نتائج البحث عن
«دخلنا على جابر بن عبد الله - وهو شيخ كبير وقد سقط حاجباه على عينيه - قال : فقلت»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه المُؤَمَّلُ، عن سُفْيانَ، قالَ: حَدَّثَنا حَبيبُ بنُ أبي ثابِتٍ، قالَ: بَلَغَني أنَّ رَجُلًا مَرَّ بنَبيِّ اللهِ يَعْقوبَ عليه السَّلامُ قد سَقَطَ حاجِباه على عَيْنَيه، وقدْ رَفَعَهما بخِرْقةٍ، فقالَ: ما بَلَغَ بك ما أرى؟ قالَ: طولُ الزَّمانِ، وكَثْرةُ الأحْزانِ، فأَوْحى اللهُ إليه: يا يَعْقوبُ، تَشْكوني؟! قالَ: أي رَبِّ، خَطيئةٌ فاغْفِرْها لي! .
بينما نحن عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أقبل شيخٌ قد سقط حاجباه على عينيه من الكبَرِ، فسلم فرد عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السلام، وذكر حديثًا طويلًا في فضلِ الشيبِ في الإسلامِ وأنَّ اللهَ يستحي ممن شاب في الإسلامِ أن يعذبَهُ فبكى ذلك الشيخُ وقال: يا رسولَ اللهِ، اللهُ يستحى من عبدِه أن يوقفَهُ على سيئِ أعمالِه ولا يستحي العبدُ من اللهِ أن يعصيَهُ. .
كُنْتُ قاعدًا عندَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ إذ جاءه ناسٌ مِن أهلِ الكوفةِ يَشْكُونَ سعدًا حتَّى قالوا له : إنَّه لا يُحسِنُ الصَّلاةَ فقال : عَهدي به وهو حسَنُ الصَّلاةِ فدعاه فأخبَره فقال : أمَّا صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقد صلَّيْتُ بهم أركُدُ في الأُولَيَيْنِ وأحذِفُ في الأُخرَيَيْنِ فقال : ذاكَ الظَّنُّ بكَ أبا إسحاقَ فبعَث معه مَن يسأَلُ عنه بالكوفةِ فطِيفَ به في مساجِدِ الكوفةِ فلَمْ يُقَلْ له إلَّا خيرًا حتَّى انتهى إلى مسجدِ بني عَبْسٍ فإذا رجُلٌ يُدعَى أبا سَعْدةَ فقال : اللَّهمَّ إنَّه كان لا ينفِرُ في السَّريَّةِ ولا يقسِمُ بالسَّويَّةِ ولا يعدِلُ في القضيَّةِ قال : فغضِب سعدٌ وقال : اللَّهمَّ إنْ كان كاذبًا فأطِلْ عُمُرَه وشدِّدْ فَقْرَه واعرِضْ عليه الفِتَنَ قال : فزعَم ابنُ عُمَيرٍ أنَّه رآه قد سقَط حاجِباه على عينَيْهِ قدِ افتقَر وافتُتِن فلَمْ يجِدْ شيئًا يُسأَلُ : كيفَ أنتَ أبا سَعدةَ ؟ فيقولُ : شيخٌ كبيرٌ مفتونٌ أُجيبَتْ فيَّ دعوةُ سَعدٍ .
عن [أبي جعفرٍ محمَّدِ بنِ عليٍّ] قالَ: دخَلنا علَى جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ فقلتُ لَهُ: أخبرني عَن حجَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: أتَى المزدلفةَ فجمعَ بينَ المغربِ والعِشاءِ بأذانٍ واحدٍ وإقامتَينِ، ثمَّ اضطجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى طَلعَ الفجرُ .
دخَلنا على جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ فقُلتُ : أخبِرني عن حَجَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ جابرٌ خرجنا معَهُ - فذَكَرَ الحديثَ وفيهِ - أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - خرجَ من البابِ إلى الصَّفا ، فلمَّا دَنا إلى الصَّفا قالَ : إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ابدَؤوا بما بدأَ اللَّهُ بِهِ .
عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: خَرَجَ عُزَيرٌ نَبيُّ اللهِ مِن مدينتِهِ، وهو رَجلٌ شابٌّ، فمَرَّ على قريةٍ وهي خاويةٌ على عُروشِها، قالَ: أَنَّى يُحْيي هذه اللهُ بعدَ مَوْتِها، فأَماتَهُ اللهُ مائةَ عامٍ، ثُمَّ بعَثَهُ، فأوَّلُ ما خَلَقَ عَيْنيْهِ، فجَعَلَ يَنظُرُ إلى عِظامِهِ، يُنظَّمُ بَعْضُها إلى بَعضٍ، ثُمَّ كُسِيتْ لَحمًا، ونُفِخَ فيه الرُّوحُ، فقيلَ له: كم لَبِثْتَ؟ قالَ: يومًا أوْ بَعْضَ يومٍ، قالَ: بلْ لَبِثْتُ مائةَ عامٍ، فأَتى المدينةَ وقد تَرَكَ جارًا له إسْكافًا شابًّا، فجاءَ وهو شَيخٌ كبيرٌ. .
