نتائج البحث عن
«دخلنا على أنس بن مالك ، فخرج علينا إلى مجلسه ، فمر بنا فلم يسلم علينا حتى انتهى»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا جُلوسًا عِندَ بابِ عبدِ اللهِ نَنتَظِرُه، فمَرَّ بنا يَزيدُ بنُ مُعاويةَ النَّخَعيُّ، فقُلنا: أعلِمْه بمَكانِنا، فدَخَلَ عليه فلَم يَلبَثْ أن خَرَجَ علينا عبدُ اللهِ، فقال: إنِّي أُخبَرُ بمَكانِكُم، فما يَمنَعُني أن أخرُجَ إليكُم إلَّا كَراهيةُ أن أُمِلَّكُم، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَخَوَّلُنا بالمَوعِظةِ في الأيَّامِ؛ مَخافةَ السَّآمةِ علينا. .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ أنَّه قال: قَرءُ المرأَةِ أو قال: حيضُ المرأَةِ ثلاثٌ ، أربَعٌ ، حتى انتَهى إلى عشَرَةٍ .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: نَظَرنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً حتَّى كان قَريبٌ مِن نِصفِ اللَّيلِ، ثُمَّ جاءَ فصَلَّى، ثُمَّ أقبَلَ علينا بوجهِه، فكَأنَّما أنظُرُ إلى وبيصِ خاتَمِه في يَدِه مِن فِضَّةٍ. .
[عن أنَسِ بنِ مالكٍ، أنَّه قال: قُرءُ المَرأةِ أو قُروءُ حَيضِ المَرأةِ ثَلاثةٌ أو أربَعةٌ، حتَّى انتَهى إلى عَشرةٍ]. .
عن أنَسِ بنِ مالكٍ، أنَّه قال: قُرءُ المَرأةِ أو قُروءُ حَيضِ المَرأةِ ثَلاثةٌ أو أربَعةٌ، حتَّى انتَهى إلى عَشرةٍ. .
عَن أنسِ بنِ مالِكٍ أنَّهُ قالَ : قُرءُ المرأةِ ، أو قرءُ حَيضِ المرأةِ ثلاثٌ أو أربعٌ، حتَّى انتَهَى إلى عَشرٍ .
صلَّى بنا أنسُ بنُ مالكٍ الوِترَ - أَنا عَن يمينِهِ وأمُّ ولدِهِ خَلفَنا - ثلاثَ رَكَعاتٍ لم يسلِّم إلَّا في آخرِهِنَّ، ظنَنتُ أنَّهُ يريدُ أن يُعلِّمَني .
نَحو [عن أنَسِ بنِ مالكٍ، أنَّه قال: قُرءُ المَرأةِ أو قُروءُ حَيضِ المَرأةِ ثَلاثةٌ أو أربَعةٌ، حتَّى انتَهى إلى عَشرةٍ]. .
فخرج مِنْ عندِ ميمونةَ بين الفضلِ بنِ العباسِ ، وعليِّ بنِ أبي طالبٍ . وكان الألمُ قد أَوْهَى قُواهُ ، فلم يستطِعْ مَسيرًا . فانتقل بينَهما معصوبَ الرأسِ ، تخُطُّ قدماه على الأرضِ . . . حتى انتَهَى إلى بيتِها . .
خرجتُ معَ أنسِ بنِ مالكٍ إلى أرضٍ بلبقِ سِرَّيْنَ حتَّى إذا كنَّا بدجلةَ حضرتِ الظُّهرُ فأمَّنا قاعدًا على بساطٍ في السَّفينةِ وإنَّ السَّفينةَ لتجرُّ بنا جرًّا .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ قال: حُرِّمَت علينا الخَمرُ وما نَجِدُ خُمورَ الأعنابِ إلَّا القَليلَ، وعامَّةُ خَمرِهمُ البُسرُ والتَّمرُ .
كنتُ عندَ أنَسِ بنِ مالكٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُ فصلَّى بنَا صلاةَ الظُّهرِ فأسَمَعنا القراءَةَ في الركعتَينِ الأوليَينِ ، ثُمَّ أقبَلَ علينا بوجهِهِ فقال : عَمدا أسمعتُكُم ، إنِّي صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الظُّهرِ فقَرأ بِهاتينِ السُّورَتينِ بِ { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } و{ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الغاشِيَةِ } .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ الحَسَنِ الأَسَديِّ، عن شَريكٍ، عن مَنْصورٍ، عن سالِمِ بنِ أبي الجَعْدِ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، قالَ: اسْتَسْقى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ: اللَّهُمَّ، اسْقِنا غَيثًا مَريعًا طَبَقًا، عاجِلًا غَيْرَ رائِثٍ، نافِعًا غَيْرَ ضارٍّ، قالَ: فما بَرِحْنا حتَّى طَبَّقَتْ علينا سَبْعًا، فقيلَ له: إنَّه قد حُبِسَ، فقالَ: اللَّهُمَّ حَوالَينا ولا علينا، فتَفَرَّجَتْ؟ .
خرجتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ في سفرٍ يريدُ أرضًا ، فأتاهُ آتٍ فقالَ إنَّ صفيَّةَ بنتَ أبي عُبَيْدٍ لما بِها فانظر أن تُدْرِكَها فخرجَ مسرِعًا معَهُ رجلٌ من قُرَيْشٍ يسايرُهُ وغابتِ الشَّمسُ فلم يصلِّ الصَّلاةَ وَكانَ عَهْدي بهِ وَهوَ يحافظُ علَى الصَّلاةِ فلمَّا أبطأ قلتُ الصَّلاةَ يَرحمُكَ اللَّهُ فالتفَتَ إليَّ ومضَى حتَّى إذا كانَ في آخرِ الشَّفقِ نزلَ فصلَّى المغربَ ثمَّ أقامَ العشاء وقد توارَى الشَّفقُ فصلَّى بنا ثمَّ أقبلَ علَينا فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ كانَ إذا عجِلَ بهِ السَّيرُ ، صنعَ هَكَذا .
لا مزيد من النتائج