نتائج البحث عن
«دخلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ميت من الأنصار وأهله يبكون ، فقلت :»· 15 نتيجة
الترتيب:
دَخَلْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ على مَيِّتٍ مِن الأنصارِ، وأهلُه يَبكون، فقُلتُ: أتَبْكون وهذا رسولُ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: دَعْهُن يَبْكينَ ما دامَ عِندَهُنَّ، فإذا وَجَبَ فلا يَبْكينَ، فقال جَبرٌ: فحَدَّثتُ به عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ، فقال لي: ماذا وَجَبَ؟ قلت: إذا أُدخِلَ قَبرَه. .
دَخَلْتُ مع عُبَيْدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بُسْتانًا فيهِ مَقْرَى ماءٍ فيهِ جِلْدُ بَعيرٍ مَيِّتٍ، فَتَوَضَّأَ مِنهُ، فقُلْتُ: أَتَتَوَضَّأُ منهُ وفيهِ جِلْدُ بَعيرٍ مَيِّتٍ؟! فحَدَّثَني عن أَبيهِ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «إذا بَلَغَ الماءُ قُلَّتَيْنِ أو ثلاثًا لمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ». .
ذُكِرَ لها: أنَّ الميِّتَ يُعذَّبُ ببُكاءِ الحيِّ، فقالت: إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَجلٍ كافرٍ: إنَّه لَيُعذَّبُ وأهلُه يَبْكونَ عليه. .
إن الميِّتَ ليُعذَّبُ ببكاءِ أهلِه عليه فذُكِرَ ذلك لعائشةَ فقالت : وهل يعني ابنَ عمرَ إنما مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ على قبرٍ فقال : إن صاحبَ هذا ليُعَذَّبُ وأهلُه يبكون عليه ثم قرأت هذهِ الآيةَ { وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى } .
إنَّ الميِّتَ لَيُعذَّبُ ببُكاءِ أهْلِه عليه، فذُكِر ذلك لعائشةَ، فقالت: وَهِلَ –يعني: ابنَ عُمرَ-، إنَّما مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على قَبرٍ، فقال: إنَّ صاحِبَ هذا لَيُعذَّبُ وأهْلُه يَبْكونَ عليه، ثمَّ قرأَتْ هذِه الآيةَ: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الإسراء: 15]. .
كان أبعدَ رَجُلَينِ منَ الأنصارِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دارًا أبو لُبابةَ بنُ عبدِ المُنذِرِ وأهلُه بقُباءٍ، وأبو عَبْسِ بنُ جَبْرٍ ومَسكنُه في بَني حارثةَ، فكانا يُصلِّيانِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَصرَ، ثُمَّ يَأتيانِ قَومَهما وما صَلَّوْا؛ لتَعجيلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بها. .
دَخَلتُ على أُمِّ حَبيبةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَحِلُّ لامرَأةٍ تُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ تُحِدُّ على مَيِّتٍ فوقَ ثَلاثٍ إلَّا على زَوجٍ أربَعةَ أشهُرٍ وعَشرًا. ثُمَّ دَخَلتُ على زَينَبَ بنتِ جَحشٍ حينَ توفِّيَ أخوها، فدَعَت بطيبٍ، فمَسَّت به، ثُمَّ قالت: ما لي بالطِّيبِ مِن حاجةٍ، غيرَ أنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ يقولُ: لا يَحِلُّ لامرَأةٍ تُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ تُحِدُّ على مَيِّتٍ فوقَ ثَلاثٍ إلَّا على زَوجٍ أربَعةَ أشهُرٍ وعَشرًا. .
عَن عائِشةَ، قال: ذُكِرَ لَها حَديثُ ابنِ عُمَرَ: أنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ، قالت: وَهِلَ أبو عبدِ الرَّحمَنِ كما وَهِلَ يَومَ قَليبِ بَدرٍ! إنَّما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه لَيُعَذَّبُ وأهلُه يَبكونَ عليه، يَعني الكافِرَ .
خرَجْتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى دخَلْتُ حائطًا، فقال لي: أمْسِكِ البابَ فضرَبَ البابَ فقُلْتُ: مَن هذا؟... .
مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَبرٍ، فقال: إنَّ هذا لَيُعذَّبُ الآنَ ببُكاءِ أهْلِه عليه فقالت عائِشةُ: غَفَرَ اللهُ لأبي عبدِ الرَّحمنِ إنَّه وَهِلَ، إنَّ اللهَ تَعالى يقولُ: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164]، إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذا لَيُعذَّبُ الآنَ، وأهْلُه يَبْكون عليه. .
دخلتُ على عليِّ بنِ أبي طالب رضي اللهُ عنه قال: حسنٌ يومُ الأضحى فقرَّبَ إلينَا خَزِيرَةً فقلتُ: أصلحَكَ اللهُ لو قرَّبْتَ إلينا من هذا البطِّ يعني الوِزُّ فإنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ قد أكثر الخيرَ فقال: يا ابنَ زُرَيْرٍ إني سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يحلُّ للخليفةِ مِن مالِ اللهِ إلا قَصْعَتَانِ قَصعَةٌ يأكُلُهَا هُو وأهلَه وقصعةٌ يضَعُهَا بينَ يَدَيِ الناسِ .
أنَّ عائشةَ قالت له: يا ابنَ أُخْتي، إنَّ أبا عبدِ الرحمنِ -يَعْني ابنَ عُمَرَ- أخطأَ سَمعُه، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ رَجلًا يُعذَّبُ في قَبرِه بعَملِه، وأهلُه يَبْكونَ عليه، وإنَّها واللهِ ما تَزِرُ وَازرةٌ وِزرَ أُخْرى. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تُكفِّروا أهلَ مِلَّتِكم، وإنْ عَمِلوا بالكَبائرِ، وصَلُّوا معَ كلِّ إمامٍ، وجاهِدوا معَ كلِّ أميرٍ، وصَلُّوا على كلِّ ميِّتٍ. [وفي رِوايةٍ]: صَلُّوا على كلِّ ميِّتٍ من أهلِ القِبلةِ. .
دَخلتُ علَى ثابتِ بنِ يزيدَ الأنصاريِّ لأُسلِّمَ عليهِ وَهوَ في عُرسٍ لَهُم ولَهُم غناءٌ وثَمَّ ناسٌ من أصحابِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منِ البدريَّةِ وغيرُهُم منَ الأنصارِ وَهوَ رجلٌ من أَهْلِ بدرٍ فقلتُ: أما تَكْرَهونَ هذا ؟ قالَ: أمَّا في العُرسِ فلا بأسَ بِهِ إنَّما يُكْرَهُ الصَّوتُ ونحوُهُ .
خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى دخلتُ حائطًا فقال لي: أمسِكِ البابَ . فضرب البابُ، فقلتُ: من هذا ؟ وساق الحديثَ. .
لا مزيد من النتائج