نتائج البحث عن
«دخلنا عليه فقلنا له : قد رأيت خيرا ، صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وصليت»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخَلْنا عليه فقُلْنا له: لقد رأَيْتَ خيرًا صحِبْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصلَّيْتَ خلْفَه ؟ فقال: نَعم وإنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَبَنا فقال: ( إنِّي تاركٌ فيكم كتابَ اللهِ، هو حبلُ اللهِ مَن اتَّبَعه كان على الهُدى ومَن ترَكه كان على الضَّلالةِ )
دخَلْنا عليه فقُلْنا له: لقد رأَيْتَ خيرًا صحِبْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصلَّيْتَ خلْفَه ؟ فقال: نَعم وإنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَبَنا فقال: ( إنِّي تاركٌ فيكم كتابَ اللهِ، هو حبلُ اللهِ مَن اتَّبَعه كان على الهُدى ومَن ترَكه كان على الضَّلالةِ ) .
طُفْتُ مع عمرَ بنِ الخطابِ بالبيتِ ، فلما أَتْمَمْنا دخلْنا في الثاني ، فقُلنا له : إنا قد أَتمَمْنا ، قال : إني لم أُوهَمْ ولكني رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقْرِنُ ، فأنا أُحِبُّ أن أُقْرِنُ .
طُفتُ معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ بالبيتِ فلمَّا أتمَمنا دخَلنا في الثَّاني، فَقلنا لَهُ : إنَّا قَد أتممَنا، قالَ : إنِّي لم أوهَم، ولَكِنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقرِنُ، فأَنا أحبُّ أن أقرِنَ .
طُفتُ مع عمرَ بالبيتِ فلما أتْمَمْنا دخلْنا في الثاني فقلْنا له إنا قد أَتْمَمْنا قال : إني لم أُوهمْ ولكني رأيتُ رسولَ اللهِ يَقرِنُ ، فأنا أُحِبُّ أن أقرِنَ . .
انطَلَقتُ أنا وحُصَينُ بنُ سَبرةَ وعُمَرُ بنُ مُسلِمٍ إلى زَيدِ بنِ أرقَمَ، فلَمَّا جَلَسنا إليه قال له حُصَينٌ: لقد لَقيتَ يا زَيدُ خَيرًا كَثيرًا؛ رَأيتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسَمِعتَ حَديثَه، وغَزَوتَ معهُ، وصَلَّيتَ خَلفَه، لقد لَقيتَ يا زَيدُ خَيرًا كَثيرًا! حَدِّثنا يا زَيدُ ما سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: يا ابنَ أخي، واللهِ لقد كَبِرَت سِنِّي، وقدُمَ عَهدي، ونَسيتُ بَعضَ الذي كُنتُ أعي مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما حَدَّثتُكُم فاقبَلوا، وما لا فلا تُكَلِّفونيه. ثُمَّ قال: قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا فينا خَطيبًا بماءٍ يُدعى خُمًّا بينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ووعَظَ وذَكَّرَ، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، ألا أيُّها النَّاسُ؛ فإنَّما أنا بَشَرٌ يوشِكُ أن يَأتيَ رَسولُ رَبِّي فأُجيبَ، وأنا تارِكٌ فيكُم ثَقَلَينِ: أوَّلُهما كِتابُ اللهِ، فيه الهُدى والنُّورُ، فخُذوا بكِتابِ اللهِ، واستَمسِكوا به، فحَثَّ على كِتابِ اللهِ ورَغَّبَ فيه، ثُمَّ قال: وأهلُ بَيتي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ في أهلِ بَيتي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ في أهلِ بَيتي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ في أهلِ بَيتي. فقال له حُصَينٌ: ومَن أهلُ بَيتِه يا زَيدُ؟ أليسَ نِساؤُه مِن أهلِ بَيتِه؟ قال: نِساؤُه مِن أهلِ بَيتِه، ولَكِن أهلُ بَيتِه مَن حُرِمَ الصَّدَقةَ بَعدَه، قال: ومَن هُم؟ قال: هُم آلُ عَليٍّ، وآلُ عَقيلٍ، وآلُ جَعفَرٍ، وآلُ عَبَّاسٍ، قال: كُلُّ هؤلاء حُرِمَ الصَّدَقةَ؟ قال: نَعَم. وفي روايةٍ: كِتابُ اللهِ فيه الهُدى والنُّورُ، مَنِ استَمسَكَ به وأخَذَ به، كان على الهُدى، ومَن أخطَأهُ ضَلَّ. وفي روايةٍ: دَخَلنا عليه فقُلنا له: لقد رَأيتَ خَيرًا؛ لقد صاحَبتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وصَلَّيتَ خَلفَه... وساقَ الحَديثَ، غَيرَ أنَّه قال: ألا وإنِّي تارِكٌ فيكُم ثَقَلَينِ؛ أحَدُهما كِتابُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، هو حَبلُ اللهِ، مَنِ اتَّبَعَه كان على الهُدى، ومَن تَرَكَه كان على ضَلالةٍ، وفيه: فقُلنا: مَن أهلُ بَيتِه؟ نِساؤُه؟ قال: لا، وايمُ اللهِ، إنَّ المَرأةَ تَكونُ مع الرَّجُلِ العَصرَ مِنَ الدَّهرِ، ثُمَّ يُطَلِّقُها فتَرجِعُ إلى أبيها وقَومِها، أهلُ بَيتِه أصلُه وعَصَبَتُه الذينَ حُرِموا الصَّدَقةَ بَعدَه. .
