نتائج البحث عن
«دخلنا على عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت : دخل علي رسول الله -»· 18 نتيجة
الترتيب:
دخلنا على عائشةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالت : دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرأى في يَدِي سِخابًا من ورقٍ ، فقال : ما هذا يا عائشةُ ؟ فقلتُ : صَنَعْتُهنَّ أَتَزَيَّنُ لكَ فيهنَّ يا رسولَ اللهِ ! فقال : أتُؤدِّين زكاتَهن ؟ فقلتُ : لا أو ما شاءَ اللهُ من ذلكَ ، قال : هي حسبُكِ من النارِ
دخلْنا على عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرأى في يديَّ فتَخاتٍ من ورِقٍ فقال ما هذا يا عائشةُ قالت صنعتُهنَّ أتزيَّنُ لَك فيهن يا رسولَ اللَّهِ فقال أتؤدِّينَ زَكاتَهنَّ قالت لا أو ما شاءَ اللَّهُ ذلك فقال هُنَّ حسبُكِ منَ النَّارِ
دخلنَا على عائشةَ زوجُ النبي صلى الله عليه وسلم فقالت دخلَ عليَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه فرأَى في يدي فتخاتٍ من ورقٍ فقال ما هذا يا عائشةُ فقلتُ صنعتهنّ أتزينُ لكَ فيهنّ يا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال أتؤدّينَ زكاتهنّ فقلت لا أو ما شاءَ اللهُ من ذلكَ قال هنّ حسبكِ من النارِ
دَخَلنا على عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَأى في يَدَيَّ فتَخاتٍ مِن وَرِقٍ، فقال: «ما هذا يا عائِشةُ؟» فقُلتُ: صَنَعتُهنَّ أتَزَيَّنُ لكَ فيهنَّ يا رَسولَ اللهِ، فقال: «أتُؤَدِّينَ زَكاتَهنَّ؟»، فقالت: لا، أو ما شاءَ اللهُ مِن ذلك، قال: «هنَّ حَسبُكِ مِنَ النَّارِ» .
دخلْنا على عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرأى في يديَّ فتَخاتٍ من ورِقٍ فقال ما هذا يا عائشةُ قالت صنعتُهنَّ أتزيَّنُ لَك فيهن يا رسولَ اللَّهِ فقال أتؤدِّينَ زَكاتَهنَّ قالت لا أو ما شاءَ اللَّهُ ذلك فقال هُنَّ حسبُكِ منَ النَّارِ .
عنْ عَبدِ اللهِ بنِ شَدَّادِ بنِ الهادِ، قالَ: دَخَلْنا على عائشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: دَخَل عَلَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرأى في يَدِي سِخابًا من وَرِقٍ، فقالَ: ما هذا يا عائشةُ؟ فقلت: صَنعتُهُنَّ أتزَيَّنُ لكَ فيهِنَّ يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: أَتُؤَدِّين زَكاتَهُنَّ؟ فقُلتُ: لا، أو ما شاءَ اللهُ من ذلكَ. قالَ: هي حَسبُكِ منَ النَّارِ. .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ شَدَّادِ بنِ الهادِ، قالَ: دَخَلْنا على عائِشةَ زَوْجِ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَتْ: دَخَلَ علَيَّ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فرأى في يَدي سِخابًا مِن وَرِقٍ فقالَ: "ما هذا يا عائِشةُ؟"، فقُلْتُ: صَنَعْتُهنَّ أَتَزيَّنُ لك فيهنَّ يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: "أَتُؤَدِّينَ زَكاتَهنَّ؟"، فقُلْتُ: لا -أو ما شاءَ اللهُ مِن ذلك- فقال: "هي حَسْبُكِ مِن النَّارِ". .
عنْ عَبدِ اللهِ بنِ شَدَّادِ بنِ الهادِ، قالَ: دخلنا على عائشةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالت : دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرأى في يَدِي سِخابًا من ورقٍ ، فقال : ما هذا يا عائشةُ ؟ فقلتُ : صَنَعْتُهنَّ أَتَزَيَّنُ لكَ فيهنَّ يا رسولَ اللهِ ! فقال : أتُؤدِّين زكاتَهن ؟ فقلتُ : لا أو ما شاءَ اللهُ من ذلكَ ، قال : هي حسبُكِ من النارِ .
