نتائج البحث عن
«دخلت مع واثلة بن الأسقع على أبي الأسود الجرشي في مرضه الذي مات فيه ، فسلم عليه»· 13 نتيجة
الترتيب:
جاءَني واثلةُ بنُ الأَسْقعِ ونحنُ نبني مسجِدَنا، فسلَّم علينا ثمَّ قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن يبني مسجدًا يُصلَّى فيه بنَى اللهُ تعالى له بَيتًا في الجنَّةِ أفضَلَ منه. .
دخَلْتُ على أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه في مَرضِه الَّذي مات فيه أعُودُه، فسَمِعتُه يقولُ: وَدِدتُ أنِّي سَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن مِيراثِ العمَّةِ والخالةِ؛ فإنَّ في نَفْسي منها حاجةً. .
خرَجْتُ عائدًا لِيزيدَ بنِ الأسودِ فلقِيتُ واثِلةَ بنَ الأسقعِ وهو يُريدُ عيادَتَه فدخَلْنا عليه فلمَّا رأى واثِلةَ بسَط يدَه وجعَل يُشيرُ إليه فأقبَل واثِلةُ حتَّى جلَس فأخَذ يزيدُ بكفَّيْ واثِلةَ فجعَلهما على وجهِه فقال له واثِلةُ : كيف ظنُّك باللهِ ؟ قال : ظنِّي باللهِ - واللهِ - حسَنٌ قال : فأبشِرْ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يقولُ : ( قال اللهُ جلَّ وعلا : أنا عندَ ظنِّ عبدي بي إنْ ظنَّ خيرًا وإنْ ظنَّ شرًّا .
عن إبراهيمَ بنِ أبي عَبْلةَ، قال: كنتُ جالسًا بأَرِيحَا، فمَرَّ بي واثلةُ بنُ الأسقَعِ متوكِّئًا على أبي عبدِ اللهِ بنِ الدَّيْلَميِّ، فأجلَسه، ثم جاء إليَّ، فقال: عجَبٌ ما حدَّثني الشيخُ؛ يعني: واثلةَ، قلتُ: ما حدَّثكَ؟ قال: كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبُوكَ، فأتاه نفَرٌ مِن بني سُلَيمٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحِبَنا قد أوجَب، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعتِقوا عنه رقبةً، يُعتِقِ اللهُ بكلِّ عُضْوٍ منها عُضْوًا منه مِن النارِ. .
عن أبي سَعْدٍ قال: رَأيْتُ واثِلةَ بنَ الأَسقَعِ في مَسجِدِ دِمَشْقَ بَصَقَ على البوريِّ، ثُمَّ مَسَحَه برِجْلِه، فقيلَ له: لم فَعَلْتَ هذا؟ قالَ: لأنِّي رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفعَلُه. .
عن أبي سَعيدٍ قالَ: "رَأيْتُ واثِلةَ بنَ الأَسقَعِ في مَسجِدِ دِمَشْقَ بَصَقَ على البُوري، ثُمَّ مَسَحَه برِجْلِه، فقيلَ له: لِمَ فَعَلْتَ هذا؟ قالَ: لأنِّي رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفعَلُه". .
عَن واثلةَ بنِ الأسقَعِ اللَّيثيَّ يقولُ: سَمِعْتُ أبا مَرثدٍ الغَنويَّ يقولُ: لا تجلِسوا علَى القُبورِ، ولا تُصلُّوا إليها[وفي روايةِ أبي إدريسَ عَن واثلةَ قالَ]: سَمِعْتُ أبا المرثَدِ الغَنويَّ يقولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: بمثلِهِ .
عن أبي سعيدٍ الحُميريِّ قال : رأيتُ واثلةَ بنَ الأسقعِ في مسجدِ دمشقٍ بصَقَ على الحصيرِ ، ثمَّ مسحَه برجْلِه ، فقيل له : لم فعلتَ هذا؟ قال : لأني رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يفعلُه .
رأَيْتُ واثلةَ بنَ الأسقعِ يشرَبُ الميلين في السُّوقِ .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه خلفَ أبي بكرٍ قاعدًا في ثوبِه مُتوشِّحًا به في طريقٍ أخرَى, في مرضِه الَّذي مات فيه .
عن إبراهيمَ بنَ أبي عبلةَ ، قال : كنتُ جالسًا بأريحاءَ ، فمرَّ بي واثلةُ بنُ الأسقعِ متوكِّئًا على عبدِ اللهِ بنِ الديلميِّ ، فأجلسَه ثم جاء إليَّ فقال : عجبٌ ما حدَّثني الشيخُ – يعني واثلةَ قلتُ : ما حدَّثَك ؟ قال : كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في غزوةِ تبوكَ ، فأتى نفرٌ من بني سليمٍ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ صاحبَنا قد أوجبَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : اعتِقُوا عنه رقبةً ، يعتقُ اللهُ بكلِّ عضوٍ منها عضوًا منه من النارِ .
صلَّى رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَ أبي بكرٍ في مَرَضِهِ الذي ماتَ فيهِ قَاعِدًا .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه الَّذي مات فيه خلْفَ أبي بكرٍ قاعدًا .
لا مزيد من النتائج