نتائج البحث عن
«دخلنا على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يعالج شيئا ، فأعناه عليه ، فقال: لا»· 16 نتيجة
الترتيب:
دخلنا على النَّبيِّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، وَهوَ يعالجُ شيئًا ، فأعنَّاهُ عليْهِ ، فقالَ : لاَ تيئسا منَ الرِّزقِ ما تَهزَّزت رءوسُكما ، فإنَّ الإنسانَ تلدُهُ أمُّهُ أحمرَ ، ليسَ عليْهِ قشرٌ ، ثمَّ يرزقُهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ.
دخلنا على النَّبيِّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، وَهوَ يعالجُ شيئًا ، فأعنَّاهُ عليْهِ ، فقالَ : لاَ تيئسا منَ الرِّزقِ ما تَهزَّزت رءوسُكما ، فإنَّ الإنسانَ تلدُهُ أمُّهُ أحمرَ ، ليسَ عليْهِ قشرٌ ، ثمَّ يرزقُهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ. .
عن حَبَّةَ وسَواء ابنَي خالِدٍ، قالا: دَخَلنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصلِحُ شَيئًا فأعَنَّاه، فقال: «لا تَأيَسا مِنَ الرِّزقِ ما تَهَزهَزَت رُؤوسُكُما؛ فإنَّ الإنسانَ تَلِدُه أُمُّه أحمَرَ ليس عليه قِشرةٌ، ثُمَّ يَرزُقُه اللهُ عَزَّ وجَلَّ». .
دخلنا على خبابٍ نعودهُ . . وهو يعالجُ حائِطا له فقال : إنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : إن المسلمَ يُؤجَرُ في نفقتهِ كلها إلا ما يجعلهُ في الترابِ .
دخَلْنا على عَبدِ اللهِ بنِ عُكَيمٍ وهو مَريضٌ، نَعودُهُ، فقيلَ له: لو تعَلَّقتَ شَيئًا. فقال: أتَعَلَّقُ شَيئًا وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن تعَلَّقَ شَيئًا وُكِلَ إليه. .
كان أبو طالِبٍ يُعَالِجُ زمزمَ فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينقُلُ الحجارَةَ وهو غلامٌ .
حَديثُ: دَخَلنا على عُبادةَ وهو مَريضٌ... الحَديث في المُبايَعةِ [يَعني حَديثَ: عن جُنادةَ، قال: دَخَلنا على عُبادةَ وهو مَريضٌ، فقُلنا: أصلحَك اللهُ، حَدِّثنا بحَديثٍ يَنفعُ اللَّهُ به سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: دَعانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعناه، فكان فيما أخَذَ علينا أن بايَعناه على السَّمعِ والطَّاعةِ، في مَنشَطِنا ومَكرَهِنا، وعُسرِنا ويُسرِنا، وأثَرةٍ علينا، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه، فقال: إلَّا أن تَرَوا كُفرًا بَواحًا عِندَكم مِنَ اللهِ فيه بُرهانٌ] .
دخلتُ على خبابٍ نعودُه... فذكر الحديثَ وفيه وهو يعالجُ حائطًا له فقال إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال المسلمُ يُؤجرُ في نفقتِه كلِّها إلا ما يجعلُه في الترابِ .
دَخَلنا على عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ وهو مَريضٌ، قُلنا: أصلَحَك اللهُ، حَدِّث بحَديثٍ يَنفَعُك اللهُ به، سَمِعتَه مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: دَعانا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعناه، فقال فيما أخَذَ علينا: أن بايَعَنا على السَّمعِ والطَّاعةِ، في مَنشَطِنا ومَكرَهِنا، وعُسرِنا ويُسرِنا، وأثَرةً علينا، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه، إلَّا أن تَرَوا كُفرًا بَواحًا، عِندَكُم مِنَ اللهِ فيه بُرهانٌ. .
عن حَبَّةَ وسَواءَ ابنَي خالِدٍ، يَقولانِ: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو يَعمَلُ عَمَلًا -أو يَبني بناءً- فأعَنَّاه عليه، فلَمَّا فرَغَ دَعا لَنا وقال: «لا تَأيَسا مِنَ الخَيرِ ما تَهَزهَزَت رُؤوسُكُما؛ إنَّ الإنسانَ تَلِدُه أُمُّه أحمَرَ ليس عليه قِشرةٌ، ثُمَّ يُعطيه اللهُ ويَرزُقُه». .