عنْ عَبدِ اللهِ بنِ شَدَّادِ بنِ الهادِ، قالَ: دخلنَا على عائشةَ زوجُ النبي صلى الله عليه وسلم فقالت دخلَ عليَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه فرأَى في يدي فتخاتٍ من ورقٍ فقال ما هذا يا عائشةُ فقلتُ صنعتهنّ أتزينُ لكَ فيهنّ يا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال أتؤدّينَ زكاتهنّ فقلت لا أو ما شاءَ اللهُ من ذلكَ قال هنّ حسبكِ من النارِ .
دخَلْنا على عائشةَ - رضي اللهُ عنها - فذكَرْنا وفاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالتْ : دخَل أبو بكرٍ ، رضي اللهُ عنه ، فجعَل يُراوِحُ بين خدَّيه قبلًا ، وهو يقولُ : يا نبيَّاه يا صفيَّاه .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بَكْرٍ قد دخلَ على عائشةَ ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يومَ ماتَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ، فدَعا بوَضوءٍ ، فقالت لَهُ عائشةُ : يا عبدَ الرَّحمنِ ! أسبغِ الوُضوءَ ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ويلٌ للأعقابِ منَ النَّارِ .
عن أبي عبدِ اللَّهِ، مولى شدَّادِ بنِ الهادِ أنه دخلَ على عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَها عبدُ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكرٍ . . . فقالَت: يا عبدَ الرَّحمنِ أسبِغِ الوضوءَ فإني سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: ويلٌ للأعقابِ منَ النَّارِ .
عنْ عَبدِ اللهِ بنِ شَدَّادِ بنِ الهادِ، قالَ: دَخلْنا على عائشَةَ أمِّ المُؤمنينَ فَقالتْ: دَخَل عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فرَأى في يَدي سِخابًا مِن وَرِقٍ، فَقال: أتُؤدِّين زَكاتَه؟ قُلتُ: لا، أو ما شاء اللهُ تَعالى. فقال: هوَ حَسبُكِ مِنَ النَّارِ. .
كُنتُ أنا وأبي فذَهَبتُ معهُ حتَّى دَخَلنا على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: أشهَدُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن كان لَيُصبِحُ جُنُبًا مِن جِماعٍ غيرِ احتِلامٍ، ثُمَّ يَصومُه، ثُمَّ دَخَلنا على أُمِّ سَلَمةَ، فقالت مِثلَ ذلك. .
دخَلَ رَسولُ اللهِ على عائِشةَ.. فذكَرَهُ [أي فذكَرَ حَديثَ: دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عائِشةَ فقالت: وارَأْساهُ! فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بلْ أنا وارَأْساهُ! فكان أوَّلَ وَجَعِه الَّذي ماتَ فيه، وكانَ لا يَشكو وَجَعًا يَيْجَعُه]. .
رأت عائشة زوج النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقطع اللحم لفاطمة وابنيها فقالت يا رسول الله لابنة الحمراء أوحش من رأيته تقطع اللحم فغضب النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فترك عائشة لا يكلمها وأن أم رومان كلمته فقالت يا رسول الله إن عائشة بنية فلا تؤاخذها فقال وتدرين ما قالت إنها قالت كذا وكذا في خديجة وقد فضلت خديجة على نساء أمتي كما فضلت مريم على نساء العالمين .
عن عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّها أمرت أن يمُرَّ عليها سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ في المسجدِ حين مات لتدعوَ له فأنكر ذلك النَّاسُ عليها فقالت عائشةُ : ما أسرع النَّاسَ! ما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سُهَيلِ بنِ بَيضاءَ إلَّا في المسجدِ .
عن عائشةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنها أمَرت أنْ يُمرَّ عليها بسعدِ بنِ أبي وقاصٍ في المسجدِ حينَ مات ، لتدعوَ له ، فأنكر ذلك الناسُ عليها ، فقالتْ عائشةُ : ما أسرعَ الناسَ ! ما صلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على سُهيلِ بْنِ بيضاءَ إلا في المسجدِ .
لا مزيد من النتائج