نتائج البحث عن
«دخلنا على عمران بن حصين في وجعه الشديد الذي أصابه ، فقال له رجل : إني لأرثي لك»· 14 نتيجة
الترتيب:
دَخَلْنا على عِمرانَ بنِ حُصَينٍ في مَرَضِه الشَّديدِ الذي أصابَه، فقال: إنِّي لأَرْثي لك ممَّا أرى، قال: يا ابنَ أخي، لا تَفعَلْ، فواللهِ إنَّ أحَبَّه إليَّ أحَبُّه إلى اللهِ عزَّ وجلَّ وقد قال: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى: 30]، فهذا ما كَسَبتْ يَدايَ، ثم يَأتيني عَفوُ ربِّي بعدُ فيما بَقيَ. .
أنَّ زِيادًا استَعمَلَ الحَكَمَ بنَ عَمْرٍو الغِفاريَّ، فقالَ عِمرانُ بنُ حُصَينٍ: وَدِدتُ أنِّي ألقاهُ قَبلَ أنْ يَخرُجَ. قالَ: فَلَقِيَهُ، فقالَ له عِمرانُ: أمَا عَلِمتَ، أوَما سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقولُ: لا طاعةَ لِأحَدٍ في مَعصيةِ اللهِ؟ قالَ: بلى، قالَ: فذاكَ الذي أرَدتُ أنْ أقولَ لكَ. .
جاءَ رَجُلٌ إلى عِمرانَ بنِ حُصَينٍ ونحن عِندَهُ، فقالَ: استَعمِلِ الحَكَمَ بنَ عَمْرٍو الغِفاريَّ على خُراسانَ، فتَمَنَّاهُ عِمرانُ حتى قالَ له رَجُلٌ مِنَ القَومِ: ألَا نَدْعوهُ لكَ؟ فقالَ له: لا، ثم قامَ عِمرانُ فَلَقِيَهُ بَينَ النَّاسِ، فقالَ عِمرانُ: إنَّكَ قد وُلِّيتَ أمْرًا مِن أمْرِ المُسلِمينَ عَظيمًا، ثم أمَرَهُ وَنَهاهُ، وَوَعَظَهُ، ثم قالَ: هل تَذكُرُ يَومَ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: لا طاعةَ لِمَخلوقٍ في مَعصيةِ اللهِ؟ قالَ الحَكَمُ: نَعَمْ. قالَ عِمرانُ: اللهُ أكبَرُ. .
جاء رجلٌ إلى عِمرانَ بنِ حُصَينٍ ونحن عندَه فقال : استعمل الحَكَمِ بنِ عمرو الغِفاريَّ على خُراسانَ فتمنَّاه عِمرانُ حتى قال له رجلٌ من القومِ : ألا ندعُوه لك ؟ فقال له : لا ثم قام عِمرانُ فلقِيهُ بين الناسِ فقال عمرانُ : إنك قد وليتَ أمرًا من أمرِ المسلمين عظيمًا ثم أمره ونهاه ووعظَه ثم قال : هل تذكر يومَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصيةِ اللهِ تبارك وتعالى قال : الحكَمُ نعم قال : عمرانُ اللهُ أكبرُ .
أنَّ مطرِّفًا عاد عمرانَ بنَ حُصينٍ فقال له: إنِّي محدِّثُك حديثًا فإنْ برئت مِن وجَعي فلا تُحدِّثْ به ولو مضَيْتُ لِشأني فحدِّثْ به إنْ بدا لك: إنَّا استمتَعْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ لم يَنْهَنا عنه حتَّى مات صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، رأى رجُلٌ رأيَه .
استُعمِلَ الحَكَمُ بنُ عَمْرٍو الغِفارِيُّ على خُراسانَ، قالَ: فتَمَنَّاهُ عِمرانُ بنُ حُصَينٍ حتى قيلَ له: يا أبا نُجَيدٍ، ألَا نَدعوهُ لكَ، قالَ: لا، فقامَ عِمرانُ بنُ حُصَينٍ، فلَقِيَهُ بَينَ النَّاسِ، قالَ: تَذكُرُ يَومَ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: لا طاعةَ لِمَخلوقٍ في مَعصيةِ اللهِ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ عِمرانُ: اللهُ أكبَرُ. .
أنَّ ناقةً لنُجَيدِ بنِ عِمْرانَ بنِ حُصَينٍ رغَتْ، وعِمْرانُ مَريضٌ، فنادَى بها، فلعَنَها عِمْرانُ، فخرَجَ نُجَيدٌ وهو يَستَرجِعُ، وكانتْ ناقةً تُعجِبُه فقيل له: ما لكَ؟ فقالَ: لعَنَ أبو نُجَيدٍ ناقَتي، فما لبِثَ إلَّا قَليلًا حتَّى اندَقَّ عُنُقُها. .
