نتائج البحث عن
«دخلنا على ابن عباس فقال : ألا تعجبون لابن الزبير ، قام في أمره هذا ، فقلت:»· 15 نتيجة
الترتيب:
ألا تَعجَبونَ لابنِ الزُّبَيرِ قامَ في أمرِه هذا، فقُلتُ: لَأُحاسِبَنَّ نَفسي له ما حاسَبتُها لأبي بَكرٍ ولا لعُمَرَ، ولَهما كانا أولى بكُلِّ خَيرٍ منه، وقُلتُ: ابنُ عَمَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وابنُ الزُّبَيرِ، وابنُ أبي بَكرٍ، وابنُ أخي خَديجةَ، وابنُ أُختِ عائِشةَ، فإذا هو يَتَعَلَّى عَنِّي، ولا يُريدُ ذلك، فقُلتُ: ما كُنتُ أظُنُّ أنِّي أعرِضُ هذا مِن نَفسي، فيَدَعُه وما أُراه يُريدُ خَيرًا، وإن كان لا بُدَّ، لَأن يَرُبَّني بَنو عَمِّي أحَبُّ إليَّ مِن أن يَرُبَّني غَيرُهم. .
مرَّ بجنازةٍ علَى الحسنِ بنِ عليٍّ وابنِ عبَّاسٍ فقامَ الحسنُ ولم يقمِ ابنُ عبَّاسٍ فقالَ الحسنُ لابنِ عبَّاسٍ أما قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ ابنُ عبَّاسٍ قامَ لَها ثمَّ قعدَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ معاويةَ أَخبَرَه: أنَّه رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَصَّر مِن شَعَرِه بمِشْقَصٍ. فقلْتُ لابنِ عبَّاسٍ: ما بلَغَنا هذا الأمرُ إلَّا عن معاويةَ؟ فقال: ما كان معاويةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتَّهَمًا. .
مُرَّ بجنازةٍ على الحسنِ بنِ عليٍّ وابنِ عباسٍ فقامَ الحسنُ ولم يقمِ ابْنُ عباسٍ فقال الحسنُ لابنِ عباسٍ أما قامَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ابنُ عباسٍ قامَ لها ثم قعدَ .
مرَّ بجنازةٍ على الحسنِ بنِ عليٍّ وابنِ عباسٍ ، فقامَ الحسنُ ، ولمْ يقمِ ابنُ عباسٍ ، فقال الحسنُ لابنِ عباسٍ : أما قامَ لها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ؟ قال ابنُ عباسٍ : قامَ لها ، ثمَّ قعدَ .
عن وَهْبِ بنِ كَيسانَ قالَ اجتمعَ عيدانِ على عَهْدِ ابنِ الزُّبَيْرِ فصلَّى العيدَ ولم يخرُج إلى الجمعةِ ، قالَ فذَكَرتُ ذلِكَ لابنِ عبَّاسٍ فقالَ : ما أماطَ عن سنَّةِ نبيِّهِ فذَكَرتُ ذلِكَ لابنِ الزُّبَيْرِ فقالَ : هَكَذا صنعَ بنا عمرُ .
شهدتُ ابنَ الزبيرَ وابنَ عباسٍ ، فقال ابنُ الزبيرِ لابنِ عباسٍ : أتذكرُ حين استقبلنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد جاء من سفرٍ فقال : نعم فحملني وفلانًا غلامًا من بني هاشمٍ وترككَ .
أتيتُ مكةَ لأبتاعَ لأهلِي عِطرًا وثيابًا فنزلتُ على العباسِ فبينَمَا هُو وأنا فنَظَرَ إلى الكَعْبَةِ إذْ أقْبَلَ فتىً شابٌّ فحَلَّقَ في السماءِ ثم توجَّه نحو الكعبةِ ، ثم جاءَ غلامٌ حتى قامَ إلى جنبِه ثم أقبلتِ امرأةٌ فقامَتْ خلفَهُمَا ، فركَعَ وركعُوا ثم سجَدَ فسجَدُوا ، فقلتُ: يا عباسُ أمرٌ عظيمٌ ؟ قال: أمرٌ عظيمٌ ، فقلتُ: مَن هذا الشابُّ ؟ قال: هذا مُحمدُ بنُ عبد الله ابنُ أخِي ، تدري من هذا الغلامُ ؟ قلتُ: لا ، قال: هذا عليُّ بنُ أبي طالب ابنُ أخي ، تدري من هذه المرأةُ ؟ قلت: لا ، قال: هذه خديجةُ بنتُ خُويلدٍ امرأةُ ابنِ أخِي ، وزَعَمَ ابنُ أخِي هذا أن ربَّه ربُّ السموات والأرضِ أمرَه بهذا الدِّينِ ، وهو عليه وما أعلمُ على ظُهُورِ الأرضِ أحدًا على هذا الدِّينِ غيرَ هؤلاءِ الثلاثةِ .
