نتائج البحث عن
«دخلنا على خباب وقد اكتوى ، فقال : لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن قَيسٍ، قال: دَخَلنا على خَبَّابٍ نَعودُه، وهو يَبني حائِطًا لَه، فقال: المُسلِمُ يُؤجَرُ في كُلِّ شَيءٍ إلَّا ما يُجعَلُ في هذا التُّرابِ، وقدِ اكتَوى سَبعًا في بَطنِه، وقال: لَولا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أن نَدعوَ بالمَوتِ، لَدَعَوتُ به .
عن قَيسِ بنِ أبي حازمٍ، قال: دَخَلنا على خَبَّابٍ وقدِ اكتَوى سَبعَ كَيَّاتٍ في بَطنِه، فقال: لو ما أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أن نَدعوَ بالمَوتِ لَدَعَوتُ به. .
أتَينا خَبَّابَ بنَ الأرَتِّ نَعودُه، وقدِ اكتَوى سَبعًا، فقال: لَولا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أن نَدعوَ بالمَوتِ، لَدَعَوتُ به. .
[عن] قيس، قال: دخلتُ علَى خبَّابٍ وقد اكتوى في بطنِه سبعًا وقالَ لَولا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهانا أن ندعوَ بالموتِ دعوتُ بِه .
دخَلنا على خبَّابٍ نَعودُه ، وقد اكتَوى سَبعَ كيَّاتٍ ، فَقال : إنَّ أصحابَنا الَّذينَ سلَفوا مضَوا ولم تُنْقِصْهُمُ الدُّنيا ، وإنَّا أصَبنا ما لا نَجدُ لهُ موضِعًا إلَّا التُّرابَ ، ولولا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : نهانا أن ندعوَ بالموتِ . لدَعوتُ بهِ .
دَخَلنا على خَبَّابٍ نَعودُه، وقدِ اكتَوى سَبعَ كَيَّاتٍ، فقال: إنَّ أصحابَنا الذينَ سَلَفوا مَضَوا ولَم تَنقُصْهمُ الدُّنيا، وإنَّا أصَبنا ما لا نَجِدُ له مَوضِعًا إلَّا التُّرابَ، ولَولا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أن نَدعوَ بالمَوتِ لَدَعَوتُ به. ثُمَّ أتَيناه مَرَّةً أُخرى وهو يَبني حائِطًا له، فقال: إنَّ المُسلِمَ لَيُؤجَرُ في كُلِّ شَيءٍ يُنفِقُه، إلَّا في شَيءٍ يَجعَلُه في هذا التُّرابِ. .
أتَيتُ خَبَّابًا، وقدِ اكتَوى سَبعًا، قال: لَولا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أن نَدعوَ بالمَوتِ لَدَعَوتُ به. .
دخَلتُ على خَبَّابٍ، وقدِ اكتَوى، فقالَ: ما أعلَمُ أحَدًا لَقِيَ مِنَ البَلاءِ ما لَقيتُ، لقد كُنتُ وما أجِدُ دِرهَمًا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، وإنَّ لي في ناحِيةِ بَيتي هذا أربَعينَ ألْفًا، ولولا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ نَهانا، أو نَهى أنْ نَتَمَنَّى المَوتَ، لَتَمَنَّيتُهُ. .
أتَيتُ خبَّابًا أعودُهُ، وقدِ اكتَوَى سَبْعًا في بَطنِه، فسَمِعْتُه يقولُ: لَولا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهانا أن نَدعُوَ بالموتِ لدَعَوتُ بهِ. .
عن حارثة بن مضرب قال: دخَلتُ على خبَّابٍ وقد اكتَوى في بطنِهِ ، فقالَ : ما أعلَمُ أحدًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقيَ منَ البَلاءِ ما لَقيتُ ، لقَد كُنتُ ما أجِدُ درهمًا على عَهْدِ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي ناحيةٍ بَيتي أربعونَ ألفًا ، ولَولا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهانا أو نَهَى أن يتمنَّى الموتَ لتَمنَّيتُ .
عَن قَيسٍ، قال: أتَيتُ خَبَّابًا أعودُه، وقدِ اكتَوى سَبعًا في بَطنِه، وسَمِعتُه يَقولُ: لَولا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أن نَدعوَ بالمَوتِ لَدَعَوتُ به .
أتَيتُ خَبَّابًا، وقدِ اكتَوى سَبعًا في بَطنِه، فسَمِعتُه يقولُ: لَولا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أن نَدعوَ بالمَوتِ لَدَعَوتُ به. .
سَمِعتُ خَبَّابًا وقدِ اكتَوى يَومَئذٍ سَبعًا في بَطنِه، وقال: لَولا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أن نَدعوَ بالمَوتِ لَدَعَوتُ بالمَوتِ، إنَّ أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَضَوا، ولَم تَنقُصْهمُ الدُّنيا بشيءٍ، وإنَّا أصَبنا مِنَ الدُّنيا ما لا نَجِدُ له مَوضِعًا إلَّا التُّرابَ. .
عن شَقيقِ بنِ سَلَمةَ قال دخَلْنا على سَلْمانَ فدعا بما كان في البيتِ وقال لولا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهانا عنِ التَّكلُّفِ للضَّيفِ لَتكلَّفْتُ لكم .
أتَينا خَبَّابَ بنَ الأَرَتِّ نَعودُهُ، وقدِ اكتَوى في بَطنِهِ سَبعًا، فقالَ: لولا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ نَهانا أنْ نَدعُوَ بِالمَوتِ، لَدَعَوْتُ به، فقد طالَ بي مَرَضي. ثم قالَ: إنَّ أصحابَنا الذين مَضَوْا لم تَنقُصهُمُ الدُّنيا شَيئًا، وإنَّا أصَبْنا بَعدَهم ما لا نَجِدُ له مَوضِعًا إلَّا التُّرابَ، وقالَ: كانَ يَبني حائِطًا له، وإنَّ المَرءَ المُسلِمَ يُؤجَرُ في نَفَقَتِهِ كُلِّها، إلَّا في شَيءٍ يَجعَلُهُ في التُّرابِ. قالَ: وشَكَوْنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ وهو مُتَوَسِّدٌ بُردةً له في ظِلِّ الكَعبةِ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، ألَا تَستَنصِرُ اللهَ لنا؟ فجلَسَ مُحْمَرًّا وَجْهُهُ، فقالَ: وَاللهِ لقد كانَ مَن كانَ قَبلَكم يُؤخَذُ فتُجعَلُ المَناشِيرُ على رَأسِهِ، فيُفرَقُ بِفِرقَتَيْنِ، ما يَصرِفُهُ ذلك عن دِينِهِ، وَلَيُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمْرَ، حتى يَسيرَ الرَّاكِبُ ما بَينَ صَنعاءَ وحَضْرَمَوْتَ، لا يَخافُ إلَّا اللهَ وَالذِّئبَ على غَنَمِهِ. .
لا مزيد من النتائج