نتائج البحث عن
«دخلت مع عون بن عبد الله قصر الكوفة ، فقلت له : لو رأيتنا زمن الحجاج وأتي بنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبد الله بن عونٍ حدثني رجلٌ من أهلِ الكوفةِ قال : صلى عبد اللهِ بن مسعودٍ ليلة ، فذكروا ذلكَ ، فقال بعضهُم : هذا مقامُ صاحبِكُم باتَ هذهِ الليلةَ يرددُ هذهِ الآيةِ حتى أصبحَ ، قال ابن عَوْنٍ : بلغَنِي أنها { رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا } .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ لقد رأيتُنا وما تقامُ الصَّلاةُ حتَّى تكاملَ بنا الصُّفوفُ .
أُرسِلَتِ الخَيْلُ زَمَنَ الحَجَّاجِ، فقُلْنا: لو أتَيْنا الرِّهانَ قال: فأتَيْناه، ثُم قُلْنا: لو مِلْنا إلى أنَسِ بنِ مالِكٍ فسَألْناه: هَلْ كُنْتُم تُراهِنونَ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: فأتَيْناه فسَألْناه، فقال: نَعَمْ لقد راهَنَ على فَرَسٍ له، يُقالُ له سَبْحةُ، فسَبَقَ النَّاسَ، فبُهِشَ لذلك، وأعْجَبَه. .
قَالَ أَبُو لَبِيدٍ لِمَازَةُ بْنُ زَبَّارٍ «أُرْسِلَتِ الخَيْلُ زَمَنَ الحَجَّاجِ، فقُلْنا: لو أتَيْنا الرِّهانَ، قالَ: فأتَيْناه، ثُمَّ قُلْنا: لو أَتَيْنا -وفي نُسْخةٍ- مِلْنا إلى أنَسِ بنِ مالِكٍ فسَأَلْناه: هلْ كُنْتُم تُراهِنونَ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: فأتَيْناه فسَأَلْناه، فقالَ: نَعمْ، لقد راهَنَ على فَرَسٍ له يُقالُ له: سُبْحةُ، فسَبَقَ النَّاسَ، فبَهَشَ بذلك». .
رأيتُنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زمنَ الحديبيةِ , ومُطِرنا مطرًا لم تبَلَّ السَّماءُ أسفلَ نعالِنا .
عنْ جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما، قالَ: دخَلْتُ على الحجَّاجِ فما سلَّمْتُ عليه. .
[عن] زيادِ بنِ عبدِ اللهِ القُرَشيِّ قال دخَلْتُ على هندِ بنتِ المُهلَّبِ بنِ أبي صُفْرةَ وهي امرأةُ الحَجَّاجِ بنِ يوسُفَ وبيدِها مِغزَلٌ تغزِلُ به فقُلْتُ لها تغزِلينَ وأنتِ امرأةُ أميرٍ فقالت سمِعْتُ أبي يُحدِّثُ عن جَدِّي قال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أطوَلُكنَّ طاقةً أعظَمُكنَّ أجرًا .
[ عن ] زيادِ بن عبد الله القرشيِّ : دخلتُ على هِنْدِ بنت المُهَلَّبِ بن أبي صُفْرةَ وهي امرأةُ الحجاجِ وبيدها مغزلُ تغزلُ بهِ ، فقلتُ لها : تغزلينَ وأنت امرأةُ أميرٍ ، فقالت : إن أبِي يحدثُ عن جدي قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يقول : أطولكنَّ طاقَا أعظمكنَّ أجرًا .
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي عَمرةَ، قال: دَخَلتُ المَسجِدَ فإذا أنا بعُثمانَ مُضطَجِعًا، فقُلتُ: لَو أتَيتُ أميرَ المُؤمِنينَ فسَلَّمتُ عليه، قال: فأتَيتُه فقال، مَن أنتَ يا ابنَ أخي؟ قال: فأخبَرتُه. قال: فما مَعَكَ مِنَ القُرآنِ؟ قال: فأخبَرَتهُ، قال: عليكَ بهاتَينِ الصَّلاتَينِ العِشاءِ والصُّبحِ؛ فإنَّه مَن شَهِدَ العِشاءَ مَعَ الجَماعةِ كانَت له كنِصفِ قيامِ لَيلةٍ، ومَن شَهِدَ الصُّبحَ مَعَ الجَماعةِ كان له كقيامِ لَيلةٍ. .
