نتائج البحث عن
«دخلنا على فاطمة بنت قيس ، فسألناها عن المطلقة ثلاثا ، أين تعتد ؟ فقالت : أذن لي»· 14 نتيجة
الترتيب:
دَخَلنا على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، فأتحَفَتنا برُطَبِ ابنِ طابٍ، وسَقَتنا سَويقَ سُلتٍ، فسَألتُها عَنِ المُطَلَّقةِ ثَلاثًا، أينَ تَعتَدُّ؟ قالت: طَلَّقَني بَعلي ثَلاثًا، فأذِنَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أعتَدَّ في أهلي. .
دَخَلنا على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، فأتحَفَتنا برُطَبٍ يُقالُ له رُطَبُ ابنِ طابٍ، وأسقَتنا سَويقَ سُلتٍ، فسَألتُها عَنِ المُطَلَّقةِ ثَلاثًا أينَ تَعتَدُّ؟ قالت: طَلَّقَني بَعلي ثَلاثًا، فأذِنَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أعتَدَّ في أهلي، قالت: فنوديَ في النَّاسِ: إنَّ الصَّلاةَ جامِعةٌ، قالت: فانطَلَقتُ فيمَنِ انطَلَقَ مِنَ النَّاسِ، قالت: فكُنتُ في الصَّفِّ المُقدَّمِ مِنَ النِّساءِ، وهو يَلي المُؤَخَّرَ مِنَ الرِّجالِ، قالت: فسَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على المِنبَرِ يَخطُبُ، فقال: إنَّ بَني عَمٍّ لتَميمٍ الدَّاريِّ رَكِبوا في البَحرِ، وساقَ الحَديثَ. وزادَ فيه: قالت: فكَأنَّما أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأهوى بمِخصَرَتِه إلى الأرضِ، وقال: هذه طَيبةُ يَعني المَدينةَ. .
عن أبي بَكْرِ بنِ صخيرة قالَ: دخَلتُ أَنا وأبو سَلمةَ علَى فاطمةَ بنتِ قَيسٍ، وَكانَ زوجُها قد طلَّقَها ثلاثًا، فقالَت: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يجعَل لي سُكْنى ولا نَفقةً .
دخَلْنا على حفصةَ بنتِ عبدِ الرَّحمنِ فسأَلْناها عن العقيقةِ فأخبَرتْنا أنَّ عائشةَ أخبَرتْها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( عن الغلامِ شاتانِ وعن الجاريةِ شاةٌ ) .
عَن فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، أنَّها كانَت تَحتَ أبي عَمرِو بنِ حَفصِ بنِ المُغيرةِ فطَلَّقَها آخِرَ ثَلاثِ تَطليقاتٍ، فزَعَمَت أنَّها جاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَفتَتْه في خُروجِها مِن بَيتِها، فأمَرَها أن تَنتَقِلَ إلى بَيتِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ الأعمى، فأبى مَروانُ أن يُصَدِّقَ حَديثَ فاطِمةَ في خُروجِ المُطَلَّقةِ مِن بَيتِها، وقال عُروةُ: أنكَرَت عائِشةُ ذلك على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ .
كان عُمَرُ وعَبدُ اللهِ يَجعَلانِ لِلمُطَلَّقةِ ثَلاثًا السُّكْنى والنَّفَقةَ، قال: وكانَ عُمَرُ إذا ذُكِرَ عِندَه حَديثُ فاطِمةَ بِنتِ قَيسٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَها أنْ تَعتَدَّ في غَيرِ بَيتِ زَوجِها، قال: ما كُنَّا لِنُجيزَ في دِينِنا شَهادةَ امرأةٍ. .
قالت فاطِمةُ بنتُ قَيسٍ: طَلَّقَني زَوجي ثَلاثًا، فلم يَجعَلْ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُكنى ولا نَفقةً .
أنَّهُ أمر فاطمةَ بنتَ قيسٍ لمَّا طلَّقَها زوجُها آخرَ ثلاثَ تطليقاتٍ أن تعتَدَّ ، و أمرها أن تعتَدَّ في بيتِ ابنِ أمِّ مكتومٍ ، ثُمَّ أمرها بالانتقالِ إلى بيتِ أمِّ شَريكٍ .
عن فاطِمةَ بنتِ قيسٍ قالت: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، طلَّقني زَوجي ثلاثًا، وأخافُ أن يقتحِمَ عليَّ، فأمَرها فتحوَّلَت. .
عَن فاطمةَ بنتِ قيسٍ أنَّها كانت عندَ أبي حَفصِ بنِ المغيرةِ وأنَّ أبا حَفصِ بنَ المغيرةِ طلَّقَها آخرَ ثلاثِ تطليقاتٍ فزعَمت أنَّها جاءَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستَفتَتهُ في خروجِها من بيتِها فأمرَها أن تنتقلَ إلى ابنِ أمِّ مَكْتومٍ الأعمَى فأبى مَروانُ أن يصدِّقَ حديثَ فاطمةَ في خروجِ المطلَّقةِ من بيتِها قالَ عروةُ وأنكَرَتْ عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها علَى فاطمةَ بنتِ قيسٍ .
عنِ الشَّعبيِّ، قالَ: دَخلتُ علَى فاطمةَ بنتِ قَيسٍ بالمدينةِ، فسألتُها عَن قضاءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت: طلَّقَني زَوجي البتَّةَ، فَخاصمتُهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في السُّكنى والنَّفَقةِ، فلم يَجعَل لي سُكْنى ولا نَفقةً، وأمرَني أن أعتدَّ في بيتِ ابنِ أم مَكْتومٍ . وقالَ مُجالدٌ في حديثِهِ: يا بِنتَ قَيسٍ، إنَّما النَّفَقةُ والسُّكنى علَى مَن كانت لَهُ الرُّجعى .
دَخَلتُ على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ فسَألتُها عن قَضاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليها، فقالت: طَلَّقَها زَوجُها البَتَّةَ، فقالت: فخاصَمتُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السُّكنى والنَّفَقةِ، قالت: فلَم يَجعَلْ لي سُكنى ولا نَفَقةً، وأمَرَني أن أعتَدَّ في بَيتِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ. .
أنَّ فاطِمةَ بنتَ قَيسٍ أخبَرَتْه أنَّها كانَت تَحتَ أبي عَمرِو بنِ حَفصِ بنِ المُغيرةِ، فطَلَّقَها آخِرَ ثَلاثِ تَطليقاتٍ، فزَعَمَت أنَّها جاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَستَفتيه في خُروجِها مِن بَيتِها، فأمَرَها أن تَنتَقِلَ إلى ابنِ أُمِّ مَكتومٍ الأعمى، فأبى مَروانُ أن يُصَدِّقَه في خُروجِ المُطَلَّقةِ مِن بَيتِها. وقال عُروةُ: إنَّ عائِشةَ أنكَرَت ذلك على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ .
عن فاطمةَ بنتِ قيسٍ تقولُ أرسلَ إليَّ زوجي بطلاقي فشددتُ عليَّ ثيابي ثم أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال كم طلَّقَكِ قلتُ ثلاثًا . . . .
لا مزيد من النتائج