نتائج البحث عن
«دخلنا على الحسن نعوده حتى ملأنا البيت ، فقبض رجليه ، ثم قال : دخلنا على أبي»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخلْنا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى ملأْنا البيتَ وهو مُضطجعٌ لجنبِه ، فلما رآنا قبَضَ رجليه ، ثم قال : إنه سيأتيكم أقوامٌ مِن بعدي يَطلُبون العلمَ ، فرحَّبُوا بهم، وحيُّوهم، وعلِّمُوهم. .
عن عِياضِ بنِ غُطَيفٍ، قال: دَخَلنا على أبي عُبَيدةَ، فذَكَرَ الحَديثَ [يَعني حَديثَ: عن عياضِ بنِ غُطَيفٍ، قال: دَخَلنا على أبي عُبَيدةَ نَعودُه، قال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن أنفَقَ نَفَقةً فاضِلةً في سَبيلِ اللهِ فبِسَبعِ مِائةٍ. ومَن أنفَقَ على نَفسِه، أو على أهلِه، أو عادَ مَريضًا، أو مازَ أذًى عن طَريقٍ، فهيَ حَسَنةٌ بعَشرِ أمثالِها. والصَّومُ جُنَّةٌ ما لَم يَخرِقْها، ومَنِ ابتَلاه اللهُ ببَلاءٍ في جَسَدِه فهو له حِطَّةٌ]. .
دَخلْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَعودُه وهو مَريضٌ، فوجَدْناه نائمًا قدْ غطَّى وجْهَهُ ببُرْدٍ عدَنِيٍّ، فكَشَفَ عنْ وَجْهِه، ثمَّ قالَ: لعَنَ اللهُ اليَهودَ؛ يُحرِّمونَ شُحومَ الغَنَمِ، ويَأكُلُونَ أثْمانَها. .
دخَلْنا على أبي مَعْبدٍ الجُهنيِّ عبدِ اللهِ بنِ عُكيمٍ نَعودُه، وقد تورَّمَ خَدُّه وشِقُّه، فقُلْنا: ألَا تُعلِّقُ شيئًا؛ فإنَّ هاهنا عُودًا يُعلَّقُ، فقال: لو علِمْتُ أنِّي أموتُ ما علَّقْتُ شيئًا؛ قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن علَّقَ شيئًا وُكِلَ إليه. ثمَّ أُعلِّقُ؟! .
دَخَلنا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نعودُهُ والمجلِسُ غاصٌّ مِن بَني هاشمٍ فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ مَن آلُ محمَّدٍ ؟ قالَ : كلُّ مؤمنٍ تقيٌّ .
دخلنا على خبابٍ نعودهُ . . وهو يعالجُ حائِطا له فقال : إنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : إن المسلمَ يُؤجَرُ في نفقتهِ كلها إلا ما يجعلهُ في الترابِ .
من علَّق شيئًا وُكِل إليه [يعني حديث: دخَلْنا على أبي مَعْبدٍ الجُهنيِّ عبدِ اللهِ بنِ عُكيمٍ نَعودُه، وقد تورَّمَ خَدُّه وشِقُّه، فقُلْنا: ألَا تُعلِّقُ شيئًا؛ فإنَّ هاهنا عُودًا يُعلَّقُ، فقال: لو علِمْتُ أنِّي أموتُ ما علَّقْتُ شيئًا؛ قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن علَّقَ شيئًا وُكِلَ إليه. ثمَّ أُعلِّقُ؟!] .
بَيْنَا أنا جالِسٌ في المسجدِ إذ جاءه قَتَادَةُ بنُ النُّعْمَانِ فجلس فتَحَدَّثَ ثم ثاب إليه ناسٌ فقال انْطَلِقْ بنا يا ابْنَ مُنَيْنٍ إلى أبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ فإني قد أُخْبِرْتُ أنه قد اشْتَكَى قال فانْطَلَقْنَا حتى دَخَلْنَا على أبي سَعِيدٍ فوَجَدْنَاهُ مُسْتَلْقِيًا رافِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ على الْأُخْرَى فسَلَّمْنا وقَعَدْنَا فرفع قتادةُ يَدَهُ فقَرَصَهُ قَرْصَةً شديدةً قال أبو سَعِيدٍ أَوْجَعْتَنِي قال ذلك أَرَدْتُ أَلَمْ تَسْمَعْ رسولَ اللهِ يقولُ : لَمَّا قَضَى اللهُ خَلْقَهُ اسْتَلْقَى ثم وضع إِحْدَى رِجْلَيْهِ على الْأُخْرَى ثم قال لا يَنْبَغِي أن يُفْعَلَ مِثْلُ هذا قال أبو سَعِيدٍ نَعَمْ .
دخَلْنا على عَبدِ اللهِ بنِ عُكَيمٍ وهو مَريضٌ، نَعودُهُ، فقيلَ له: لو تعَلَّقتَ شَيئًا. فقال: أتَعَلَّقُ شَيئًا وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن تعَلَّقَ شَيئًا وُكِلَ إليه. .
دخلْنا على ابنِ مسعودٍ نعودُهُ فقال ما أدري ما يقولون ولكن ليتَ ما في تابوتي هذا حجَرٌ فلمَّا ماتَ نظروا فإذا فيهِ ألفٌ أو ألفانِ .
عِياضُ بنُ غطيف قال: دخَلْنا على أبِي عُبَيدةَ نعُودُه مِن شَكوى أصابَتْه فقُلنا: كيفَ باتَ أبو عُبَيدةَ؟ فقالتِ امرأتُه نحيفة: لقد بات بأجرٍ، فقال أبو عُبَيدةَ: ما بِتُّ بأجرٍ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنِ ابتَلاهُ اللهُ ببِلاءٍ في جسدِه فهو له حِطَّةٌ. .
«دَخَلْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَعودُه وهو مَريضٌ، فوَجَدْناه نائِمًا قد غَطَّى وَجْهَه ببُرْدٍ عَدَنيٍّ، فكَشَفَ عن وَجْهِه، فقالَ: لَعَنَ اللهُ اليَهودَ؛ يُحرِّمونَ الشُّحومَ ويَأكُلونَ أثْمانَها». .
«دَخَلْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَعودُه وهو مَريضٌ، فوَجَدْناه نائِمًا قد غَطَّى وَجْهَه ببُرْدٍ عَدَنيٍّ، فكَشَفَ عن وَجْهِه، فقالَ: لَعَنَ اللهُ اليَهودَ؛ يُحرِّمونَ شُحومَ الغَنَمِ ويَأكُلونَ أثْمانَها». .
[عن أبي جعفرٍ محمَّدِ بنِ عليٍّ] قالَ: دَخلنا علَى جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ فذَكَرَ الحديثَ، وقالَ: فخطبَ، ثمَّ أذَّنَ بلالٌ، ثمَّ أقامَ فصلَّى الظُّهرَ ثمَّ أقامَ فصلَّى العَصرَ، لم يُصلَّ بينَهُما شيئًا، ثمَّ رَكِبَ القصواءَ حتَّى أتَى الموقِفَ .
لا مزيد من النتائج