نتائج البحث عن
«دخلنا على ابن أبي الهذيل ، فقال : قتلوا عثمان ثم جاؤوني ، فقلت له : أتريبك نفسك»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي وائلٍ قالَ: قلتُ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ رضي اللَّه عنه: كيفَ بايعتُمْ عثمانَ وترَكْتُمْ عليًّا؟ فقالَ: ما ذنبي بدأتُ بعليٍّ فقلتُ له: أبايعُكَ على كتابِ اللَّهِ وسنَّةِ نبيِّهِ وسيرةِ أبي بَكْرٍ وعمرَ، قالَ: فقالَ فيما استطعتُ، ثمَّ عرضتُها على عثمانَ فقبِلَ .
حديث: دخَلْنا مع ابنِ مَسعودٍ على عُثْمانَ، فقال: ما بَقِيَ للنِّساءِ منك [؟ قال: فلمَّا ذُكِرَتِ النِّساءُ، قال ابنُ مسعودٍ: ادْنُ يا عَلقمةُ، قال: وأنا رجُلٌ شابٌّ، فقال عثمانُ: خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فِتيةٍ مِن المهاجِرينَ، فقال: مَن كان منكم ذا طَوْلٍ فلْيَتزوَّجْ؛ فإنَّه أغَضُّ للطَّرْفِ، وأحْصَنُ للفَرْجِ، ومَن لا، فإنَّ الصومَ له وِجاءٌ.] .
حَديثٌ رواه خالِدٌ الواسِطيُّ، عن أبي سِنانٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ أبي الهُذَيلِ، عن حَنْظَلةَ بنِ خُوَيلِدٍ، قال: أخَذَ بيَدِي ابنُ مَسعودٍ، فسَمِعَ رَجُلًا يحلِفُ بسُورةٍ مِنَ القُرآنِ، فقال: يا حَنْظَلةُ، ترى هذا يُكَفِّرُ عن يمينِه؟! إنَّ عليه بكُلِّ آيةٍ كفَّارةً! ورواه جَريرٌ، عن أبي سِنانٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ أبي الهُذَيلِ، عن ابْنِ مَسعودٍ. ورواه الثَّوْريُّ، عن أبي سِنانٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ أبي الهُذَيلِ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ حَنْظلةَ، عن ابْنِ مَسعودٍ. قيل لأبي زُرْعةَ: أيُّهما أصَحُّ؟ .
حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ آلَ هِشامِ بنِ المُغيرةِ جَاؤوني يَستَسيموني أن يَنكِحوا ابنَ أبي طالِبٍ على فاطِمةَ ... الحديث. .
دَخَلْنا على أبي لُبابةَ بنِ عبدِ المُنذِرِ، وإذا رَجُلٌ رَثُّ البَيتِ، رَثُّ المَتاعِ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ليس مِنَّا مَن لم يَتغَنَّ بالقُرْآنِ، فقُلتُ لابنِ أبي مُلَيكةَ: فمَن لم يكُنْ له صوتٌ ولم يُحسِّنْ؟ قال: يُحسِّنُه ما استَطاعَ. .
عن [أبي جعفرٍ محمَّدِ بنِ عليٍّ] قالَ: دخَلنا علَى جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ فقلتُ لَهُ: أخبرني عَن حجَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: أتَى المزدلفةَ فجمعَ بينَ المغربِ والعِشاءِ بأذانٍ واحدٍ وإقامتَينِ، ثمَّ اضطجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى طَلعَ الفجرُ .
عنْ أبي وائلٍ، قالَ: قُلتُ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ: كيفَ بايَعْتُمْ عثمانَ وتركتُمْ عليًّا؟ قالَ: ما ذَنْبي؟ بدأتُ بعليٍّ فقُلتُ: أُبايعُكَ على كتابِ اللَّهِ، وسُنَّةِ رسولِهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وسيرةِ أبي بَكرٍ وعُمَرَ، فقالَ: فيما استطَعْتُ، ثُمَّ عرَضْتُ ذلكَ على عثمانَ، فقالَ نعَمْ. .
قُلتُ لعَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ: كيْفَ بايَعْتُمْ عُثمانَ وتَركتُمْ علِيًّا؟ قالَ: ما ذَنْبي؟ بَدَأتُ بعلِيٍّ فقُلتُ: أُبايعُكَ على كِتابِ اللَّهِ، وسُنَّةِ رَسولِ اللهِ، وسِيرةِ أبي بَكرٍ وعُمَرَ؟ فقالَ: فيما اسْتطَعْتُ، ثُمَّ عرَضْتُ ذلكَ على عُثمانَ، فقالَ: نعَمْ. .
عن أبي الجَوْزاءِ قال دخَلْنا على ابنِ عبَّاسٍ وأمَرَنا بالصَّرفِ فدخَلْتُ عليه دَخْلةً فقال إنَّا كنَّا نأمُرُكم وإنَّا ننهاكم عنه فقُلْتُ كيفَ نصنَعُ بما أمَرْنا به النَّاسَ فقال إنِّي لقِيتُ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن هو أعلَمُ بذلكَ منِّي فنهاني فنهَيْتُكم كما نهاني .