[عن عَمرِو بنِ أبي سعيدٍ، أنَّهُ قالَ: دخَلتُ على جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ أَنا، وأبو سلمةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، فوجدناهُ قائمًا يصلِّي عليهِ إزارٌ، فذَكَرَ بعضَ الحديثِ وقالَ]: أقبلْنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فخرجَ لبعضِ حاجتِهِ، فصَببتُ لَهُ وضوءًا، فتَوضَّأَ فالتَحفَ بإزارِهِ، فقمتُ عن يَسارِهِ، فجعلَني عَن يمينِهِ، وأتَى آخرُ فقامَ عن يَسارِهِ، فتقدَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي، وصلَّينا معَهُ، فَصلَّى ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً بالوترِ .
أنَّه بيْنا هو جالسٌ مع ابنِ عُمَرَ، إذ دخَلَ الحَجَّاجُ بنُ أيْمنَ، فصلَّى صَلاةً لم يُتِمَّ رُكوعَها، ولا سُجودَها. فدَعاه ابنُ عُمَرَ، وقال: أتَحسَبُ أنَّكَ قد صَلَّيتَ؟ إنَّكَ لم تُصَلِّ، فعُدْ لصَلاتِكَ. فلمَّا وَلَّى! قال ابنُ عُمَرَ: مَن هذا؟ فقُلتُ: الحَجَّاجُ بنُ أيْمنَ ابنِ أُمِّ أيْمنَ. فقال: لو رَآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأحَبَّه. .
حدَّثَنا أبو لَبيدٍ قال: أُرسِلَتِ الخَيلُ زَمَنَ الحجَّاجِ بنِ يوسُفَ، والحَكَمُ بنُ أيُّوبَ أميرٌ على البَصْرةِ، فلمَّا انصَرَفْنا منَ الرِّهانِ، قُلنا: لو مِلْنا إلى أنَسِ بنِ مالكٍ، فسَأَلْناه: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُراهِنُ على الخَيلِ؟ قال: فسُئِلَ أنَسٌ عن ذلك، فقال: نَعَمْ واللهِ، لقد راهَنَ على فَرَسٍ له يُقالُ له: سُبْحةُ، فسَبَقَتِ الناسَ فأُبهِشَ لذلك وأعجَبَه. .
صُمْنَا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يُصَلِّ بنا حتى بَقِيَ سبعٌ من الشهرِ فقامَ بنا حتى ذهبَ ثُلُثُ الليلِ ثم لم يقمْ بنا في السادسةِ وقام بنا في الخامسةِ حتى ذهبَ شطرُ الليلِ فقلتُ لهُ يا رسولَ اللهِ لو نَفَلْتَنَا بقيَّةَ ليلتِنَا هذهِ فقال إنهُ من قامَ مع الإمامِ حتى ينصرفَ كُتِبَ لهُ قيامُ ليلةٍ..... الحديثُ} ثم لم يُصَلِّ بنا حتى بَقِيَ ثلاثٌ من الشهرِ وصلَّى بنا في الثالثةِ ودعا أهلَه ونساءَهُ فقامَ بنا حتى تَخَوَّفْنَا الفلاحَ قلتُ لهُ وما الفلاحُ قال السُّحُورُ .
كنتُ أطوفُ معَ أبي عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ ، فرأيتُ قومًا قدِ التَزَموا البيتَ ، فقلتُ لهُ : انطلقْ بنا نَلتزمِ البيتَ معَ هؤلاءِ ، فقال : أعوذُ باللهِ منَ الشيطانِ الرجيمِ ، فلمَّا فرَغ مِنْ طوافِهِ التزم ما بينَ البابِ والحَجَرِ ، قال : هذا واللهِ المكانُ الذي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ التَزَمَهُ .
حَديثُ: لو رَأيتَنا ونَحنُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [يَعني حَديثَ: عن أبي موسى، رَضِيَ اللهُ عنه قال: لو رَأيتَنا ونَحنُ مَعَ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصابَتنا السَّماءُ، فما حَسِبتَنا أو لحَسِبتَنا أنَّ رِيحَنا ريحُ الضَّأنِ] .
لا مزيد من النتائج