نتائج البحث عن
«دخلت من اليمامة إلى المدينة ، لما أكثر الناس الاختلاف في النبيذ ، لألقى أبا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي كثيرٍ اليماميُّ، قالَ: دخَلتُ منَ اليمامةِ إلى المدينةِ، لمَّا أَكْثرَ النَّاسُ في الاختلافِ في النَّبيذِ، لِألقى أبا هُرَيْرةَ، فأسألَهُ عن لك، فلقيتُهُ فقُلتُ: يا أبا هُرَيْرةَ، إنِّي أتيتُكَ منَ اليمامةِ أسألُكَ عنِ النَّبيذِ، فحَدِّثني عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تُحدِّثني عن غيرِهِ . فقالَ: سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: الخَمرُ منَ الكَرمةِ والنَّخْلَةِ
عن أبي كثيرٍ اليماميُّ، قالَ: دخَلتُ منَ اليمامةِ إلى المدينةِ، لمَّا أَكْثرَ النَّاسُ في الاختلافِ في النَّبيذِ، لِألقى أبا هُرَيْرةَ، فأسألَهُ عن لك، فلقيتُهُ فقُلتُ: يا أبا هُرَيْرةَ، إنِّي أتيتُكَ منَ اليمامةِ أسألُكَ عنِ النَّبيذِ، فحَدِّثني عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تُحدِّثني عن غيرِهِ . فقالَ: سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: الخَمرُ منَ الكَرمةِ والنَّخْلَةِ .
لما قُتِلَ عثمانُ أتى الناسُ عليًّا وهو في سوقِ المدينةِ فقالوا له ابسطْ يدكَ نبايعُكَ فقال حتى يتشاورَ الناسُ فقال بعضُهم لئن رجعَ الناسُ إلى أمصارهِم بقتلِ عثمانَ ولم يقمْ بعدهُ قائمٌ لم يؤمنِ الاختلافُ وفسادُ الأمةِ فأخذَ الأشترُ بيدِهِ فبايعوهُ .
أنَّ أبا بكرٍ لمَّا فتحَ اليمامةَ سجدَ .
لَمَّا نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ النَّبيذِ في الأوعيةِ، قالوا: ليس كُلُّ النَّاسِ يَجِدُ، فأرخَصَ لهم في الجَرِّ غيرِ المُزَفَّتِ. .
حَجَجْنا فنَزَلْنا تحتَ ظِلِّ شَجَرةٍ، وجاءَ ابنُ صائِدٍ فنَزَلَ إلى جَنْبي، قال: فقُلتُ: ما صَبَّ اللهُ هذا عليَّ! فجاءَني، فقال: يا أبا سَعيدٍ، أمَا تَرى ما ألْقَى من النَّاسِ؟ يقولون: أنتَ الدَّجَّالُ، أمَا سَمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ الدَّجَّال لا يُولَدُ له، ولا يَدخُلُ المدينةَ ولا مكَّةَ، وقد جِئتُ الآنَ من المدينةِ، وأنا هو ذا أذهَبُ إلى مكَّةَ، - وقد قال حمَّادٌ: وقد دَخَلتُ مكَّةَ- وقد وُلِدَ لي! حتى رَقَقتُ له، ثُمَّ قال: واللهِ إنَّ أعلَمَ النَّاسِ بمَكانِه السَّاعةَ أنا، فقُلتُ: تَبًّا لك سائِرَ اليَومِ! .
أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لما طاف بالبيتِ , عدل إلى زمزمَ لِيشربَ منها , فإذا التمرُ المنقعُ في حِياضِ الأُدْمِ وقد مغثَه الناسُ بأيديِهم , وهم يتناولونَ ويشربونَ , فاستسقى منه , وقال اسقُوني من هذا الذي يشربُ منه الناسُ فقال العباسُ : إنَّ هذا النبيذَ شرابٌ قد مُغِثَ وخِيضَ بالأيدي , أفلا آتيك بشرابٍ أنظفَ من هذا من جرٍّ مخَمَّرٍ في البيتِ ؟ فقال : اسقوني من هذا الذي يشربُ منه الناسُ ألتمسُ بركةَ أيدي المسلمين فشرِبَ منه . .