دَخَلنا على جابرِ بنِ عبدِ اللهِ، فذَكَرَ حديثَه في حَجَّةِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ، قال: قَدِمَ عليٌّ منَ اليَمَنِ ببُدنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم ذَكَرَ بقيَّةَ الحديثِ. .
عن مُحَمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، قال: دَخَلتُ على جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ وهو يَموتُ، فقُلتُ: «أقرِئْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنِّي السَّلامَ» .
شَكا أهلُ الكوفةِ سَعدًا إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فعَزَلَه، واستَعمَلَ عليهم عَمَّارًا، فشَكَوا حتَّى ذَكَروا أنَّه لا يُحسِنُ يُصَلِّي، فأرسَلَ إليه، فقال: يا أبا إسحاقَ إنَّ هؤلاء يَزعُمونَ أنَّكَ لا تُحسِنُ تُصَلِّي! قال أبو إسحاقَ: أمَّا أنا واللهِ فإنِّي كُنتُ أُصَلِّي بهِم صَلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أخرِمُ عَنها، أُصَلِّي صَلاةَ العِشاءِ، فأركُدُ في الأولَيَينِ وأُخِفُّ في الأُخرَيَينِ، قال: ذاكَ الظَّنُّ بكَ يا أبا إسحاقَ! فأرسَلَ معهُ رَجُلًا أو رِجالًا إلى الكوفةِ، فسَألَ عنه أهلَ الكوفةِ ولَم يَدَعْ مَسجِدًا إلَّا سَألَ عنه، ويُثنونَ مَعروفًا، حتَّى دَخَلَ مَسجِدًا لبَني عَبسٍ، فقامَ رَجُلٌ منهم يُقالُ له أُسامةُ بنُ قَتادةَ يُكنى أبا سَعدةَ، قال: أمَّا إذ نَشَدتَنا فإنَّ سَعدًا كان لا يَسيرُ بالسَّريَّةِ، ولا يَقسِمُ بالسَّويَّةِ، ولا يَعدِلُ في القَضيَّةِ، قال سَعدٌ: أما واللهِ لَأدعونَّ بثَلاثٍ: اللهُمَّ إن كان عَبدُكَ هذا كاذِبًا قامَ رياءً وسُمعةً، فأطِلْ عُمُرَه، وأطِلْ فَقرَه، وعَرِّضْه بالفِتَنِ، وكان بَعدُ إذا سُئِلَ يقولُ: شيخٌ كَبيرٌ مَفتونٌ، أصابَتني دَعوةُ سَعدٍ، قال عبدُ المَلِكِ: فأنا رَأيتُه بَعدُ قد سَقَطَ حاجِباه على عَينَيه مِنَ الكِبَرِ، وإنَّه لَيَتَعَرَّضُ للجَواري في الطُّرُقِ يَغمِزُهنَّ! .
دخَلْنا على عَبدِ اللهِ بنِ عُكَيمٍ وهو مَريضٌ، نَعودُهُ، فقيلَ له: لو تعَلَّقتَ شَيئًا. فقال: أتَعَلَّقُ شَيئًا وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن تعَلَّقَ شَيئًا وُكِلَ إليه. .
أخبَرَني مُحَمَّدُ بنُ المُنكَدِرِ، قال: دَخَلتُ على جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ وهو يَموتُ، فقُلتُ له: أقرِئْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنِّي السَّلامَ. .
دخلنا على جابرِ بنِ عبدِ اللهِ فقدَّم إلينا خبزًا وخلًّا وقال : لولا أنَّا نُهينا عن التَكلُّفِ لتكلفتُ لكم . .
دخلتُ على جابرِ بنِ عبدِ اللهِ وهو يموتُ ، فقلتُ : اقرأْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ السلامَ .
عن القَعْقَاعِ بنِ حَكيمٍ قال : دخلْنا على جابرِ بنِ عبدِ اللهِ وهو يصلِّي في ثوبٍ واحدٍ وقميصُه ورداؤه في المِشْجَبِ فلما انصرف قال : أما واللهِ ما صنعتُ هذا إلَّا من أجلِكم ، إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم سُئِل عن الصلاةِ في ثوبٍ واحدٍ فقال : نعم ، ومتى يكونُ لأحدِكم ثوبانِ .
لا مزيد من النتائج