نتائج البحث عن
«دخلنا على أبي أمامة ، فرأى في سيوفنا شيئا من حلية فضة ، فغضب وقال: لقد فتح»· 16 نتيجة
الترتيب:
دخَلنا على أبي أُمامةَ فرأى في سيوفِنا شيئًا من حِليةِ فضَّةٍ فغضِبَ وقالَ لقد فتحَ الفتوحَ قومٌ ما كانَ حِليةُ سيوفِهم منَ الذَّهبِ والفِضَّةِ ولَكنِ الآنُكُ والحديدُ والعَلابِيُّ
دخَلنا على أبي أُمامةَ فرأى في سيوفِنا شيئًا من حِليةِ فضَّةٍ فغضِبَ وقالَ لقد فتحَ الفتوحَ قومٌ ما كانَ حِليةُ سيوفِهم منَ الذَّهبِ والفِضَّةِ ولَكنِ الآنُكُ والحديدُ والعَلابِيُّ .
سَمِعتُ أبا أُمامةَ يقولُ: لقد فتَحَ الفُتوحَ قَومٌ، ما كانَت حِليةُ سُيوفِهمُ الذَّهَبَ ولا الفِضَّةَ، إنَّما كانَت حِليَتُهمُ العَلابيَّ والآنُكَ والحَديدَ. .
عن أبي يحيى النخعي قال: كنتُ بينَ مرْوانَ والحسَنُ والحسينُ والحسينُ يُسابُّ مرْوانَ فقالَ مروانُ: إنَّكم أهلُ بيتٍ ملعونونَ فغضِبَ الحسنُ وقالَ: واللَّه لقَد لَعنَ اللَّهُ أباكَ على لسانِ نبيِّهِ وأنتَ في صلبهِ .
قال سَهلُ بنُ حُنَيفٍ: يا أيُّها النَّاسُ، اتَّهِموا رَأيَكُم على دينِكُم، لقد رَأيتُني يَومَ أبي جَندَلٍ، ولو أستَطيعُ أن أرُدَّ أمرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليه لَرَدَدتُه، وما وضَعنا سُيوفَنا على عَواتِقِنا إلى أمرٍ يُفظِعُنا إلَّا أسهَلْنَ بنا إلى أمرٍ نَعرِفُه، غيرَ هذا الأمرِ، قال: وقال أبو وائِلٍ: شَهِدتُ صِفِّينَ، وبئسَت صِفُّونَ! .
عن أبي يحيى قال: كنتُ بينَ الحسنِ والحسينِ ومروانَ يتشاتمانِ فجعل الحسنُ يكفُّ الحسينَ فقال مروانُ أهلُ بيتٍ ملعونونَ فغضِب الحسنُ وقال أقلتَ أهلُ بيتٍ ملعونونَ فواللهِ لقد لعنك اللهُ على لسانِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنت في صلبِ أبيك ، وفي روايةٍ فقال الحسينُ والحسنُ واللهِ ثم واللهِ لقد لعنك اللهُ .
[عن أبي جعفرٍ محمَّدِ بنِ عليٍّ] قالَ: دَخلنا علَى جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ فذَكَرَ الحديثَ، وقالَ: فخطبَ، ثمَّ أذَّنَ بلالٌ، ثمَّ أقامَ فصلَّى الظُّهرَ ثمَّ أقامَ فصلَّى العَصرَ، لم يُصلَّ بينَهُما شيئًا، ثمَّ رَكِبَ القصواءَ حتَّى أتَى الموقِفَ .
قدِمَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِلْيةٌ من عندِ النَّجاشيِّ، أَهْداها له، فيها خاتَمٌ من ذهَبٍ، فيه فَصٌّ حَبَشيٌّ، فأخَذَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعودٍ، ببعضِ أصابِعِه مُعرِضًا عنه، ثُم دعا أُمامةَ بنتَ أبي العاصِ ابنةَ ابنتِه، فقال: تَحَلَّيْ بهذا يا بُنَيَّةُ. .