تُوفِّي رجلٌ من الأنصارِ فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرناه بجِنازتِه فلم يُصلِّ عليه فدفنَّاه ، ثمَّ رجعنا فقلنا : قد دفنَّاه رحمِه اللهُ فلم يترحَّمْ عليه ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ما أخبرناك بميِّتٍ إلَّا وصلَّيْت عليه ، وترحَّمتَ عليه ، فما بالُ هذا ؟ قال : إنَّه كان يُبغِضُ عثمانَ أبغضه اللهُ .
«طُفْتُ معَ عُمَرَ بالبَيْتِ، فلمَّا أتْمَمْنا دَخَلْنا في الثَّاني، فقُلْتُ له: إنَّا قد أتْمَمْنا! قالَ: إنِّي لم أوهِمْ ولكنِّي رأَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرُنُ فأنا أُحِبُّ أن أَقرُنَ». .
طُفتُ معَ عمرَ بالبيتِ فلمَّا أتْمَمنا دخَلنا في الثَّاني ، فقلتُ لَهُ : إنَّا قد أتْمَمنا ؟ قالَ : إنِّي لم أوهِم ولَكِنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلم يَقرنُ فأَنا أحب أن أقرِنَ .
دخَلنا على عائشَةَ فقُلنا يا أمَّ المؤمنينَ ما كان خُلُقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَت كان خُلُقُه القرآنَ تَقرؤون سورةَ المؤمِنينَ قالَت : اقرأ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ قال يزيدُ فقرأتُ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ إلى لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ قالَت هكذا كان خُلُقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أُهديَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَرُّوجُ حريرٍ، فلَبِسَه، فصَلَّى فيه بالناسِ المَغربَ، فلمَّا سَلَّمَ مِن صَلاتِه نزَعَه نَزْعًا عَنيفًا، ثمَّ أَلْقاهُ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، قد لَبِستَه وصَلَّيْتَ فيه، قال: إنَّ هذا لا يَنبَغي للمُتَّقينَ. .
رأيتُ ابنَ عُمرَ يصفرُ لحيتَه ، قال : دخَلنا على أنسٍ ، فقُلنا : حدِّثنا ما سمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : قال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه تحرُمُ عليه النارُ - أو حَرُمَتِ النارُ عليه - : إيمانٌ باللهِ ، وحبٌّ في اللهِ ، وأن يُلقى في النارِ فيحترقَ ، أحَبُّ إليه مِن أن يرجِعَ في الكفرِ .
كان خُلُقُه القرآنَ [يعني حديث: دخَلنا على عائشَةَ فقُلنا يا أمَّ المؤمنينَ ما كان خُلُقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَت كان خُلُقُه القرآنَ تَقرؤون سورةَ المؤمِنينَ قالَت : اقرأ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ قال يزيدُ فقرأتُ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ إلى لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ قالَت هكذا كان خُلُقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ] .
دخلنا على عائشةَ فقلنا : يا أمَّ المؤمنين ! ما كان خُلُقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ قالت : كان خُلُقُه القرآنُ .
لبس ابن عمر الدرع يوم الدار دار عثمان مرتين فدخل عليه فقال: صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنت أعرف له حق النبوة وحق الولاية وصحبت أبا بكر فكنت أعرف له حق الولاية ثم صحبت عمر بن الخطاب فكنت أعرف حق الوالد وحق الولاية فأنا أعرف لك مثل ذلك فقال: جزاكم الله خيرا آل عمر اقعد في بيتك حتى يأتيك أمري
لا مزيد من النتائج