نتائج البحث عن
«دخلنا على أم سلمة ، فأخرجت لنا صرة فيها شعر النبي - صلى الله عليه وسلم - مخضوب»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن عُثمانَ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: دَخَلنا على أُمِّ سَلَمةَ فأخرَجَت إلَينا مِن شَعرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا هو مَخضوبٌ أحمَرُ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ .
عن عثمان بن عبدالله بن موهب القرشي قال: دخَلنا على أمِّ سلمَةَ فأخرجت إلينا من شعرِ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فإذا هوَ أحمرُ مصبوغٌ بالحنَّاءِ والْكتَمِ .
[دَخَلْتُ على أُمِّ سَلَمةَ، فأَخْرَجَتْ إلينا شَعَراتٍ مِن شَعَرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَخْضوبًا]. زادَ ابنُ أبي خَيْثمةَ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ. .
عن عُثمانَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ مَوهَبٍ، قال: دخلتُ على أمِّ سلمةَ، فأخرَجَت إلينا شَعرًا من شَعرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مخضوبًا .
عن عُثمانَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ مَوهَبٍ، قال: دَخَلتُ على أُمِّ سَلَمةَ، فأخرَجَت إلينا شَعَرًا مِن شَعَرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَخضوبًا. .
عن عثمانَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ مَوهَبٍ، قال: دخلتُ على أمِّ سلَمةَ، فأخرجَتْ إلينا شَعْرًا من شَعْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مخضوبًا بالحِنَّاءِ والكَتَمِ. .
عَن عُثمانَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ مَوهَبٍ، قال: دَخَلتُ على أُمِّ سَلَمةَ فأخرَجَت إلَينا شَعرًا مِن شَعرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَخضوبًا بالحِنَّاءِ والكَتَمِ .
عن عثمان بن عبد الله بن موهب قال: دخَلتُ على أمِّ سلمةَ قالَ : فأخرَجَت إليَّ شَعرًا من شَعرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مخضوبًا بالحنَّاءِ والكتَمِ .
«أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه بُرْدانِ أخضَرانِ، وله شَعرٌ قد عَلاه الشَّيبُ، وشَيبُه أحمَرُ مَخْضوبٌ بالحنَّاءِ». .
أنه دخل على عائشةَ فأخرجت له شعراتٍ من شعرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هو أحمرُ مصبوغُ .
عَنِ ابنِ مَوهَبٍ: أنَّ أُمَّ سَلَمةَ أرَتْه شَعَرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحمَرَ. .
حديث: أخرَجَت إلينا أمُّ سَلَمةَ شَعْرًا مِن شَعْرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مخضوبًا بالحِنَّاءِ والكَتَمِ.] .
حدَّثنا عُثمانُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ مَوْهَبٍ، قال: دخلْتُ على أمِّ سلَمةَ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرَتْني شَعْرًا من شَعْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مخضوبًا بالحِنَّاءِ والكَتَمِ. .
كُنتُ أنا وأبي فذَهَبتُ معهُ حتَّى دَخَلنا على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: أشهَدُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن كان لَيُصبِحُ جُنُبًا مِن جِماعٍ غيرِ احتِلامٍ، ثُمَّ يَصومُه، ثُمَّ دَخَلنا على أُمِّ سَلَمةَ، فقالت مِثلَ ذلك. .
كانت عندَنا أُمُّ سَلَمةَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ جُنْحِ الليلِ، قالت: فذكَرَتْ شيئًا صنَعَه بيَدِه، قالت: وجعَلَ لا يَفطِنُ لأُمِّ سَلَمةَ، قالت: وجعَلْتُ أُومِئُ إليه حتى فَطَنَ، قالت أُمُّ سَلَمةَ: أهكذا الآنَ، أمَا كان واحدةٌ منَّا عندَكَ، إلَّا في خِلابةٍ كما أَرى، وسبَّتْ عائشةَ، وجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهاها فتَأْبى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سُبِّيها، فسَبَّتْها، حتى غلَبَتْها، فانطَلَقَتْ أُمُّ سَلَمةَ إلى عليٍّ وفاطمةَ، فقالت: إنَّ عائشةَ سَبَّتْها، وقالت: لكم، وقالت: لكم، فقال عليٌّ لفاطمةَ: اذْهَبي إليه، فقولي: إنَّ عائشةَ قالت لنا، وقالت لنا، فأتَتْه، فذكَرَتْ ذلك له، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكَعبةِ، فرجَعَتْ إلى عليٍّ، فذكَرَتْ له الذي قال لها، فقال: أمَا كفاكَ، إلَّا أنْ قالت لنا عائشةُ، وقالت لنا حتى أتَتْكَ فاطمةُ، فقُلْتُ لها: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكَعبةِ. .
لا مزيد من النتائج