نتائج البحث عن
«دخلت مع عبد الله على أخيه عتبة نعوده وهو مريض ، فرأى مع أخيه مروحة يسجد عليها ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخَلْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه نَعودُه وهو مَريضٌ، وعندَه أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُما، فتَحوَّلَا حتَّى جلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه: ما أُراه إلَّا هالِكًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّه لن يَموتَ إلَّا مَقْتولًا، ولن يَموتَ حتَّى يَمْلأَ غَيْظًا». .
دخلتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على عبدِ اللَّهِ بنِ أبيٍّ نعودُهُ ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : قَد كُنتُ أنهاكَ عن حُبِّ يَهودَ . فقالَ عبدُ اللَّهِ : فقد أبغَضَهُم أسعدُ بنُ زُرارةَ ، فَماتَ .
ما كان عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ بأقدمَ هجرةً من أخيه عتبةَ ولكنه مات قبلَه .
دَخَلتُ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ في مَرَضِه نَعودُه، فقال له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد كنتُ أنهاكَ عن حُبِّ يهودَ، فقال عبدُ اللهِ: فقد أبغَضَهم أسعدُ بنُ زُرارةَ فمات. .
دخَلْنا على عَبدِ اللهِ بنِ عُكَيمٍ وهو مَريضٌ، نَعودُهُ، فقيلَ له: لو تعَلَّقتَ شَيئًا. فقال: أتَعَلَّقُ شَيئًا وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن تعَلَّقَ شَيئًا وُكِلَ إليه. .
أنَّ أبا حذيفةَ بنَ عُتبةَ بنِ ربيعةَ بنِ عبدِ شمسٍ ، وكانَ مِمَّن شهِدَ بدرًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ – تبنَّى سالِمًا ، وهوَ مولًى لامرأةٍ منَ الأنصارِ . كما تبنَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زيدَ بنَ حارثة ، وأنكحَ أبو حذيفةَ بنُ عتبةَ سالمًا ابنةَ أخيهِ ، هندَ ابنةَ الوليدِ بنِ عتبةَ بنِ ربيعةَ ، وكانت هندُ بنتُ الوليدِ بنِ عتبةَ منَ المهاجراتِ الأولِ ، وهيَ يومئذٍ من أفضلِ أيَامَى قريشٍ ، فلمَّا أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في زيدِ بنِ حارثةَ : ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ رُدَّ كلُّ أحدٍ ينتمي من أولئكَ إلى أبيهِ ، فإن لم يكن يعلمُ أبوهُ رُدَّ إلى مواليه .
أنَّ أبا حُذَيْفَةَ بنَ عُتْبَةَ بنِ رَبيعةَ بنِ عَبْدِ شَمْسٍ - وكان ممَّن شهِد بَدْرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - تبنَّى سالِمًا، وأنكَحه ابنةَ أخيه، هِنْدَ بنتَ الوليدِ بنِ عُتْبَةَ بنِ رَبيعةَ بنِ عَبْدِ شَمْسٍ، وهو مَوْلًى لامرأةٍ مِن الأنصارِ، كما تبنَّى رسولُ اللهِ زَيْدًا، وكان مَن تبنَّى رجُلًا في الجاهليَّةِ دعاه النَّاسُ ابنَه، فورِث مِن ميراثِه، حتَّى أنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ في ذلكَ: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ} [الأحزاب: 5]، فمَن لم يُعلَمْ له أَبٌ كان مَوْلًى وأخًا في الدِّينِ - مُختصَرًا. .
أوصَتْ أُمُّ سَلَمةَ أنْ لا يُصلِّيَ عليها والي المدينةِ، وهو الوَليدُ بنُ عُتْبةَ بنِ أبي سُفْيانَ، فماتَتْ حِينَ دَخلَتْ سَنةُ تِسْعٍ وخَمْسينَ، وصَلَّى عليها ابنُ أخيها عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ. .
عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّهُ دخلَ على أخيِهِ عُتبةَ وهوَ يصلِّي على سواكٍ يرفعُهُ إلى وجهِهِ فأخذَهُ فرمى بِهِ ثمَّ قالَ أوْمِ إيماءً ولتكنْ ركعَتُكَ أرفعَ من سجدَتِكَ .
نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الجَلْبِ والجنْبِ ونَهَى عنِ اللَّمْسِ والنَّجْشِ معَ البيعِ ونَهَى أنْ يَبْتَاعَ الرجلُ عَلَى بَيْعِ أَخيهِ أَوْ يَخْطُبَ على خِطْبَةِ أَخيهِ .
حديثُ: مَن مشى مع أخيه المُسلِمِ في حاجةٍ ... الحديث. [يعني حديثَ: من مشى مع أخيه المسلِمِ في حاجتِه حتى يُثبِتَها له ثبَّت اللهُ قَدَمَيه يومَ تزولُ الأقدامُ)] .
دخلْتُ مع رسولِ اللهِ السُّوقَ فَرأى مع أَعْرَابِيٍّ رِجْلَ سَرَاوِيلَ وفيهِ زن وأرجح .
دخَل سَلْمانُ الفارسيُّ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ وهو مُتَّكئٌ على وسادةٍ فألقاها له فقال سَلْمانُ اللهُ أكبَرُ صدَق اللهُ ورسولُه فقال عُمَرُ حدِّثْنا يا أبا عبدِ اللهِ قال دخَلْتُ على رسولِ اللهِ وهو مُتَّكئٌ على وسادةٍ فألقاها وقال يا سَلْمانُ ما مِن مُسلِمٍ يدخُلُ على أخيه فيُلقي له وسادةً إكرامًا له إلَّا غفَر اللهُ له .
أنَّ أبا حُذَيفةَ -وكان مِمَّن شَهِدَ بَدرًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- تَبَنَّى سالِمًا، وأنكَحَه بنتَ أخيه هِندَ بنتَ الوليدِ بنِ عُتبةَ، وهو مَولًى لامرَأةٍ مِنَ الأنصارِ، كما تَبَنَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَيدًا، وكان مَن تَبَنَّى رَجُلًا في الجاهِليَّةِ دَعاه النَّاسُ إليه وورِثَ مِن ميراثِه، حتَّى أنزَلَ اللهُ تَعالى: {ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ} [الأحزاب: 5]. فجاءَت سَهلةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ الحَديثَ. .
لا مزيد من النتائج