نتائج البحث عن
«دخلنا على عبد الله وعنده علقمة والأسود ، فحدث بحديث لا أراه حدث به إلا من أجلي»· 15 نتيجة
الترتيب:
دَخَلْنا على عبدِ اللهِ وعندَه عَلقَمةُ والأسْودُ، فحَدَّثَ حديثًا، لا أُراه حَدَّثَه إلَّا مِن أجْلي، كنتُ أحدَثَ القَومِ سِنًّا، قال: كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَبابٌ لا نَجِدُ شيئًا، فقال: يا مَعشرَ الشَّبابِ، مَن استطاعَ منكم الباءَةَ فليَتزوَّجْ؛ فإنَّه أغضُّ للبَصرِ وأحصنُ للفَرْجِ، ومَن لم يَستطِعْ فعليه بالصَّومِ؛ فإنَّه له وِجاءٌ. .
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: دخلنا على عبدِ اللهِ وعندَه علقمةُ والأسودُ فحدَّث حديثًا لا أُراه حدَّثه إلا مِن أجلي كنتُ أحدَثَ القومِ سِنًّا قال : كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ شبابٌ لا نَجِدُ شيئًا فقال : يا معشرَ الشبابِ مَنِ اسْتطاع منكمُ الباءةَ فليتزوجْ فإنَّه أغضُّ للبصرِ وأحصنُ للفرجِ ومَن لم يستطعْ فعليه بالصومِ فإنه له وِجاءٌ .
دَخَلتُ أنا وعَمِّي عَلقَمةُ والأسودُ على عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، قال: وأنا شابٌّ يَومَئذٍ، فذَكَرَ حَديثًا رُئيتُ أنَّه حَدَّثَ به مِن أجلي، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... بمِثلِ حَديثِ أبي مُعاويةَ. وزادَ قال: فلم ألبَثْ حتَّى تَزَوَّجتُ. [وفي روايةٍ]: دَخَلنا عليه وأنا أحدَثُ القَومِ. بمِثلِ حَديثِهم. ولم يَذكُرْ: فلم ألبَثْ حتَّى تَزَوَّجتُ. .
رَوى عَلقَمةُ والأسودُ قالا: دَخَلنا على عَبدِ اللهِ فصَلَّى بنا، فلَمَّا رَكَعَ طَبَّقَ بَينَ كَفَّيه فجَعَلَهما بَينَ فخِذَيه فلَمَّا انصَرَف قال: كَأنِّي أنظُرُ إلى اختِلافِ أصابعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ فخِذَيه. .
دَخَلنا على عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ وهو مَريضٌ، قُلنا: أصلَحَك اللهُ، حَدِّث بحَديثٍ يَنفَعُك اللهُ به، سَمِعتَه مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: دَعانا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعناه، فقال فيما أخَذَ علينا: أن بايَعَنا على السَّمعِ والطَّاعةِ، في مَنشَطِنا ومَكرَهِنا، وعُسرِنا ويُسرِنا، وأثَرةً علينا، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه، إلَّا أن تَرَوا كُفرًا بَواحًا، عِندَكُم مِنَ اللهِ فيه بُرهانٌ. .
كانَ عَبدُ اللهِ تَأْتي عليه السَّنةُ لا يُحدِّثُ عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحدَّثَ ذاتَ يومٍ عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحَديثٍ فعَلَتْه كآبةٌ، وجعَلَ العَرَقُ يَتَحادَرُ على جَبهَتِه ويَقولُ: نحوُ هذا، أو قَريبٌ مِن هذا. .
عن عَلْقمةَ والأسودِ وشُرَيحٍ النَّخَعيِّ قالوا دخَلْنا على عائشةَ نسأَلُها كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُباشِرُ وهو صائمٌ فقُلْنا لعَلْقَمةَ يا أبا شِبْلٍ سَلْها أنتَ فقال ما أنا بالَّذي أكونُ مَن رفَث لها اليومَ فقالت عائشةُ وما ذلكم قالوا يا أُمَّ المُؤمِنينَ أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُباشِرُ وهو صائمٌ فقالت نَعَمْ ولكنَّه كان أملَكَكم لأَرَبِه .
