نتائج البحث عن
«دخلنا على فاطمة بنت قيس ، فأتحفتنا برطب ابن طاب ، وسقتنا سويق سلت ، فسألتها عن»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخلنا على فاطمةَ بنتِ قيسٍ فأتحفَتْنا برطبِ ابنِ طابٍ . وسقَتنا سويقَ سَلتٍ . فسألتُها عن المطلَّقةِ ثلاثًا أين تعتدُّ ؟ قالت : طلَّقني بعلي ثلاثًا . فأذِن لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن أعتدَّ في أهلي .
دَخَلنا على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، فأتحَفَتنا برُطَبِ ابنِ طابٍ، وسَقَتنا سَويقَ سُلتٍ، فسَألتُها عَنِ المُطَلَّقةِ ثَلاثًا، أينَ تَعتَدُّ؟ قالت: طَلَّقَني بَعلي ثَلاثًا، فأذِنَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أعتَدَّ في أهلي. .
دَخَلنا على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، فأتحَفَتنا برُطَبٍ يُقالُ له رُطَبُ ابنِ طابٍ، وأسقَتنا سَويقَ سُلتٍ، فسَألتُها عَنِ المُطَلَّقةِ ثَلاثًا أينَ تَعتَدُّ؟ قالت: طَلَّقَني بَعلي ثَلاثًا، فأذِنَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أعتَدَّ في أهلي، قالت: فنوديَ في النَّاسِ: إنَّ الصَّلاةَ جامِعةٌ، قالت: فانطَلَقتُ فيمَنِ انطَلَقَ مِنَ النَّاسِ، قالت: فكُنتُ في الصَّفِّ المُقدَّمِ مِنَ النِّساءِ، وهو يَلي المُؤَخَّرَ مِنَ الرِّجالِ، قالت: فسَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على المِنبَرِ يَخطُبُ، فقال: إنَّ بَني عَمٍّ لتَميمٍ الدَّاريِّ رَكِبوا في البَحرِ، وساقَ الحَديثَ. وزادَ فيه: قالت: فكَأنَّما أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأهوى بمِخصَرَتِه إلى الأرضِ، وقال: هذه طَيبةُ يَعني المَدينةَ. .
عنِ الشَّعبيِّ، قالَ: دَخلتُ علَى فاطمةَ بنتِ قَيسٍ بالمدينةِ، فسألتُها عَن قضاءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت: طلَّقَني زَوجي البتَّةَ، فَخاصمتُهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في السُّكنى والنَّفَقةِ، فلم يَجعَل لي سُكْنى ولا نَفقةً، وأمرَني أن أعتدَّ في بيتِ ابنِ أم مَكْتومٍ . وقالَ مُجالدٌ في حديثِهِ: يا بِنتَ قَيسٍ، إنَّما النَّفَقةُ والسُّكنى علَى مَن كانت لَهُ الرُّجعى .
عن الشعبيِّ قال دخلت على فاطمةَ بنتِ قيسٍ بالمدينةِ فسألتُها عن قضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عليها قالت طلَّقني زوجي البتَّةَ فخاصمته إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في السكنى والنفقةِ فلم يجعلْ لي سكنى ولا نفقةً وأمرني أن أعتدَّ في بيتِ ابنِ مكتومٍ .
دخَلْتُ على فاطمةَ بنتِ قيسٍ فسأَلْتُها عن قضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: طلَّقها زوجُها ألبتَّةَ قالت: فخاصَمْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السُّكنى والنَّفقةِ فلم يجعَلْ لي سُكنى ولا نفقةً وأمَرني أنْ أعتَدَّ في بيتِ ابنِ أمِّ مكتومٍ .
عَنِ الشَّعبيِّ، قال: دَخَلتُ على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ فسَألتُها عَن قَضاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليها، فقالت: طَلَّقَها زَوجُها البَتَّةَ، قالت: فخاصَمتُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السُّكنى والنَّفَقةِ، قالت: فلَم يَجعَلْ لي سُكنى ولا نَفَقةً، وأمَرَني أن أعتَدَّ في بَيتِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ .
دَخَلتُ على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ فسَألتُها عن قَضاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليها، فقالت: طَلَّقَها زَوجُها البَتَّةَ، فقالت: فخاصَمتُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السُّكنى والنَّفَقةِ، قالت: فلَم يَجعَلْ لي سُكنى ولا نَفَقةً، وأمَرَني أن أعتَدَّ في بَيتِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ. .
حديث: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يجعَلْ لي سُكْنَى [يعني حديث: دَخَلْتُ علَى فَاطِمَةَ بنْتِ قَيْسٍ فَسَأَلْتُهَا عن قَضَاءِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عَلَيْهَا، فَقالَتْ: طَلَّقَهَا زَوْجُهَا البَتَّةَ ، فَقالَتْ: فَخَاصَمْتُهُ إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في السُّكْنَى وَالنَّفَقَةِ، قالَتْ: فَلَمْ يَجْعَلْ لي سُكْنَى، وَلَا نَفَقَةً، وَأَمَرَنِي أَنْ أَعْتَدَّ في بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ.] .
رأيْتُ كأنِّي في دارِ عُقْبةَ بنِ رافِعٍ، فأُتِينا برُطَبٍ مِن رُطَبِ ابنِ طابٍ، فأَوَّلْتُ أنَّ الرِّفْعةَ لنا في الدُّنيا، والعاقبةَ في الآخرةِ، وأنَّ دِينَنا قد طابَ. .
رأَيْتُ اللَّيلةَ كأنَّا في دارِ عُقْبةَ بنِ رافعٍ، وأُتِينا برُطَبٍ مِن رُطَبِ ابنِ طابٍ، فأوَّلْتُ: أنَّ الرِّفعةَ لنا في الدُّنيا، والعاقبةَ في الآخِرةِ، وأنَّ دِينَنا قد طاب. .
رأيت الليلةَ كأنا في دارِ عقبةَ بنِ رافعٍ ، وأتينا برَطْبٍ مِن رَطْبِ ابنِ طابٍ . فأوَّلْتُ : أن الرِّفْعَةَ لنا في الدنيا ، والعاقبةَ في الآخرةِ ، وأن دينَنا قد طابَ. .
رأيتُ اللَّيلةَ كأنِّي في دارِ عُقبةَ بنِ رافعٍ فأُتينا برطَبٍ من رُطَبِ ابنِ طابٍ قالَ: فأوَّلتُ ذلِكَ أنَّ لنا الدُّنيا والعافيةَ في الآخرةِ، وأنَّ ديننا قد طابَ لنا .
رَأيتُ ذاتَ لَيلةٍ فيما يَرى النَّائِمُ كَأنَّا في دارِ عُقبةَ بنِ رافِعٍ، فأُتينا برُطَبٍ مِن رُطَبِ ابنِ طابٍ، فأوَّلتُ الرِّفعةَ لنا في الدُّنيا، والعاقِبةَ في الآخِرةِ، وأنَّ دينَنا قد طابَ. .
عَن فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، أنَّها كانَت تَحتَ أبي عَمرِو بنِ حَفصِ بنِ المُغيرةِ فطَلَّقَها آخِرَ ثَلاثِ تَطليقاتٍ، فزَعَمَت أنَّها جاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَفتَتْه في خُروجِها مِن بَيتِها، فأمَرَها أن تَنتَقِلَ إلى بَيتِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ الأعمى، فأبى مَروانُ أن يُصَدِّقَ حَديثَ فاطِمةَ في خُروجِ المُطَلَّقةِ مِن بَيتِها، وقال عُروةُ: أنكَرَت عائِشةُ ذلك على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ .
لا مزيد من النتائج