أنَّ المسلمين لمَّا افتتحوا مدينةَ دمشقَ بعثوا أبا عبيدةَ بنَ الجرَّاحِ وافدًا إلى أبي بكرٍ وبشيرًا بالفتحِ فقدِم المدينةَ فوجد أبا بكرٍ قد تُوفِّي رحمةُ اللهِ عليه ورِضوانُه واستخلف عمرَ بنَ الخطَّابِ فأعْظَم أن يأتمرَ أحدٌ من أصحابِه عليه فولَّاه جماعةَ النَّاسِ فقدِم عليهم فقالوا مرحبًا بمن بعثناه بريدًا فقدِم علينا أميرًا .
بعث أبو بكرٍ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمامةِ وبعث يزيدَ بنَ أبى سفيانَ إلى الشامِ فذكر الراوي فقال خالدٌ لأهلِ اليمامةِ إلى أن قال ومات أبو بكرٍ واستخلَف عمرَ فبعث أبا عبيدةَ إلى الشامِ فقدم دمشقَ فاستمدَّ أبو عبيدةَ عمرَ فكتب عمرُ إلى خالدِ بنِ الوليدِ أن يسيرَ إلى أبي عبيدةَ بالشامِ .
رَأيتُ في المَنامِ أنِّي أُهاجِرُ مِن مَكَّةَ إلى أرضٍ بها نَخلٌ، فذَهَبَ وَهَلي إلى أنَّها اليَمامةُ أو هَجَرٌ، فإذا هي المَدينةُ يَثرِبُ، ورَأيتُ فيها بَقَرًا، واللهُ خَيرٌ، فإذا هُمُ المُؤمِنونَ يَومَ أُحُدٍ، وإذا الخَيرُ ما جاءَ اللهُ مِنَ الخَيرِ وثَوابِ الصِّدقِ الذي آتانا اللهُ به بَعدَ يَومِ بَدرٍ. .
لمَّا خرَجْنا إلى المدينةِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبَلَ النَّاسُ، فرَفَعوا أصواتَهم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكم لا تَدْعونَ أصَمَّ ولا غائبًا، إنَّ الذي تَدْعونَ بيْنَكم وبيْنَ أعتاقِ أكْتافِكم، ثُم قال: يا أبا موسى، ألَا أدُلُّكَ على كَنزٍ من كُنوزِ الجَنَّةِ؟ قُلْتُ: بَلى، قال: لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ. .
رأَيْتُ في المنامِ أنِّي أُهاجِرُ مِن مكَّةَ إلى أرضٍ بها نخلٌ فذهَب وَهْلي إلى أنَّها اليَمَامةُ وهَجَرُ فإذا هي المدينةُ يَثرِبُ ورأَيْتُ في رؤياي هذه أنِّي هزَزْتُ سيفًا فانقطَع فإذا هو ما أُصيبَ مِن المُؤمِنينَ يومَ أُحُدٍ وهزَزْتُه مرَّةً أخرى فعاد أحسَنَ ما كان فإذا هو ما جاء اللهُ به مِن الفتحِ واجتماعِ المُؤمِنينَ .
أولُ ما نُسخَ من القرآنِ القبلةُ وذلك أنَّ رسولَ اللهِ لمَّا هاجر إلى المدينةِ وكان أكثرُ أهلِها اليهودُ أمره اللهُ أنْ يستقبلَ بيتَ المقدسِ ففرِحت اليهودُ ، فاستقبلَها رسولُ اللهِ بضعةَ عشرَ شهرًا ، ثمَّ انصرف إلى الكعبةِ .
رأَيْتُ في المنامِ أنِّي أُهاجِرُ مِن مكَّةَ إلى أرضِ نخلٍ فذهَب وَهْلي أنَّها اليَمَامةُ أو هَجَرُ فإذا هي المدينةُ يَثرِبُ ورأَيْتُ في رؤياي هذه أنِّي هزَزْتُ سيفًا فانقطَع فإذا هو ما أُصيبَ مِن المُؤمِنينَ يومَ أُحُدٍ ثمَّ هزَزْتُ أخرى فعاد أحسَنَ ما كان فإذا هو ما جدَّد اللهُ مِن المَغنَمِ واجتماعِ المُؤمِنينَ .
لا مزيد من النتائج