أنَّ رجُلًا تَزوَّجَ امرأةً على نَعلَينِ، قال: فأَتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: ذاك له، فقال: أرَضِيتِ مِن نفْسِكِ ومالِكِ بنَعلَينِ؟ قالت: نعَمْ. قال شُعْبةُ: فقلْتُ له: كأنَّه أجازَ ذلك، قال: كأنَّه أجازَه. قال شُعْبةُ: ثم لَقِيَتْهُ، فقال: أرَضِيتِ مِن نفْسِكِ ومالِكِ بنَعلَينِ؟ فقالت: رأيْتُ ذاكَ، فقال: وأنا أَرى ذاكَ. .
عن أبي وائِلٍ، قال: قُلتُ لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ: كَيفَ بايَعتُم عُثمانَ وتَرَكتُم عَليًّا؟ قال: ما ذَنبي؟ قد بَدَأتُ بعَليٍّ، فقُلتُ: أُبايِعُكَ على كِتابِ اللهِ وسُنَّةِ رَسولِه، وسيرةِ أبي بَكرٍ وعُمَرَ. قال: فقال: فيما استَطَعتُ. قال: ثُمَّ عَرَضتُها على عُثمانَ، فقَبِلَه. .
دَخَلْنا على أبي لُبابةَ بنِ عبدِ المُنذِرِ، فدَخَلْنا على رَجُلٍ رَثِّ البَيتِ، رَثِّ المَتاعِ، رَثِّ الحالِ فسأَلَنا، فقال: مَن أنتم؟ فكُلُّنا انتَسَبَ له قال: مَرحبًا وأهْلًا تُجارٌ كَسَبةٌ، إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ليس مِنَّا مَن لم يَتغَنَّ بالقُرْآنِ، فقُلتُ لابنِ أبي مُلَيكةَ: فمَن لم يكنْ له حَلْقٌ حَسَنٌ؟ قال: يُحسِّنُه ما استَطاعَ. .
عن حَبيبِ بنِ أبي مُلَيْكةَ النَّهْديِّ، قالَ: «كُنْتُ جالِسًا عِنْدَ ابنِ عُمَرَ، فأتاه رَجُلٌ فقالَ: يا عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، أَشَهِدَ عُثْمانُ بَيْعةَ الرِّضْوانِ؟ قالَ: لا، قالَ: فشَهِدَ يَوْمَ بَدْرٍ؟ قالَ: لا، قالَ: أَفكانَ وَلَّى يَوْمَ الْتَقى الجَمْعانِ؟ قالَ: نَعمْ، فخَرَجَ الرَّجُلُ، فقيلَ لابنِ عُمَرَ: إنَّ هذا يَرجِعُ إلى أصْحابِه فيُخبِرُهم بأنَّك وَقَعْتَ في عُثْمانَ، فقالَ: أَوَفَعَلْتَ؟ قالوا: كذاك نقولُ، قالَ: رُدُّوا علَيَّ الرَّجُلَ. فرَدُّوه، فقالَ: أَحَفِظْتَ ما قُلْتُ لك؟ قالَ: نَعمْ، سَأَلْتُك عن كَذا فقُلْتَ كَذا، وسَألْتُك عن كَذا فقُلْتَ كَذا، فقالَ ابنُ عُمَرَ: أمَّا بَيْعةُ الرِّضْوانِ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَه إلى أهْلِ مَكَّةَ يَسْتَأذِنُهم في أن يَدخُلَ مَكَّةَ فأَبَوا فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبايَعَ له وقالَ: إنَّ عُثْمانَ انْطَلَقَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رَسولِه، وإنِّي أبايِعُ له فصَفَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحدى يَدَيه على الأخرى، وأمَّا يَوْمَ بَدْرٍ فقالَ: إنَّ عُثْمانَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رَسولِه، فضَرَبَ له رَسولُ اللهِ بسَهْمٍ ولم يَضرِبْ لأحَدٍ غابَ عنه غَيْرِه، ثُمَّ تَلا هذه الآيةَ {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} … إلى آخِرِ الآيةِ، ثُمَّ قالَ: اذْهَبِ الآنَ فاجْهَدْ على جَهْدِك». .
عن عبد الله بن أبي الهُذَيلِ أنه سمعَ ابن عباسٍ وقد قالَ لهُ رجلٌ : إني أجدُ البحرَ وقد جعلَ سمكا قال : لا تأكلْ منه طافِيا .
دَخَلنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي سَيفٍ القَينِ، وكان ظِئرًا لإبراهيمَ عليه السَّلامُ، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إبراهيمَ، فقَبَّلَه، وشَمَّه، ثُمَّ دَخَلنا عليه بَعدَ ذلك وإبراهيمُ يَجودُ بنَفسِه، فجَعَلَت عَينا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَذرِفانِ، فقال له عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ رَضيَ اللهُ عنه: وأنتَ يا رَسولَ اللهِ؟ فقال: يا ابنَ عَوفٍ إنَّها رَحمةٌ، ثُمَّ أتبَعَها بأُخرى، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ العَينَ تَدمَعُ، والقَلبَ يَحزَنُ، ولا نَقولُ إلَّا ما يَرضى رَبُّنا، وإنَّا بفِراقِكَ يا إبراهيمُ لَمَحزونونَ. .
لا مزيد من النتائج