نتائج البحث عن
«دخلنا على سويد يعني ابن مثعبة وهو يشتكي ، فقلنا له : كيف تجدك ؟ فقال : إني لفي»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخل الزُّبيرُ على الرسولِ وهو شاكٍ ، فقال : كيف تجدكَ جعلني الله فداكَ ؟ فقال له : أما تركتَ [ إفداءَ ] بيتِكَ بعدُ .
دخل الزُّبيرُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو شاكٍ فقال كيف تجدُكَ جعلني اللهُ فداك فقال له أما تركتَ أعرابِيَّتَكَ بعدُ .
دخَلْنا على أبي عُبَيدةَ بنِ الجرَّاحِ نَعودُه، وامْرأتُه نَحيفةٌ جالِسةٌ عندَ رَأسِه، وهو مُقبِلٌ بوَجهِه على الجِدارِ، فقُلْنا لها: كيف باتَ أبو عُبَيدةَ اللَّيلةَ؟ قالَتْ: باتَ بأجْرٍ، فأقبَلَ علينا بوَجهِه، فقالَ: إنِّي لم أبِتْ بأجْرٍ، ثمَّ قالَ: ألَا تَسْألونَ عمَّا قلْتُ؟ فقُلْنا: ما أعْجَبَنا ما قلْتَ فنَسألُكَ عنه، فقالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَن أنفَقَ نَفَقةً في سَبيلِ اللهِ فبِسَبعِ مائةٍ، ومَن أنفَقَ على نَفْسِه وأهْله، أو عادَ مَريضًا، أو مازَ أذًى فالحَسنةُ بعَشرِ أمْثالِها، والصَّومُ جُنَّةٌ ما لم يَخرِقْها، ومَنِ ابْتَلاه اللهُ ببَلاءٍ في جسَدِه فهو له حِطَّةٌ». .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لشابٍّ عندَ الموتِ: كيف تجِدُك؟ قال: أرجو اللهَ، وأخاف ذُنوبي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يجتمعانِ في قلبِ عبدٍ... [يعني حديثَ: دخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على شابٍّ وهو في الموتِ، فقال: كيف تجِدُك؟"، قال: أرجو اللهَ عزَّ وجلَّ، وأخافُ ذُنوبي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا يجتمعانِ في قلبِ عبدٍ في مِثلِ هذا الموطِنِ، إلَّا أعطاه اللهُ عزَّ وجلَّ ما يَرجو، وآمَنه ممَّا يخافُ]. .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على شابٍّ وهو في الموتِ فقال : كيف تجِدُك قال : أرجو اللهَ يا رسولَ اللهِ وأخافُ ذُنوبي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا يجتمعانِ ( يعني الخوفَ والرجاءَ ) في قلبِ عبدٍ في مثلِ هذا الموطنِ ( يعني الاحتضارَ ) إلا أعطاه اللهُ الذي يرجو وأمَّنَه من الذي يخافُ .
حَديثُ: دَخَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي سَلمةَ وهو مَريضٌ، فقال: كَيف تَجِدُك؟ [قال: صالحًا. قال: «أصلحَك اللهُ»] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، دخلَ علَى شابٍّ وَهوَ بالموتِ ، فقالَ : كيفَ تجدُكَ ؟ قالَ: واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أرجو اللَّهَ وإنِّي أخافُ ذُنوبي، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لا يجتَمِعانِ في قلبِ عبدٍ في مِثلِ هذا الموطنِ، إلَّا أعطاهُ اللَّهُ ما يَرجو ، وأمَّنهُ مِمَّا يخافُ .
دخَلْنا عليه فقُلْنا له: لقد رأَيْتَ خيرًا صحِبْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصلَّيْتَ خلْفَه ؟ فقال: نَعم وإنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَبَنا فقال: ( إنِّي تاركٌ فيكم كتابَ اللهِ، هو حبلُ اللهِ مَن اتَّبَعه كان على الهُدى ومَن ترَكه كان على الضَّلالةِ ) .
حَديثُ: دَخَلنا على عُبادةَ وهو مَريضٌ... الحَديث في المُبايَعةِ [يَعني حَديثَ: عن جُنادةَ، قال: دَخَلنا على عُبادةَ وهو مَريضٌ، فقُلنا: أصلحَك اللهُ، حَدِّثنا بحَديثٍ يَنفعُ اللَّهُ به سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: دَعانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعناه، فكان فيما أخَذَ علينا أن بايَعناه على السَّمعِ والطَّاعةِ، في مَنشَطِنا ومَكرَهِنا، وعُسرِنا ويُسرِنا، وأثَرةٍ علينا، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه، فقال: إلَّا أن تَرَوا كُفرًا بَواحًا عِندَكم مِنَ اللهِ فيه بُرهانٌ] .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل على شابٍّ وهو في الموتِ فقال كيف تجدُك ؟ قال : واللهِ يا رسولَ اللهِ، إني أرجو اللهَ، وإني أخاف ذنوبي . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا يجتمعان في قلبِ عبدٍ في مثلِ هذا الموطنِ، إلا أعطاه الله ُما يرجو، وآمنهُ مما يخافُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ دخلَ على شابٍّ وَهوَ في الموتِ فقالَ كيفَ تجدُكَ قالَ واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أرجو اللَّهَ وإنِّي أخافُ ذنوبي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لا يجتَمِعانِ في قلبِ عبدٍ في مثلِ هذا الموطِنِ إلَّا أعطاهُ اللَّهُ ما يرجو وآمنَهُ ممَّا يخافُ .
دخل الزبيرُ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو شاكٍ فقال كيفَ تجِدُك جعلني اللهُ فداك فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما تركتُ أعرابيتَك بعدُ .
عِياضُ بنُ غطيف قال: دخَلْنا على أبِي عُبَيدةَ نعُودُه مِن شَكوى أصابَتْه فقُلنا: كيفَ باتَ أبو عُبَيدةَ؟ فقالتِ امرأتُه نحيفة: لقد بات بأجرٍ، فقال أبو عُبَيدةَ: ما بِتُّ بأجرٍ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنِ ابتَلاهُ اللهُ ببِلاءٍ في جسدِه فهو له حِطَّةٌ. .
دخل صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رجلٍ وهو يشتكي فقال له : قُلِ اللَّهمَّ إنِّي أسألُك تعجيلَ عافيتِك أو صبرًا على بَليَّتِك أو خروجًا من الدُّنيا إلى رحمتِك فإنَّك ستُعطَى إحداهنَّ . .
لا مزيد من النتائج