نتائج البحث عن
«دخلنا على عبد الله بن رواحة نعوده فأغمي عليه ، فقلنا : يرحمك الله ، إن كنا لنحب»· 14 نتيجة
الترتيب:
«دَخَلْنا على عَبْدِ اللهِ بنِ رَواحةَ نَعودُه فأُغْمِيَ عليه، فقُلْنا: يَرْحَمُك اللهُ، إن كُنَّا لَنُحِبُّ أن تَموتَ على غيْرِ هذا، وإن كُنَّا لَنَرْجو لك الشَّهادةَ، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن نَذكُرُ هذا؛ فقالَ: (وفيمَ تَعُدُّونَ الشَّهادةَ؟) فأَرَمَّ القَوْمُ، وتَحرَّكَ عَبْدُ اللهِ فقالَ: ألَا تُجيبونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ ثُمَّ أجابَه هو فقالَ: نَعُدُّ الشَّهادةَ في القَتْلِ، فقالَ: (إنَّ شُهَداءَ أمَّتي إذًا لَقَليلٌ! إنَّ في القَتْلِ شَهادةً، وفي الطَّاعونِ شَهادةً، وفي البَطْنِ شَهادةً، وفي الغَرَقِ شَهادةً، وفي النُّفَساءِ يَقْتُلُها وَلَدُها جَمْعاءَ شَهادةً)». .
دخلنا على عبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ نعودُه فأُغمي عليه فقلنا: رحمَك اللهُ إن كنا لنحبُّ أنْ تموتَ على غيرِ هذا وإن كنا لنرجو لك الشهادةَ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن نذكرُ هذا فقال: وفيمَ تعدون الشهادةَ ؟ فأرم القومُ وتحركَ عبدُ الله فقال: ألا تجيبون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ ثم أجابَه هو فقال: نعد الشهادةَ في القتلِ فقال: إنَّ شهداءَ أمتي إذًا لقليلٌ إنَّ في القتلِ شهادةً وفي الطَّاعونِ شهادةً وفي البطنِ شهادةً وفي الغَرقِ شهادةً وفي النُّفَساءِ يقتلُها ولدُها جمعًا شهادةً. .
دخلنا على عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ نعودُه فأُغمي عليه فقلنا يرحمُك اللهُ إن كنا لنرجو أن تموتَ على غيرِ هذا وإن كنا لنرجو لك الشهادةَ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن نذكرُ هذا فقال وفيم تعدونَ الشهادةَ فأرم القومُ وتحرك عبدُ اللهِ فقال ألا تجيبون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم أجابه هو فقال نعدُّ الشهادةَ في القتلِ فقال إن شهداءَ أمتي إذًا لقليلٌ إن في القتلِ شهادةٌ وفي الطاعونِ شهادةٌ وفي البطنِ شهادةٌ وفي الغرقِ شهادةٌ وفي النفساءِ يقتلُها ولدُها جمعًا شهادةٌ .
دخلنا على عبدِ اللهِ بنِ رواحهَ نعودُه فقلنا رحمِك اللهُ إن كنَّا لنُحِبُّ أن نموتَ على غيرِ هذا وإن كنَّا لنرجو لك الشَّهادةَ فدخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن نذكرُ هذا فقال وفيم تعُدُّون الشَّهادةَ فأرَمَّ القومُ وتحرَّك عبدُ اللهِ فقال ألا تجيبون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أجابه هو فقال نعُدُّ الشَّهادةَ في القتلِ فقال إنَّ شهداءَ أمَّتي إذًا لقليلٌ إنَّ في القتلِ شهادةً وفي الطَّاعونِ شهادةً وفي البطنِ شهادةً وفي الغرقِ شهادةً وفي النُّفساءِ يقتلُها ولدُها جُمْعًا شهادةً .
دخَلْنا على أبي مَعْبدٍ الجُهنيِّ عبدِ اللهِ بنِ عُكيمٍ نَعودُه، وقد تورَّمَ خَدُّه وشِقُّه، فقُلْنا: ألَا تُعلِّقُ شيئًا؛ فإنَّ هاهنا عُودًا يُعلَّقُ، فقال: لو علِمْتُ أنِّي أموتُ ما علَّقْتُ شيئًا؛ قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن علَّقَ شيئًا وُكِلَ إليه. ثمَّ أُعلِّقُ؟! .
من علَّق شيئًا وُكِل إليه [يعني حديث: دخَلْنا على أبي مَعْبدٍ الجُهنيِّ عبدِ اللهِ بنِ عُكيمٍ نَعودُه، وقد تورَّمَ خَدُّه وشِقُّه، فقُلْنا: ألَا تُعلِّقُ شيئًا؛ فإنَّ هاهنا عُودًا يُعلَّقُ، فقال: لو علِمْتُ أنِّي أموتُ ما علَّقْتُ شيئًا؛ قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن علَّقَ شيئًا وُكِلَ إليه. ثمَّ أُعلِّقُ؟!] .