كان أبو طالِبٍ يُعالِجُ زَمْزمَ، وكانَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ممَّن يَنقُلُ الحجارةَ وهو يومئذٍ غُلامٌ، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إزارَهُ فتعَرَّى، واتَّقى بهِ الحَجَرُ [فغُشِيَ عليهِ]، فقِيلَ لأبي طالِبٍ: أدرِكِ ابنَكَ؛ فقَدْ غُشِيَ عليهِ، فلمَّا أفاقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غَشْيَتِه سَألَهُ أبو طالِبٍ عنْ غَشْيَتِه، فقال: أتاني آتٍ عليهِ ثِيابٌ بِيضٌ، فقالَ لي: استَتِرْ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: فكانَ ذلكَ أوَّلَ ما رآهُ .
كان أبو طالبٍ يعالِجُ زَمزَمَ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينقُلُ الحجارةَ وهو غلامٌ، يأخُذُ إزارَه ويتَّقي به الحِجارةَ، فغُشِيَ عليه، فلمَّا أفاق سأله أبو طالبٍ، فقال: أتاني آتٍ عليه ثيابٌ بِيضٌ، فقال لي: استَتِرْ فكان أوَّلَ شَيءٍ رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من النُّبوَّةِ أن قيل له استَتِرْ وهو غلامٌ. قال: فما رُئِيَت عَورتُه من يَومِئذٍ. .
ببعضِ هذا الحديثِ. [أي: بعضِ حديثِ: أنَّه كان قاعدًا يعتَمِلُ في السوقِ، فمرَّتِ امرأةٌ تحمِلُ صَبِيًّا، فثار الناسُ معها، وثُرتُ فيمن ثار، فانتَهيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ: مَن أبو هذا معكِ؟ فسكَتَتْ، فقال شابٌّ حَذْوَها: أنا أبوه يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقبَلَ عليها، فقال: مَن أبو هذا معكِ؟ فقال الفتى: أنا أبوه يا رسولَ اللهِ، فنظَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بعضِ مَن حولَه يسأَلُهم عنه، فقالوا: ما علِمْنا إلَّا خيرًا، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُحصِنتَ؟ قال: نعَمْ، فأمَرَ به فرُجِم، قال: فخرَجْنا به، فحفَرْنا له حتى أمكَنَنا، ثم رمَيْناه بالحجارةِ حتى هدأ، فجاء رجُلٌ يسأَلُ عن المرجومِ، فانطَلَقْنا به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: هذا جاء يسألُ عن الخبيثِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لهو أطيَبُ عندَ اللهِ من ريحِ المِسْكِ، فإذا هو أبوه، فأعَنَّاه على غُسْلِه وتَكْفينِه ودَفنِه، وما أدري قال: والصَّلاةِ عليه، أم لا. وهذا حديثُ عَبدةَ، وهو أتَمُّ]. .
أنَّه كان قاعدًا يعتَمِلُ في السوقِ، فمرَّتِ امرأةٌ تحمِلُ صَبِيًّا، فثار الناسُ معها، وثُرتُ فيمن ثار، فانتَهيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ: مَن أبو هذا معكِ؟ فسكَتَتْ، فقال شابٌّ حَذْوَها: أنا أبوه يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقبَلَ عليها، فقال: مَن أبو هذا معكِ؟ فقال الفتى: أنا أبوه يا رسولَ اللهِ، فنظَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بعضِ مَن حولَه يسأَلُهم عنه، فقالوا: ما علِمْنا إلَّا خيرًا، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُحصِنتَ؟ قال: نعَمْ، فأمَرَ به فرُجِم، قال: فخرَجْنا به، فحفَرْنا له حتى أمكَنَنا، ثم رمَيْناه بالحجارةِ حتى هدأ، فجاء رجُلٌ يسأَلُ عن المرجومِ، فانطَلَقْنا به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: هذا جاء يسألُ عن الخبيثِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لهو أطيَبُ عندَ اللهِ من ريحِ المِسْكِ، فإذا هو أبوه، فأعَنَّاه على غُسْلِه وتَكْفينِه ودَفنِه، وما أدري قال: والصَّلاةِ عليه، أم لا. وهذا حديثُ عَبدةَ، وهو أتَمُّ. .
دخلنا على رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يوما وهو يصلي جالسا ، فقلت : يا رسول الله ! ما أصابك ؟ قال : الجوع ، قال : فرعبت ، فقال : لا ترع ، إن شدة القيامة لا تصيب الجائع إذا احتسب في دار الدنيا .
دخلنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رجلٍ من الأنصارِ وبه ورمٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا تخرجوه عنه قال فبُطَّ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاهدٌ .
لا مزيد من النتائج