[قَدِمَت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِليةٌ مِن عِندِ النَّجاشيِّ، أهداها له، فيها خاتَمٌ مِن ذَهَبٍ فيه فصٌّ حَبَشيٌّ، فأَخَذَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعُودِ ببَعضِ أصابِعِه مُعرِضًا عنه، ثُمَّ دَعا أمامةَ بنتَ أبي العاصِ ابنةَ ابنَتِه، فقال: «تَحَلِّي بهذا يا بُنَيَّةُ»] .
كنْتُ مع أبي هريرةَ فرأى الحسينَ بنَ عليٍّ وقال يا أبا عبدِ اللهِ لقد رأيْتُك على يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد خضَبْتَهما دمًا حين أتى بك حينَ وُلِدْتَ فسُرِّرْتَ فلَفَّك في خِرقةٍ ولقد تفَل في فيك ولقد تكلَّم بكلامٍ لا أدري ما هو ولقد كانت فاطمةُ سبَقَتْه بسُرَّةِ الحسنِ فقال لا تسبقيني بهذا. .
عن أبي السَّائِبِ مولى هِشامِ بنِ زهرةَ، قال: دَخَلنا على أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، فبينَما نَحنُ جُلوسٌ إذ سَمِعنا تَحتَ سَريرِه حَرَكةً، فنَظَرنا فإذا حَيَّةٌ، وساقَ الحَديثَ بقِصَّتِه نَحوَ حَديثِ مالِكٍ عن صَيفيٍّ. وقال فيه: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لهذه البُيوتِ عَوامِرَ، فإذا رَأيتُم شيئًا منها فحَرِّجوا عليها ثَلاثًا، فإن ذَهَبَ وإلَّا فاقتُلوه؛ فإنَّه كافِرٌ، وقال لهم: اذهَبْوا فادفِنوا صاحِبَكُم. .
قَدِمَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِلْيةٌ من عندِ النجاشيِّ أهداها له، فيها خاتَمٌ من ذهبٍ، فيه فَصٌّ حَبَشيٌّ، قالت: فأخذه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعُودٍ مُعرِضًا عنه - أو ببَعْضِ أصابِعِه- ثمَّ دعا أُمامةَ ابنةَ أبي العاصِ ابنةَ ابنتِه زينبَ، فقال: تحَلَّي بهذا يا بُنَيَّةُ .
قَدِمَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُلْيةٌ مِن عنْدِ النَّجاشيِّ، أَهْداها له، فيها خاتَمٌ مِن ذَهَبٍ فيه فَصٌّ حَبَشيٌّ، قالَت: فأخَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعودٍ مُعرِضًا عنه، أو ببعضِ أصابِعِه، ثُمَّ دَعا أُمامةَ بِنْتَ أبي العاصِ ابْنةَ ابْنتِه زَيْنَبَ، فقالَ: "تَحَلَّي بِهذا يا بُنَيَّةُ". .
قدمَتْ على النبي صلى الله عليه وآله وسلم حليةٌ من عند النجاشيّ ، أهداها له فيها خاتمٌ من ذهبٍ ، فيه فصّ حبشيٌّ ، فأخذهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم بعودِ معرضا عنهُ ، أو ببعضِ أصابعهِ ، ثم دعا أُمامةَ ابنةَ أبي العاصِ ابنةَ ابنتهِ زينبَ فقال : تحلَّيْ بهذا يا بنيَّةِ .
قدِمتْ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم حِليةٌ من عند النجاشيِّ أهداها له فيها خاتَمٌ من ذهبٍ فيه فصٌّ حبشيٌّ قالت فأخذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بعودٍ مُعرِضًا عنه أو ببعضِ أصابعِه ثمَّ دعا أمامةَ بنتَ أبي العاصِ بنتَ ابنتِه زينبَ فقال تحلَّيْ بهذا يا بنيَّةُ .
قدمت على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حليةٌ من عندِ النجاشيِّ أهداها له فيها خاتمٌ من ذهبٍ به فصٌّ حبشيٌّ، قالت : فأخذه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعودٍ معرضًا عنه، أو ببعضِ أصابعِه ثم دعا أمامةَ ابنةَ أبي العاصِ ابنةَ ابنتِه زينبَ فقال : تحلِّي بهذه يا بنيةُ .
لا مزيد من النتائج