نتائج البحث عن
«دخلنا على عائذ بن عمرو في يوم عاشوراء ؛ فقال : احلب لهم يا غلام ، فقام الغلام»· 16 نتيجة
الترتيب:
دخلنا على عائذ بن عمرو في يوم عاشوراء فقال احلب لهم يا غلام فقام الغلام إلى نعجة فحلبها فجاءهم فقال الذي عن يمينه اشرب فقال إني صائم فقال قبل الله منا ومنك ثم قال للثاني فقال إني صائم فقال مثل ذلك فقال للثالث فقال مثل ذلك فقال أكلكم صائمون يوشك أن تتخذوا هذا اليوم بمنزلة رمضان إنما كنا نصوم هذا اليوم قبل أن يفرض علينا رمضان فلما افترض علينا رمضان نسخ صوم رمضان صوم هذا اليوم وهذا اليوم تطوع [ ليس بفريضة ] فمن شاء فليصم ومن شاء فليفطر فلما سمع القوم ذلك أفطروا جميعا
دَخَلْنا على عائذِ بنِ عمرٍو في يَومِ عاشوراءَ، فقال: احلُبْ لهم يا غُلامُ، فقام الغُلامُ إلى نَعجَةٍ، فحلَبَها فجاءَهم، فقال للذي عن يَمينِه: اشرَبْ، فقال: إنِّي صائِمٌ، فقال: قَبِلَ اللهُ مِنَّا ومِنكَ، ثم قال للثاني: فقال: إنِّي صائِمٌ، فقال مِثلَ ذلك، فقال للثالثِ: فقال مِثلَ ذلك، فقال: أكُلُّكم صائِمونَ؟ يوشِكُ أنْ تَتَّخِذوا هذا اليَومَ بمَنزِلَةِ رَمَضانَ، إنَّما كُنَّا نصومُ هذا اليَومَ قَبلَ أنْ يُفرَضَ علينا رَمَضانُ، فلمَّا افتُرِضَ علينا رَمَضانُ، نَسَخَ صَومُ رَمَضانَ صَومَ هذا اليَومِ، وهذا اليَومُ تَطوُّعٌ [ليس بفريضَةٍ]، فمَن شاءَ فليَصُمْ، ومَن شاءَ فلْيُفطِرْ، فلمَّا سَمِعَ القَومُ ذلك أفطَروا جميعًا. .
عَن عبد الْعَزِيز بْنِ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ «دَخَلْنا على عائِذِ بنِ عَمْرٍو في يَوْمِ عاشوراءَ، فقالَ: احْلُبْ لهم يا غُلامُ، فقامَ الغُلامُ إلى لِقْحةٍ فحَلَبَها فجاءَهم، فقالَ للَّذي عن يَمينِه: اشْرَبْ، فقالَ: إنِّي صائِمٌ، قالَ: تَقبَّلَ اللهُ مِنَّا ومِنك، ثُمَّ قالَ للثَّاني، فقالَ: إنِّي صائِمٌ، فقالَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ قالَ للثَّالِثِ فقالَ مِثلَ ذلك، فقالَ: أَكلُّكم صائِمٌ؟ يوشِكُ [أن] تَتَّخِذوا هذا اليَوْمَ بمَنزِلةِ رَمَضانَ، إنَّما كُنَّا نَصومُ هذا اليَوْمَ قَبْلَ أن يُفرَضَ علينا رَمَضانُ، فلمَّا افْتُرِضَ علينا رَمَضانُ نَسَخَ صَوْمُ رَمَضانَ صَوْمَ هذا اليَوْمِ، وهذا اليَوْمُ تَطَوُّعٌ ليس بفَريضةٍ، فمَن شاءَ فلْيَصُمْ ومَن شاءَ فلْيُفْطِرْ، فلمَّا سَمِعَ القَوْمُ ذلك مِنه أفْطَروا جَميعًا». .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لهم يَوْمًا: هذا يَوْمُ عاشوراءَ فصوموه، فقامَ رَجُلٌ مِن بَني عَمْرِو بنِ عَوْفٍ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي تَرَكْتُ قَوْمي مِنهم صائِمٌ ومِنهم مُفطِرٌ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذْهَبْ إليهم، فمَن كانَ صائِما فلْيُتِمَّ بَقيَّةَ يَوْمِه». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لهم يومًا هذا يومُ عاشوراءَ فصُوموه فقام رجُلٌ مِن بني عمرِو بنِ عوفٍ فقال يا رسولَ اللهِ ترَكْتُ قومي منهم صائمٌ ومنهم مُفطِرٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اذهَبْ إليهم فمَن كان منهم مُفطِرًا فلْيُمسِكْ ومَن كان صائمًا فلْيُتِمَّ صومَه .
