نتائج البحث عن
«دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نعوده وهو مريض فوجدناه نائما قد غطى»· 14 نتيجة
الترتيب:
«دَخَلْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَعودُه وهو مَريضٌ، فوَجَدْناه نائِمًا قد غَطَّى وَجْهَه ببُرْدٍ عَدَنيٍّ، فكَشَفَ عن وَجْهِه، فقالَ: لَعَنَ اللهُ اليَهودَ؛ يُحرِّمونَ الشُّحومَ ويَأكُلونَ أثْمانَها». .
«دَخَلْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَعودُه وهو مَريضٌ، فوَجَدْناه نائِمًا قد غَطَّى وَجْهَه ببُرْدٍ عَدَنيٍّ، فكَشَفَ عن وَجْهِه، فقالَ: لَعَنَ اللهُ اليَهودَ؛ يُحرِّمونَ شُحومَ الغَنَمِ ويَأكُلونَ أثْمانَها». .
دَخلْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَعودُه وهو مَريضٌ، فوجَدْناه نائمًا قدْ غطَّى وجْهَهُ ببُرْدٍ عدَنِيٍّ، فكَشَفَ عنْ وَجْهِه، ثمَّ قالَ: لعَنَ اللهُ اليَهودَ؛ يُحرِّمونَ شُحومَ الغَنَمِ، ويَأكُلُونَ أثْمانَها. .
دخَلْنا على عَبدِ اللهِ بنِ عُكَيمٍ وهو مَريضٌ، نَعودُهُ، فقيلَ له: لو تعَلَّقتَ شَيئًا. فقال: أتَعَلَّقُ شَيئًا وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن تعَلَّقَ شَيئًا وُكِلَ إليه. .
دخلنا على خبابٍ نعودهُ . . وهو يعالجُ حائِطا له فقال : إنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : إن المسلمَ يُؤجَرُ في نفقتهِ كلها إلا ما يجعلهُ في الترابِ .
حَديثُ: دَخَلنا على عُبادةَ وهو مَريضٌ... الحَديث في المُبايَعةِ [يَعني حَديثَ: عن جُنادةَ، قال: دَخَلنا على عُبادةَ وهو مَريضٌ، فقُلنا: أصلحَك اللهُ، حَدِّثنا بحَديثٍ يَنفعُ اللَّهُ به سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: دَعانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعناه، فكان فيما أخَذَ علينا أن بايَعناه على السَّمعِ والطَّاعةِ، في مَنشَطِنا ومَكرَهِنا، وعُسرِنا ويُسرِنا، وأثَرةٍ علينا، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه، فقال: إلَّا أن تَرَوا كُفرًا بَواحًا عِندَكم مِنَ اللهِ فيه بُرهانٌ] .
ركِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَسًا بالمدينةِ فصَرَعه على جِذْمِ نخلةٍ فانفَلَت فرَسُه فأتَينا نَعودُه فوَجَدْناه في مَشرَبَةٍ لعائشةَ يُسَبِّحُ جالسًا فقُمْنا خَلفَه فسكَت عنا ثم أتَيناه مرةً أخرى نَعودُه فوَجَدْناه يُصلِّي المكتوبةَ جالسًا فقُمْنا خَلفَه فأشار إلينا فقَعَدْنا فلما قَضَيْنا الصلاةَ قال إذا صلَّى الإمامُ جالسًا فصلُّوا جُلوسًا وإذا صلَّى الإمامُ قائمًا فصلُّوا قِيامًا ولا تَفعَلوا كما يَفعَلُ أهلُ فارسَ بعُظَمائِهم .
ركِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَرَسًا بالمدينة، فصرَعَه على جِذْمِ نَخلةٍ، فانفَلَتَ فَرَسُه، فأتَيْنا نَعودُه، فوَجَدْناه في مَشرُبةٍ لعائشةٍ يُسبِّحُ جالسًا، فقُمْنا خلفَه، فسكَتَ عنَّا، ثُم أتَيْناه مرَّةً أُخْرى نَعودُه، فوَجَدْناه يُصلِّي المكتوبةَ جالسًا، فقُمْنا خلفَه، فأشارَ إلينا فقَعَدْنا، فلمَّا قَضَيْنا الصلاةَ قال: إذا صلَّى الإمامُ جالسًا، فصَلُّوا جُلوسًا، وإذا صلَّى الإمامُ قائمًا، فصَلُّوا قيامًا، ولا تَفعَلوا كما يَفعَلُ أهْلُ فارسَ بعُظمائِهم. .
دَخَلنا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نعودُهُ والمجلِسُ غاصٌّ مِن بَني هاشمٍ فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ مَن آلُ محمَّدٍ ؟ قالَ : كلُّ مؤمنٍ تقيٌّ .
دخَلْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه نَعودُه وهو مَريضٌ، وعندَه أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُما، فتَحوَّلَا حتَّى جلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه: ما أُراه إلَّا هالِكًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّه لن يَموتَ إلَّا مَقْتولًا، ولن يَموتَ حتَّى يَمْلأَ غَيْظًا». .
عَن قَيسٍ، قال: دَخَلنا على خَبَّابٍ نَعودُه، وهو يَبني حائِطًا لَه، فقال: المُسلِمُ يُؤجَرُ في كُلِّ شَيءٍ إلَّا ما يُجعَلُ في هذا التُّرابِ، وقدِ اكتَوى سَبعًا في بَطنِه، وقال: لَولا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أن نَدعوَ بالمَوتِ، لَدَعَوتُ به .
ركبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَرَسًا بالمدينةِ ، فصَرَعَهُ على جِذْمِ نخلةٍ ، فانفكَّتْ قَدَمُهُ ، فدخلنا عليهِ نعودُهُ ، فوجدناهُ في مشْرُبَةٍ لعائشةَ يُسَبِّحُ جالسًا ، فقمنا خلفَهُ ، فسكتَ عنَّا ، ثم أتيناهُ مرةً أخرى ، فوجدناهُ يُصلِّي المكتوبةَ ، فقمنا خلفَهُ ، فأشارَ إلينا فقعدنا ، فلمَّا قضى الصلاةَ قال : إذا صلَّى الإمامُ جالسًا فصلُّوا جُلوسًا ، وإذا صلَّى قائمًا فصلُّوا قِيامًا ، ولا تفعلوا كما يفعلُ أهلُ فارسَ بعظمائِها .
صُرِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من فَرَسٍ على جِذعِ نَخلةٍ، فانفَكَّتْ قدَمُه، فدخَلْنا عليه نَعودُه، فوجَدْناه يُصلِّي، فصلَّيْنا بصلاتِه، ونحن قيامٌ، فلمَّا صلَّى قال: إنَّما جُعِلَ الإمامُ ليُؤتَمَّ به؛ فإنْ صلَّى قائمًا، فصلُّوا قِيامًا، وإنْ صلَّى جالسًا، فصلُّوا جُلوسًا، ولا تَقوموا وهو جالِسٌ كما يفعَلُ أهلُ فارسَ بعُظمائِها. .
صُرِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن فَرَسٍ له على جِذْعِ نَخلةٍ، فانفَكَّت قَدَمُه، فقَعَد في بيتِ عائِشةَ، فأتَيناه نَعودُه، فوجَدْناه يُصَلِّي تطوُّعًا، فصلَّى قاعدًا ونحن قيامٌ، ثُمَّ أتيناه فوجَدْناه يُصَلِّي صلاةً مكتوبةً قاعدًا، قال: فقُمْنا فأومَأَ إلينا فجلَسْنا، ثُمَّ قال: ائْتَمُّوا بالإمامِ؛ إن صلَّى قاعدًا فصَلُّوا قُعودًا، وإن صلَّى قائمًا فصَلُّوا قيامًا، ولا تَفْعَلوا كما تفعَلُ فارِسُ بعُظَمائِها. .
لا مزيد من النتائج