نتائج البحث عن
«دخلنا على أبي موسى وبين يديه دجاجة يأكل منها ، قلنا تأكل منها ؟ فقال : أكلته»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخَلْنا على أبي موسى وبيْنَ يدَيْه دجاجةٌ يأكُلُ منها قُلْنا: تأكُلُ منها ؟ فقال: أكَلْتُه على مائدةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
دخَلْنا على أبي موسى وبيْنَ يدَيْه دجاجةٌ يأكُلُ منها قُلْنا: تأكُلُ منها ؟ فقال: أكَلْتُه على مائدةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
دخلنا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في يومِ الجمعةِ وبينَ يديهِ طعامٌ يأكلُ منهُ فقالَ ادنوا فَكلوا من هذا الطَّعامِ فقلنا إنَّا صيامٌ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ هل صمتُم أمسِ قلنا لا قالَ تريدونَ أن تصوموا غدًا قلنا لا قالَ ادنوا فَكلوا فإنَّ يومَ الجمعةِ لا يصامُ وحدَه يُتَّخذُ عيدًا .
دخلتُ على أبي موسىَ وهو يأكُلُ دجاجةً فقال : ادْنُ فكلْ فإني رأيت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يأكلهُ .
دخلتُ على أبي موسى وَهوَ يأْكلُ دجاجةً فقال: ادنُ فَكُل، فإنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يأْكلُهُ. .
دَخَلنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يَومِ الجُمعةِ، وبَينَ يَدَيه طَعامٌ يَأكُلُ مِنه، فقال: ادنوا فكُلوا من هَذا الطَّعامِ، فقُلنا: إنَّا صيامٌ يا رَسولَ اللهِ، فقال: هَل صُمتُم أمسِ؟ قُلنا: لا، قال: فهَل تُريدونَ أن تَصوموا غَدًا؟ فقُلنا: لا، قال: فادنوا فكُلوا من هَذا الطَّعامِ؛ فإنَّ يَومَ الجُمعةِ لا يُصامُ وَحدَه .
دخَلْنا يومَ الجُمُعةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبَيْنَ يدَيْهِ طعامٌ فقال ادنُوا كُلُوا قُلْنا إنَّا صِيامٌ قال هل صُمْتُم أمسِ قُلْنا لا قال فتُريدونَ أنْ تصوموا غَدًا قُلْنا لا قال فكُلوا فإنَّ يومَ الجُمُعةِ لا يُصامُ وَحْدَه، يُتَّخَذُ عِيدًا .
كُنَّا عِندَ أبي موسى، فأُتيَ -ذَكَرَ دَجاجةً-، وعِندَه رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ أحمَرُ كَأنَّه مِنَ المَوالي، فدَعاه للطَّعامِ، فقال: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شيئًا فقَذِرتُه، فحَلَفتُ لا آكُلُ، فقال: هَلُمَّ فلأُحَدِّثْكُم عن ذاكَ، إنِّي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفَرٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم، وما عِندي ما أحمِلُكُم، وأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهبِ إبِلٍ، فسَألَ عَنَّا فقال: أينَ النَّفَرُ الأشعَريُّونَ؟ فأمَرَ لَنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى، فلَمَّا انطَلَقنا قُلنا: ما صَنَعنا؟ لا يُبارَكُ لَنا، فرَجَعنا إليه، فقُلنا: إنَّا سَألناكَ أن تَحمِلَنا، فحَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا، أفَنَسيتَ؟ قال: لَستُ أنا حَمَلتُكُم، ولَكِنَّ اللهَ حَمَلَكُم، وإنِّي واللهِ -إن شاءَ اللهُ- لا أحلِفُ على يَمينٍ فأرى غَيرَها خَيرًا منها، إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ، وتَحَلَّلتُها. .
قَالَ حِطَّانُ بنُ عبدِ اللهِ الرَّقاشيُّ، أنَّهم أقْبَلوا مع أبي مُوسى غَزاةً، فلمَّا نَزَلوا مَنزِلًا، قال: كنَّا نَتحدَّثُ أنَّ بيْن يَدَي السَّاعةِ هَرْجًا، قالوا: وما الهرْجُ أيُّها الأميرُ؟ قال: القتْلُ، قُلْنا: أكثَرُ ممَّا نَقتُلُ؟! إنَّا نَقتُلُ في السَّنةِ -إنْ شاء اللهُ- أكثَرَ مِن مائةِ ألْفٍ، قال: ليْس قتْلَكم المشْرِكين، ولكنْ قتْلُ بعضِكم بعضًا، قال: قُلْنا: ومعنا عُقولُنا يومئذٍ؟ قال أبو مُوسى: تُنزَعُ عُقولُ أكثرِ ذلكَ الزَّمانِ، ويَخلُفُ هَباءٌ مِنَ النَّاسِ يَحسَبُ أكثرُهم أنَّهم على شَيءٍ وليْسوا على شَيءٍ، واللهِ ما أَجِدُ لي ولكمْ -إنْ هي أدْرَكَتْني وإيَّاكم- فِيما نَقرَأُ مِن كتابِ ربِّنا وفيما عَهِدَ إلينا نبيُّنا؛ ألَّا نَخرُجَ منها كما دخَلْنا فيها. .
«أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبَيْنَ يَدَيه تَمْرٌ يَأكُلُ، فقالَ: (أَصِبْ مِن هذا الطَّعامِ) فجَعَلْتُ آكُلُ مِن التَّمْرِ، فقالَ: (تَأكُلُ مِن التَّمْرِ وأنت رَمِدٌ) فقُلْتُ: إنَّما أمْضُغُ مِن الجانِبِ الآخَرِ! فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
دخلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على امرأةٍ من الأنصارِ فذبحت لنا شاةً ، فأكل منها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ثم توضأَ وصلى الظهرَ ، ثم رجعت إلينا ببقيَّتِها ، فأكل منها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ثم صلَّى العصرَ ولم يتوضأْ ، ثم دخلتُ على أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنه بعد موتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فدعا بغدائِه فلم يُؤْتَ بشيٍء ، فقال : أين شاتُكم الوالدُ ؟ فجِيءَ بها فحلبَها ، ثم طبخوا لنا لباء فأكل منه ثم صلَّى ولم يتوضأْ ، ثم دخلتُ على عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ بعد موتِ أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنه فوُضِعَتْ بين يديْهِ قصعتانِ من ثريدٍ وبين يديِ القومِ ، فأكلوا ثم صلَّى ولم يتوضأْ .
قال زهدمٌ الجرميُّ: دَخَلتُ على أبي موسى الأشعَريِّ وهو يَأكُلُ لحمَ دَجاجٍ، فقال: هَلُمَّ فكُلْ، فقُلتُ: إنِّي حَلفتُ لا آكُلُ لحمَ الدَّجاجِ، فقال أبو موسى: كُلْ؛ فإنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ يَأكُلُ مِنه، وسَأُنبئُك عَن يَمينِك، أتَيتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم أنا وأصحابي نَستَحمِلُه، فحَلف ألَّا يَحمِلَنا، وما عِندَه حُملانٌ، فواللهِ ما بَرِحنا حتَّى أتَته قَلائِصُ غُرُّ الذُّرى، فأمَرَ لنا بحُملانٍ، فلمَّا خَرَجنا ذَكَرنا يَمينَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ، فرَجَعنا إليه، فقال: ما رَدَّكُم؟ قُلنا: ذَكَرنا يَمينَك يا رَسولَ اللهِ، وخَشينا أن تَكونَ نَسيتَها، فقال صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ: إنِّي واللَّهِ ما نَسيتُها، ولكِن مَن حَلفَ على يَمينٍ فرَأى غَيرَها خَيرًا مِنها فليَأتِ الذي هو خَيرٌ، وليُكَفِّرْ عَن يَمينِه .
عن أبي الودَّاكِ قال: دَخَلتُ على أبي سعيدٍ وهو يأكُلُ أكلًا ضعيفًا، فقُلتُ له: أَراكَ تأكُلُ أكلًا ضعيفًا؟ فقال: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: المُؤمِنُ يأكُلُ في مِعًى واحدٍ، والكافِرُ يأكُلُ في سَبعةِ أمعاءٍ. .
[عن أبي قِلابةَ، قال]: كُنَّا عِندَ أبي موسى فدَعا بمائِدَتِه وعليها لَحمُ دَجاجٍ، فدَخَلَ رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ، أحمَرُ شَبيهٌ بالمَوالي، فقال له: هَلُمَّ، فتلكَّأَ، فقال: هَلُمَّ؛ فإنِّي قد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ منه، فقال الرَّجُلُ: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شيئًا، فقَذِرتُه، فحَلَفتُ أن لا أطعَمَه، فقال: هَلُمَّ أُحَدِّثْكَ عن ذلك، إنِّي أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم، وما عِندي ما أحمِلُكُم عليه، فلَبِثنا ما شاءَ اللهُ، فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهبِ إبِلٍ، فدَعا بنا، فأمَرَ لَنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى، قال: فلَمَّا انطَلَقنا قال بَعضُنا لبَعضٍ: أغفَلنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، لا يُبارَكُ لَنا، فرَجَعنا إليه، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا أتَيناكَ نَستَحمِلُكَ، وإنَّكَ حَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا أفَنَسيتَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: إنِّي واللهِ إن شاءَ اللهُ، لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا منها، إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ وتَحَلَّلتُها، فانطَلِقوا فإنَّما حَمَلَكُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ. [وفي روايةٍ]: كان بينَ هذا الحَيِّ مِن جَرمٍ وبينَ الأشعَريِّينَ وُدٌّ وإخاءٌ، فكُنَّا عِندَ أبي موسى الأشعَريِّ، فقُرِّبَ إليه طَعامٌ فيه لَحمُ دَجاجٍ، فذَكَرَ نَحوه. [وفي روايةٍ]: دَخَلتُ على أبي موسى وهو يَأكُلُ لَحمَ دَجاجٍ، وساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِهم. وزادَ فيه، قال: إنِّي واللهِ ما نَسيتُها. .
حُبُّ عليِّ بنِ أبي طالبٍ يَأكلُ السيئاتِ كما تَأكلُ النارُ الحطبَ .
لا مزيد من النتائج