أنَّ عِمرانَ بنَ حُصَيْنٍ، نظَرَ إلى رجُلٍ في يدِهِ دُمْلُجٍ مِن صُفْرٍ، فقالَ: ما شأنُ هذا؟ قالَ: جعلتُهُ مِنَ الواهِنةِ، فقالَ عِمرانُ: فإنَّهُ لا يَزيدُكَ إلَّا وَهْنًا. .
أنَّ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ، سُئلَ عن رجلٍ يطلِّقُ امرأتَهُ، ثمَّ يقعُ بِها ولم يشْهَدْ على طلاقِها، ولا على رجعتِها، فقالَ عِمرانُ: طلَّقتَ بغيرِ سُنَّةٍ، وراجعتَ بغيرِ سُنَّةٍ، أشْهدُ على طلاقِها، وعلى رجعتِها .
إنَّ شاعرًا جاء إلى عِمرانَ بنِ حصينٍ فأعطاهُ فَقيل لهُ تُعْطي شاعِرًا فقال : أُبْقِي علَى عِرْضِي .
بينما عمرانُ بن حصينٍ يحدّثُ عن سُنّةِ نبينا صلى الله عليه وسلم ، إذ قال له رجلٌ : يا أبا نجيدٍ حدثنا بالقرآنِ ، فقال له عمرانُ : أنتَ وأصحابك تقرؤونَ القرآنَ ، أكنتَ تحدثنِي عن الصلاةِ وما فيها . . . ؟ الحديث ، وفيه : فرضَ علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الزكاةِ كذا وكذا ، فقال الرجل : أحييتنِي أحياكَ اللهُ .
كنَّا عندَ عمرانَ بنِ حُصَينٍ فَكنَّا نتذاكرُ العلمَ فقالَ رجلٌ لا تتحدَّثوا إلَّا بما في القرآنِ فقالَ لَهُ عمرانُ إنَّكَ لأحمقُ أوجدتَ في القرآنِ صلاة الظُّهرِ أربعَ رَكعاتٍ والعصرَ أربعًا لا تجْهرُ بالقراءةِ في شيءٍ منْها والمغربَ ثلاثًا تجْهرُ بالقراءةِ في رَّكعتينِ منْها والعشاءَ أربعًا تجْهرُ في رَكعتينِ منْها والفجرَ رَكعتينِ تجْهرُ فيهما بالقراءةِ .
بَعَثَ إليَّ عِمرانُ بنُ حُصَينٍ في مَرَضِه الذي توفِّيَ فيه، فقال: إنِّي كُنتُ مُحَدِّثَكَ بأحاديثَ، لَعَلَّ اللهَ أن يَنفَعَكَ بها بَعدي، فإن عِشتُ فاكتُمْ عَنِّي، وإن مُتُّ فحَدِّثْ بها إن شِئتَ، إنَّه قد سُلِّمَ عليَّ، واعلَمْ أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد جَمع بينَ حَجٍّ وعُمرةٍ، ثُمَّ لم يَنزِلْ فيها كِتابُ اللهِ، ولم يَنهَ عَنها نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال رَجُلٌ فيها: برَأيِه ما شاءَ. .
أراد زيادٌ أن يبعثَ عمرانَ بنَ حُصَينٍ على خُراسانَ فأبى عليهم فقال له أصحابُه : أتركْتَ خُراسانَ أن تكون عليها ؟ قال : فقال : إني واللهِ ما يسرُّني أَنْ أُصَلِّيَ بِحَرِّهَا، وَتُصَلُّونَ بِبَرْدِهَا،إني أخافُ إذا كنتُ في نحورِ العدوِّ أن يأتيَني كتابٌ من زيادٍ فإن أنا أمضيتُ هلكتُ وإن رجعتُ ضربتْ عُنقي قال : فأراد الحكَمَ بنَ عمرو الغفاريَّ عليها قال : فانقاد لأمرِه قال : فقال عمرانُ : ألا أحدٌ يدعو لي الحَكَمَ ؟ قال : فانطلق الرسولُ قال : فأقبَل الحكَمُ إليه قال : فدخل عليه قال : فقال عمرانُ للحكَمِ : أسمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : لا طاعةَ لأحدٍ في معصيةِ اللهِ تبارك وتعالى ؟ قال : نعم فقال عمرانُ : لله الحمدُ أو الله أكبرُ .
لا مزيد من النتائج