عن عفيف قال : أتيت مكةَ لأبتاع لأهلي عْطرًا وثيابًا فنزلت على العباسِ بنِ عبدِ المطلبِ ، فبينما أنا وهو ننظرُ إلى الكعبةِ إذ أقبل فتىً شابٌ فحلَّق نحو السماءِ ثم توجه نحو الكعبةِ ، ثم جاء غلامٌ حتى قام إلى جنبِه ، ثم أقبلت امرأةٌ فقامت خلفهما ، فركع وركعوا ثم سجد فسجدوا ، فقلت : يا عباسُ أمرٌ عظيمٌ ، قال : أمرٌ عظيمٌ ؟ فقلت : من هذا الشابِ ؟ فقال : هذا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ ابنِ أخي ، تدري من هذا الغلامُ ؟ قلت : لا . قال : هذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ ابنُ أخي ، تدري من هذه المرأةِ ؟ قلت : لا . قال : هذه خديجةُ بنتُ خويلدَ امرأةُ ابنِ أخي ، وزعم ابنُ أخي هذا أن ربَّه ربُّ السمواتِ والأرضِ أمره بهذا الدينِ ، وهو عليه وما أعلم على ظهرِ الأرضِ أحدًا على هذا الدينِ غيرَ هؤلاءِ الثلاثةِ .
شهدْتُ ابنَ الزُّبيرِ وابنَ عبَّاسٍ فقال ابنُ الزُّبيرِ لابنِ عبَّاسٍ أتذكُرُ حينَ استَقْبَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد جاء مِن سَفرٍ قال نَعَمْ فحمَلَني أنا وغلامًا مِن بني هاشمٍ وترَكَك .
حديثُ: أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ صلَّى بالنَّاسِ [يعني حديث: أنَّ ابنَ الزُّبَيْرِ صلَّى المَغرِبَ فسلَّم في رَكْعتَينِ، ثُمَّ قامَ ليَسْتَلِمَ الرُّكْنَ، فسَبَّحَ القومُ، فرَجَعَ فصلَّى رَكْعةً، قالَ: فأتَيْتُ ابنَ عبَّاسٍ فأخْبَرْتُه بذلك، فقال: ما أَماطَ عن سُنَّةِ نَبِيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] .
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي مُلَيكةَ، قال: شَهِدتُ ابنَ الزُّبَيرِ وابنَ عَبَّاسٍ، فقال ابنُ الزُّبَيرِ لابنِ عَبَّاسٍ: أتَذكُرُ حينَ استَقبَلنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد جاءَ مِن سَفَرٍ؟ فقال: نَعَم، فحَمَلَني وفُلانًا -غُلامًا مِن بَني هاشِمٍ- وتَرَكَكَ. .
صلَّى بنا ابنُ الزُّبيرِ فسلَّمَ في الركعتَينِ منَ المَغرِبِ ، ثم استَلَم الرُّكنَ ، فقيلَ له في ذلك فرَجَع ورَكَع رَكعَةً أُخرَى وسجَدَ سَجدتينِ , فذُكِر لابنِ عباسٍ صنيعُ ابنِ الزُّبيرِ ، فقال : ما ماطَ عن سُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
«أنَّ ابنَ الزُّبَيْرِ صلَّى المَغرِبَ فسلَّم في رَكْعتَينِ، ثُمَّ قامَ ليَسْتَلِمَ الرُّكْنَ، فسَبَّحَ القومُ، فرَجَعَ فصلَّى رَكْعةً، قالَ: فأتَيْتُ ابنَ عبَّاسٍ فأخْبَرْتُه بذلك، فقال: ما أَماطَ عن سُنَّةِ نَبِيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
«أنَّ جِنازةً مَرَّتْ بالحَسَنِ وابنِ عبَّاسٍ، فقامَ الحَسَنُ ولم يَقُمِ ابنُ عبَّاسٍ، فقالَ الحَسَنُ لابنِ عبَّاسٍ: أَمَا قامَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَ: قامَ وقَعَدَ». .
لا مزيد من النتائج