عَنْ عَفِيفِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: كنْتُ امْرأً تاجِرًا، وكنْتُ صَديقًا للعبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ في الجاهِليَّةِ، فقدِمْتُ لتِجارةٍ فنزَلْتُ على العبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ بمنًى، «فجاءَ رَجلٌ، فنظَرَ إلى الشَّمسِ حينَ مالَتْ فقامَ يُصلِّي، ثمَّ جاءَتِ امْرأةٌ فقامَتْ تُصلِّي، ثمَّ جاءَ غُلامٌ حينَ راهَقَ الحُلُمَ، فقامَ يُصلِّي»، فقلْتُ للعبَّاسٍ: مَن هذا؟ فقالَ: هذا محمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ ابنُ أخي يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، ولم يُتابِعْه على أمْرِه غيرُ هذه المَرأةِ وهذا الغُلامِ، وهذه المَرأةُ خَديجةُ بِنتُ خُوَيلِدٍ امْرأتُه، وهذا الغَلامُ ابنُ عمِّه عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ، قالَ عَفيفُ بنُ عَمرٍو: «أسلَمَ وحسُنَ إسْلامُه، لوَدِدْتُ أنِّي كنْتُ أسلَمْتُ يومَئذٍ، فيكونُ لي رُبعُ الإسْلامِ». .
رأَيْتُه [ أَيْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ] انطَلَق مكانَ كذا وكذا ومعه عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وأناسٌ من أصحابِه حتَّى أتى دارًا قَوراءَ فقال افتَحوا هذا البابَ ففُتِح ودخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودخَلْتُ معه فإذا قَطيفةٌ في وسطِ البيتِ فقال ارفَعوا هذه القَطيفةَ فإذا غلامٌ أعورُ تحتَ القطيفةِ فقال قُمْ يا غلامُ فقام الغلامُ فقال يا غلامُ أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الغلامُ أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تعوَّذوا باللهِِ من شرِّ هذا مرَّتينِ .
حدَّثَنا مَهْديُّ بنُ عِمْرانَ المازِنيُّ، قال: سَمِعتُ أبا الطُّفَيلِ، وسُئِلَ: هل رَأيتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؟ قال: نَعَمْ، قيل: فهل كَلَّمْتَه؟ قال: لا، ولكنِّي رَأيتُه انطَلَقَ مَكانَ كَذا وكَذا، ومعَه عَبدُ اللهِ بنُ مَسْعودٍ وأُناسٌ مِن أصحابِه حتى أتَى دارَ قَوْراءَ فقال: افْتَحوا هذا البابَ، ففُتِحَ ودَخَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ودَخَلْتُ معه، فإذا قَطيفةٌ في وَسَطِ البَيتِ، فقال: ارْفَعوا هذه القَطيفةَ، فرَفَعوا القَطيفةَ، فإذا غُلامٌ أعْوَرُ تَحتَ القَطيفةَ، فقال: قُمْ يا غُلامُ، فقام الغُلامُ، فقال: يا غُلامُ، أتَشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ قال الغُلامُ: أتَشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ قال: أتشْهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ قال الغُلامُ: أتَشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: تَعَوَّذوا باللهِ مِن شَرِّ هذا، مرَّتَينِ. .
