نتائج البحث عن
«دخلنا على خباب نعوده فبكى ، وقال : في هذا التابوت سبعون ألفا ما شد لها وكاء ولا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن قَيسٍ، قال: دَخَلنا على خَبَّابٍ نَعودُه، وهو يَبني حائِطًا لَه، فقال: المُسلِمُ يُؤجَرُ في كُلِّ شَيءٍ إلَّا ما يُجعَلُ في هذا التُّرابِ، وقدِ اكتَوى سَبعًا في بَطنِه، وقال: لَولا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أن نَدعوَ بالمَوتِ، لَدَعَوتُ به .
دخلنا على خبابٍ نعودهُ . . وهو يعالجُ حائِطا له فقال : إنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : إن المسلمَ يُؤجَرُ في نفقتهِ كلها إلا ما يجعلهُ في الترابِ .
دخَلنا على خبَّابٍ نَعودُه ، وقد اكتَوى سَبعَ كيَّاتٍ ، فَقال : إنَّ أصحابَنا الَّذينَ سلَفوا مضَوا ولم تُنْقِصْهُمُ الدُّنيا ، وإنَّا أصَبنا ما لا نَجدُ لهُ موضِعًا إلَّا التُّرابَ ، ولولا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : نهانا أن ندعوَ بالموتِ . لدَعوتُ بهِ .
دَخَلنا على خَبَّابٍ نَعودُه، وقدِ اكتَوى سَبعَ كَيَّاتٍ، فقال: إنَّ أصحابَنا الذينَ سَلَفوا مَضَوا ولَم تَنقُصْهمُ الدُّنيا، وإنَّا أصَبنا ما لا نَجِدُ له مَوضِعًا إلَّا التُّرابَ، ولَولا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أن نَدعوَ بالمَوتِ لَدَعَوتُ به. ثُمَّ أتَيناه مَرَّةً أُخرى وهو يَبني حائِطًا له، فقال: إنَّ المُسلِمَ لَيُؤجَرُ في كُلِّ شَيءٍ يُنفِقُه، إلَّا في شَيءٍ يَجعَلُه في هذا التُّرابِ. .
دخلْنا على ابنِ مسعودٍ نعودُهُ فقال ما أدري ما يقولون ولكن ليتَ ما في تابوتي هذا حجَرٌ فلمَّا ماتَ نظروا فإذا فيهِ ألفٌ أو ألفانِ .
دخلتُ على خبَّابٍ نعودُه ، وقال : لولا أنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا يتمنَّينَّ أحدُكم الموتَ لتمنَّيتُه .
دخلنا على خبَّابٍ فرأيتُ في بيتِهِ دراهمَ مكشوفةً فقلتُ ما هذهِ قالَ بعتُ ضَيعتي الفلانيَّةَ وأنفقتُها ما أرى أحدًا أحقَّ منِّي .
دخلتُ على خبابٍ نعودُه... فذكر الحديثَ وفيه وهو يعالجُ حائطًا له فقال إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال المسلمُ يُؤجرُ في نفقتِه كلِّها إلا ما يجعلُه في الترابِ .
قال كعبٌ : ما من فجرٍ يطلعُ إلا وينزلُ سبعون ألفًا من الملائكةِ ، حتى يحفُوا بالقبرِ ، يضربون بأجنحتِهم ، ويصلون على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، حتى إذا أمسُوا عرجُوا ، وهبط سبعون ألفًا حتى يحفُوا بالقبرِ ، يضربون بأجنحتِهم فيصلون على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، سبعون ألفًا بالليلِ وسبعون ألفًا بالنهارِ ، حتى إذا انشقَّتِ الأرضُ خرج في سبعين ألفًا من الملائكةِ يزفُّونَه . .
عن قَيسِ بنِ أبي حازمٍ، قال: دَخَلنا على خَبَّابٍ وقدِ اكتَوى سَبعَ كَيَّاتٍ في بَطنِه، فقال: لو ما أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أن نَدعوَ بالمَوتِ لَدَعَوتُ به. .
ليبعثن من مدينة بالشام يقال لها: حمص , سبعون ألفا بلا حساب عليهم ما بين الزيتون والحائط والبرت الأحمر
«يدخُلُ الجنَّةَ مِن أمَّتي سَبْعون ألفًا، قالوا: يا رَسولَ اللهِ زِدْنا، قال: لكُلِّ واحِدٍ سبعون ألفًا، قالوا: يا رَسولَ اللهِ زِدْنا، قال: فمَلأَ كَفَّيه مِنَ الرَّملِ فقال: وبحَذْيِ هذا، قالوا: يا رَسولَ اللهِ زِدْنا، فملأ كفَّيه، وقال: بحَذْيِ هذا، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ زِدْنا، فقال أبو بَكرٍ أو عُمَرُ: أبْعَدَ الله من دخل النَّار بَعْدَ هذا». .
ما مِن عَبدٍ صامَ يَومًا في سَبيلِ اللهِ إلَّا زُوِّجَ حُورًا مِنَ الحُورِ العِينِ في خَيمةٍ مِن دُرَّةٍ مُجَوَّفةٍ عليها سَبعونَ حُلَّةً، ليس مِنها حُلَّةٌ تُشبِهُ صاحِبَتَها، على سَريرٍ مِن ياقوتةٍ حَمراءَ، موشَّحةٌ بالدُّرِّ، وعليها سَبعونَ ألفَ فِراشٍ، بَطائِنُها مِنِ إسْتَبرقٍ، لَها سَبعونَ ألفَ وَصيفةٍ لحاجَتِها، وسَبعونَ ألفًا لبَعلِها، مَعَ كُلِّ وصيفةٍ مِنهنَّ سَبعونَ ألفَ صَحفةٍ مِن ذَهَبٍ، ليس مِنها صَحفةٌ إلَّا وفيها لَونٌ مِنَ الطَّعامِ ما ليس في الأُخرى، يَجِدُ لَذَّةَ آخِرِها كلَذَّةِ أوَّلِها .
لَيَدخُلَنَّ الجنَّةَ مِن أُمَّتي سَبعونَ ألفًا لا حِسابَ عليهِم ولا عَذابَ معَ كُلِّ ألْفٍ سَبعونَ ألفًا .
أخذ عليّ بيدي ، فقال : انطلقْ بنا إلى الحسنِ بن عليٍّ نعودهُ ، فوجدنا عندهُ أبا موسى الأشعريّ ، قال – يعني عليا – لأبي موسى : عائدا جئتَ ، أم زائرا ؟ فقال : عائِدا ، فقال عليّ : فإني سمعتُ النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ما منْ مسلمٍ يعُودُ مسلما غُدْوةً إلا صلّى عليه سبعونَ ألفَ ملكٍ حتى يُمسي ، ولا يعودهُ مساءً إلا صلى عليه سبعون ألفَ ملكٍ حتى يُصبحَ ، وكان له خريفٌ في الجنةِ .
لا مزيد من النتائج