ وكفَّرَ ذنبَكَ وأخلفَ نفقتَكَ .
عن جميع بن عمير، قال: دخَلتُ مع أبي على عائشةَ وأنا غُلامٌ، فذكَرَ لها عليًّا، فقالت: ما رَأيتُ رَجُلًا كان أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه، ولا امرَأةً أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنِ امرَأتِهِ. .
لا مزيد من النتائج