عن عائذٍ أنه جاء يومَ الفتحِ مع أبي سفيانَ بنِ حربٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حولَه أصحابُه فقالوا هذا أبو سفيانٍ وعائذُ بنُ عمرو فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا عائذُ بنُ عمرو وأبو سفيانٍ الإسلامُ أعزُّ من ذلك الإسلامُ يعلُو ولا يُعلَى .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لهُم يومًا هذا يومُ عاشوراءَ فصوموهُ فقالَ رجلٌ من بني عمرِو بنِ عوفٍ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي ترَكتُ قَومي منهم صائمٌ ومنهم مفطرٌ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اذهبْ إليهِم فمن كانَ منهم مُفطِرًا فليُتمَّ صومَه .
فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بأُذنِ الغلامِ فقال : وفَت أُذنُك يا غلامُ مرَّتين ِ، زاد زهيرٌ في روايتِه : فدعاهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليستغفِرْ لهم .
عن بعجة بن عبد الله، أن أباه، أخبره أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لهُم يومًا: هذا يومُ عاشوراءَ فصوموا فقال رجلٌ من بني عمرِو بنِ عَوفٍ يا رسولَ اللهِ إني ترَكتُ قومي منهم صائمٌ ومنهم مُفطِرٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم اذهَبْ إليهم فمَن كان منهم مُفطِرًا فلْيُتِمَّ صومَه. .
أَخبَرنا سُهَيْلُ بنُ أبي صالحٍ، قال: كنتُ عند أبي جالِسًا، وعنده غُلامٌ، فقام الغلامُ، فقَعَدتُ في مَقْعَدِ الغلامِ، فقالَ لي أبي: قُمْ عن مَقْعَدِه، إنَّ أبا هُرَيرةَ أنبأنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا قام أحدُكم مِن مَجلِسِه فرجَعَ إليه فهو أَحَقُّ به. غيرَ أنَّ سُهَيْلًا قال: لمَّا أقامني تَقاصَرَتْ بي نفْسي. .
هذا يومُ عاشوراءَ فصوموا فقال رجلٌ من بني عمرِو بنِ عَوفٍ يا رسولَ اللهِ إني ترَكتُ قومي منهم صائمٌ ومنهم مُفطِرٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم اذهَبْ إليهم فمَن كان منهم مُفطِرًا فلْيُتِمَّ صومَه .
هذا يومُ عاشوراءَ ، فَصوموا فقالَ رجلٌ من بَني عمرو بنِ عوفٍ ،: يا رسول اللَّهِ ، إنِّي ترَكْتُ قومي منهم صائمٌ وَمِنْهُم مفطرٌ ، فقالَ: النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - : اذهَب إليهِم ، فمن كانَ مفطرًا فليتمَّ صَومَهُ .
انطلَقْتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ صَفوانَ والحارثُ بنُ ربيعةَ حتَّى دخَلْنا على أمِّ سلَمةَ فقالوا : يا أمَّ سلَمةَ ألَا تُحَدِّثينا عن الخَسفِ الَّذي يُخسَفُ بالقومِ ؟ قالت : بلى قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يعُوذُ عائذٌ بالبيتِ فيُبعَثُ إليه بَعْثٌ حتَّى إذا كانوا بِبَيْداءَ مِن الأرضِ خُسِف بهم ) قالت : قُلْتُ : يا نبيَّ اللهِ مَن كان كارهًا ؟ قال : ( يُخسَفُ معهم ولكنَّه يُبعَثُ يومَ القيامةِ على ما كان في نفسِه ) قال عبدُ العزيزِ : فقُلْتُ لأبي جعفرٍ : إنَّها قالت : ( بِبَيْداءَ مِن الأرضِ ) قال أبو جعفرٍ : واللهِ إنَّها لَبَيْداءُ المدينةِ .
لا مزيد من النتائج