دخَلْنا على عَبدِ اللهِ بنِ عُكَيمٍ وهو مَريضٌ، نَعودُهُ، فقيلَ له: لو تعَلَّقتَ شَيئًا. فقال: أتَعَلَّقُ شَيئًا وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن تعَلَّقَ شَيئًا وُكِلَ إليه. .
عِياضُ بنُ غطيف قال: دخَلْنا على أبِي عُبَيدةَ نعُودُه مِن شَكوى أصابَتْه فقُلنا: كيفَ باتَ أبو عُبَيدةَ؟ فقالتِ امرأتُه نحيفة: لقد بات بأجرٍ، فقال أبو عُبَيدةَ: ما بِتُّ بأجرٍ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنِ ابتَلاهُ اللهُ ببِلاءٍ في جسدِه فهو له حِطَّةٌ. .
[قال] أبو أُمَامَةَ بنُ سَهلٍ صلَّيْنا مع عُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ الظُّهرَ ثمَّ خرَجْنا حتَّى دخَلْنا على أنَسِ بنِ مالكٍ فوجَدْناه يُصلِّي العصرَ فقُلْنا يا عَمِّ ما هذه الصَّلاةُ الَّتي صلَّيْتَ قال العصرُ وهي صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّتي كنَّا نُصلِّي معه .
[في قِصَّةِ إغْماءِ عبدِ اللهِ بنِ رَواحَةَ]، واجَبَلاه واعِزَّاه. وفي مُرسَلٍ [آخَرَ]: واظَهْراه، وزادَ فيه: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عادَه، فأُغميَ عليه فقال: اللَّهُمَّ إنْ كان أجَلُه قد حَضَرَ فيَسِّرْ عليه، وإلَّا فاشْفِهِ، قال: فوَجَدَ خِفَّةً، فقال: كان مَلَكٌ قد رَفَعَ مِرزَبَّةً من حَديدٍ يقولُ: آنتَ كذا؟ فلو قُلتُ: نَعَمْ، لقَمَعَني بها. .
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ قال: دخَلْتُ على عائِشةَ فقُلتُ لها: ألا تحَدِّثيني عن مَرَضِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: بلى، ثَقُل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أصلَّى النَّاسُ؟ فقُلْنا: لا، وهم ينتَظِرونك يا رَسولَ اللهِ، قال: ضَعُوا لي ماءً في المِخْضَبِ، قالت: ففعَلْنا، فاغتَسَل ثُمَّ ذهَبَ ليَنوءَ فأغمِيَ عليه، ثُمَّ أفاق. .
دخَلْنا على أبي عُبَيدةَ بنِ الجرَّاحِ نَعودُه، وامْرأتُه نَحيفةٌ جالِسةٌ عندَ رَأسِه، وهو مُقبِلٌ بوَجهِه على الجِدارِ، فقُلْنا لها: كيف باتَ أبو عُبَيدةَ اللَّيلةَ؟ قالَتْ: باتَ بأجْرٍ، فأقبَلَ علينا بوَجهِه، فقالَ: إنِّي لم أبِتْ بأجْرٍ، ثمَّ قالَ: ألَا تَسْألونَ عمَّا قلْتُ؟ فقُلْنا: ما أعْجَبَنا ما قلْتَ فنَسألُكَ عنه، فقالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَن أنفَقَ نَفَقةً في سَبيلِ اللهِ فبِسَبعِ مائةٍ، ومَن أنفَقَ على نَفْسِه وأهْله، أو عادَ مَريضًا، أو مازَ أذًى فالحَسنةُ بعَشرِ أمْثالِها، والصَّومُ جُنَّةٌ ما لم يَخرِقْها، ومَنِ ابْتَلاه اللهُ ببَلاءٍ في جسَدِه فهو له حِطَّةٌ». .
دخلنا على خبابٍ نعودهُ . . وهو يعالجُ حائِطا له فقال : إنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : إن المسلمَ يُؤجَرُ في نفقتهِ كلها إلا ما يجعلهُ في الترابِ .
كان عبدُ اللهِ يُذَكِّرُ كلَّ خميسٍ أو اثنينِ الأيامَ قال : فقُلنا أو فقيل : يا أبا عبدِ الرحمنِ إنا لنُحِبُّ حديثَك ونَشتهيهِ ووَدَدْنا أنك تُذَكِّرُنا كلَّ يومٍ فقال عبدُ اللهِ : إنه لا يَمنعُني من ذاك إلا أني أكرهُ أن أُمِلَّكم وإني لأَتَخَوَّلُكم بالموعظةِ كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَتَخَوَّلُنا .
لا مزيد من النتائج