نتائج البحث عن
«دخلت مع عبد الله يوما المسجد ، فإذا القوم ركوع ، فمر رجل فسلم عليه ، فقال : صدق»· 13 نتيجة
الترتيب:
دخَلتُ مع عبدِ اللهِ يومًا المسجدَ، فإذا القومُ رُكوعٌ، فمَرَّ رجُلٌ فسَلَّم عليه، فقال: صَدَق اللهُ ورَسولُه، صَدَق اللهُ ورَسولُه، فسَألتُه عن ذلكَ، فقال: إنَّه لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تُتَّخَذَ المساجدُ طُرقًا، وحتَّى يُسلِّمَ الرَّجلُ على الرَّجلِ بالمعرفةِ، وحتَّى تَتَّجِرَ المرأةُ وزَوجُها، وحتَّى تَغْلو الخيلُ والنِّساءُ، ثمَّ تَرخُصَ فلا تَغْلو إلى يَومِ القيامةِ. .
عن خارجةَ بنِ الصَّلتِ البُرْجُميِّ، قال: دخَلتُ مع عبدِ اللهِ المسجدَ، فإذا القومُ رُكوعٌ، فركَعَ، فمَرَّ رجُلٌ فسَلَّم عليه، فقال عبدُ اللهِ: صدَقَ اللهُ ورَسولُه، ثمَّ وصَلَ إلى الصَّفِّ، فلمَّا فَرَغ سَألْتُه عن قولِه: صَدَق اللهُ ورَسولُه، فقال: إنَّه كان يَقولُ: لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تُتَّخَذَ المساجدُ طُرقًا، وحتَّى يُسلِّمَ الرَّجلُ على الرَّجلِ بالمعْرفةِ، وحتَّى تَتَّجِرَ المرأةُ وزَوجُها، وحتَّى يَغلُوَ الخيْلُ والنِّساءُ، ثمَّ تَرخُصَ فلا يَغْلو إلى يَومِ القيامةِ. .
أُقيمتِ الصلاةُ في المسجدِ فجئنا نَمشي معَ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فلمَّا ركعَ الناسُ ركعَ عبدُ اللهِ وركعنا معهُ ونحنُ نمشي فمرَّ رجلٌ بينَ يديهِ فقالَ : السلامُ عليكَ يا أبا عبدِ الرحمنِ فقالَ عبدُ اللهِ وهوَ راكعٌ : صدقَ اللهُ ورسولُهُ فلمَّا انصرفَ سألهُ بعضُ القومِ لِمَ قلتَ حينَ سلَّمَ عليكَ الرجلُ صدقَ اللهُ ورسولُه قال : إنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ من أشراطِ الساعةِ إذا كانتِ التحيَّةُ على المعرفةِ .
أُقيمتُ الصلاةُ في المسجدِ فجِئْنا نمشي مع عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فلما ركع الناسُ ركع عبدُ اللهِ وركعْنا معه ونحن نمشي فمرَّ رجلٌ بين يدَيه فقال : السلامُ عليك يا أبا عبدِ الرَّحمنِ فقال عبدُ اللهِ وهو راكعٌ : صدق اللهُ ورسولُه فلما انصرف سأله بعضُ القومِ لمَ قلتَ حين سلَّم عليك الرجلُ صدقَ اللهُ ورسولُه ؟ قال : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : إنَّ من أشراطِ الساعةِ إذا كانت التَّحيَّةُ على المعرفةِ .
أقيمتِ الصَّلاةُ في المسجدِ فجِئنا نمشي معَ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ فلمَّا رَكعَ النَّاسُ رَكعَ عبدُ اللَّهِ ورَكعنا معَه ونحنُ نمشي فمرَّ رجلٌ بينَ يديهِ فقال السَّلامُ عليكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ فقال عبدُ اللَّهِ وهوَ راكعٌ صدقَ اللَّهُ ورسولُه فلمَّا انصرفَ سألَه بعضُ القومِ لمَ قلتَ حينَ سلَّمَ عليكَ الرَّجلُ صدقَ اللَّهُ ورسولُه قال إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ من أشراطِ السَّاعةِ إذا كانتِ التَّحيَّةُ على المعرفةِ .
أُقيمَتِ الصَّلاةُ في المسجدِ، فجِئْنا نَمشي مع عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، فلمَّا ركَعَ النَّاسُ ركَعَ عبدُ اللهِ وركَعْنا معه ونحن نَمشي، فمَرَّ رَجُلٌ بينَ يدَيه، فقال: السَّلامُ عليكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، فقال عبدُ اللهِ وهو راكعٌ: صدَقَ اللهُ ورسولُه، فلمَّا انصرَفَ سأَلَه بعضُ القَومِ: لِمَ قُلْتَ حينَ سلَّمَ عليكَ الرَّجُلُ: صدَقَ اللهُ ورسولُه؟ قال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "إنَّ مِن أَشْراطِ السَّاعةِ، إذا كانتِ التَّحيَّةُ على المَعرِفةِ". .
صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نحوَ بَيتِ المَقدِسِ ستَّةَ عَشَرَ شَهرًا، أو سَبعةَ عَشَرَ شَهرًا، ثُمَّ وُجِّهَ إلى الكَعبةِ، وكان يُحِبُّ ذلك، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [البقرة: 144] الآيةَ، قال: فمَرَّ رَجُلٌ صَلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَصرَ على قَومٍ مِن الأنصارِ وهم رُكوعٌ في صَلاةِ العَصرِ، نحوَ بَيتِ المَقدِسِ، فقال هو يَشهَدُ أنَّه صَلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنَّه قد وُجِّهَ إلى الكَعبةِ، قال: فانحَرَفوا وهم رُكوعٌ في صَلاةِ العَصرِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلى يوما فسلم وقد بقيت من الصلاة ركعة فأدركه رجل فقال نسيت من الصلاة ركعة فرجع فدخل المسجد وأمر بلالا فأقام الصلاة فصلى للناس ركعة فأخبرت بذلك الناس فقالوا لي أتعرف الرجل قلت لا إلا أن أراه فمر بي فقلت هذا هو فقالوا هذا طلحة بن عبيد الله .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى يومًا فسَلَّم وقد بَقِيَت من الصَّلاةِ رَكعةٌ، [فأدركَه رَجُلٌ فقال: نَسِيتَ مِن الصَّلاةِ رَكعةً، فرجَعَ فدخل المسجِدَ، وأمر بِلالًا فأقام الصَّلاةَ، فصلَّى للنَّاسِ ركعةً] فأخبَرْتُ بذلك النَّاسَ، فقالوا لي: أتعرِفُ الرَّجُلَ؟ قلتُ: لا إلَّا أن أراه، فمَرَّ بي فقُلتُ: هذا هو، فقالوا: هذا طَلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- صلَّى يومًا، فسلَّم وقد بقِيَتْ مِن الصَّلاةِ ركعةٌ، فأدرَكَه رجُلٌ، فقال: نَسيتَ مِن الصَّلاةِ ركعةً، فرجَعَ فدخَلَ المسجدَ، وأمَرَ بلالًا، فأقام الصَّلاةَ، فصلَّى للناسِ ركعةً، فأَخبَرتُ بذلك الناسَ، فقالوا لي: أتعرِفُ الرجُلَ؟ قُلتُ: لا، إلَّا أنْ أَراهُ، فمَرَّ بي، فقُلتُ: هذا هو، فقالوا: هذا طلحةُ بنُ عُبيدِ اللهِ. .
عن طارقٍ، قال: كُنَّا مع عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فجاءَ إذْنُه، فقال: قد قامتِ الصَّلاةُ، فقامَ وقُمْنا معه، فدَخَلْنا المسجِدَ، فرَأى الناسَ رُكوعًا في مُقدَّمِ المسجِدِ، فكبَّرَ وركَعَ ومَشى، وفَعَلْنا مِثلَ ما فعَلَ، فمرَّ رَجُلٌ مُسرِعٌ، فقال: عليكَ السَّلامُ أبا عبدِ الرحمنِ، فقال: صَدَقَ اللهُ عزَّ وجلَّ، وبلَّغَ رسولُه، فلمَّا صلَّيْنا رجَعَ فولَجَ أهْلَه، وجَلَسْنا مكانَنا نَنتظِرُه حتى يخرُجَ، فقال بعضُنا لبعضٍ: أيُّكم يسأَلُه؟ فقال طارقٌ: أنا أسأَلُه، فسأَلَه طارقٌ، فقال: سلَّمَ الرَّجُلُ عليكَ فرَدَدتَ عليه: صَدَقَ اللهُ، وبلَّغَ رسولُه، قال: فرَوى عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما بينَ يَدَيِ الساعةِ تسليمُ الخاصَّةِ، وفُشُوُّ التِّجارةِ حتى تُعينَ المرأةُ زَوجَها على التِّجارةِ، وقَطعُ الأرحامِ، وظُهورُ شَهادةِ الزورِ، وكِتمانُ شَهادةِ الحَقِّ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ ، صلَّى يومًا فسلَّمَ وقد بقيَت منَ الصَّلاةِ رَكْعةٌ فأدرَكَهُ رجلٌ فقالَ نسيتَ منَ الصَّلاةِ رَكْعةً فدخلَ المسجدَ وأمرَ بلالًا فأقامَ الصَّلاةَ فصلَّى للنَّاسِ رَكْعةً فأخبرتُ بذلِكَ النَّاسَ فقالوا لي أتعرفُ الرَّجلَ قلتُ لا إلَّا أن أراهُ فمرَّ بي فقلتُ هذا هو ، قالوا : هذا طلحةُ بنُ عُبَيْدِ اللَّهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ صلَّى يومًا فسلَّم , وقد بَقِيتْ من الصَّلاةِ ركعةٌ . فأدركه رجلٌ فقال : نسيتَ يا رسولَ اللهِ من الصَّلاة ركعةً , فرجع فدخل المسجدَ , وأمر بلالًا , فأقام الصَّلاةَ : فصلَّى للنَّاسِ ركعةً , فأخبرتُ بذلك النَّاسَ . فقالوا لي : أتعرِفُ الرَّجلَ ؟ فقلتُ : لا , إلَّا أن أراه , فمرَّ بي فقلتُ : هو ذا فقالوا : هو طلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ .
لا مزيد من النتائج