دَخَلتُ مع عَلقَمةَ والأسودِ على عبدِ اللهِ، فقال عبدُ اللهِ: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَبابًا لا نَجِدُ شيئًا، فقال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مَعشَرَ الشَّبابِ، مَنِ استَطاعَ الباءةَ فليَتَزَوَّجْ؛ فإنَّه أغَضُّ للبَصَرِ وأحصَنُ للفَرجِ، ومَن لَم يَستَطِعْ فعليه بالصَّومِ؛ فإنَّه له وِجاءٌ. .
أنَّ ابنَ مَسْعودٍ كَنَّى عَلْقَمةَ أبا شِبلٍ قبلَ أنْ يولَدَ له، قالَ: فسُئلَ فحدَّثَ أنَّ عَلْقَمةَ حدَّثَه، عنْ عَبدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاه أبا عَبدِ الرَّحمَنِ قبلَ أنْ يولَدَ له. .
حَديثُ: دَخَلنا على عُبادةَ وهو مَريضٌ... الحَديث في المُبايَعةِ [يَعني حَديثَ: عن جُنادةَ، قال: دَخَلنا على عُبادةَ وهو مَريضٌ، فقُلنا: أصلحَك اللهُ، حَدِّثنا بحَديثٍ يَنفعُ اللَّهُ به سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: دَعانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعناه، فكان فيما أخَذَ علينا أن بايَعناه على السَّمعِ والطَّاعةِ، في مَنشَطِنا ومَكرَهِنا، وعُسرِنا ويُسرِنا، وأثَرةٍ علينا، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه، فقال: إلَّا أن تَرَوا كُفرًا بَواحًا عِندَكم مِنَ اللهِ فيه بُرهانٌ] .
استأذن علقمةُ والأسودُ على عبدِ اللهِ قال : إنه سَيَلِيكُم أمراءُ يشتغلون عنْ وقتِ الصلاةِ فصلُّوها لوقتِها ثم قام فصلى بيني وبينَه ثم قال : هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
استأذَنَ عَلقَمةُ والأسْودُ على عبدِ اللهِ، قال: إنَّه سيَليكم أُمَراءُ يَشتغِلونَ عن وَقتِ الصَّلاةِ، فصَلُّوها لِوَقتِها، ثُمَّ قام فصَلَّى بيْني وبينه، ثُمَّ قال: هكذا رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فزاد أو نقُص - فأمَّا النَّاسي لذلك فإبراهيمُ عن علقمةَ أو علقمةُ عن عبدِ اللهِ – فلمَّا قضَى صلاتَه قيل : يا رسولَ اللهِ ! أحدث في الصَّلاةِ من حدثٍ ؟ قال : لا ، وما ذاك ؟ فذكرنا له الَّذي صنع ، فثنَى رجلَيْه واستقبل القِبلةَ ثمَّ سجد سجدتَيْن ، ثمَّ أقبل علينا بوجهِه فقال : إنَّه لو حدث في الصَّلاةِ حدثٌ لأنبأتُكم به ولكنِّي بشرٌ مثلُكم أنسَى كما تنسَوْن ، فإذا نسيتُ فذكِّروني ، وأيُّكم ما شكَّ في صلاتِه فلينظُرْ أحرَى للصَّوابِ ، فليُتمَّ عليه ثمَّ ليُسلِّمْ ويسجُدْ سجدتَيْن .
استأذن عَلقَمةُ والأسودُ على عبدِ اللهِ وقد كُنَّا أطَلْنا القُعودَ على بابِه، فخرَجَت الجاريةُ فاستأذَنَت لهما، فأذِنَ لهما، ثمَّ قام فصلَّى بيني وبينه، ثمَّ قال: هكذا رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَعَل .
استأذنَ علقمةُ والأسودُ على عبدِ اللهِ وقد كنَّا أَطَلْنَا القعودَ على بابِهِ فخرجتِ الجاريةُ فاستأذنتْ لهما فأَذِنَ لهما ثم قام فصلَّى بيني وبينَهُ ثم قال هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَعَلَ .
لا مزيد من النتائج